الاخ عمر صديق
اذا الحكومة ترى ان هؤلاء قضيتهم شخصية فانا اذن اتفق معها في ذلك...
العاطفية وعدم الموضوعية دائما هو اس البلاء في العقلية السودانية..
هل يستطيع اي شخص في اي دولة في العالم ان يعسكر في حديقة عامة لمدة ثلاثة شهور ويرفض كل المقترحات والمناقشات..؟
لقد عشت في امريكا و عشت في ماليزيا هذا لن يحدث في هذه البلاد ...
فبالله لا تخلطوا القضايا الشخصية مع الوطنية..
ولا تجعلوا كرهكم للحكومة يعمي بصيرتكم
لم يهجم الامن المصري على قرة كما تحاولون تصوير ما حدث..
لقد كانت هناك كثير من المفاوضات الى آخر لحظة وقد تم انذارهم..
وبعد ذلك حدث الهجوم...
يتحمل هؤلاء مسؤولية ما حدث لهم كاملاً..
كيف يعرضون اطفالهم للخطر في قضية خاسرة..
وقد قالت لهم مفوضية اللاجئين أنه لا يمكن نقلهم الى دولة غريبة على رغبتهم لأن هناك قوانين وشروط للجؤ,
هناك من تاجلا بقضة هؤلاء وفي الغالب نسبة كبيرة منهم غير متعلمة..
ولأن التجارة بالقضايا هو ما تفعله المعارضة منذ سنوات. كانت النتيجة ما حدث استقلال هؤلاء البسطاء وتقديمهم
للمحرقة حتي يتباكوا عليهم.
اكرر لك ان هؤلاء قضيتهم قضية شخصية لا غير...
اقتباس:
اناس تركت اوطانها وينامون فى العراء متحملين كل التقلبات الطبيعية اليس لهم قضية
واعيد الى حضرتك السؤال الذى طرحته فى البداية هل السودان تتوفر فيه كل شروط المواطنة ؟
ارجو ان تكون الاجابة بكل تجرد وموضوعية
|
لديهم قضية شخصية ويجب التفريق بين القضايا الشخصية و الوطنية..
في الوطن يعيش اكثر من 20 مليون.
هل حقا يا اخي تصدق ان هؤلاء لديهم مطالب سياسية وان السودان لا يمارس الديمقراطية لذلك هم ينامون في العراء؟
اتمنى ان توضح لي ماهي شروط المواطنة التي تنقص هؤلاء؟ حتى نرى اذا كانت في السودان ام لا؟
وماهي مطالبهم؟
حتى نحدد اذاما كانت سياسية ووطنية لنقف مدافعين عنهم..
اتمنى ان تأتي لي براي الحكومة لأني لم اجد اي بيان منهم حتى الآن..