طفلٌ يشطب ظلهُ ويهرب..
[align=center]تنام مدينتي في دِف دواخلي
وأعضائي يعبث بها البرد
تقرد عصافيرها
على اغصان الدموع
وانام علي وسادة من حجر
لماذاء تسخر مني هذه
المدن الشاهقة ؟
الم تعلم اني من الفخار
شيدت الحضارات
وان لي وطن..
معي مايكفي
من البكاء المجروح
وما لايكفي من الصوت
كي اشكي ..
لا .. لن التفت الى ظلي
لأمحو خطواتي من رصيف
لا صوت له ولا رائحة
خلفي شوارع بليدة
تلتحف بغبارها الرمادي
تحت الشرفات والنوافذ المطفأة
كوني أمي لحظةٌ فقط
واغفري لي غموض مشيتي فيك
انتِ كاينةٌ مرةٌ ابداً
ينبقي مرةٌ ابداً ان اكون
ساترك قصايدي ، وكتبي
جبنةٌ لفئران الحرائق
ما اروع هذه الخيانة..
ان أهدر فكرتي وأمشي
طفلٌ يشطب عائلته ويهرب
كيف افسر هذا الصراع..؟
راسي المدجج بالعزلة والهزيان،
صورٌ تقادر كوادرها
وجوهٌ تأكلُ نفسها
كذبٌ ضروري مهذباً
كيف لي ان أغسل البحر
ومرافي قلبي؟
((يلح علي سُؤالٌ :
اين يمكن ان ندفن الارض؟))
تعاركني طفرات دمي
بعضي يُخاتلُني او يُقاتِلني
ساخباً في حصارٍ من الغذو
أُ مَمٌ وضعها طاريٌ، عالمٌ ثالثٌ
(بهظتني الديون)اقتصاد
يغامرُ في القمح والجوع والتكنولجيا
مشاريعُ ريٍّ ، صناعات حربٍ
صراعٌ ، رضاعٌ ، جياع
جفافٌ، سيولٌ ،سجونٌ ، رهانْ
زرةُ ليذر، ساتيلاتس
معضلات التفاوت
بين الشمال وبين الجنوب
السلام. الحروب
أَلنظام، الشعوب،الأوزون، الثقوب
الفضاء الجيوب
وسو الغذا
سرطانٌ قديم ، علاجٌ جديد
سحاقٌ لواط.، وإيْدز
خطر الجنس والنيكوتين
مؤتمر صحفي
صرح الناطق الرسمي
غبت في التيه مُنخطفاً واجداً
احدٌ احد
لم اذل تايها في خطى مدينتي التائةْ
طفلٌ يشطب ظلهُ ويهرب
لعجين الرمادِ مع الدمعةِ الجارحه
لاشي بعد يُقال
لامكان للوقت لاوقت للضوء
لا جسد للظل.. لاموضع لخفائي
معلوماً بالنسيان،
مسكوناً بعلانية[/align]
|