منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > مكتبات > مكتبة شوقي بدري

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 07-03-2007, 01:22 PM   #[6]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري مشاهدة المشاركة


ولسوء الحظ ان الغلطه اتاحت فرصه لان البار يمكن ان ينسب الى مكاوى سليمان اكرت . وطبعاً المقصود هو لورد بايرون الذى كان هنالك بار باسمه فى الخرطوم .
لورد بايرون الشاعر الذى اثار ضجه فى حياته ومماته. كان مثالاً للمثقفين فى بريطانيا وخارج بريطانيا وتأثر به كثير من السودانيين مثل شكسبير . الاستاذ عبد الله رجب ( اغبش ) فى سيرته الذاتيه مذكرات اغبش . ذكر انه عندما ترك سنجا عبد الله فى بدايه شبابه وأتى الى العاصمه يحمل صندوقاً اذ لم تتوفر له حقيبه وقف امام لورد بايرون مندهشاً . فقام احد الجرسونات بطرده . وعندما تغير الحال وصار اغبش من مشاهير السودان وصاحب ورئيس تحرير جريده الصراحه اورد اغبش ان نفس الجرسون صار صديقه ويخدمه فى البار لورد بايرون .

شوقى ...


شكراً لك أستاذنا شوقي
وتحية طيبة .

يكبُر القلم بتواضع صاحبه .


لا يضر إن تحدثنا من الذاكرة ربما نُصيب وربما نُخطئ ، لكنّا
نعتذر إن كان هنالك مُفارقة تُخل .


[align=center]الصحافي : عبد الله رجب ( سيف تلظى بنار المعرفة )[/align]
عودة لما كتبه أخانا الأكبر الأستاذ الكاتب : شوقي بدري ، حول النص الذي أورده نقلاً كما ذكر من مذكرات أغبش نذكر الآتي :

عبد الله رجب محمد سيفٌ تلظى بنار المعرفة ، تربطني به صلة المصاهرة . كان أباً ثانيا ومرجعنا عند مسند الثقافة ونحن بلا ظهر ، تجده بين الصحف والمجلات والدوريات منذ قبل صلاة المغرب وإلى الثانية عشر مساء : يقرأ ويُصحح الإملاء واللغة في كل صحيفة أو مجلة أو دورية يقرأ ، كأنه يجلس على طاولة الصراحة أيام تحريرها . كان ذلك أواخر السبعينات وإلى ما بعد الانتفاضة حين رحل من دنيانا في يوم 06/ 01 / 1986 م . تعودت يده التصحيح ودقة التحرير ، تجده يُصحح اللغة والإملاء كعادة طبعت بصمته كل ما نقرأ نحن من بعده ، كأن بين يديه نسخاً قيد التدقيق قبل أن تعمل ماكينة صحافته التي أفنى فيها العُمر والمال وكسب أنه عمل خيراً كثيراً في زراعة المعرفة ، وربى أجيالاً ، ونحن من بعد تلامذته .

في ذكراه نذكر أنه اعتاد أن يكتُب ، يتحرى الدقة في المعلومة وفي اللغة والإملاء ، وقد اختار لغة العامة في مذكرات أغبش ليس من قبيل ضعف لغته العربية الفصيحة ، بل لرؤيا يحسب فيها أن المذكرات كتبها ( للغُبُش ) ويحتاج لغة وسطاً ليكون فهمها للعامة أقرب .

في ذكرى رحيله الثانية قام الصديق الصحافي : عبد الحفيظ عبد الله رجب بإعادة طبع ( مذكرات أغبش) في 06/01/ 1988 م ، و التي قام صاحبها بتحديث ومراجعة نصوصها ومضاهاتها بالتواريخ لملئ ثغرات الزمان . كان يقضى جُل وقته بدار الوثائق بالخرطوم منذ صيف عام 1984 وإلى يوم رحيله .

و ورفداً لما ورد من نص أورده أخانا الأستاذ شوقي بدري نورد هنا النص كاملاً كما سطره صاحبه في سفر ( مذكرات أغبش ) ص 118 الآتي :
[align=center]طردوني من بار اللورد بايرون [/align]
ومررت على مقهى كل الجالسين عليه كانوا خواجات أو أفندية يضعون على رؤوسهم الطرابيش ولاحظت أن المقهى كانت لافتته بالإنجليزية وحدها . بما معناه ( بار اللورد بايرون ) ( اللورد بايرون هو الشاعر الإنجليزي الشاب ، عاشق شقيقته ، الذي حارب مع اليونانيين حرب استقلالهم ضد الأتراك العثمانيين )

• وقفت تحت إحدى شجيرات المقهى الذي كان يسميه الشعب ( الحلواني ) فجاء أحد الجرسونات وطردني ـ وهذا الجرسون نفسه صار يخدمني لما أقمت بالخرطوم عام 1947 وما بعدها وصارت الفلهمة مقبولة من مثلي .


انتهى النص

شكراً لك أيها العزيز/ الأستاذ شوقي
اعتذارك بالمقال يجعلك تكبُر في أعيننا .

عبد الله الشقليني




التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:56 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.