يا عم رأفت وعكود
والشخصنة والترصد دي ياها من ضمن الحاجات الجوة المتحاور...
أنا شخصنت الحوار مع خالد غالي، وبقيت اترصده في الصغيرة والكبيرة
هذا الترصد فعليا صدر من غير قصد مني، لأن هذا الترصد نبع من اللاوعي
لأن فعل الترصد والشخصنة وبالتالي المخاشنة والملاعنة والسباب ليست من السلوكيات والافعال المستقصدة...
العنف في عمومه هو البوابة الرئيسية لأفعال العقل الباطن... أها لمن تطلب مني أني أكون زول كويس... فعليا أنت تطلب مني بأن لا أكون نفسي، أي بمعنى أن أتخلى عن نفسي الماكويسة لكي أكون النموذج الكويس الذي طلبته مني...
في حين أنو لو خليتني سادر في لاكواستي دي، يمكن عسى ولعل أدرك حقيقة نفسي اللاكويسة... ومن خلال هذا الادراك ينتج التغيير الحقيقي...
لكن عندما اكبت نفسي اللاكويسة باطار كويس. أكيد هذا التأطير ستصبح عواقبه وخيمة على نفسي...
لذلك في مداخلتي اعلاه اوضحت ان الحوار الحقيقي (بغض النظر عن كواسته) فائدته ستعود على المتحاور فقط... لان هذا الحوار بمثابة تنفيس لحركة الأشياء في اللاوعي...
|