وفضيلي جماع أحدهم ..
رجال كنا نظن أنهم ملائكة زماننا ..
أوتدري فضيلي جماع ..
أن لي صديق ضاع في زحمة الدنيا الجديدة وذلك السودان الذي نفضله قديماً ..
كان يضجرنا حين يفخر كل يوم أنه مسيري مثل فضيلي جماع ..
رغم أنه كان أديباً حق له أن يفخر بفاخر بفسه ..
كان صديقي حامد أحمد حمدان ( حامدشاش ) , يحفظ كل أشعار الجاهليين ..
منذ أن بدأؤا ممارسة ذلك السحر ..
كنا نتفق أن رؤية فضيلي جماع والنور عثمان والطيب صالح وصلاح أحمد وعلي المك ومحمد الواثق ومحمود محمد مدني
وفيتورى ومحمد سعد دياب و , و..
أو الإقتراب منهم قد تفسد علينا متعة محبتهم ..
ومتعة الحديث عن هذه الطلاسم , الأساطير , ..
التي ندين لها بما نكتبه الآن , فجله لم يخرج من محيط أحرفهم , وقراآتنا لهم ..
كم أتمنى أن لا أقترب أكثر ..
وأن أسمع خبراً عن صديقي الجميل ( حامد شاش ) ..
محبتي ..
|