مكتوب لها (5) .......
إليك يا امرأة شفافة كقطر الندي ....
إليك يا نسمة صيفٍ ودفق من حنين..........
إليك يا ربيع أيامي ..... يا من ترسم ملامح الفصول الأربعة ......
إليك يا بعضاً من الحب وكل العشق ......
يا امرأة تغلغلت في مسامات إحساسي ....
تبلورت كلماتي وتمازجت حروفي لتنسج موشَّح النغم الأنيق برسمك ...... لحنُ ينقل لكِ إحساس النبض المفعم بأسمى آيات العشق ....قبسُ من مشاعرٍ تولَّدت من صميم الفؤاد .... في محاولة للتعبير عن واقع مُعاش ..... تأتي من حدق العيون لتتحدث عن ما يجيش بالنفس من شوقٍ سعيد ..... أنت تلك اللوحة الفريدة التي نقشتها علي أوردتي ...... أجلس وحدي علي رصيف ولهي ..... أراك هناك علي صهوة قلبي ..... تجولين في دواخلي .....
بكل هذه الملامح الحنينة العميقة .... بكل معاني ذلك النغم المموسق .... بكل تلك المعاني التي جعلت نفسي تُبحِر في بحر عشقك الدفين .... أهواك ..
وجدت في عينيك معاني السمو ... علمتني معني أن نعيش من أجل شئ ما .... رأيت فيها لونية وجودي في عمق إحساسك ..... انعكاس بريقها يرسم لوحة الانصهار الموشَّح بقطرات الندي ... وجدت نفسي وعشقي في شوقٍ لمعانقتها ....
وحين تبتسمين قطرة الندي ..... يا إحساساً عميق الرؤي .... أُحِس بأنني ماء زهرة تتساقط حيرى ..... تأتين بكل العمق فيني .... فتشرق الأحاسيس المدي .... أحبك .... أحبك قريبة بعيدة ....
وإلي أن يعود وعدها لي ..... بإشراق حُلمي .... تشرق رمال هُيامي لها ..... يركع وعدي بها ركعة الراحلين عبر حيرة المدي المُحال.... حينها أشعر بأنني دون انتماء .... ......
غاليتي ،،،،
بحثت عميقاً في قواميس اللغة وفي القلب أمانيُ أن أجد حروف غير مألوفة أكتبها لك ....
أعزريني فالحروف المتداولة بين البشر قد وُضِعت قبل أن يعرف القائمون علي أمرها قدر محبتي وأشواقي لكِ ....
ودُ وشوقُ مقيم ........
مُهيَّد
|