مقتل طالب ، مقتل امّة !
لا اعلم مبرراً واحداً للصمت الذي عقب إقتيال الطالب الطيب صالح ورمي جثته في البحر بعد تعزيب شديد من قبل أمن المؤتمر الوطني الذي إعتاد علي مثل هذه الجرائم .. الجريمة الآخيرة واضحة المعالم ولا تريد كثير توضيح وشرح .. الطالب الشهيد الذي يدرس في جامعة شرق النيل كان علي خلاف دائم مع اعضاء المؤتمر الوطني ..
الطالب رئيس روابط كردفان ، وينتمي لحزب الأمة القومي ، كان آخر خلاف بين الطالب واعضاء المؤتمر بسبب احتفائية نظمتها روابط كردفان بمناسبة استقبال الطلاب الجدد والتي اشتبك فيها معهم واوسعوه ضرباً بالسواطير ونقل علي اثر ذلك للمستشفى ، وتم تهديده اكثر من مره بالقتل .. وها هم ينفذون تهديدهم وعلى هذه البلاد السلام !
|