الفنان ودعثمان
صباحاتك بنكهة الأزاهير وطعم السعاده,
ياأخى الله يبسطك زى مابسطنى من الصباح,
الواحد قاعد فى الشغل وبيغنى بأعلى حسو زى المجنون,
والله جن الصباح دا سمح خلاص,
ومع ضنين الوعد, الواحد مافضل ليهو إلا يطقع بالحجار..
الأغنية دى قريبة من القلب ولها ذكريات تنثر خدرآ
لطيفآ فى الحواس,
تذكرنى بايام من الزمن الفلانى,
أها أنا قاعد هنا وماماشى أى مكان
دا غنا مجاذيب مابتفات بسهوله
شكرآ ليك كتير يازول يافنان
|