اجتهد ليكون من الذين لا تلمهم اسوار جامعاتهم حين يطفح الكيل...ولا تلمهم اسوار بيوتهم حين ينفضح جحود الحكومات
وهم حديثو السن...لم يخبروا من سنين الانقاذ أكثر من ثقافة تكميم الافواه
خرج محمد من بيته....وعاد عاثرا
بعد ان اصابته هراوات جنود مكافحة الشغب
ولزم المستشفى لزمن ما...أجربت له فيه عملية جراحية
ولكن الجرح لم يلتئم
ولم تفارق العصا يده منذها
|