منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-05-2007, 09:59 PM   #[1]
كمال علي الزين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي ورحلت (حاجة آمنة بت عبدالقادر) المرأة التي ما أغلقت بابها في وجه أهل الحارة (11)

(*)

ومضت أمنا (آمنة بت عبدالقادر) مخلفة وراءها أرتالاً من الأيتام

إمرأة من زمان آخر ..

غادر زوجها (على أرباب) إبن (الشيخ طلحة) والتي نعرفها وما كان لنا أن نسمع عن تلك

المناطق في أقاصي النيل الأزرق لولا أن (آل أرباب) جاورونا وصاروا لنا أهلاً زهاء نصف

القرن من الزمان ..

ومضت شقيقتها (أم سلمة سعيد) وزيرة التربية السابقة وسبقها زوجها (مكاوي

خوجلي ) النقابي السابق ورئيس إتحاد المعلمين ..

لم تكن حاجة آمنة أماً لأبناءها فقط ...

كانت أمنا جميعاً ..

وأم لأبناء زوجها وبناته الذين أنجبهم من أخرى ..

وهؤلاء منهم الأستاذ (صلاح جلال) سكرتير السيد الصادق ..

وشقيقه الرقيق المناضل الجسور مولانا (أحمد جلال) ..

والتيمان شهاب وإيهاب و(ما أدراك ما التيمان) ..

أحدهما إتهمه نظام الهوس الديني بتمزيق المصحف زوراً حين كان طالباً بالأهلية ..

فصار علماً على رأسه نار ..

وما درى هؤلاء أنه حفيد من توفاه الله على مصلاته (الحاج على أرباب ) ..

حاجة آمنة أمنا التي تلدنا ..

إنالفراقك لمحزونون ..

ونشهد الله أنك إمرأة من طينة الجنان ..


أواصل ..



كمال علي الزين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2007, 10:00 PM   #[2]
كمال علي الزين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

(**)

مع خواتيم حقبة الستينيات كانت الثورة ..

وهنا لا أعني بالطبع ثورة (مايو)

ولكنها الثورة المدينة ..

لجأ إليها أهل العاصمة القديمة حين ضاقت بهم أزقتها التي تعبق بالحب

أو فلنقل كانت تعبق بالحب ..

كانت فضاءً رحباً على مد البصر

بين المقابر وجبل كرري

كغيرها ممن توسعوا ذهبت جدتي لأمي (بت المختار) وهناك كان مأسميه التآآهل وليس التآخي فحسب ..

كانت جدتي وأمنا آمنة أول من سكن تلك البقاع ..

كانا بيتان لا يفصلهما سور كان نفاجاً بحجم ماوسعت قلوبنا من محبة ..

نفاجاً عرضه مأئتي متر ..

ثم بعدها عمرت المنطقة فصارت شارعاً من العظماء

كانت بيوت حاجة آمنة وبيت جدتي يتوسطان الحي

يحيط بهما (الشاعر عوض جبريل) و(الفنان عبدالقادر سالم) والمناضل الأنصاري (العم فضل

النور) ..

ثم جاء آل كبلو الذين أعطونا طارق المغني ثم طارق الإذاعي ..

وآل الوسبلة سرالختم الذين مابخلوا فقدموا لنا شاعر المربد (بابكر الوسيلة)

ثم آل (عباس عمر بلال) الذين أنجبوا أيضاً المناضل (أسامة عباس ) الشيوعي الصلد ..

ثم آل (الشايقي ) الذين قدموا لنا (عمر إدريس محمد)المناضل الجسور ..

وقائمة تطول جميعهم كانت حاجة آمنة بت عبدالقادر أماً لهم ..

رحمها الله ..



كمال علي الزين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2007, 10:03 PM   #[3]
كمال علي الزين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

(***)

حاجة (آمنة) رغم فقرها ورقة حالها

كان بيتها مفتوحاً

ونارها لا تنطفئ

وضيفها لاينام (خفيفاً)

كنت أظن وأنا بعد طفلاً

أن لحاجة آمنة مدد من السماء

كان كل من يعود في الظهيرة إلى بيته من عمل أو علم

ولايجدغداءه ببيته, يتوجه لباب (المرة الضكرانة ) فتفرش له الموائد

حاجة آمنة لاتقدم القليل , مائدتها كقلبها دائماً عامرة

أبناءها (محمدأرباب) و(الصادق أرباب) وبناتها (صديقة وسعاد وإنعام وخدوم

وزاهية )

لم يخيب الله ظن أمهم بهم , ورثوا عنها كرمها ومحبتها

يحزنني فراق أمي (آمنة )

ولا أتخيل ذلك الحي

دون حاجة (آمنة بت عبدالقادر)


(إنا لله وإنا إليه راجعون)



كمال علي الزين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2007, 10:04 PM   #[4]
كمال علي الزين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

(***)

أذكر أنني مرات عديدة , كنت أهرب من بطش جدتي (بت المختار)

وأجبن عن الذهاب إلى بيت (أمي وأبي) بالعرضة رغم قربه من الثورة

فكنت أقفز بضع خطوات وأطلب حق اللجوء لدى حاجة آمنة

وأظل ببيتها لأسابيع دون أن تفطن (بت المختار ) أنني لم أغادر الحي

وعندما تضيق ببت المختار الوسيعة ,

وتغلب عليها وحدتها ومحبتها حيث أنها قامت على تربيتي

, وكنا أنا وهي وجهاً لوجه ببيتها الواسع لسنوات

, كانت جدتي وصديقتي وجلادي حين تقسو فأهرب من بطشها إلى أمي (آمنة)

وسرعان ماتكتشف بت المختار أنني على بعد خطوات منها لأسابيع دون أن تعلم

فتدب خطواتها الرهيبة وتأتي لأخذي قائلة :

إنتا آمنة بت عبدالقادر دي مسوية ليك شنو

لكن برضو كويس إنك مشيت لي أمك (آمنة)

دحين (ياودالحنود)وهذه لا أعرف معناه حتى يومنا هذا , أرح كفاك

وإنتي يا آمنة بوريك كان جاني واحد من وليداتك حردان بدسوا منك

ترد أمي آمنة:

شيليهم كلهم بس خلي اللي المسخوت ده .

وتعود الحياة إلى دورتها وما ألبث أن (أحرد) مرة أخرى

وأهرع إلى صدر أمي آمنة

رحمها الله



كمال علي الزين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2007, 12:41 AM   #[5]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

رحمة الله عليها ...
لم تمت يا كمال فمثلها لا يموت.
تبقي فيما خلفته من جليل العمل ..
يكفي أنها زرعت من الحب ما يكاد ينطق عبر حروفك...
ويكفي أن لها من الأبناء من هم في وفائك وإن لم تلدهم..
اللهم أشملها برحمتك وأحسن إليها..



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2007, 09:11 AM   #[6]
كمال علي الزين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج مشاهدة المشاركة
رحمة الله عليها ...
لم تمت يا كمال فمثلها لا يموت.
تبقي فيما خلفته من جليل العمل ..
يكفي أنها زرعت من الحب ما يكاد ينطق عبر حروفك...
ويكفي أن لها من الأبناء من هم في وفائك وإن لم تلدهم..
اللهم أشملها برحمتك وأحسن إليها..

الصديق / خالد الحاج

تحياتي

شكراً يا أبن عمي

ورحمها الله

بقدر محبتنا لها

محبتي



كمال علي الزين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2007, 09:28 AM   #[7]
كمال علي الزين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج مشاهدة المشاركة
رحمة الله عليها ...
لم تمت يا كمال فمثلها لا يموت.
تبقي فيما خلفته من جليل العمل ..
يكفي أنها زرعت من الحب ما يكاد ينطق عبر حروفك...
ويكفي أن لها من الأبناء من هم في وفائك وإن لم تلدهم..
اللهم أشملها برحمتك وأحسن إليها..

الصديق / خالد الحاج

تحياتي

شكراً يا أبن عمي

ورحمها الله

بقدر محبتنا لها

محبتي



كمال علي الزين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2007, 09:32 AM   #[8]
كمال علي الزين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

(****)

حاجة آمنة بلغ كرمها أن أهدت أبنتها وفلذة كبدتها لأختها (أم سلمة)

(منى أرباب) إبنة حاجة آمنة

ظللنا نعرفها (بمنى بت أم سلمة)

أمسلمة لم تنجب إناثاً

كانت (منى ) إبنتها وعكاز شيخوختها

ومؤنسة وحدتها

علمنا بعد أن كبرنا أن (منى ) وياللعجب ليست إبنة (أم سلمةسعيد)

ولكنها نفحة أخرى من نفحات حاجة آمنة لمن تحب

رحمها الله



كمال علي الزين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2007, 09:44 AM   #[9]
كمال علي الزين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

(****)

حاجة (آمنة)

ببيتها تجتمع كل ألوان الطيف السياسي

عدا الكيزان بالطبع

فأبناءها وأحفادها ومحبيها

يذهلك إختلافهم وتواددهم ومحبتهم

(التيمان شهاب وإيهاب) من أنشط شباب الجبهة الديمقراطية

أحمد وصلاح جلال (حزب أمة)

زوجها الراحل أيضاً (الحاج علي أرباب) كان أنصارياً قحاً

ود. أرباب أصنه كان جمهورياً

وجيرانها أيضاً أسامة عباس الشيوعي ووالده الراحل عمنا (عباس) مؤذن المسجد

وعمنا فضل النور الأنصاري

ومولانا محمد عبدالله القاضي الإتحادي

ببيت حاجة آمنة ديمقراطية وحرية ومحبة ووطنية وكرم ونبل

كما أن به أيضاً (فنانون)

ظل (أمير الميل) فنان الثورة الأول مقيماً ببيتها لأعوام

تخرج (حافلة) الفنانين كل مساء من بيت حاجة آمنة لإحياء أفراح أهل الثورة

كما يخرج (خالدعباس) ليؤذن في الناس للصلاة



كمال علي الزين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2007, 10:54 AM   #[10]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

سلام يا كمال

ويا سلام هلى عودتك

تجعل للموت طعما ونكهة ..

خين يطعمها الراحلون بأريجهم



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2007, 11:48 AM   #[11]
omrashid
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

welcome back ya kamal

sorry ifailed to write in Arabic



omrashid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2007, 12:56 PM   #[12]
Deer
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الحبيب كماال...


ولجت علينا من باب السواد والحزن...

فاختلط علينا الأمر...

أنفتح أزرعنا فرحا بالعودة من بعد الغياب...

أم نرفع أكفنا بالفاتحة ونضمك الينا معزين...

يا أخي ...

وصلني الخبر متأخراً...

ولم تتح لي الفرصة للذهاب لأداء واجب العزاء...

تساقطت من ذاكرة يومي... أسماء رشيدة... وزاهية... ومنى...

ولكن بقي فيها شيئاً غريباً...

أحاديثنا معا عن ذكرياتك معهم...

وصفك لخالك الذي أحببته جدا...

أحايثنا المطولة عن أم درمان...

حديثك عن جدتك...

عن حاجة آمنة...

عن ليالي السمر الفضية...

وليالي الحزن الطويلة المرة... السوداء...

حين سمعت الخبر...

لم تمر بخيالي صورة نعشها...

بل صورة نعش خالك الذي أحببته أنت حد الجنون...

و مات وهو في شرخ الشباب...

وأحببته أنا من خلال حديث الحلو المر عنه...

مرت بخيالي صورة نعش حبيبي بكري وهو يغادرنا في فجر مر...

يتقلص قلبي لسنوات ثم أعود لأري صورته وزهو شبابه فيك...

مرت بخيالي صورة نعش أبي وهو يغادرنا ذات برد...

فلا نعود نشعر بعده بالدفء ولا الإطمئنان...

هكذا هم...ان أحبوك... قتلوك...

وان أحببتهم ذهبواعنك...

يتركونك لبرد الشتاء ...

و فيض الدمع...

ومر الحزن...



انا لله وانا اليه راجعون...



Deer غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2007, 06:30 AM   #[13]
كمال علي الزين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر مشاهدة المشاركة
سلام يا كمال

ويا سلام هلى عودتك

تجعل للموت طعما ونكهة ..

خين يطعمها الراحلون بأريجهم
كيفك يباش شاعر معتصم

وليك وحشة

فقد حرمنا من رؤياك

رغم تشاركنا

تضاريس دوحة السجم دي

شكراً لك ولكلماتك الرقيقة

ورحمها الله فقد كانت إمرأة عظيمة

محبتي وأمتناني



كمال علي الزين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2007, 06:33 AM   #[14]
كمال علي الزين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omrashid مشاهدة المشاركة
welcome back ya kamal

sorry ifailed to write in Arabic

يادكتورة والله ليك وحشة

تظل كلماتك لها وقعها عربيةً كانت أم إنجليزية

فما أنت إلا إحداهن هؤلاء النساء

العظمة والفخار والإحترام

محبتي وأمتناني



كمال علي الزين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2007, 06:41 AM   #[15]
كمال علي الزين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Deer مشاهدة المشاركة
الحبيب كماال...


ولجت علينا من باب السواد والحزن...

فاختلط علينا الأمر...

أنفتح أزرعنا فرحا بالعودة من بعد الغياب...

أم نرفع أكفنا بالفاتحة ونضمك الينا معزين...

يا أخي ...

وصلني الخبر متأخراً...

ولم تتح لي الفرصة للذهاب لأداء واجب العزاء...

تساقطت من ذاكرة يومي... أسماء رشيدة... وزاهية... ومنى...

ولكن بقي فيها شيئاً غريباً...

أحاديثنا معا عن ذكرياتك معهم...

وصفك لخالك الذي أحببته جدا...

أحايثنا المطولة عن أم درمان...

حديثك عن جدتك...

عن حاجة آمنة...

عن ليالي السمر الفضية...

وليالي الحزن الطويلة المرة... السوداء...

حين سمعت الخبر...

لم تمر بخيالي صورة نعشها...

بل صورة نعش خالك الذي أحببته أنت حد الجنون...

و مات وهو في شرخ الشباب...

وأحببته أنا من خلال حديث الحلو المر عنه...

مرت بخيالي صورة نعش حبيبي بكري وهو يغادرنا في فجر مر...

يتقلص قلبي لسنوات ثم أعود لأري صورته وزهو شبابه فيك...

مرت بخيالي صورة نعش أبي وهو يغادرنا ذات برد...

فلا نعود نشعر بعده بالدفء ولا الإطمئنان...

هكذا هم...ان أحبوك... قتلوك...

وان أحببتهم ذهبواعنك...

يتركونك لبرد الشتاء ...

و فيض الدمع...

ومر الحزن...



انا لله وانا اليه راجعون...

الحبيبة سالي

شوق بقدر مابيننا من محبة

(سنلتقي قريباً )

تذكرت أننا فعلاً طالما تحدثنا عنها طويلاً

وعن من رحلوا عن أمدرمان فجعلونا لا نذكر أننا أهلها

وتركنا آخرين يتفشخرون بمحبتها وإدعاء إنتماءهم لها

(أمدرمان) التي رأيتها صيف عام مضى (مبروكة عليهم)

تكفينا تلك التي في الخاطر

وبضعة شواهد لقبور أحببنا أهلها

وماشابهوا الأحياء


تحياتي للجميع



كمال علي الزين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:24 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.