[align=center]الأستاذة ريما [/align]
تحية وكثير احترامي للقراءة التي تشبه الغوص من أجل اللآلئ في البحار .
إن للأنثى حضور منذ الخلية الأولى ، قبل أن تعرف الأمواه من هو الكائن .
رجاءً تفضلكِ بقراءة كل المُداخلات التي كتبت ، ففيها امتداد للنص ، ومحاولة
لقراءته بعين قارئ للنص ، لبس لباس المُتفرِج :
لقد كان ( هو ) كخلفية بين ( هي ) وبين الراوي . خارج فعل النص ،
تماماً خرج من بطولة النص ، ولم يتفوه .
لا أعرف مدى إدراكَكِ ضفائر العامية السودانية ، عندما تسمعين الأغنية ،
وإن تسمعينها في حضور شاعر قَدِم مع صُدفة الأقدار ، ستقرئين النص بعيون
ومشاعر سودانية الهوية ..
لكِ كل التقدير ، والوجدان المكنوز برقة شقيقة على درب الثقافة السماوي
|