عندما نفضت ثوبي من الكتابة في القرية المجاورة
لم اتوقف عن القراءة مازالت مكاني المفضل في القراءة
لم اصدم في حياتي من حديث مكتوب كما صدمت مما كتبه علاء حيمورة
ان تختلف الناس في وجهات النظر هذا طبيعي وان يصل البعض الى درجة المخاشنة
برضو ما بطال ولكن ان يكتب رجل حر بالغ عاقل هذا
والله توقف قلبي ووجدت لسان حالي يقول اما زال النيل يجري في الخرطوم
كتب محمد جمعه في بوسته الذي ساق فيه وجهة نظره هذا
:
فرد علاء حيمورة
هذا ابشع كلام سمعته في حياتي وانا طالبة ناشطة في اركان النقاش وفي هذه البوردات
هذا حدث محط وبشع لكل من يمر به ويصمت عنه لان المخاطب محمد حامد
الامنجي المزعوم
واقوليك حاجة يا اخ علاء
مكان يكتب فيه هذا الحديث ثم يحضر شخص ليناقش محمد جمعة في ادوات الاعراب
مكان لا يليق باي شخص ان يبقى فيه
اذا كانت تزعجنا سفاهات البعض وتجاوزاتهم وخدشهم للحياء
انت فتهم مسافة ومغصتنا واحرجتنا
معقول بس؟؟؟!!!!!
نافقك كثيرون يا بكرى ولن يخسرون معك !
خطاب محمد حامد خطاب مهذب وبين وجه نظره
واي زول مر بذلك البوست ولم ير وجهة النظر السديدة يراجع نفسو
ونشوف الاخت تراجي حتسكت لان ضحية الاساءة هنا محمد حامجد جمعة
ولا حتشوف الكلام البشع الذي يجب الا يكتب ابدا ولا يقال..
بختكم با ناس الهامس لقيتو ليكم وليمة اعشاب البحر
وهل مازال النيل يجري؟