اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد
الدنيا عيد وفضاوة وروقان
لذلك لابد من التفكير في المتفكر أو التنظير في المنظر
سبقت حقبة الاستقلال الحرب العالمية الثانية وما صاحبها من تكتلات وتحالفات، ولأن الضعيف يعشق محاكاة القوي، لذلك قامت الدول الناشئة بعمل محاكاة في انشاء التكتلات والتحالفات، وفي تلك الفترة كانت لا توجد كيانات وتحالفات افريقية،
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وفى رؤية مشابهة ـ قد تختلف فى مسبباتها ـ أودك أن تلحظ هذه المقاربة ،
لماذا ساد لسان قريش على بقية ألسن القبائل التى تكلمت العربية فى جزيرة العرب !!
حتى مال عليه كتاب الوحى فى كتابة القرآن نفسه ،
المؤكد أنه ليس بسبب أنه الأفصح ، وإلا لما أرسل القريشيون أبناءهم لتعلم فصيح اللغة فى ديار بنى سعد ،
التاريخ يقول أنها سادت على بقية القبائل نظراً لوضعها الإقتصادى الهام وموقعها الوسط الذى يؤمه العرب فى رحلتى الشتاء والصيف ، تماماً كما سادت اللهجة المصرية حينما كانت مصر أم الدنيا بحق وحقيقة ،
يعنى لا تستبعد أن يقول لك بدوى قح فى فيافى صحراء نجد ( داير شنو ) إذا قدر لهذا السودان أن يكون قطب الرحى ومركز الناس
عليه أقول أن ظهور النزعة العربية وانتزاعها الجظ الوافر والمساحة الأكبر فى تكوين الهوية السودانية كان بسبب ضمور المكون الأفريقى من جهة السلطة والمال ،
لأنه ومازال ثراً غنياً بثقافته وحضوره وتنوعه ،
لو كانت أمنا أفريقيا فى تلك الأيام فى نضارة شبابها وقمة مجدها لخطبها الكل ، ولما سمعت بالعباس أو غيره من العرب إلا فى تراجم الكتب والسيرة ، ولرأيت الناس يتزاحمون فى إرجاع شجرة أنسابهم الى قبائل الزولو والفولانى ،
وبالطبع ستكون أيضاً لدينا مشكلة هوية ، لكنها معكوسة ،،
الحل ،
هو أن نقعد فى الواطة دى ،
وننزع العرقين من جسد الأمة ونرويها من دماء النيل ،
شربة هنية مرية لا تظمأ بعدها أبداُ،،
تحياتى