منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-12-2006, 05:44 AM   #[1]
imported_خالد العبيد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي تلخيص لمؤتمرات الحزب من الاول حتى الرابع

المؤتمر الاول :
عقد في العام 1950 استطاع ان يلخص تجربة الحركة السودانية للتحرر الوطني منذ اغسطس 1946 بكل زخمها النضالي الجماهيري وضد الاستعمار ، وفي مجال العمل الداخلي للحزب تمكن من ابراز تجاربها التي اتسمت ايضا بالصراع ضد العناصر الانتهازية الانقسامية واستخلص منها الدروس التي صيغت في أول لائحة يقرها مؤتمر حزبي ، ساهمت بما تم فيها من تعديلات في وضع اسس ومبادئ للحياة الحزبية والعلاقة بين هيئات الحزب واعضاءه بدلا من العلاقات الشخصية وصلات الاستلطاف والشلل التي كانت سائدة في الحياة الحزبية قبل وضع وتقنين اللائحة ، اهم تلك التجارب التي بلورها المؤتمر فيما يتعلق بعمل الحزب الداخلي وأسس تنظيمه هي :
• قاعدة تنظيم الحزب تقوم في مكان العمل والسكن
• الحزب ينمو وتتوطد فيه التقاليد الثورية بالصراع الجاد ضد الاتجاهات والعناصر الانتهازية ولهذا صدرت لاول مرة مجلة داخلية تهتم بالقضايا الفكرية ( الكادر )
• صراع الافكار داخل الحزب ، ليس معزولا عن ما يجري خارجه ، بل هو جزء من الصراع الطبقي في المجتمع ، ولهذا يجب ان يسير مرتبطا بنضال الحزب بين الجماهير لذلك ، اكد المؤتمر تجربة اللجنة المركزية التي اعقبت اقصاء الانتهازيين في صيف 1947 وشرع في بناء وتأسيس أول اشكال الصلة بالجماهير مثل اصدار المنشورات المطبوعة وكتابة الشعارات على الجدران والاجتماعات المصغرة للديمقراطيين وصدور جريدة اللواء الاحمر وبناء رابطتي الطلبة والنساء الشيوعيات ، في ذلك الوقت .
• سر منعة الحزب وقوته تكمن في ارتباطه بجماهير العاملين ، وبالنضال وسطها ضد العناصر الانتهازية ، وبالدفاع عن مصالحها يبرز وجه الحزب امام الجماهير .



imported_خالد العبيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-12-2006, 05:46 AM   #[2]
imported_خالد العبيد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

المؤتمر الثاني :
انعقد في العام 1951 ، اتسم بمواصلة تنقية الحياة الداخلية بالصراع ضد الاتجاهات التخريبية والتي عملت بقيادة الانتهازي واليميني عوض عبدالرازق ضد استقلال الحزب وتقييد نشاطه والسير في ذيل الراسمالية الوطنية ووضع الاعضاء المناضلين في خدمة الاحزاب الوطنية الاخرى وتحت اسمها ، واشاعة العائلية في التنظيم وضرب اللائحة عرض الحائط مما ادى الى تدهور الحياة الحزبية ( لمحات صـ 52/ 53 ) وأكد المؤتمر :
• الصراع ضد الانتهازية لا يقبل الحياد ومن يتصالح مع الانتهازية لابد ان ينحدر الى القاع الذي وصلت اليه ، طال الزمن ام قصر .
• من المهم النضال الحازم والمتواصل ضد الانتهازية لاجتثاث جذورها وكشف افكارها بل وظلال افكارها .
• يقاد صراع الافكار داخل الحزب بحكمة ولايتم اللجوء للاجراءات التنظيمية الا بعد استكمال كل امكانات المساعدة اللازمة والتوضيح وتجميع قوى الحزب الثورية ، وان لا يترك للاجراءات النظيمية ان تحل محل صراع الافكار .
• عدم الاستجابة للاستفزاز الذي يرمي الى وقف نشاط الحزب حتى تتم المناقشة او ينتهي الصراع الفكري ، ذلك لانه في بوتقة العمل تنصهر الافكار وتبرهن على صحتها او خطائها . وكلما تزايد نشاط الحزب بين الجماهير امكن فضح الافكار الانتهازية لا وسط الحزب فحسب ، بل وسط الجماهير ايضا .

ان اهم الدروس التي اكدها المؤتمران الاول والثاني هي ، الانتصار لبناء حزب مستقل ثوري ، بمنابره المستقلة في وجه ما أثاره التيار الانتهازي آنذاك من انه نظرا لعدم تبلور طبقة عاملة في السودان ، فانه لابد للشيوعيين ان يعملوا داخل الاحزاب البرجوازية القائمة . وقد وضع ذلك الانتصار اللبنة الاولى للنزعة الاستقلالية التي حكمت توجه الحزب في صراعاته اللاحقة الداخلية منها ما يتعلق بعلاقته مع الاحزاب السودانية والسلطات المتعاقبة والخارجية الخاصة بعلاقاته مع الاحزاب الشيوعية العالمية .



imported_خالد العبيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-12-2006, 05:47 AM   #[3]
imported_خالد العبيد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي 2

المؤتمر الثالث
انعقد في فبراير 1956 والذي مهد له وحضر لانعقاده اجتماع اللجنة المركزية في خريف عام 1953 ، واستطاع ان يضع لحد كبير الأسس ، لاول مرة ، لكيفية تحول الحزب الى قوة اجتماعية كبرى ، والذي قصد به ، الى جانب التوسع الكمي في عضويته ، ان يكون موجودا ومؤثرا في كل مجال وطني وله موقف ورأي في كل قضية وطنية . ونلخص تلك الاسس فيما يلي :
• ان مهمة بناء الحزب عملية ثابتة في كل الظروف ، ظروف المد والجزر . وان الواجب الرئيسي في تطوير حركة الجماهير وتنميتها رهين ، ضمن عوامل أخرى ـ ببناء الحزب .
• الحزب ينمو ويتطور بنضاله وارتباطه الوثيق بالجماهير في كل الظروف ، مهما تأزمت الحالة السياسية وتم التضييق على الحزب .
• التطور الجديد في وضع البلاد بعد الاستقلال يحتاج الى قيادة جديدة ، قادرة على الشرح العلمي الصبور للجماهير والى مستوى أرقى من الدعاية والتنظيم واسليب العمل الجماهيري .
• تربية وتثقيف اعضاء الحزب على اساس الماركسية والاشتراكية العلمية وبرنامج ولاحة الحزب هو الواجب المستمر للحزب ازاء اعضاءه اذا لم يرد ان يعرض ذاته لهزات عنيفة في كل منعرج من منعرجات العمل السياسي .
• القاعدة الذهبية التي من المهم ان يتمسك بها الحزب عند صراع الافكار في داخله هي : يجب ان لا يصرف صراع الافكار الحزب عن مهامه الشعبية ، وان الخط السياسي السليم يمتحن في الممارسة بين الجماهير وليس في المناقشات وحدها ." راجع لمحات من تاريخ الحزب من52 حتى 73 .



imported_خالد العبيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-12-2006, 05:49 AM   #[4]
imported_خالد العبيد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي 3

المؤتمر الرابع
انعقد في اكتوبر 1967 قام فوق حصيلة ضخمة من الجهد الفكري والسياسي والتنظيمي والاداري . ولا نتحرج من القول بان ذلك الجهد كان مسحا ميدانيا حقيقيا لامس واقع بلادنا ملامسة حية بالوصول الى الاغلبية العظمى من مناطقها من اقصاها الى اقصاها بطول البلاد وعرضها . واسهمت معظم المناطق والهيئات عبر المؤتمرات والاجتماعات الموسعة التي عقدتها بدراسات لواقعها واستخلصت منها خطها التنظيمي وخطط عملها واسهامها في المؤتمر الرابع ، وتعرفت على سلبيات وايجابيات تجاربها . ولهذا كان المؤتمر البرابع تجسيدا لاسهام وجهد جماعي . وهذا ما جعل استنتاجاته وعمومية المبادئ التي توصل اليها تعبر تعبيرا حيا عن الواقع المعاش وتغييره الى الافضل .
• تعرض المؤتمر الرابع لقضايا التغيير الاجتماعي وما طرحته ثورة اكتوبر من برامج وشعارات ولجوء الثورة المضادة لاجهاضها بالعنف القانوني والبدني وتصفية الحزب الشيوعي ، كذلك عالج المؤتمر ضمن القضايا الاخرى مهام بناء الحزب كواجب ملح لاصلاح الاخطاء في داخله كمهمة ملحة لعجم عوده والجماهير الشعبية حوله كشرط لمواجهة العنف والعمل الصبور اللصيق بالجماهير لتعبييد الطريق لمواصلة مسيرتها .
استطاع حزبنا ان يكتشف فعلا لا قولا الكثير من القوانين الاساسية التي تتحكم في نموه وتطوره الى قوة جماهيرية كبرى محصلتها هي :
• يتحول الحزب الى قوة جماهيرية خلال عملية تشتمل التطبيق الخلاق للنظرية على ارض واقع بلادنا وفي تنمية خطوطه السياسية والجماهيرية وفي اكتشاف الاشكال الملائمة للتنظيم .
• لا ينمو الحزب بشكل تنظيمي واحد الى قوة جماهيرية ن بل تختلف هذه الاشكال من مديرية الى اخرى نسبة للتطور غير المتوازن في البلاد . لهذا فان وجود خط تنظيمي واحد لبناء الحزب لا يتفق مع تجاربنا وظروف بلادنا .
• تحويل الحزب الى قوة جماهيرية مؤثرة يتطلب عملية مستمرة وخلاقة لبناء التنظيمات المختلفة بين الجماهير وتعريف الجماهير بتلك التنظيمات وارتباطها بها . والحزب لا ينمو في جو عقيم بل في جو تنتشر فيه التنظيمات التي ترفع من مستوى الاهتمامات الاجتماعية بين الجماهير .
• يعتمد الحزب في بناءه على العلم والتخطيط وليس التلقائية والعفوية والارتجال ، وعلى دراسة الواقع ومعرفة المجال المعين والجماهير العاملة فيه .. الخ وهذا ما تعارفنا على تسميته بالخط التنظيمي .

نستطيع ان نخلص مما سبق سرده ، في ان مؤتمرات الحزب المختلفة استطاعت ان تكمل لحد كبير بعضها البعض ، وان ما يربط بينها في قضايا بناء الحزب وأسس وقواعد تنظيمه وتطوره ، حبل متين الارتباط بالتجربة الواقعية المعاشة والمتصلة عبر السنين ، رغم القهر والملاحقة . وما هو ايجابي في تلك التجربة كنز يثري التجديد الذي نطمح اليه في مجمل عمل الحزب .



imported_خالد العبيد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:23 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.