[align=right]إنه لأمر محزن والله أن يصبح السودانيين (ملطشة ) لأقلام الصحفيين العرب .. ومدعاة تندر و سخرية .. و أن نغدو (الحيطة القصيرة ) التى يعلق الجميع عليها خيباتهم .. ويتقاذفون قاذوراتهم من فوقها دونما رادع .., فى الوقت الذى دفع السودانيون أثمانا غالية للمساهمة فى تنمية وبناء هذه البلدان العربية وقدموا خيرة كفاءاتهم وخبراتهم .. حتى تصبح تلك الصحارى بلدانا .. يتندر إعلامها ومجتمعها بالسودانيون فى صحفهم وإعلامهم وحتى هواتفهم النقالة .. التى تقطر سخرية وسخفا عن السودانى .. وتصفه بالبلاهة .. والضعف .. وقلة الكفاءة .. والتخلف .. والرجعية .. وما أكثر النكات الملفة وبطريقة ممجوجة عن السودانيين .. وفى موضيع حساسة ..,أغلبها جنسى مفضوح .. نابع من نفوس قليلة الأدب مفتقرة الى التربية .. لمجتمعات قضى عليها الإنحلال وأصابها التصدع الأخلاقى ..
ولكن فى الأول وفى الاّخر إن ما يجعل أمثال هؤلاء المرضى يستمرءون إستهزاءهم بنا وبقيمنا وصفاتنا ويلفقون الأكاذيب تلو الأكاذيب فقط للترفيه عن أنفسهم .. هو عدم تصدينا للدفاع عن أنفسنا .. ومسكنتنا .. ظنا منا فى حسن النوايا وإلتزامنا بالظل .. و .. ( السترة ) .. وتلك المصطلحات التى أدت إلى تراجعنا وضعفنا وتشتتنا .. وغياب المؤسسات التى تحمى مصالحنا فى غربتنا وكما قال أغلب المتداخلين ( سيبك ) من قصة سفارة .. وغيره .. ولو ما نحنا المغتربين ديل عمدنا إلى تنظيم أنفسنا .. ونهضنا للدفاع عن سمعتنا ..
(الرماد بيكيل حماد ..) .. والسفارة ما جايبة خبر لأنها ( ما فايقة من أمور الجباية ) .. التى تثقل بها كاهل الجاليات التعبانة ..
( غايتو ربنا يولى من يصلح ..) ...
مودتى للجميع ...[/align]
|