07-03-2007, 01:22 PM
|
#[6]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري
ولسوء الحظ ان الغلطه اتاحت فرصه لان البار يمكن ان ينسب الى مكاوى سليمان اكرت . وطبعاً المقصود هو لورد بايرون الذى كان هنالك بار باسمه فى الخرطوم .
لورد بايرون الشاعر الذى اثار ضجه فى حياته ومماته. كان مثالاً للمثقفين فى بريطانيا وخارج بريطانيا وتأثر به كثير من السودانيين مثل شكسبير . الاستاذ عبد الله رجب ( اغبش ) فى سيرته الذاتيه مذكرات اغبش . ذكر انه عندما ترك سنجا عبد الله فى بدايه شبابه وأتى الى العاصمه يحمل صندوقاً اذ لم تتوفر له حقيبه وقف امام لورد بايرون مندهشاً . فقام احد الجرسونات بطرده . وعندما تغير الحال وصار اغبش من مشاهير السودان وصاحب ورئيس تحرير جريده الصراحه اورد اغبش ان نفس الجرسون صار صديقه ويخدمه فى البار لورد بايرون .
شوقى ...
|
شكراً لك أستاذنا شوقي
وتحية طيبة .
يكبُر القلم بتواضع صاحبه .
لا يضر إن تحدثنا من الذاكرة ربما نُصيب وربما نُخطئ ، لكنّا
نعتذر إن كان هنالك مُفارقة تُخل .
[align=center]الصحافي : عبد الله رجب ( سيف تلظى بنار المعرفة )[/align]
عودة لما كتبه أخانا الأكبر الأستاذ الكاتب : شوقي بدري ، حول النص الذي أورده نقلاً كما ذكر من مذكرات أغبش نذكر الآتي :
عبد الله رجب محمد سيفٌ تلظى بنار المعرفة ، تربطني به صلة المصاهرة . كان أباً ثانيا ومرجعنا عند مسند الثقافة ونحن بلا ظهر ، تجده بين الصحف والمجلات والدوريات منذ قبل صلاة المغرب وإلى الثانية عشر مساء : يقرأ ويُصحح الإملاء واللغة في كل صحيفة أو مجلة أو دورية يقرأ ، كأنه يجلس على طاولة الصراحة أيام تحريرها . كان ذلك أواخر السبعينات وإلى ما بعد الانتفاضة حين رحل من دنيانا في يوم 06/ 01 / 1986 م . تعودت يده التصحيح ودقة التحرير ، تجده يُصحح اللغة والإملاء كعادة طبعت بصمته كل ما نقرأ نحن من بعده ، كأن بين يديه نسخاً قيد التدقيق قبل أن تعمل ماكينة صحافته التي أفنى فيها العُمر والمال وكسب أنه عمل خيراً كثيراً في زراعة المعرفة ، وربى أجيالاً ، ونحن من بعد تلامذته .
في ذكراه نذكر أنه اعتاد أن يكتُب ، يتحرى الدقة في المعلومة وفي اللغة والإملاء ، وقد اختار لغة العامة في مذكرات أغبش ليس من قبيل ضعف لغته العربية الفصيحة ، بل لرؤيا يحسب فيها أن المذكرات كتبها ( للغُبُش ) ويحتاج لغة وسطاً ليكون فهمها للعامة أقرب .
في ذكرى رحيله الثانية قام الصديق الصحافي : عبد الحفيظ عبد الله رجب بإعادة طبع ( مذكرات أغبش) في 06/01/ 1988 م ، و التي قام صاحبها بتحديث ومراجعة نصوصها ومضاهاتها بالتواريخ لملئ ثغرات الزمان . كان يقضى جُل وقته بدار الوثائق بالخرطوم منذ صيف عام 1984 وإلى يوم رحيله .
و ورفداً لما ورد من نص أورده أخانا الأستاذ شوقي بدري نورد هنا النص كاملاً كما سطره صاحبه في سفر ( مذكرات أغبش ) ص 118 الآتي :
[align=center]طردوني من بار اللورد بايرون [/align]
ومررت على مقهى كل الجالسين عليه كانوا خواجات أو أفندية يضعون على رؤوسهم الطرابيش ولاحظت أن المقهى كانت لافتته بالإنجليزية وحدها . بما معناه ( بار اللورد بايرون ) ( اللورد بايرون هو الشاعر الإنجليزي الشاب ، عاشق شقيقته ، الذي حارب مع اليونانيين حرب استقلالهم ضد الأتراك العثمانيين )
• وقفت تحت إحدى شجيرات المقهى الذي كان يسميه الشعب ( الحلواني ) فجاء أحد الجرسونات وطردني ـ وهذا الجرسون نفسه صار يخدمني لما أقمت بالخرطوم عام 1947 وما بعدها وصارت الفلهمة مقبولة من مثلي .
انتهى النص
شكراً لك أيها العزيز/ الأستاذ شوقي
اعتذارك بالمقال يجعلك تكبُر في أعيننا .
عبد الله الشقليني
|
|
|
|
|