اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Deer
الحبيب كماال...
ولجت علينا من باب السواد والحزن...
فاختلط علينا الأمر...
أنفتح أزرعنا فرحا بالعودة من بعد الغياب...
أم نرفع أكفنا بالفاتحة ونضمك الينا معزين...
يا أخي ...
وصلني الخبر متأخراً...
ولم تتح لي الفرصة للذهاب لأداء واجب العزاء...
تساقطت من ذاكرة يومي... أسماء رشيدة... وزاهية... ومنى...
ولكن بقي فيها شيئاً غريباً...
أحاديثنا معا عن ذكرياتك معهم...
وصفك لخالك الذي أحببته جدا...
أحايثنا المطولة عن أم درمان...
حديثك عن جدتك...
عن حاجة آمنة...
عن ليالي السمر الفضية...
وليالي الحزن الطويلة المرة... السوداء...
حين سمعت الخبر...
لم تمر بخيالي صورة نعشها...
بل صورة نعش خالك الذي أحببته أنت حد الجنون...
و مات وهو في شرخ الشباب...
وأحببته أنا من خلال حديث الحلو المر عنه...
مرت بخيالي صورة نعش حبيبي بكري وهو يغادرنا في فجر مر...
يتقلص قلبي لسنوات ثم أعود لأري صورته وزهو شبابه فيك...
مرت بخيالي صورة نعش أبي وهو يغادرنا ذات برد...
فلا نعود نشعر بعده بالدفء ولا الإطمئنان...
هكذا هم...ان أحبوك... قتلوك...
وان أحببتهم ذهبواعنك...
يتركونك لبرد الشتاء ...
و فيض الدمع...
ومر الحزن...
انا لله وانا اليه راجعون...
|
الحبيبة سالي
شوق بقدر مابيننا من محبة
(سنلتقي قريباً )
تذكرت أننا فعلاً طالما تحدثنا عنها طويلاً
وعن من رحلوا عن أمدرمان فجعلونا لا نذكر أننا أهلها
وتركنا آخرين يتفشخرون بمحبتها وإدعاء إنتماءهم لها
(أمدرمان) التي رأيتها صيف عام مضى (مبروكة عليهم)
تكفينا تلك التي في الخاطر
وبضعة شواهد لقبور أحببنا أهلها
وماشابهوا الأحياء
تحياتي للجميع