منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-03-2007, 01:59 PM   #[16]
عالم عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

العزيزة ندى
(1) لن يتأسف أحد إذا مات الآن!
ليس بعد الموت أسف (إلا في الآخرة، لمن يِؤمن بها)!
(2) جاء في الحديث الشريف (لو قامت الساعة، وبيد أحدكم فسيلة فليزرعها)، هذا يعني أن كل شيء ممكن حتى آخر لحظة، ودائماً يمكن البدء من جديد (عزاء للعواجيز الزينا)!
(3) لكل مرحلة بهجتها (ونكدها أيضاً)، النظر إلى الجانب الآخر من الكوب!
(4) للفلسفة الوجودية هنا الكثير للقول، ويبدو أن العمر يبدأ من الإدراك به، وليس قبل، (يعني كثير من الناس الدايشة ما عايشة)!
(5) وبالنظر إلى ما قلت: (
اقتباس:
دائما كنت اردد ,, ومنذ الصغر بأنه ,, لو تم قبض روحي اليوم ,, لما أحسست بأي خسارة ,, و يستغرب البعض فى هذه اللامبالاة ,, و ربما يظنونها عدمية من جانبي ,, و لكني فقط اشعر بأن هذه الحياة لا تستحق كل هذا الركض خلفها ,, اليس مضحكا ان نمضي العمر كله فى توجس و خوف من حزن او خيبة امل ,, و نحن على علم اليقين بأن الخاتمة هي "البكماء" ؟؟؟
)
هل يمكن أن يكون العزاء لك في سؤالي التالي: السودان استقل عام 1956م والآن مارس 2007م والسؤال هل عاش السودان هذه الفترة (أم مات فيها)؟ ما عمر السودان المستقل؟

[mark=FF0000]كدت أقول لك تفاءلي، [/mark]لكن بإمعان النظر أيقنت أنك متفائلة ونظرتك إلى الحياة إيجابية
هذا تساؤل العارفين الذين يرون الحياة جديرة بأن تعاش على النحو الأكمل! ويجب!

العزيزة ندى
الندى لا يشيخ، والندى يعطي الحياة، حتى وإن لم يدرك ذلك في نفسه!
التأمل في جدوى الحياة ممتع ومتعب، ففي النهاية الحياة وعاء، يمكن أن يترك فارغاً، ويمكن أن يملأ، ويمكن أن يملأ بالمفيد ويمكن أن يملأ بالضار، ويمكن المزج بينهما، [mark=FFFF00]بل ويمكن كسر الوعاء من أساسه[/mark]!
والواعي (مثلك) من يتأمل الوعاء ويتخير ما يسكبه فيه، ويتحسر إذا لم يطابق ما يريد

متعينا من اختياراتك وتأملاتك
متعة للذهن ورياضة للعقول
تحياتي



عالم عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2007, 05:26 AM   #[17]
ندي عبدالمنعم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الاستاذ عالم عباس ,,


عذرا على تأخري في الرد ,, و ذلك لسببين ,, أو لهما : انني كنت أعكف على سن قلمي "الميت" حتى أستطيع كتابة رد متماسك ,, و ثانيهما : كيبوردي العربي قرر ان "يحرن" قليلا - كعادته- ربما مهابة من الكتابة.

لدي يقين ان الحنين الي الماضي هو جزء غريزي من المكون الانساني . في جلسات هادئة أحيانا ,, أقوم بتصفح البوم الصور القديمة ,, أستشعر بهجة و أسى فى نفس الوقت حينما أقوم بتأمل تلك الصور ,, تتقاطر على مخيلتي لحظات حب و سمر تبعث الدفء فى و جداني ,, و احيانا أخرى تراني استرجع كثيرا من الالم و الوجع الذي وسم بعض تلك التصاوير. أبنتي ذات التسع سنوات تحب مثلي التأمل فى الذكريات ,, و اضحك أحيانا حينما تبادرني بالقول " أتمنى ان اعود الى سن الثانية كما كنت بتلك الصورة" و اقول لها لماذا ,, تقول لي "لانك لم تعاقبينني حينما كنت أرتكب الكثير من الاعمال السيئة كما تفعلين الان" او كما تقول هي بلغتها "I could get away with all the naughty stuff".
يحزنني احيانا حنين أبنتي الطفلة الى "طفولتها" و أشعر ببعض الذنب لانني ربما اكون قد ساهمت فى مشاعرها هذه لانني استهين بالعبء الذي احمله لكاهلها الصغير بعبارة "لا تستطعين فعل هذا او ذالك لانك اصبحت بنت كبيرة" "you can't do this, you're not a baby anymore". و يبدو انني أستعجلها فى الخروج من دائرة الطفولة الى دائرة الرشد دون ان أعي فداحة الخسارة التى تحس بها الان ,, و دون ان أعي بأنني افسد عليها التمتع ب طفولتها التي لن تنعم بها سوى سنوات قليلة من عمرها الذي اتمنى له الامتداد حتى المائة ...

ربما أستعجلنا اهلنا فى الخروج من دائرة الطفولة الى دائرة الرشد ,, و إذا أمعنا النظر فى تفاصيل حياتنا التى مضت ,, ربما نكتشف اننا قد عشنا معظم حياتنا نحاول إرضاء الاخرين ,, الام و الاب و الجيران و المجتمع من حولنا . أحيانا اشعر بأن الحياة لم تكن سوى هرولة للحاق بقطار على وشك المغادرة ,, قطار أكاديمي من فصل الى فصل ,, قطار الجامعة ,, قطار الزواج ,, قطار الانجاب ,, و هكذا نظل نلهث دون ان نتوقف لنقييم ما نريده حقيقة,, فنحن نعلم ان هناك دروب متوقع لنا ان نمر منها ,, و ان الشئ الطبيعي هو ان تسير فى خط لا يحيد مساره ,, و حين يقارب الطريق على الانتهاء ,, نكتشف سخرية الحياة ,, و نبدأ فى جرد حسابات الربح و الخسارة ,, و مفهومي الربح و الخسارة يختلف حين يقارب الدرب على الانتهاء من مفهوميهما حينما كنا فى بداية الطريق.




[/size]



ندي عبدالمنعم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:00 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.