منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-07-2008, 09:50 AM   #[76]
Imported_كباشي
Banned
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مكي محمد الحسن مشاهدة المشاركة


الاخ كباشي
السؤال التاني ده مكون في صياغته في شقين .. كل جزء منهما عبارة عن كتيبات للرد عليها ولكنني أحسب في الاختصار بأنني لا أرد علي تشخيصك لتنظيم سياسي في الشق الاول من سؤالك : كيف تفاوض قرنق!...

لنضع في الحسبان الاتي :
1/ الحركة انضمت الي التجمع الوطني الديمقراطي في عام 1990 بعد عام من تسلم ( الانقاذيين ) للسلطة في يونيو 1989 .. اجتهد كثيرون في الاتصال بها ومن بينهم مبارك الفاضل في اديس ابابا بأثيوبيا ..
2/ كانت الحركة العضو أو الفصيل الوحيد الذي يفاوض النظام ويحاربه في آن واحد ..هذا الاستثناء الفريد جاء لخصوصية ( مشكلة الجنوب ) رضي اعضاء التجمع بذلك ام لا .. هذه الخصوصية تركت للحركة مطلق الحرية في ان تلتقي بأي طرف من أطراف ( النظام ) في أي وقت تشاءه الظروف أو تسمح به وما علي الآخرين من الحلفاء الا انتظار تنويرهم بما دار من تفاوض او بملخص لما تم من نقاش ..
3/ هذا الوضع الاستثنائي للحركة الشعبية تراعيه وترعاه دول محيطة بالسودان ( كمنظمة الايقاد ) والتي تقدمت بمبادرة ليست معنية بحل المشكلة السياسية في السودان والتي في مجملها عام وفي خصوصيتها الجنوب .. بل ركزت المبادرة مابين شمال وجنوب ( لا فرق في من يحكم السودان عندهم آنذاك ) هذه المبادرة ترعاها دول كبري سميت ( بشركاء الايقاد )...
4/ الحركة الشعبية عضواً غير ملزم في التجمع الوطني الديمقراطي باحضار رأيها مكتوباً في ما يختص بالمستقبل ...
وهنا مربط الفرس ..
لم تقدم الحركة الشعبية رأيها مكتوباً ( اطلعت علي الوثائق ) في الكثير من القضايا .. اعطيك مثالاً : للتجمع رأي حول الفترة الانتقالية .. مشروع للدستور .. قانون تنظيم الاحزاب ...الخ ..ليس هنا مجالها ولكن هذه الحركة الشعبية أستفادت من ( عدم الالزام بما هو مكتوب علي الرغم من التزامها بما هو متفق عليه .. كما استفادت الانقاذ من هذه التجربة وعدلت في خياطة ثوبها القانوني والدستوري وفي سلوكها من شمولية رافضة للآخر الي شمولية في ظل أحزاب ديكورية الي شمولية تنازع للبقاء في هئية ديمقراطية ...) ...
الحركة الشعبية تفاوض زعيمها رحمه الله د. جون قرنق وفي حساباته كل ذلك .. وصل بها الي ( السلام ) ولأن الآخرين يريدون السلام وافقوا علي اتفاق ( الشريك مع العدو ) فاذا بالشريك يظهر لوناً آخر من ألوانه ( الحربائية ) واذا بالعدو ( يستجدي ) بمن عاداهم لمناصرته في مواقفه مع ( المتفق معه ) ..
دي ما غلوتية لكنها السياسة .. ولأن السياسة كما يقولون ( فن ) تحقيق الممكن تمادي بعض قيادات الشركاء السابقين في نقدهم للاخرين وتصوير أنفسهم بال ( Heros ) ألابطال..

المشروع لتاريخ سلوك السياسيين السودانيين ده فيلم ممل سميهو فيلم هندي .. مصري .. من الاكشن الامريكي .. ( البطل فيهو ما بيموت ) ..ولو كان د. قرنق.. ( المسكوت عنه في السياسة السودانية .. دكتاتوريته فايته الحد ..)

عصير ليمون وراجع ..
[align=justify]أخي العزيز مكي
هل تعني أن الحركة كانت دلوعة التجمع لم تكن صاحبة قضية فيه بمعنى (4/ الحركة الشعبية عضواً غير ملزم في التجمع الوطني الديمقراطي باحضار رأيها مكتوباً في ما يختص بالمستقبل ...)
لم أفهم المقصود من هذه النقطة ! كما لم أفهم موقف الحركة الشعبية في موافقة المؤتمر الوطني في سياسته الإقصائية ! فإذا كان المؤتمر الوطني قصد من التفاوض الثنائي مع الحركة الشعبية عزل الآخرين وشق التجمع و احتكار تمثيل الشمال وأعطى الحركة الشعبية الجنوب والجنوب فقط و الذي لم يكن يأبه به يوم من الأيام وكرث بقائه في السلطة ستة سنوات بالاتفاق الذي ضمن من خلاله أغلبية مريحة تجعله صاحب القرار وتحت الحراسة العالمية للاتفاقية فهو في ذلك يتصرف بمنطقية وصدق مع النفس فإذا كان هذا الذي يحدث فعلاً اليوم يعني أنه وصل لما خطط له فما بال الحركة الشعبية تجاريه حتى نهاية مطافه وتظل الخادم المخلص لمخططه لماذا لم تصر على مشاركة الأطراف الأخرى في المفاوضات على الأقل أعضاء التجمع ؟ هل سيرفض المؤتمرالوطني ودول الإيقاد وأصدقائها ؟ ألم تكن المشاركة متاحة للتجمع من خلال وفد الحركة المفاوض بممثل لكل حزب ؟ ألم تكن مشاركة الجميع في السلام فرصة أفضل لبقائه ؟ أولم يصبح وجود الحركة الآن في النظام وجود التابع الذي لا يملك إلا موافقة المؤتمر الوطني فيما يصر على تمريره لأن الاتفاقية باقية ببقائه ؟ وأي خصوصية للحركة تلك التي ذكرت هل لأنها الجناح العسكري الأقوى أم لأنها تمثل الجنوب أم أنها صاحبة المشكلة التاريخية و التمرد الأقدم ، إن كان لأنها الأقوى عسكرياً فهذه دعوة لتجيش الجيوش وشراء الأسلحة لإيصال أي فكرة أو رأي مخالف في بلادنا !! فهل أقرت الحركة بذلك ؟ أما إن كان لأنها تمثل الجنوب هل يعني هذا شيء غير أنها حركة انفصالية لا تأبه بمصير الشمال فلماذا إذن الإدعاء الآن بأنها حركة قومية ! ؟ و لو كانت لأنها الأقدم فهل مشاكلنا ستحل بالترتيب وبالقطاعي حتى وإن أتيح لنا حلها جميعها في وقت واحد ؟ ، أم أن الحركة وجدت في رفض المؤتمر الوطني للتفاوض مع التجمع عذر وجيه لحلفائها و اغتنمت فرصة التغييب للقوى الأخرى لتحصل على أكبر مكاسب سياسية فحين تفاوض سارق ليست كما تفاوض صاحب حق يعني انتهازية سياسية ولا فرق فيها بين ساسة الشمال والجنوب في بلادنا كلُ ُ شعاره إذا هبت رياحك فأغتنمها .. وهل يُعتبر التجمع الآن معارض وأمينه العام الوزير الأول في الحكومة وأحزابه أقلية محتقرة في برلمان النظام وحزبكم الكبير شريك غير مشترك في السلطة التنفيذية ؟؟ فهل نحن في نظر ساستنا شيء غير أمة من الأغبياء ؟؟. ليته كان الصادق وحده .
[/align]



Imported_كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2008, 03:25 AM   #[77]
imported_ابوعبيدة النيل
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

عزيزي كباشي
دا ديك العدة



imported_ابوعبيدة النيل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2008, 07:09 PM   #[78]
Imported_كباشي
Banned
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوعبيدة النيل مشاهدة المشاركة
عزيزي كباشي
دا ديك العدة
[align=justify]أخي أبوعبيدة تشكر على المرور
غايتو ديك العدة هين الناس بصبروا عليه لما يأخذ طلعته وينزل لكن الكلام ديك المسلمية ( ديك المسلمية الكشنوا بصلته وهو يعوعي ) ودا ديك كما ذكر الأستاذ كمال الجزولي أضافه للقاموس السوداني السيد الصادق المهدي المبدع في إشتقاق الأمثال ، وهو ديك يصيح كعادته مبتهج بالحياة ولا يدري بما يحاك له وما أكثر أمثاله في بني البشر .[/align]



Imported_كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2008, 08:11 PM   #[79]
Imported_كباشي
Banned
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مكي محمد الحسن مشاهدة المشاركة


السلام عليكم
انشغلنا بتداعيات موقف المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية ( أوكامبو ) وادراجة لاسم الرئيس البشير ضمن قائمة المطلوبين للمحاكمة أمام المحكمة الدولية في اتهام بارتكاب جرائم حرب ( وابادة جماعية ) في اقليم دارفور..

ويتساءل الاخ كباشي الحاج :
وكيف أصبح زعيم التجمع المعارض رسول نوايا حسنه للنظام يلطف علاقته بالجارة أرتريا ؟


نعم اصبح حال مولانا الميرغني وكانه سفير للنوايا الحسنة .. ولكن لفترة زمنية انقضت .. أما موضوع أريتريا ( وضع الخط بواسطتي ) ..للسيد الميرغني أملاك بالسعودية ومصر واريتريا وانجلترا..
هذه تجعل من تنقلاته ما بين هذه الدول تنقلات طبيعية ..
وفي مصر وأريتريا لديه مريدين من منسوبي ( الطريقة الختمية ) .. مفتي الدولة الأريترية من بينهم ..
عودة العلاقات السودانية الاريترية الي مستوي التمثيل لم يساهم فيها مولانا الميرغني لوحده .. ساهم اخرين معه في الوساطات .. و من بينهم دول مثل دولة قطر ..
ولكن ظل مولانا الميرغني يصرح بأن لديه مهام أخري لابد من قضائها ومن ثم سوف يعود الي السودان ..التجول للميرغني في المحيط العربي وحدة لا يحقق للحكومة مكاسباً سياسية .. فقد قالها هو بنفسه لنا في لقاء داخلي للشباب والطلاب بالقاهرة عام 2000 ..بأن لبعض الدول أجندتها الخاصة في التعامل مع النظام وهو بدورة علي قيادة التجمع الوطني الديمقراطي سوف يحاول ان يوفق ما بين مصالح ( المعارضة ) التجمع ومصالح هذه الدول لكيما تميل كل الميل مع ( النظام ) ...
ومن هي هذه الدول سوي بعض الدول العربية ( مصر ودول الخليج ) و أريتريا ...لم تكن تعنيه أثيوبيا أو تشاد أو كينيا أو أوغندا ...
لم يكن مولانا الميرغني سفيراً للنوايا الحسنة ( للنظام ) في دول ( الغرب ) .. السياسيين السودانيون يخافون من التعامل مع ( الغرب ) ..يتوجسون منه في ( شك وريبة ) .... هذا ( الغرب ) ليس بالوصي علي ( الناس ) ياليتهم حاوروه او أقاموا علاقات مع منظماتة الحزبية والأخري غير الحكومية .. كانوا سيجدون منه دعماً للقضايا العادلة ..
الان مازال الميرغني خارج السودان و يدعو ( للوفاق الوطني ) وهذا يعني كل السودان ( احزابه - حكومته - معارضته - حملة سلاحة ) ومن أجل جعل المبادرة واقعاً يدعو الامين العام للجامعة العربية لتبنيها .. ويشكل لجنة برئاسة عثمان عمر الشريف لاستلام آراء القوي السياسية داخل السودان وكان قد التقي من قبل ببعض القوي من دارفور ( الجبهة الوطنية الثورية ) واجري اتصالات مع ( الحركة والامة والشيوعي ) اتصالات موفودين ومكالمات تلفونية .. ( والعالم ينتظر ويراقب ) .. خلاصة هذه الاتصالات اعتقد بأنها سوف تذهب في النهاية الي مكتبه بالقاهرة أو جده أو أسمرا وسوف توضع كل الاراء علي ( فائل ) يرفع للامين العام للجامعة العربية والذي بدورة لن يقيم اجتماعاً برعايته لكل هذا ( الزخم ) بل سوف يدعو دولة عربية لتبني ذلك الاجتماع ..وحتي ذلك الحين ..سوف ينتظر العالم هذه التحركات ( السلحفائية ) ..وتحل المشاكل في السودان ويعم الخير في عام ( كال الرماد حماد ) ...

أكتفي لمتابعة ردود الافعال فيما جاء من لاهاي ..ولنا عودة
[align=justify]الشقيق مكي كيفك يا أبو شهد
دي عملت فيها صينية شوية معليش أبو هاشم دا في الضمير جوى
ما قصدته أنا من تسألي هو موضوع اريتريا بالتحديد فمعلوم أن أسمرة في عدائها للنظام السوداني استضافت المعارضة السودانية وفتحت أرضها وحدودها لقوات التجمع وطردت السفير وسلمت السفارة للمعارضة في واقعة غير مسبوقة كي ما تحقق المعارضة أهدافها فهل حققت المعارضة أهدافها ؟ فإن كان النظام لا يزال يحكم ويقصيها لماذا إذن حرق مراكبنا بأيدينا ؟ هل كان يرى مولانا أهمية العلاقة بين الدولتين لصالح شعبيهما في ظل النظام الحاكم ومع ذلك أرتضى القطيعة سابقاً وأستلم مفاتيح السفارة وأسهم في القطيعة ؟ أم فجأة أدرك مولانا أهمية العلاقة بين البلدين وأخذته مصلحة الوطن التي هي فوق مصلحة المعارضة فأسرع يصلح ما أعوجته ؟ أم أن مولانا يرى أن المعارضة حققت أهدافها و في طريقها لحكم الخرطوم فلا بد إذن من إصلاح علاقات الجوار وشكر من قدموا منهم المساعدة لممثلي الشعب السوداني ؟ أم أن الأمر لا يعدو أن يكون سوى عربون صداقة مع النظام وتقديم السبت من أجل الأحد خاصة أن مولانا قال كلفه رئيس الجمهورية بملف ارتريا بصفته شيخ الطريقة الختمية في الدولتين !وقبل بذلك ! ومن قبل فعلها السيد الصادق حين كان رئس وزراء منتخب و قبل لقاء جون قرنق بصفته الصادق فقط كما أراد قرنق .. وهذا يدعونا للتسأل هل يحق لصاحب صفة دستورية أو تفويض سياسي أن يتنازل عنهما دون الرجوع لجهة التفويض أوالتكليف ؟ خاصة إن كان هذا التنازل قصد به طالبه عدم الاعتراف بهذه الصفة ؟؟[/align]



Imported_كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-07-2008, 07:57 AM   #[80]
Imported_كباشي
Banned
 
افتراضي

[align=justify]الحركة الشعبية تعلن مرشحها لرئاسة الجمهورية الآن !!
و بدورنا نتسأل أين هي الجمهورية ؟ ومتى هذه الإنتخابات ؟
وكيف ؟؟
الناس في شنو وهذه الحركة في شنو
[/align]



Imported_كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2008, 10:47 AM   #[81]
Imported_كباشي
Banned
 
افتراضي

[align=justify]السيد علي الحاج أو علي عجين صاحب القصر العشوائي ينصب نفسه شاهد ماعملش حاجة وتائب بلا ذنب ونادم بلا خطئة والتوبة تجب ما قبلها من دون رد المظالم !! هذا زمانك يا مهازل فمرحي
البلد فى ازمة.. فكرت فى رجل احاوره واخرج منه بجديد.. قفز الى ذاكرتى على الحاج محمد .. كنت قد حاورته قبل ثلاث اعوام .. ولكن الان مياه كثيرة مرت تحت الجسر .. الانتخابات .. ازمة السودان مع المحكمة الجنائية.. وقضايا اخرى يطيب عنها الحديث .. طلب ان اطلعه على المحاور فعلت بعد تردد .. كان هذا الحوار .. تحدث عن دخول اسامة بن لادن الى السودان .. افصح عن من كان بيده ملف بن لادن ..تحدث عن البشير وعلى عثمان ومنصور خالد .. وعندما سألته عن الفريق عبدالرحيم سكت عن الكلام المباح ..وفى صمت على الحاج حديث بليغ ..تحدث عن محاولة اغتيال مبارك وقال انه كان بالاردن لحظة وقوعها .. انتقل الحديث من العام الى الخاص جدا عن زواجه من احدى سيدات امدرمان .. الى اولاده الذين رفضوا العيش فى جلبابه وشقوا طريقهم المهنى بطوعهم وارادتهم .. لم ينكر ان معلومات الكتاب الأسود هى دراسات كتبها بيده عندما كان وزيرا اقليميا .على الحاج يقول ان صحيفته الجنائية بيضاء ، فى الانقاذ كان فى يده ملف السلام .. عشية اغتيال مبارك كان هو خارج البلاد ..هل يريد الدكتور على الحاج ان يتحول الى شاهد ملك ؟ الله اعلم .. معا عزيزى القارىء الى هذا الحوار العاصف .

عبد الباقي الظافر


صدرت مؤخرا مذكرة مدعى المحكمة الجنائية التى وجهت اتهامات لرئيس الجمهورية وطالبت قضاة المحكمة باصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس .. القوى السياسية فى السودان بشكل عام اعربت عن وقفتها خلف الرئيس المؤتمر الشعبى تحسر على الأمر،ماهى رؤية على الحاج شخصيا ؟ .
- والله انا اتحدث عن واقع بغض النظر عن رأى شخصى ، هنالك متغيرات كثيرة في عالم اليوم منها النظام الاساسى للمحكمة الجنائية الموقع بروما عام 2002 وامر التحقيق فى الجرائم المرتكبة فى دارفور احاله مجلس الامن بقرار للمحكمة الجنائية وتحت البند السابع ، هذا واقع يجب ان ننظر اليه بعين الاعتبار ، صحيح ان العالم به ازدواجية فى المعايير وجوانب سياسية اخرى تحيط بهذا الامر ولكن ازدواجية المعايير السودانية نفسها ادت الي هذا المازق . ، انا على المستوى الشخصى لا اريد الامر ان يطال الرئيس ، وفى ذات الوقت اامل ان تتحقق العدالة وينصف المظلومون ، و دعنى اقول لك ماتصدره الخرطوم من اشارات للتعامل مع هذا الملف فيه كثير من الاخطاء ، بعضها عن جهل ومعظمها تجاهل وهذا سيعقد القضية اكثر واكثر ، هذه القضية جوانبها قانونية يجب التعامل معها على هذا الاساس ومواجهتها بدفوع قانونية اذا وجدت.
*استند اوكامبو فى اتهاماته لرئيس الجمهورية على اساس ان مايحدث فى دارفور ابادة جماعية ، هذا الاتهام جاء ايضا من الادارة الامريكية الحالية ماذا ترى دكتور على الحاج ؟ .
- انا افتكر ان الامر ليس ابادة جماعية ، ولكن قتل نفس واحدة بغير ذنب هذا اجرام ( كأنما قتل الناس جميعا)، هذه معايير الدين اليس كذلك؟ الحكومة تقول على لسان رئيس الجمهورية ان عدد الضحايا لم يتجاوز العشرة الاف ، هذا عدد ضخم جدا ، هذه مأساة انسانية قائد الصرب كارودتش الذي قبض اخيرا متهم بقتل ثمانية الاف .
* لكن هل الحكومة وحدها هى المسئولة ، اين الاطراف الاخرى ، الحركات المسلحة ، الجنجويد ؟ .
- جل الضحايا المدنيين لقوا حتفهم عبر الغارات الجوية ، الحركات المسلحة لا تملك طائرات ، وكذلك الجنجويد ، من يملك هذه الاسلحة الفتاكة هى الحكومة السودانية ، انا لا اتحدث عن اسلحة تقليدية ، اتحدث عن سلاح يحرق الاخضر واليابس ، لا يفرق بين المدنى والذى يحمل سلاحا .
*سيدى على الحاج اسمح لى ان اقاطعك ، هذا تماما مافعلتموه فى الجنوب ، استخدمتم مثل هذه الاسلحة فى حرب الجنوب واوقعت بالطبع ضحايا مدنيين ، لماذا لم تحتج وانت كنت كبير الوزراء ، وزيرا للحكم الاتحادى؟
- كبير الوزراء( دى خليها ) ، انا لم اكن مسئولا عن حرب الجنوب،بل بالعكس ويشهد علي ذلك التاريخ كنت مع غيري نسعي لايقاف الحرب . وفعلا توصلنا لوقف اطلاق النار مع سبعة من الفصائل المقاتلة وتوصلنا لاتفاق سلام ابريل 1997 ، نعم قتال الجنوب كان ضاريا ولا احسب ان هذه ، الاسلحة الفتاكة قد استعملت والا لما صمت العالم، لقد طرحت وقف اطلاق النار في الجنوب بعد اللقاء مع جون قرنق في عنتبي بيوغندا في فبراير عام 1993،ولكن هذا الطرح رفض ثم عاودنا الكرة اكثر من مرة آخرها يوليو عام 1994 ولم يستجاب لهذا النداء الا في العام 1997 هذه حقائق مؤلمة ولكنها تاريخ .!ولكن ماحدث فى دارفور امر فظيع .
*هل افهم من ذلك انك لاترفض تحقيقا دوليا عن ايام حرب الجنوب ؟ .
- من الناحية القانونية محكمة العدل الجنائية تأسست عام 2002 ولايمكنها قانونا النظر الى القضايا السابقة لتأسيسها . ولكن دعنى اقول لك صحيفتى الجنائية بيضاء والحمد لله وجاهز لاى تحقيق دولى او غيره .
*دعنى اتجاوز هذه الملفات الساخنة قليلا ، زارنا هنا فى أمريكا المحبوب عبد السلام قبل نحو عامين وقال للملأ فى ندوة موثقة ان الترابى سيتنحى عن قيادة المؤتمر الشعبى بنهاية العام مر عام وعام والترابى مازال فى موقعه ؟.
- انا ضد تنحى الترابى ،وسبق ان قلت هذا الرأي اكثر من مرة. واقول مرة اخري ان الترابي بعلمه وعمره وعيوبه وتجاربه سالبها وموجبها افضل من يقود الحركة الاسلامية ، صحيح ان هنالك اصوات كثيرة اغلبها خارج المؤتمر الشعبى تتحدث عن ضرورة تنحى الشيخ ، انا شخصيا ضد تنحى الترابى الا اذا رأت الشورى ذلك .
*الكتاب الأسود ، دار حوله لغط كبير ، أخره ماقاله رئيس الجمهورية ان الكتاب اعتمد بشكل كبير على دراسات اعدتها رئاسة الجمهورية لمعالجة الخلل فى توزيع السلطة والثروة ، انت كنت فى ديوان الحكم الاتحادى تحت مظلة رئاسة الجمهورية ؟
- (ضحك قليلا ) .. البعض يتهمنى انا وشيخ حسن كنا وراء هذا الكتاب ، عندما كنت فى ديوان الحكم الاتحادى اعددنا دراسات واحصاءات تتعلق بأمر السلطة والثروة فى السودان ووجدنا تباينا كبيرا، بالمناسبة هنالك كتاب اسمه السلطة والثروة في السودان للمؤلف تيم نيبلوك فيه كثير من الارقام منذ بداية القرن العشرين الي الحكم الوطني ولكن الناس لا تقرأ ، هذا الاجحاف ليس مسئولية الانقاذ وحدها بل تتحمله كل الحكومات المتعاقبة ، وعندما كنت وزيرا اقليميا بدارفور ( 1980-1982 ) قمت شخصيا باجراء دراسات مقارنة مبنية على معلومات احصائية مركزية ، ووصلت الى هذه النتائج التى توضح الاجحاف فى توزيع السلطة والثروة في السودان عامة وليس حصرا علي دارفور وكل هذه المسائل منشورة وهي ليست ملكا لي، هذه الارقام حجة غالبة ارجو عدم تجاهلها ، اعتقد ان من اصدروا الكتاب الاسود اعتمدوا على كل هذه الدراسات وهى متاحة لأى باحث ، ثم اذا كان الرئيس يعلم بهذه المفارقات لماذا المكابرة والمزايدة ! ، عموما الرجوع الى الحق فضيلة .
*اذن من اصدر الكتاب الأسود ونشره بين الناس ؟ .
كثير من الناس ادعوا انهم اصدروا الكتاب الاسود ، لماذا تسألنى ؟ . هنالك من قال انه اصدر الكتاب الاسود ، اذهبوا اليه .
*على الحاج انت متهم بأنك رجلا جهويا ، وان الجهوية تحركك منذ ان اسست مع اخرين جبهة نهضة دارفور فى الستينات ؟ .
- ( بغضب ) انا ضد كلامك دا ذاتو .. الجهوية والعنصرية نابعة من المركز .. جهوية الاطراف هى رد فعل وقد كنت ومازلت استسفه كل من يدعي انه ( المثال) وما سواه دون ذلك.. ، ثم من يملك الفرشاة التى يصبغ بها هذه الالوان ، ويصدر احكام ذلك جهوى وهذا عنصرى . انا كنت فى جبهة نهضة دارفور بقناعات الحركة الاسلامية، انا دائما اسلاميا ولست مزدوجا ، اتحرك بهذه القناعات فى كل زمان ومكان .
* دكتور خليل ابراهيم طرق ابواب امدرمان عنوة فى مايو السابق .. عبد الواحد محمد نور قال فى حوار صحفى مع اجراس الحرية انه سيستلم الحكم قريبا فى الخرطوم ، هل انت مع ازاحة هذه الحكومة عبر الية القوة ؟ .
- انا ضد استخدام القوة لازالة هذه الحكومة ، نحن جربنا القوة وازلنا بها حكومة ديموقراطية وندمنا على ذلك .
*الا تلوم خليل على اقدامه على هذه الخطوة ؟ .
- انا الوم انفسنا جميعا ، نحن فى الحركة الاسلامية استخدمنا القوة واتينا بالانقاذ ، عبدالله خليل فى حزب الامة سلم السلطة للعسكر ، اليساريون اتوا بمايو ، الجبهة الوطنية التى يقودها الصادق المهدى متحالفا مع الاسلاميين والاتحاديين غزا الخرطوم عام 76 ، مافعله خليل فعلناه جميعا، العنف ليس عقيما العنف يولد العنف .
*على الحاج كنت مسئولا عن طريق الانقاذ الغربى الذى موله أهل دارفور من قوت يومهم ، من الذى سرق طريق الغلابا ، ولماذا تصر على خلوها مستورة ؟ .
- (بسرعة ) لا أحد سرق طريق الانقاذ ، الحكومة تحاول زر الرماد فى العيون ، عبارة خلوها مستورة ليست لها علاقة بطريق الانقاذ فقط جاءت من خلال السياق فى ندوة عامة ، بل هى تتحدث عن اشياء اعمق وابعد من طريق الانقاذ ، انا حاولت نشر الحقائق عن طريق الانقاذ عبر الصحافة والحكومة اوقفت النشر ، انا ملتزم بنشر الحقائق متى ما توفرت الحريات ، وانا( ما اكلت مليم واحد ) من طريق الانقاذ او غيره ، انا عندى اقرار ذمة طرف النائب العام يوضح ما عندى منذ عام 1988 الى عام 2000 املاكى وثروتى نقصت ولم تزيد ، وانتهز هذه السانحة لاطلب من جميع قيادات الانقاذ ان ينشروا اقرارات الذمة على الملأ ليعرف الناس الذى اثرى واستفاد من الانقاذ .
*بعض الاقاويل تقول ان أموال طريق الانقاذ وجهت لاعمال سرية منها تغيير حكومات فى افريقيا ؟.
- لا لا ، هذا افك ، هذه المعلومات لا اساس لها من الصحة .
* اللواء الحسينى عبدالكريم كان التنفيذى الاول فى ادارة الطريق ،هل ادار الامر بحكمة ونزاهة ؟ .
حسب معلوماتى انه ادار الامر بنزاهة ، هذه شهادة وانا لا ارجو منه مصلحة ، وادرك كان عليه ضغوط كبيرة لتغيير الحقائق ، انه رجل فى مؤسسة عسكرية تتنزل عليه التعليمات وعليه التنفيذ انا افهم ذلك .لكن الحقائق لاتتغير
*يؤخذ عليكم فى المؤتمر الشعبى انكم تشاطرون الانقاذ فى الانجازات ، وعند الحديث عن الاخفاقات تلقون الامر على كاهل المؤتمر الوطنى ؟.
- دعنى اكون واضحا منذ الانقاذ وحتى المفاصلة نحن نتشاطر المسئولية جميعا سلبا وايجابا ،بعد المفاصلة هذه مسئولية المؤتمر الوطنى ، قبل المفاصلة نحن مسئولون ادبيا عن كل الاخطاء ولكن ادعو للمحاسبة الفردية ، من عذب الناس وصادر حرياتهم ، يجب محاسبته كفرد ،على العموم صحيفتى الجنائية بيضاء و مستعد للمحاسبة .
*طيب مادمتم تقرون بهذه الاخفاقات لماذا لاتعتذرون للشعب السودانى ؟.
- ياأخى ، نحن تبنا لله والتوبة تجب ماقبلها .
* أفهم من حديثك انك نادم على تجربة الانقاذ ؟.
كانت لدينا حيثيات ، وعلى هذه الحيثيات كنا نتوقع نتائج ، الحيثيات صحيحة ولكن النتائج جائت مخيبة للامال ، لذا انا نادم ولن اشارك فى اى انقلاب .
*الصحافة ايام الديموقراطية هاجمتك ، واتهمتك ببناء قصر عشواءى ، ماهى القصة والملابسات ؟.
- القصة انا كنت وزير تجارة داخلية ، وكانت لدينا معارك مع اصحاب المخابز , انت تعلم لم تكن هنال سياسات تحرير ،لذا انشأ البعض مخابز وهمية يبيعون دقيقها فى السوق الاسود ، حاصرت هؤلاء ودخلت معهم فى مواجهات وصلت حد اعلانهم الاضراب ،ثم اثاروا الحرب ضدى ، القصر العشوائى المزعوم ارض زراعية اشتريتها بحر مالى من اسرة ابوشطيطة بالجريف غرب ،وبالمناسبة انا الذي تقدمت بشكوي للمحكمة عندما اثار هذا الموضوع الاخ الاستاذ سيد احمد الخليفة(الله يطراه بالخير) وقد كنت وزيرا للتجارة ولم اصمت بل ولم اتحصن بالوزارة كما يفعل البعض وانما كنت احسب ذلك نوعا من الشفافية ومازالت العلاقة مع الاستاذ سيد احمد وابنه عادل ودية.
*(قاطعته) .. هذه ارض زراعية كيف تبنى مسكنا وهى مخصصة لاغراض الزراعة ؟
- (ببعض الضيق) .. انا اشتريت هذه الارض بحر مالى ، واسست فيها مزرعة دواجن وحسب القوانين من حقى انشاء مبانى ادراية وقد فعلت ، انا كان عندى بيت فى لندن منتصف السبعينات لماذا لا تسألوننى عنه ؟ .
* هل هو قصر ؟
- لا ليس قصرا ، القصور فى تلك البلاد تملكها الاسرة المالكة ولكنه بيت فخم فى شارع هيلين بلندن ، زارنى فيه كل اخوتى فى الحركة الاسلامية ، اقول هذا ليس من باب المن والاذى ، لكن لاوضح مصادر ثروتى ، كنت اعمل طبيبا فى بريطانيا ، تخصصت على نفقتى الخاصة ، لم تدفع لى وزارة الصحة ولا المجلس البريطانى .
*لماذا لم تتوجه الى لندن عقب خروجك من الخرطوم ، انت تعرف المدينة وتجيد لغتها وتملك سجلا مهنيا ، الناس تضع علامات استفهام لاختيارك المانيا تحديدا ؟
- انا اعرف من يثيرون هذه الافتراءات ، كتاب مشترون ، يختلقون الاساطير حتى يقبضوا ثمن افكهم ، منهم الصحفى ( .... ) ،أرسل لى اخوتى كتاباته وافتراءاته ، دعنى اوضح ملابسات قدومى لالمانيا ، غادرت الخرطوم بجواز سفر عادى في 11فبراير 2001 وعبر مطار الخرطوم والحكومة كانت تحسب اني استخدم جوازا دبلوماسيا ،انا تركت الجواز الدبلوماسى منذ العام 98 عقب اختياري لمنصب نائب الامين العام ، 2001 ، كان ذلك عند مذكرة التفاهم مع الحركة الشعبية ، بعدها قدمت لي الدعوة لمنتدي في المانيا للحديث عن مذكرة التفاهم و انت شخصيا تعرف ماحدث من اعتقالات ومضايقات وعندها طلب من اخوتى فى الحركة الاسلامية البقاء فى المانيا وكنت احسب ان الامر سيكون عارضا واعود للسودان ، ولكن الامور كانت تزداد سوءا يوما اثر يوم .
* ماذا اضافت لك تجربة الاقامة فى دولة ديمقراطية ، يتمتع فيها الناس بالحرية والمساواة ؟.
- نعم هذه التجربة اضافت لى الكثير ، قرأت قراءات جديدة وجادة ، الخلوة بالنفس اتاحت لى محاسبة الذات ، خاصة ان المانيا ليس فيها تدفق سودانى كغيرها من بلاد اوربا ، اما على صعيد ملامسة التجربة من حيث الحريات وحقوق الانسان فقد استفدت الكثير والحمدلله .
*هل تتحدث الالمانية الان ؟.
ابتدأت دراستها من أ ب ت ث ( قال ذلك ضاحكا ) .
*اتفاق التراضى الوطنى هل يمكن ان يتحول الى تحالف بين حزب المؤتمر الوطنى وحزب الامة القومى بزعامة الصادق المهدى ، يخوض هذا التحالف الانتخابات القادمة ؟.
- فى تقديرى الشخصى لا يمكن ان يحدث ذلك ، لأن التحالف مع المؤتمر الوطنى اثبتت نتائجه انه يضعف الاخر ، انظر بتمعن تجربة مبارك الفاضل وكيف تحول من سياسى ناشط و من مساعد رئيس جمهورية الى حبيس ، حاسبوه بنفس القوانين ، الانقاذ لا تتغير تطلب من حلفائها التكيف معها ، تجربتهم مع الحركة الشعبية اضعفت الحركة الشعبية ، وصل الى تفتيش مقرات قادة الحركة انفسهم فى الخرطوم ، لم يقف الامر الى ذلك حاولوا استجواب الامين العام للحركة باقان اموم لادلائه بتصريحات هى فى مجملها اراء خاصة لها مايسندها من الوقائع ، انظر الى تجربة مناوى ، وجد نفسه حبيس مكتب فاخر بالقصر لا حول له ولا قوة ، ثم خرج ولم يعد حتى الان ، كل هذه التجارب يدركها الصادق المهدى جيدا، قابلت المهدى فى فبراير الماضى وقد أكد لى شخصيا انه لن يشارك فى هذه الحكومة الحالية الا عبر تسوية سياسة شاملة اوعبر انتخابات حرة ونزيهة ، ولكن اصدقك القول بعض مواقف الصادق المهدى منتاقضة ، انظر الى موقفه الأخير من أمر المحكمة الجنائية وقسه مع مواقفه السابقة فى هذا الشأن ،ستصل الى ذات النتيجة ، هنالك ظروف خاصة تدفع الصادق المهدى فى هذا الاتجاه .
*(قاطعته) .. كنت قد قابلت الصادق المهدى العام الماضى فى اطار برنامج مابين الصحافة والسياسة الذى ينطمه بداره ، وسألته ان كان قد قبض اموالا من الانقاذ وقد رد بالايجاب وقال وقتها ، انه تعويضات عن ممتلكات حزبهم المصادرة ، هل تعنى بالظروف الخاصة هذه المسائل المادية ؟
- نعم هذه الاموال فيها شبهه رشاوى ، اى مبدأ يفضى الى تبادل منافع مادية مع هذا النظام هى فلوس الامن التى يروض بها الخصوم ، هذا الامر قلته حتى لاخوتى فى المؤتمر الشعبى ، من يريد تعويضا عليه ان ينتظر حتى تأتى حكومة اخرى ، وعبر اجراءات فيها كل الشفافية يتم حسم هذه الامور.او ليذهب الي القضاء هذا رايي في. التسويات المالية مع الامن وبعض رجال الامن (يسرون بذلك)
*دكتور على الحاج دعنى اسالك سؤالا فيه بعض الخصوصية ، ماذ اضافت لك تجربة زواجك من الوسط ، انت متزوج من احدى سيدات امدرمان ، هل هذا عمق من انتماءك للوسط ؟
- هكذا تظلموننى ، انا جزء من الوسط بحكم الدين والتاريخ، ربطى بالوسط عبر المصاهرة ظلم كبير ، اجدادى وحبوباتى جاءوا الى امدرمان منذ المهدية ، اؤكد لك زواجى لم يؤثر فى هذا الامر .
* عيالك اين هم من دروب الحياة ، وهل يسيرون على درب الطبيب على الحاج ام بحثوا عن مساراتهم الخاصة ؟ .- الكبار تخرجوا ، ابتعدوا عن مهنة الطب واقتربوا من الهندسة إجمالا ، ابني احمد درس مجال الكومبيوتر فى ماليزيا ،ايات بالسودان درست هندسة مدنية وشقيقتها الاء درست الهندسة الكهربية ، معى هنا ابنى عبد المنعم وهو يدرس كومبيوتر بينما ابنى الاصغر عبد الرحمن مازال فى المراحل الأولية .
*هل تحسب كونك من ابناء غرب السودان قلل من حظوظك فى العمل العام ؟اقول هذا لأن الساحة الان مليئة بالتوتر الجهوى .
- اولا اكتب على لسانى الجهوية والعنصرية هذه تزول بزوال هذا النظام لأنه هو الذى انتجها وروج لها ( اذا كان رب البيت .....الخ،) بذهابه سنعود أخوة احباء ، وفى حاجات كثيرة فى هذا الصدد لا اريد نشرها هذه الحاجات التى اقول خلوها مستورة ،اما الجزء الثانى من السؤال انا دخلت الحركة الاسلامية منذ عام 1953 ولما بقيت (اخو مسلم) مااستشرت ( ناس الغرب) ، الحركة الاسلامية هى بيتى وأهلى ، واضافت لى الكثير انا لا اتحدث عن وزير وطبيب انا اتكلم عن حاجات اعمق بكتير، ونحنا فى الحركة ما كنا( بنتمايز) عبر الانتماءات العرقية والجهوية حتى يضيف او يخصم منى انتمائى الى بقعة محددة بالسودان ، الحركة جمعتنى باخوة مثل صادق عبد الله وجعفر شيخ ادريس ومحمد يوسف وعبدالله سليمان العوض واخرين .
*لماذا أنت بالخارج ، الصادق المهدى خرج وعاد ، سلفاكير من خارجا اصبح حاكما ،الميرغنى يتأهب للعودة ، لماذا انت مستعصم ببون ؟ .
- حدثت تغيرات جزئية ، التغير الاكبر حدث للحركة الشعبية عبر اتفاقهم الثنائى مع الحكومة فى نيفاشا ، الميرغنى لم يعد بعد ، انا اتعظ من تجارب الاخرين ، ولكن اقول مساحة الحرية الحالية لاتسعنى ، ولكن امل العودة موجود.
*خلال مسيرتك الطويلة فى العمل العام ، قرار انت نادم عليه كثيرا؟
- ( صمت برهة ) .. هو أمر خاص ولكنه يحز فى نفسى فى صيف 1992 كان لدى موعد مسبق مع دكتور منصور خالد فى نيروبى بخصوص مسيرة السلام ، فى ذات الوقت كان والدى مريض يحتضر ، غلبت الامر العام على الخاص ، وذهبت الى لقاء منصور وكان لقاء مفيدا وعلي مدي ثلاثة ايام ولكن وصلني نبا الوفاة ، هذا متحسر عليه حتى الان .
د. بابكر مخير ياربي رايه شنو في الأحمر المخطط الفوق دا ؟؟ [/align]



Imported_كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-07-2008, 10:42 AM   #[82]
Imported_كباشي
Banned
 
افتراضي

]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kabashi مشاهدة المشاركة
*طيب مادمتم تقرون بهذه الاخفاقات لماذا لاتعتذرون للشعب السودانى ؟.
- ياأخى ، نحن تبنا لله والتوبة تجب ماقبلها .
* أفهم من حديثك انك نادم على تجربة الانقاذ ؟.
كانت لدينا حيثيات ، وعلى هذه الحيثيات كنا نتوقع نتائج ، الحيثيات صحيحة ولكن النتائج جائت مخيبة للامال ، لذا انا نادم ولن اشارك فى اى انقلاب .
* ماذا اضافت لك تجربة الاقامة فى دولة ديمقراطية ، يتمتع فيها الناس بالحرية والمساواة ؟.
ــ نعم هذه التجربة اضافت لى الكثير ، قرأت قراءات جديدة وجادة ، الخلوة بالنفس اتاحت لى محاسبة الذات ، خاصة ان المانيا ليس فيها تدفق سودانى كغيرها من بلاد اوربا ، اما على صعيد ملامسة التجربة من حيث الحريات وحقوق الانسان فقد استفدت الكثير والحمدلله .
*دعنى اتجاوز هذه الملفات الساخنة قليلا ، زارنا هنا فى أمريكا المحبوب عبد السلام قبل نحو عامين وقال للملأ فى ندوة موثقة ان الترابى سيتنحى عن قيادة المؤتمر الشعبى بنهاية العام مر عام وعام والترابى مازال فى موقعه ؟.
- انا ضد تنحى الترابى ،وسبق ان قلت هذا الرأي اكثر من مرة. واقول مرة اخري ان الترابي بعلمه وعمره وعيوبه وتجاربه سالبها وموجبها افضل من يقود الحركة الاسلامية ، صحيح ان هنالك اصوات كثيرة اغلبها خارج المؤتمر الشعبى تتحدث عن ضرورة تنحى الشيخ ، انا شخصيا ضد تنحى الترابى الا اذا رأت الشورى ذلك .
[align=justify]مما لفت انتباهي في لقاء د. علي الحاج نفسية هذا الرجل مليئة بغرور أجوف فهو لا يرى ضرورة في الاعتذار للشعب السوداني الذي كان حقل لتجاربهم الفاشلة دونما تفويض منه ويكتفي بالتوبة التي في نظره تجب ما قبلها حتى و إن كانت ناقصة الأركان ! ليصبح علي الحاج النسخة الألمانية النظيفة المتطهرة بالتوبة التي استفادة من الإقامة في ألمانيا من ملامسة تجربة الحريات وحقوق الإنسان هناك وهي أمور على ما يبدو ما كانت تعني له شيء من قبل وفي رأيه هذا يكفي لأن يصبح مبرر مقنع لهذا الشعب فيلتف حوله وحول حزبه وزعيمه بعد ذهاب هذا النظام !! ، وهو نادم على ما حدث ليس من مبدأ ولكن من حيث إخفاق المشروع يعني لو لم تحدث المفاصلة لكان حتى اليوم يرى في الإنقاذ التجربة الإسلامية الرائدة والحكم الأمثل ، أما وعده بعدم المشاركة في انقلاب آخر فليوفره لنفسه فنحن على يقين من أنه لو عمر ألف عام ولو قام في بلادنا انقلاب عسكري كل عام لما قبل أي انقلاب منها أن يشركه .
والجدير بالملاحظة تحجر عقلية الرجل عند قيادة الترابي للتنظيم وإمكانية تقديمه للشعب والعالم من جديد بعد كل هذا الفشل !!
هل هنالك إستغباء لهذا الشعب أكثر من ذلك ؟ ليته كان الصادق وحده.
[/align]



Imported_كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-08-2008, 07:05 PM   #[83]
Imported_كباشي
Banned
 
افتراضي

مقال جدير بالمطالعة يشير لمحاولة البعض تغييب عقولنا وهم من حملت الأقلام هذه المرة فياليته وياليته كان الساسة وحدهم !!


الاحداث

نماذج النفاق في السياسة السودانية !

فتحي الضـو
[email protected]

[align=justify]صديقنا الكاتب والمحامي نجم الدين محمد نصر الدين يقيم في ولاية مجاورة لنا من ولايات الغرب الأوسط الأمريكي، ويطل على القراء أسبوعيا من على منبر صحيفة زميلة أخري، ويثابرن على ذلك رغم المعاناة التي يعيشها والمتمثلة في تعطل كليته عن أداء وظائفهما الطبيعية، ولهذا فهو – شفاه الله وعافاه – يخضع لما يسمي بـ (غسيل الكلي) ثلاثة مرات في الأسبوع، وهي بالفعل تجربة لا يستطيع تحملها إلا من منحه الله مقدرة الصبر على البلاء والمحن، وقد زاد نجم عليهما بطلاوة حديثه وخفة روحه والتعامل الواقعي مع مرضه...بدليل أنه كتب كثيراً عن هذا الداء اللعين بدراية ولغة سلسة قصد بها تنوير الذين يعانون مثله وتخفيف آلامهم، ويكاد قارئها يظن من فرط ما إحتوته من ثقافة طبية ومعلومات ثرة أن كاتبها نطاسي بارع، والحقيقة هو لم يقل ولم يدعِ ذلك، فإن كان طول الجُرح يُغري بالتناسي كما قال الشاعر، فإنه في مثل حاله قد فعل العكس وأصبح وسيلة من وسائل التحريض وحث المصاب على مزيد من التعليم والتثقيف والإحاطة بكل شاردة وواردة بغية أن يستبين المرء علته وكيفية التعامل معها، ومع ذلك أحسبه يحمد الله كثيراً على نعمة وجوده في ديار عقدت فيها الإمكانات الطبية والبشرية تحالفاً مقدساً غايته رعاية ومداواة المرضي وتخفيف معاناتهم، وفي التقدير أنه الحِلف الذي جعل من إطلالته الراتب على القراء...أمراً ممكناً!
كان لابد وأن أتذكر معاناة صديقنا نجم الدين هذه أثناء قراءتي الخبر التالي في صحيفة (الأحداث 19/7/2008) والذي ورد بصيغة جاءت تفاصيلها مشابهة في صحف أخرى «تضجّر مرضي الكلي بمستشفي الخرطوم أمس جراء انقطاع التيار الكهربائي عن المركز لساعات طويلة، وعاشوا لحظات عصيبة بسبب ارتفاع درجات الحرارة والظلام الدامس، بينما سارعت إدارة المستشفي بتبليغ سلطات الهيئة القومية للكهرباء بالعطل، وقال مدير المستشفي عبد الله عبد الكريم للصحفيين إن تنسيقاً جرى مع المركز القومي للكلى لتوزيع المرضى بالمراكز وإمكانية إجراء الغسيل إلى حين عودة التيار الذي توقف بسبب الكيل» ولأنه لا يعرف المكابدة إلا من يعانيها، فلا شك عندي أن هذا الخبر سيكون وقعه السيئ مضاعفاً في نفس نجم الدين إن أطلع عليه، ومع ذلك فقد لا يري البعض فيه مُثيراً صحفياً، ليس لأنه لا يسرد قصة مواطن عضّ كلباً كما تقول القاعدة الصحفية، ولكن لأن الكهرباء منذ أن عرفت طريقها للسودان وهي تقطع فجأة وتعود فجأة ولا ينبغي لعباد الله الصابرين أن يسألوا عن أشياء إن تبدي لهم تسوءهم. أما أنت يا عزيزي القارئ الذي ندعو الله له بالصحة والعافية والقدرة على التماسك في هذا الزمن الرديء، نود أن تتخيل سيناريو بمشاعر أحد أولئك المرضي الذين ساقتهم أقدارهم للمركز المعني، وأثناء مداواته – أي أثناء عملية الغسيل – قرر ذلك المريض أن يبدد مرارة الانتظار بمطالعة صحيفة (السوداني 17/7/2008) التي كان يحملها معه، وعندما أنقطع التيار الكهربائي فجأة كان حينئذٍ قد فرغ للتو من قراءة (عامود) ذلك الكاتب النحرير (كراديتش) الصحافة السودانية الذي يضع (قلنسوته) على رأسه في الصورة، ثم انقطعت تبعاً لانقطاع التيار أفكاراً كانت قد تداعت وإنداحت أسيً وشفقة ولوعة على وطن مهيض الجناح يرقد جنباً إلى جنب المرضي المعنيين، وقد تدلت من جسده العليل أنابيب ومشارط وإبر وأكياس بلاستيكية!
بعد أن قدم كراديتش الصحافة السودانية حيثيات عليلة قال سيادته لا فضّ فوه «نريد الإنقاذ (الأولى) ولكننا نريدها بكل ما حققته الإنقاذ (الثانية) من انجازات في مجال الحريات والانفتاح والتقدم الاقتصادي والعلمي والاجتماعي. لكن لو كان هناك تعارض بين الاثنين فنريد (الأولى) ويا راوح ما بعدك روح! نريد عودة الدفاع الشعبي ليس فقط لمجرد العودة بل ليتحول إلى (جيش إحتياط) بكل ما في الكلمة من معني وأن تكون مهمته (مع الشرطة والأمن) حماية المدن بما فيها من بشر وأرواح وممتلكات. لنبني جيشاً عصرياً محترفاً بأجهزته المتطورة وأسلحته (الفتاكة) نعم الفتاكة ولنسعى لامتلاك الطاقة (النووية) هل سمعتموني، نعم النووية! أما أن نعيش أقوياء أعزاء أو لنفسح المجال لمن يريدون أن يعيشوا. كذلك لنبني (درعاً صاروخية) تحمي سماوات بلادنا. ولتكن مهمة (ذلك) الجيش حماية البلاد أرضاً وحدوداً بحيث لا يدع فرصة لـ (ذبابة) أعزكم الله أن تطير (بدون أذن) فوق كبكابية أو محمد قول أو حلفا أو نمولي. أعيدوا لنا برنامج ساحات الفداء وأسحق أحمد فضل الله و (المراسلين الحربيين) ولا يقولن لي أحد أن الحرب انتهت. هذا (هراء) » ولأن الطيور على أشكالها تقع فقد ختم بناعق تبرأت العصبة من لسانه منذ أمدٍ بعيد «أعيدوا لنا المقدم يونس محمود لينعش عند الظهيرة ذاكرة (الشعب السوداني البطل)! إذا كان قد رقى إلى رتبة (اللواء) وقال إن المهمة لا تناسبه، أعيدوه إلى رتبة المقدم! فما فائدتنا برتبته الرفيعة! المهم أن يعود ففي غيابه عنا وعن الساحة فإن الأفاعي السامة والعقارب القاتلة (بيضت) وأفرخت أفاعي وعقارب أشد فتكاً» وهنا أيها القارئ - حمّال الآسية - نسدل الستار على السيناريو المفترض، و لك مطلق الحرية في أن تقارن بين واقع (مظلم) وأحلام (تنيرها) الطاقة النووية و(تسري) للسماء بدرع صاروخي وأسلحة فتاكة!
هذا نموذج للنفاق السياسي الذي استشري كما النار في الهشيم، وهو أيضاً نموذج لمن وصفهم المولي عزّ وجل بأنهم (يخرِّبون بيوتهم بأيديهم) ذلك إن أسلمنا جدلاً بقول الإنقاذ إن السلام يعد في طليعة انجازاتها، فكيف يعمل متنطعٍ على هدم انجاز يتباهي به أهل النظام؟ وحتى يوم أمس سمعت رئيس النظام نفسه المشير عمر البشير يقول في دارفور ولأكثر من مرة أن السلام هدف إستراتيجي، وطالما أن (الناس على دين إعلامهم) كما قال المشير أيضاً، فقد كان الأحرى أن تُحظر مثل هذه الكتابات الضارة بالإنقاذ قبل أن تكون ضارة بالذوق العام ومفسدة للأخلاق، لا سيما، وأنهم يعلمون أن مثل هذه الكتابات المتطرفة وغير المسئولة سبق وأن أوردت البلاد موارد التهلكة، ومما لاشك فيه أن كراديتش الصحافة السودانية الذي تغول على مهنة تعد من أنبل المهن، إما أنه لا يعي ما يقول وتلك مصيبة أو أنه يعي ما يقول وتصبح المصيبة حينئذٍ أعظم!
وثمة فارس آخر يضع أمام أسمه حرف الدال ولا ندري بأي صنوف الدال احتمي، وإن كانت الدال التي يضعها على وجهه دالة كبرى على هويته، ياسر محجوب الحسين أحد كتاب صحيفة (الصحافة) كما عرفته، جاء بشيء عجباً في سياق النفاق السياسي الذي يمارسه رياء الإنقاذ وأهلها (17/7/2008) فقد توهم أنه بجرة قلمه يمكن أن يمحو بلداً وشعباً من الوجود، وذنبهم الوحيد الذي اقترفوه أن المدعي العام من بني جلدتهم، فأنظر - يا رعاك الله - ماذا قال: «لويس مورينو أوكامبو مدعي ما يعرف بمحكمة الجنايات الدولية، خرج من رحم بلد منكوب ثقافياً واثنياً وفي الحقيقة لا وجود لثقافة أرجنتينية كما لا يوجد هناك أرجنتيني أصلي وإن وجد فهو مُهمّش ومنعزل، فقد كانت هذه البلاد أكبر المستعمرات الاسبانية بأمريكيا الجنوبية واستمر الاحتلال الأسباني لها حوالي ثلاثة قرون وترتفع نسبة الأوروبيين فيها حيث يشكلون الأغلبية المطلقة أي أكثر من (90%) من السكان، فمن هذه البيئة الشاذة وغير الطبيعية خرج إلى الوجود المدعو أوكامبو، الذي يحاول اليوم على مسرح السياسة الدولية رقصة السامبا البرازيلية التي لم يجد منها سوى العري والتكشّف» ثم يمضي الكاتب في (الردح) بطريقة حواري أهل شمال الوادي، وجاء هذه المرة أيضاً بشيء فرياً «وحقيقة الأمر إن أوكامبو يتصف بصفات غريبة ليس من بينها العدل والنزاهة والحياد وهي الصفات الضرورية المفترضة في رجل القضاء والقانون، فهو شخصية متناقضة الأقوال والأفعال مضطربة الأفكار ومتهوّرة تدفعها نوايا سيئة، يقول محمد علي إبراهيم رئيس تحرير صحيفة (الجمهورية) المصرية إن واشنطن كانت تنتظر تولي أوكامبو منصب كبير المدعين في المحكمة الجنائية الدولية لعدة أسباب منها أن له جذوراً تشادية وبالتالي فإنه يكن العداء الطبيعي للسودان»!! (علامات التعجب من عندي) أي جهل يمكن أن يبارى هذا، وعليه نتساءل ببراءة مرة أخري، لماذا لا تحجر الرقابة على مثل هذه الكتابات؟ إن لم يكن رحمة بنا فعلي الأقل رأفة بنظامها! وهب أننا ارتضينا وأذعنا وأسلمنا أن تحكمنا الإنقاذ...فهل تريد شعباً قوياً سليم العقل والجسم ليواجه (الأعداء) أم تريد شعباً تدخله مثل هذه الكتابات غرفة الإنعاش؟
بما أن السوء بالسوء يذكر فليتأمل القارئ الذي أرهقناه قترا، حديث محمد على المرضي وزير العدل السابق الذي يريدينا أن نلغي عقولنا كذلك، فقد أتهم في ندوة عقدت بقاعة الزبير الدولية اوكامبو بالعمالة لجهاز المخابرات الأمريكية الـ (سي.اي.ايه) وليس في ذلك غضاضة، ولكن أنظر لحيثياته التي بنى عليها اتهاماته (الرأي العام 18/7/2008) وهو المنتمي لأهل القانون وقبلها المنتمي لأهل (الحل والربط) كما نقول في عاميتنا، فقال إن اوكامبو عميل لأنه: «درس في جامعة هارفارد الأمريكية، وعمل مستشاراً لأحد البنوك الأمريكية، إضافة لعمله مستشاراً لمنظمة الشفافية الدولية التي اشتهرت بعدائها السافر للسودان» ليت الوزير الهمام زاد على موشحاته هذه بقوله أن أوكامبو يحب الهامبرجر و(يلهط) الايسكريم؟ أو ليس القائل نفسه هو ذات الرجل المسؤول عن تعقيدات الوضع الحالي؟ وذلك بما كان يردده من ساقط القول من أمثال بائسة تستخف بكل ما يصدر من المجتمع الدولي بمقولته المأثورة (بلوها وأشربوا مويتها) بدلاً من أن يدحض الاتهامات - صدقت أم كذبت - بالحجج والبراهين القانونية، المفارقة أن الصحيفة نفسها توسمت فيه العلم والمعرفة فابتدرت خبرها أعلاه بقولها (دحض محمد على المرضي وزير العدل السابق اتهامات المدعي العام للجنائية الدولية) وأقول لو أن مثل هذه الأقاويل (تدحض) الاتهامات فليبشر أوكامبو بطول سلامة؟
كان زميلنا الأستاذ مصطفي البطل قد كتب عن (واقعة) عبد المحمود عبد الحليم سفير السودان بالأمم المتحدة مع سفير دولة كوستاريكا (جورج يوربينا) حينما تهكم من بلد الأخير ووصفها بإحدى جمهوريات دول الموز فقال له السفير بأدب دبلوماسي رفيع «أن بلده تحتل رقم 48 في التقرير الرسمي للتنمية الإنسانية الصادر عن الأمم المتحدة بينما السودان يرزخ أسفل القائمة في الرقم 147» والحقيقة أن السفير عبد المحمود بمتابعتي الحثيثة لمعظم ما يصدر من أقوال قد ضرب رقماً قياسياً في استخدام لغة أقل ما يقال عنها أنها غير دبلوماسية، وكثيراً ما استدعت إلى ذهني حوارات (الحلاقيم الكبيرة) التي يمارسها بعض عشاق كرة القدم في المدرجات الخلفية، ولهذا لا غروّ إن سولت لي نفسي الأمارة بالسوء وقالت لي إن لم يرعو فقد يكون مقتل هذا النظام بين فكّيه؟ وله في مآلات احمد سعيد ومحمد سعيد الصحاف أسوة حسنة!
للنفاق السياسي جذور ضاربة في أعماق بعيدة، ولكننا نستذكر من التاريخ القريب إبان عهد الرئيس المخلوع جعفر نميري أن رئيس تحرير احدي الصحيفتين اليتيمتين عنَّ له أن يمارس النفاق بسقفه الأعلى، فكتب مقالاً افتتاحياً قال فيه إن «الشعب السوداني يؤيد الرئيس نميري في ما كان وما سيكون» وهي عبارة فتحت شهية زميله رئيس التحرير الذي خلفه في المنصب وأراد أن يبزَّه بما لا عين قرأت ولا خطر على قلب بشر، فصدرت صحيفته ذات يوم بعنوان رئيسي يقول «جاء الرئيس ونزل المطر» وكانت الخرطوم يوم ذاك تشكو جدباً في الزرع والضرع وشحاً في المطر والضمائر الحيّة! ولكني ما كنت أحسب أنني سأعيش حتى أقرأ العبارة مرة أخرى على لسان رئيس تحرير الصحيفة العريقة الذي يمارس النفاق بطريقة (الاستبرتيز السياسي) فقد كتب في (6/4/2006) تقريراً عن زيارة وفد حكومي لمنطقة القضارف وكان هو في معيتهم وقال «الأمر الذي لفت أنظار الناس هبوط أمطار سببها غمام في غير موعده المعتاد» ولمثل هذا تقول الأعراب بخ بخ!
إن القلم مسؤولية وأمانة تنوء بحملها الجبال، والله تبارك وتعالي حينما أوحي لنبيه بالقراءة أكد له أنه (علّم الإنسان ما لم يعلم) ولم يقل له إن من ضمن ما علمه له، آيات القتل والموت والدمار وإشعال الحروب والمكائد والفتن، بل على العكس فقد أكد له في قرآنه المُنزّل على حرياته (لست عليهم بمسيطر) وكذلك منحة نعمة حرية الاختيار (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر...الآية) وأيضاً (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغيِّ) وحثّه على أدب الحوار (أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) ولكن فالمؤسف أن كثير من المتنطعين وعلى رأسهم كراديتش الصحافة السودانية يظنون أن المرء يمكن أن يكتب كيفما اتفق دون مسؤولية ووازع أخلاقي، وقد اتخذوا من النفاق (ساتراً) للاستمتاع بكبت الحريات في أوقات الحرب وهامش الحريات في أزمنة السلم، وتمادوا لأنهم يعلمون مسبقاً أنه لن تمتد إليهم يد (رقيب) أو (عتيد) لكن الذي لا يعلمونه أن القارئ وهو الرقيب الحقيقي لا يلتفت لمثل هذه الترهات فقد أثبتت التجارب أن الكتابات التي تنضح نفاقاً هي كالزبد الذي يذهب جفاء، وتجد كتابها المتطرفون أول من يلوذ بالهروب من أي مواجهة متى ما استجاب الله لدعائهم وحقق (أمانيهم) في المصائب والكوارث، ولهذا فهم لا يكترثون إن حلّت بهذه البلاد كارثة أو طامة كبري طالما أنهم كانوا يكتبون وعينهم على الغنائم المبثوثة!
ما أكثر النماذج في أزمنة المزايدات، وكثيرا ما وجدت نفسي أتأمل في متناقضات الشخصية السودانية التي تغنينا بشمائلها شعراً ونثراً، ذلك لأننا تناسينا أن ما تغنينا به لن يكون صمدياً في ظل الفقر والبؤس والتخلف، ونحن بفضل هذا الثالوث شعب عاش في كبد وجراءه أيضاً انتهكت حقوقنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وإن كانت هذه الانتهاكات في ظل الأنظمة الديكتاتورية تبدو أمراً طبيعياً فالمؤسف أنها تمت أيضاً في ظل الأنظمة الديمقراطية، مع التأكيد أن الأولي (كسرت) الشخصية السودانية وأورثتها ما يراه البعض غريباً ومستهجناً ولا يتسق مع صورتها الأسطورية...فلم تستعجبون[/align]!!



Imported_كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2008, 01:35 AM   #[84]
imported_مكي محمد الحسن
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kabashi مشاهدة المشاركة
[align=justify]الشقيق مكي كيفك يا أبو شهد
دي عملت فيها صينية شوية معليش أبو هاشم دا في الضمير جوى
ما قصدته أنا من تسألي هو موضوع اريتريا بالتحديد فمعلوم أن أسمرة في عدائها للنظام السوداني استضافت المعارضة السودانية وفتحت أرضها وحدودها لقوات التجمع وطردت السفير وسلمت السفارة للمعارضة في واقعة غير مسبوقة كي ما تحقق المعارضة أهدافها فهل حققت المعارضة أهدافها ؟ فإن كان النظام لا يزال يحكم ويقصيها لماذا إذن حرق مراكبنا بأيدينا ؟ هل كان يرى مولانا أهمية العلاقة بين الدولتين لصالح شعبيهما في ظل النظام الحاكم ومع ذلك أرتضى القطيعة سابقاً وأستلم مفاتيح السفارة وأسهم في القطيعة ؟ أم فجأة أدرك مولانا أهمية العلاقة بين البلدين وأخذته مصلحة الوطن التي هي فوق مصلحة المعارضة فأسرع يصلح ما أعوجته ؟ أم أن مولانا يرى أن المعارضة حققت أهدافها و في طريقها لحكم الخرطوم فلا بد إذن من إصلاح علاقات الجوار وشكر من قدموا منهم المساعدة لممثلي الشعب السوداني ؟ أم أن الأمر لا يعدو أن يكون سوى عربون صداقة مع النظام وتقديم السبت من أجل الأحد خاصة أن مولانا قال كلفه رئيس الجمهورية بملف ارتريا بصفته شيخ الطريقة الختمية في الدولتين !وقبل بذلك ! ومن قبل فعلها السيد الصادق حين كان رئس وزراء منتخب و قبل لقاء جون قرنق بصفته الصادق فقط كما أراد قرنق .. وهذا يدعونا للتسأل هل يحق لصاحب صفة دستورية أو تفويض سياسي أن يتنازل عنهما دون الرجوع لجهة التفويض أوالتكليف ؟ خاصة إن كان هذا التنازل قصد به طالبه عدم الاعتراف بهذه الصفة ؟؟[/align]
الشقيق كباشي
تحية وسلام وشوق والله
زمان كنتوا بتقولوا علي زولاً ( نضمي كثير ) ..اها انت اسع بقيت ( زولاً سؤالاتك كثيرة ) ..وبرضوا بنرد عليك ان شاء الله تروي ظمأك للمعرفة ..
سوف ابدأ معاك من اخر سؤال
اقتباس:
وهذا يدعونا للتسأل هل يحق لصاحب صفة دستورية أو تفويض سياسي أن يتنازل عنهما دون الرجوع لجهة التفويض أوالتكليف ؟ خاصة إن كان هذا التنازل قصد به طالبه عدم الاعتراف بهذه الصفة ؟؟
طبعاً دي بتتوقف حسب الموقف
في مساءلة ( قرنق الصادق ) كانت الحركة لا تعترف بالحكومة الديمقراطية ولا بالانتفاضة وكانت تسمي تلك الفترة ب ( مايو 2 ) ..
لان الجميع يسعي للسلام كان للسيد الصادق ان يقابل د.قرنق في ( كوكادام ) ..ثم ..هل توصلنا الي سلام؟؟
لنقراء التاريخ بدون محاكمات أحياناً ..حتي لا ندخل في تجاذبية ما بين ( صاح - غلط ) ..
مولانا الميرغني لم يصنع سلاماً بين دولتي ( اريتريا والسودان ) صحيح ساهم بشئ ما في ترميم الخلافات .. ولكن اولاً اريتريا كانت مختلفة مع النظام في شنو ؟؟ وهي الدولة الوليدة بعد 1990 والنظام نفسه ساهم في امدادات ثورتها ضد ( نظام منقستو ) ..النظام ازم علاقته معها باحتضانة الي الثوار ( الاسلاميين الاريتريين ) ومحاولاته لخلق نظام اسلامي في دولة وليدة وجارة ظناً منه بان ذلك ممكن وامتداً لمشروعة الحضاري في المنطقة انذاك ... ( لاحظ بانه في ذلك الوقت لم يكن للمعارضة موطئ قدم في دولة اريتريا ) ..حتي الحركة الشعبية نفسها في فترة ( 1990- 1994 ) كانت تعتبر فصيلاً غير مرغوب فيه في دولتي ( اثيوبيا وأريتريا ) زذلك لعلاقاتها بنظام ( منقستو الاشتراكي ) انذاك ..
اذن وبعد اجتماع ما سمي انذاك ( بالقوي الرئيسية - الاتحادي - الامة - الحركة - قوات التحالف ) في ديسمبر 1994 تواجدت المعرضة في اريتريا كرد فعل اريتري لنظام الخرطوم الذي يحتضن ايضاً المعارضة الاريترية ...هذا الاجتماع فرضت فيه اريتريا ( قوات التحالف بقيادة عبد العزيز خالد ) فرضاً علي الاخرين وتسمي معهم بالقوي الرئيسية ..الامر الذي اغضب وكما ذكرنا من قبل قوي مؤسسة للتجمع اخري منها ( الحزب الشيوعي - القيادة الشرعية - الحزب القومي السوداني - تجمع الاحزاب الجنوبية يوساب ..ألخ) ....مولانا بعد اجتماع اسمرا للقضايا المصيرية 1995 اصبح رئيساً للتجمع ..كان ومازال يستخدم في لقاءاته صفتان تفويضيتان ( رئيس التجمع الوطني الديمقراطي ورئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي )..وما انفك يستخدمهما حتي الان..( حزبه في الداخل جزراً ومجموعات والتجمع معظم ان لم نقل كل قياداته في السودان ) ومازالت لديه مهام وطنية اخري في الخارج؟؟؟؟؟
( ما تسألني هي شنو؟ لاني ما عارف اسأل أهل الباطن والمخلاية والسبحة بردوا ليك ...)
ولنا عودة



imported_مكي محمد الحسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2008, 02:51 AM   #[85]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kabashi مشاهدة المشاركة
[align=justify]الأخ العزيز حسين عبد الجليل
فإني رغم بعدي عن المهدية فكرة وقناعة لكني أرى هذا الكتاب من أعظم ما كتب في تاريخ المهدية .
[/align]
الحبيب كباشي
لك التحايا
طبعن بصورة هادئة، صيغتا شعورك وأحساسك عن المهدية بهذه الحروف الهادئة وإن القصد هو الكره وحين نكره نحن السودانيين، نبالغ فنحن شعب نحب الكترا
شوف صينية الطعام عندنا، سلطة، محمر، مقمر، كسرة، عيش، ملاح، طبيخ..
دا خليك من ال rest room؟؟
دي، بير عديل كدي، تحفر لمن تجيك الموية، البير دي مخصص لبيت واحد، مهما كانو سكانو برضو ما بيفوتوا العشرة
وعشانا بقدِر، أنو كراهيتك لي الأنصار والمهدية، إنعكست على حزب الأمة ورئيسه
نحنا؟
شعب طبعنا أن نقدس كبارنا (القصد الأباء والجدود وربما عند البعض، الأمهات)، والتوجه السياسي مربوط عند الأغلبية بالأسرة وإرتباطها بتوجه سياسي معين "حتى الأحزاب الأيدولوجية والتي مفروض أنها، فكر ونظريات وعلم؛ تجد أنها وراثية وأسرية،،،، عندي في أهلي، مثال بأسرة الشهيد عبد الخالق" ودا بخليني أن أقدر، مثل ما أنا ود أنصار إتا كمان ود ختمية وإلا ما بتكون إتحادي،،،
لكن الحبيب
الكراهية السافرا دي ليه
والله والله
ما بتذكر أني في يوم كرهتا أو هاجمت زول عشان، أنا بكره توجهو...
يا أخي حتى الزول البيكفر،، دا ربنا كفيل بيهو وهو الغفور الرحيم
إحنا ولاد بلد واحد وقطع شك بينا نسب ومربوطين بي حسب
ليييييييييييييييه الكره دا كلو
الجواب
الإستعمار
أكان إنجليزي قاتله الله
أو
مصري عليه اللعنة
............
الحبيب
مسمى إتحادي هذا،،، هل هو الذي تطالب به حتى اليوم أم أنه إرث وأنتا ستكون عليه.
هل حقا تعمل من أجل وحدة وادي النيل، ليحكمنا مبارك، كما كان سيحكمنا فاروق أو على أحسن الظروف؛ من قال: إقطعوا أصبعي ولا يقطع السودان عن مصر
.........
الخلاف لا يفقد الود بيننا
لك التحايا



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2008, 05:27 PM   #[86]
Imported_كباشي
Banned
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Babiker Mukhayer مشاهدة المشاركة
الحبيب كباشي
لك التحايا
طبعن بصورة هادئة، صيغتا شعورك وأحساسك عن المهدية بهذه الحروف الهادئة وإن القصد هو الكره وحين نكره نحن السودانيين، نبالغ فنحن شعب نحب الكترا
شوف صينية الطعام عندنا، سلطة، محمر، مقمر، كسرة، عيش، ملاح، طبيخ..
دا خليك من ال rest room؟؟
دي، بير عديل كدي، تحفر لمن تجيك الموية، البير دي مخصص لبيت واحد، مهما كانو سكانو برضو ما بيفوتوا العشرة
وعشانا بقدِر، أنو كراهيتك لي الأنصار والمهدية، إنعكست على حزب الأمة ورئيسه
نحنا؟
شعب طبعنا أن نقدس كبارنا (القصد الأباء والجدود وربما عند البعض، الأمهات)، والتوجه السياسي مربوط عند الأغلبية بالأسرة وإرتباطها بتوجه سياسي معين "حتى الأحزاب الأيدولوجية والتي مفروض أنها، فكر ونظريات وعلم؛ تجد أنها وراثية وأسرية،،،، عندي في أهلي، مثال بأسرة الشهيد عبد الخالق" ودا بخليني أن أقدر، مثل ما أنا ود أنصار إتا كمان ود ختمية وإلا ما بتكون إتحادي،،،
لكن الحبيب
الكراهية السافرا دي ليه
والله والله
ما بتذكر أني في يوم كرهتا أو هاجمت زول عشان، أنا بكره توجهو...
يا أخي حتى الزول البيكفر،، دا ربنا كفيل بيهو وهو الغفور الرحيم
إحنا ولاد بلد واحد وقطع شك بينا نسب ومربوطين بي حسب
ليييييييييييييييه الكره دا كلو
الجواب
الإستعمار
أكان إنجليزي قاتله الله
أو
مصري عليه اللعنة
............
.........
الخلاف لا يفقد الود بيننا
لك التحايا

[align=justify]الأخ العزيز د. بابكر مخير تحياتي وكامل مودتي
أولاً : يا الحبيب خليني أبدأ من أخر كلامك زي ما بدأت أنت من الأخر ولأن كلامك الأخير فيه هضم لوجهة نظر بلفها في ثوب الكراهية و الحقد ومن ثم إخراجها من دائرة الحوار الفكري فدعني أختلف معك كثيراً هذه المرة فإني أراك حملت الكلمات معاني خلاف ما تدل عليه ، وخلي أسئلتي تزيد شوية ما مشكلة بس قول لي وين أنا قلت بكره المهدية وبالتالي حزب الأمة ؟؟ فيما إقتبسته أنت من مداخلتي في بوست الأخ حسين عبد الجليل رغم إن البتر ووضع الإقتباس هنا في هذا البوست أحدث فيه تشويه لمعناه فأنا هناك أشيد بكتاب وكاتبه وأنفي عني شبهة الإشادة بدوافع انتماء يربطني بمادة الكتاب أو الكاتب هنا سواء رابط الوطن الواحد فأين الكره في هذا!! ؟؟؟ بالتأكيد هذا لا يعني الكره .. فلك ولمن لم يطلع على مداخلتي في بوست (قراءة في كتاب تاريخ حياتي لمؤلفه الشيخ بابكر بدري) هذا ماقلته كامل
[/align]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة KABASHI مشاهدة المشاركة
[align=justify]لأخ العزيز حسين عبد الجليل
تحياتي يا عزيز وشكراً على طرح قراءاتك في مذكرات هذا الشيخ الجليل فهي فوق أنها تغطي مرحلة تاريخية هامة (المهدية) شارك الرجل فيها منذ البدء وحضر نهايتها ، فقد اتسمت بالصدق المتناهي الذي يحكي فيه الوقائع دون حرج حتى من نفسه وبأسلوبه القصصي الذي يجعلك تعيش الواقعة و كأنها لوحة تراه لا كلمات تقرأها فإني رغم بعدي عن المهدية فكرة وقناعة لكني أرى هذا الكتاب من أعظم ما كتب في تاريخ المهدية وأصدق سيرة ذاتية طالعتها فلله دره من شيخ حكى عن نفسه كما حكى عن الأخرين دون ما تجمل ولا تعصب .
[/align]
[align=justify]يا أخي رغم أن المهدية ليست موضوعنا هنا ولكن أحب أن أوضح لك ما تعنيه عبارتي السابقة بعدي عن المهدية فكرة وقناعة فأنا لا ؤمن بأن محمد بن عبد الله السوداني الملقب بالمهدي بأنه المهدي المنتظر الذي قيل عنه يظهر في أخر الزمان و لا ؤمن بأن من لم يصدق به قد كفر ويباح دمه وعرضه فهذا في رأي أمر دينياً في غاية الخطورة .. هذا ما أعني به بعدي عن الفكرة أما فترة حكم المهدية وهي حكومة الخليفة عبد الله فأنا لست على قناعة بأنها حكم وطني رشيد بما أشعلته من حروب داخلية وخارجية وإحيائها لعصبية القبيلة و إباحتها تجارة الرقيق بين مواطنيها يعني مواطن يبيع مواطن أخر ! هذا على سبيل المثال بعض ما أبعدني عن القناعة بالمهدية وأعتقد أن هذه وجهة نظري في تاريخنا وهي لا تعني الكراهية التي هي حالة نفسية قد لا تحتاج لمبرر في كثير من الأحيان وقد لا ترى غير المساوي لأن الكره شحنة سالبة بسبب وبغير سبب وهو يعمي العين والمثل السوداني بقول (الما دايرك في الضلام بحدرلك) .
ثالثاً : ربط حزب الأمة بالمهدية قام به زعماء حزب الأمة منذ تكوينه ولم يكن تعسف مني كما لمحت في تعقيبك وقد أفصحت أنا هنا في هذا المنبر في بوست سابق بمناسبة الاستقلال عن ختل هذا الربط وكيف أنه أعاق الحزب وكبله وحمله أوزار تاريخية سابقة لوجوده و كبدنا مشقة التعامل السياسي معه في تناقضه وتنازعه بين الطائفة والحزب السياسي ومحاولاته المستميتة للإجابة على مشاكل المستقبل بفكرة المهدية فانتم من تصرون على خلع المهدية من التاريخ ووضعها في الحاضر والمستقبل وهذا ما نستغربه نحن ونرى فيه خطر على مستقبل الوطن وبزرة فناء للحزب وهذا ما قال به سيد صادق حين رفض إمامة عمه وزعامته للحزب ووصفها بالبابوية ثم عاد الآن و أصبح هو الإمام والزعيم السياسي !
أما إن كنت ترى نقدي للسيد الصادق أكثر من غيره من الساسة فهذا لأنه و بلا شك سيد صادق أكثر الساسة في بلادنا إن لم يكن في العالم كلاماً والبلاء موكول بالمنطق وأكبرهم أخطاءً سياسية ولست وحدي في هذا الرأي فعليكم يا أنصاره ومحبيه بالصبر حتى يكف الصادق عن كثرة الحديث أو يعتزل السياسة ! وانا أنتقده سياسياً ولكن والله لا أكرهه بل أحترمه وأحترم حب الكثيرين له وأجل فيه تهذبه في خلافه السياسي وقد ذكرت ذلك من قبل .
ختاماً أخي أنا لست من يكره الأنصار و وإن كرهت منهم أخطاء كما أكره الخطأ من نفسي فذلك أقرب للحب وليس الكره فأنا وإن كنت من المحمية وشندي والمتمة ولكني لم أجد أهلي على ختمية صرفة فمن بينهم الأنصاري الذي لا زال يحمل راتب المهدي في جيبه و منهم من يقول إنه هندي ومنهم الختمي ومنهم من لا هو هذا ولا ذاك و لم يُفقدهم تعدد الولاء محبتهم لبعضهم فكيف لي أن أشذ عن هذه القاعدة و أكره بعض أهلي لمجرد انتمائهم ؟؟
راجعلك يا الحبيب في حكاية الوحدة
[/align]



Imported_كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2008, 05:35 PM   #[87]
Imported_كباشي
Banned
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Babiker Mukhayer مشاهدة المشاركة
الحبيب كباشي
لك التحايا

ليييييييييييييييه الكره دا كلو
الجواب
الإستعمار
أكان إنجليزي قاتله الله
أو
مصري عليه اللعنة
............
الحبيب
مسمى إتحادي هذا،،، هل هو الذي تطالب به حتى اليوم أم أنه إرث وأنتا ستكون عليه.
هل حقا تعمل من أجل وحدة وادي النيل، ليحكمنا مبارك، كما كان سيحكمنا فاروق أو على أحسن الظروف؛ من قال: إقطعوا أصبعي ولا يقطع السودان عن مصر
.........
الخلاف لا يفقد الود بيننا
لك التحايا
[align=justify]أخي الحبيب د. بابكر تحياتي
رغم التهكم في السؤال ولكن الحوار الوطني يحتم علينا أن نتقبل وبصدر رحب كلما يأتينا من إنسان مهموم بقضية الوطن ونزده محبة وإحترام وعليه أجيب سؤالك عن شعار الإتحاد : وأقول هو لا شك إرث وتاريخ ولكنه أيضاً في إطاره الكبير معتقد فكري لدى كل إتحادي بأن الوحدة العربية هي السبيل الوحيد لعزة وكرامة المواطن العربي أمن بذلك هذا المواطن أو لم يؤمن علم ذلك أو جهل . ولكن دعني أسألك هل الإتحاديون من حققوا الاستقلال أم أُكره عليه وهم يومها الأغلبية و الشريحة المتعلمة ؟ وهل الاستعمار كان إنجليزي أم مصري ؟ معلوم إن مصر يومها كانت مستعمرة بريطانية ! وليس لها في حكم السودان خاصة بعد حركة اللواء الأبيض سوى خرقة مرفوعة على سراي الحاكم العام أراد بها لؤم الاستعمار أن تأتي أكلها في استفزاز مشاعر وحساسية الشعوب لتبقى التفرقة ديدن المنطقة فطن لها من فطن وعميت على من عميت عليه ، ولكن الثابت في التاريخ إن الحركة الوطنية في مصر والسودان اتجاه بوصلتها كان واحد نحو طرد المستعمر وقد كان السودانيين قبل قيام الأحزاب السودانية لا يجدون حرج في التحزب للأحزاب المصرية فكان الوفدي والدستوري الخ .. ولكن حين توجهت مصر وجهت غير معلومة أحتمل الزعيم الأزهري هجوم الإعلام المصري الوقح وفاجأ الجميع وأعلن الاستقلال ولم يقبل أن يربط مصير شعبه ووطنه بمصير عسكر مندفعون لم تعني لهم الوحدة غير مجد شخصي إذ لا قيمة للشعوب في حساباتهم سواء أنهم قطيع يُسير بالقوة وقد قالها صلاح سالم في فندق مينا هاوس حين قال لهم الرئيس الأزهري الشعب السوداني توجه نحو الاستقلال ولا أستطيع أن أخالف الرأي العام في بلادي قال له صلاح سالم أعطيني دبابة وأنا أصنع لك الرأي العام في القاهرة والخرطوم لم يتردد مبارك زروق وألقمه رد وجم له الجميع إنك تستطيع أن تفعل ذلك في القاهرة أم الخرطوم فلا ــ وبعد ما أوصل رسالته واصل في دبلوماسية لأن الخرطوم فيها تعددية وحرية رأي ..رحم الله الأزهري ورحم الله كل من كانوا حوله ومن عارضوه من أجل الوطن فقد نعمنا بجهدهم وبصيرتهم وحنكتهم ونلنا استقلال غير منقوص سبقنا به دول الجوار . ولكن لماذا جعل مصر صنو للإنجليز ؟ ولماذا محاولة افتعال الجفوة المستمر مع مصر ؟ و لماذا التذكير الدائم بالحكم الثنائي كأنما يرد البعض له أن يبغي حاجز نفسياً بين أجيال اليوم رغم الضرورات الاقتصادية والأمنية للتكامل والتكتل ! هل ما بيننا و مصر من جراح أكبر من الذي حدث بين الدول الأوربية في تاريخها الحديث وهي الآن تتوحد وتتحد ! أولم يكن لمصر أياد بيضاء في السودان تشفع لها عند البعض ؟ أتمنى أن يكون ذلك شيء غير الكره .. تبقى الحقيقة التي لا جدال فيها السودان قدر مصر ومصر قدر السودان فليس منا من اختار جوار الأخر فقط ينبغي أن نسرع و نقنن هذه العلاقة قبل أن تقننها الفوضى .
أما قضية الأشخاص وهذا قال أقطعوا أصبعي ولا يقطع السودان عن مصر وأخر قال وقال ... فهناك من قال إذا خرج الإنجليز من السودان طرنا ورآهم ، هذه أقوال فردية في رأي تمثل قناعة من قالها لا تصلح لأن تُحاكمْ بها الأحزاب ، وإن لا يبغى القول الأول أكرم ألف مرة .
وكما قلت أنت اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ونحن السودانيين أكثر شعوب الدنيا تجسيد لهذا المعنى ولله الحمد .
[/align]



Imported_كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2008, 06:18 PM   #[88]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

الأخ العزيز الحبيب كباشي
لكل منا إسلوب في الكتابه، كما لكل إرث يطغي على كل شئ في حياته
لا أقول كلامي هذا تنصلا ولا تقليل من شأن من أورثوني كل الحياة
ولكن فقط حتى لا أُفهم خطاء
اسلوبي في الكتابة يأخذه البعض أنه مطاعنة، تهكم وحتى يمكن أن يؤخذ كمغالطة...
لكن
لست كل من يكتب، يكتب بحروف قرأتها تقليدية،،،،
كل الذي قيل حقيقة أكان إتا ولا أنا،،، كل واحد مننا بيرى بمنظوره، كل منا راشد، كل منا آمن بالذي يسير فيه
إجتمعنا هنا وحتى لو كنا إجتمعنا في آي مكان، بيننا حد أقصى نصله،،،
هل تعتقد أنك أنت أو أنا سنرجع عجلة التأريخ لتسير الأمور حسب رغبة كل منا، قطعن لا ولا كبيييييييييرة...
هل خطاء أن الصادق كسب ثقة بعض من الناس في السودان وعليه حكم،،، البعض وجازهم الله كل الخير، يعتقدون أنا!؟!؟ رعاع نأتمر بأمر ونصوت لمن نساق له كالنعاج،،،
لا والله بيننا المتعلميين والمثقفيين والمؤمنيين بأن الصادق هو الخير لبلدنا وهو كل الخير لحكم بلدانا.....
الحبيب
سرد لتأريخ الإستقلال حسب ما سرد لك وأنا مثلي مثلك،،، أنت إخترت تلك الرواية وأنا إخترت ديكي،،،
وأنا من هنا
أشكرك لأقف عن المتابعة
وكفاني الخوض في شئ يخلف بيننا خلاف، غير ما أتمناه
فوالله كل ما أتمنى من هذا المنتدى، معرفة الناس وأنت الحبيب واحد من أميزهم ومصادقة الناس واإستمتعا معهم وبحديثهم وبعلمهم وثقافتهم، قصصهم وحكاويهم
وبيناتنا مواضيع حيوية أحلى وعلى أن نلتقي فيها والي أن نجتمع عنجها
لك شكري وخالص محبتي



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-08-2008, 07:43 PM   #[89]
Imported_كباشي
Banned
 
افتراضي

[align=justify]الأخ العزيز د. بابكر مخير
أخي الحبيب كان بيننا مساجلات على هذا البوست أحسب إن دافعنا لها جميعاً ليس الترف فو الله أنا أقتطع وقتي هذا من وقت ثمين وأظنك أنت والجميع هنا كذلك و بلا شك فمشاغل الحياة كثيرة والطموح فيها لا يعرف وقت فراق وقل ربنا ينجينا من هذا اللهث ورآها الكذابة ، فالكتابة يرغمنا عليها هم وطن أصبحنا نبحث عنه لنا قبل أن يكون لأبنائنا و ليس حب في الكتابة ولا حب في النيل من محاور أو الانتصار على رأي مخالف فكل ذلك لا يعني شيء يستحق أن يجهد الإنسان نفسه من اجله والكلمة في رأي لا تكتب بتجميع الحروف ولكن هي نتاج انفعال بحدث معين والتفاعل معه ثم التعبير عنه وهذه عملية أنت أعرف منا بتغيراتها الكيمائية في الجسم البشري وتأثيرها على صحة الإنسان وكما قال صاحب الظلال رحمه الله سيد قطب( الكلمة الحية تقتات على قلب حي) نحن أخي حقيقة لم نعرف بعضنا إلا من خلال هذا المنبر الرحب لذلك ربما نظلم بعضنا لو تركنا العنان لخيالنا أن يسرح لغور شخصيات بعضنا فأنا ربما تجد في كلامي حدة ولا كن لا أكره ولا أحقد ولا أغضب من حوار ومقتنع تمام بأن الحياة من غير رأي أخر هي مسيرة عميان وأن الوطن ليس لأحد ولا لحزب ولكنه للجميع . فأرجو أن لا تعتقد أو تفترض بما إنني من منطقة معينة وجدت في التاريخ ظلم من حاكم فهي بالتالي تتوارث الحقد والضغينة وتنتصر كلما تجد فرصة على منبر كتابة أو ساحة حرابة ولو كان الأمر كذلك فلن يكون في المستقبل بلد أسمه السودان فنحن بلد لم يحكمه غير المتسلطين وكل حاكم منهم أخذ جهة من الجهات وضرب بها الأخرى ولكي نخرج من هذه الدائرة يجب أن ندفن أحقاد التاريخ بين سطوره ولا نأخذ منه غير العبرة لنبني جسور المحبة بين أجيال بريئة من أخطاء أجيال خلت لا نملك إلا أن نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة .
الحبيب د. بابكر مخير
أنا سعدت كثير بمداخلاتك وأتمنى أن لا يكون للحوار بيننا حد أو حدود حتى نقضي على وجه البسيطة أيام باقية وأنا قلت قبل هذا أكثر من مرة واصف مداخلاتك بسعة الصدر فلما الضيق الآن ؟؟ لا شك أنت حر فيما ترى من هو أهل لحوارك ومن هو دون ذلك فتحقره بالإعراض وأي كان موضعنا عندك فلك الود و الاحترام الكامل لما تعتقد وما ترى فيه الصواب و لك عندنا قلب وباب مفتوح للحوار وسنرد على ما تكتب بما نعرف فلتحتملنا و لك شكري ومودتي وأمنياتي أن نلتقي على أرض الوطن كما التقينا هنا على محبته .
وأنا راجع إنشاء الله لي كلامك الفوق دا لأنه بصراحة زعلني و حا أقولك ليه زعلني يعني كان خليتنا ما بنخليك ! .
[/align]



Imported_كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2008, 10:34 AM   #[90]
Imported_كباشي
Banned
 
افتراضي

[align=justify]أخي العزيز د. بابكر مخير
تحياتي وشكري على رسالتك في الخاص التي أماطت اللثام عن ذوق رفيع في أدب الإختلاف السياسي وأبانت أن هناك حدود أخلاقية للنقد تلزمها نفسك وهذا ما نفتقده في كثير من التهريج الحاصل الذي خلط الغث بالثمين وشوه كثير من جمال الأخلاق السودانية وأضاع الحقيقة بين سيل الشتائم .
وأسمح لي الأن أن اتناول مداخلتك الأخيرة هنا ببعض الردود وليس لي هدف من ذلك سوى التوضيح للوصول لفهم متفق عليه بيننا
[/align].
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Babiker Mukhayer مشاهدة المشاركة
الأخ العزيز الحبيب كباشي
لكل منا إسلوب في الكتابه، كما لكل إرث يطغي على كل شئ في حياته
لا أقول كلامي هذا تنصلا ولا تقليل من شأن من أورثوني كل الحياة
ولكن فقط حتى لا أُفهم خطاء
اسلوبي في الكتابة يأخذه البعض أنه مطاعنة، تهكم وحتى يمكن أن يؤخذ كمغالطة...
[align=justify]دعني أتسأل هنا إن لم يكن هذا [/align]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Babiker Mukhayer مشاهدة المشاركة
............
الحبيب
مسمى إتحادي هذا،،، هل هو الذي تطالب به حتى اليوم أم أنه إرث وأنتا ستكون عليه.
هل حقا تعمل من أجل وحدة وادي النيل، ليحكمنا مبارك، كما كان سيحكمنا فاروق
[align=justify]تهكم فهذا يعني نفي العقل عني قبل إثبات خطاء السياسي فلا أعتقد أن هناك سوداني عاقل ينادي بأن يحكمه مبارك أو أي أحد غير سوداني كما لا أعتقد أن الوحدة يومها كانت شعار لضرورة الحاكم الأجنبي .[/align]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Babiker Mukhayer مشاهدة المشاركة
لكن
لست كل من يكتب، يكتب بحروف قرأتها تقليدية،،،،
[align=justify]هذا مالم أفهمه ! فهل هناك حروف تقليدية وأخرى حديثة وبأيها كتبت أنت ؟[/align]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Babiker Mukhayer مشاهدة المشاركة
كل الذي قيل حقيقة أكان إتا ولا أنا،،، كل واحد مننا بيرى بمنظوره، كل منا راشد، كل منا آمن بالذي يسير فيه
إجتمعنا هنا وحتى لو كنا إجتمعنا في آي مكان، بيننا حد أقصى نصله،،،
[align=justify]ماهو الحد الأقصى هذا هل هو خط أحمر في الحوار لا ينبغي تجاوزه !! أنا ليست لي حدود في حوار وطني ولا أعرف كبير معصوم من النقد وفي رأي إن الإنسان مسئول عن صمته في غيرما كف عن الخوض في باطل ، اما إن كان الحد الأقصى هذا هو حدود أخلاقية يلزمها المرء نفسه في الحوار فذلك مؤكد .[/align]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Babiker Mukhayer مشاهدة المشاركة
هل تعتقد أنك أنت أو أنا سنرجع عجلة التأريخ لتسير الأمور حسب رغبة كل منا، قطعن لا ولا كبيييييييييرة...
[align=justify]ومن قال إني أعمل جاهد لذلك ؟ بل من قال إنني لوكنت واحد من أهل ذلك الزمان سيكون لي راي مخالف لما حدث ؟[/align]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Babiker Mukhayer مشاهدة المشاركة
هل خطاء أن الصادق كسب ثقة بعض من الناس في السودان وعليه حكم،،، البعض وجازهم الله كل الخير، يعتقدون أنا!؟!؟ رعاع نأتمر بأمر ونصوت لمن نساق له كالنعاج،،،
لا والله بيننا المتعلميين والمثقفيين والمؤمنيين بأن الصادق هو الخير لبلدنا وهو كل الخير لحكم بلدانا.....
الحبيب
[align=justify]لست من أصحاب هذا القول ولا هذا الفهم ولا أرى خطأ في حكم أي حزب إستند على أغلبية بل ذلك هو الصواب بعينه ولكن لا أرى عصمة لأحد غير الحبيب المصطفى (ص) كما أرى أن سيد صادق وإن حكم بتفويض شعبي لا شك لكنه لم يحقق شيء ولم ينجز إنجازاً واحد لهذا الشعب الذي فوضه ولا أرى خير في أن يحكم من جديد وهذا راي الذي ليس بالضرورة أن يكون نسخة من رايك وراي الكثيرين من الأنصار العقلاء والمتعلمين والأكثر ثقافة مني وكما أحترم رايكم في هذا فمن حقي وحق الأخرين عليكم المثل .أما رعاع ونعاج وبعر فهذه إن وجدت فهي في غير قاموسي .[/align]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Babiker Mukhayer مشاهدة المشاركة
سرد لتأريخ الإستقلال حسب ما سرد لك وأنا مثلي مثلك،،، أنت إخترت تلك الرواية وأنا إخترت ديكي،،،
[align=justify]نعم تاريخنا متعدد الروايات وغير محقق وحكاية أن لكل روايته المحببة في التاريخ هذه كارثة السودان وينبغي على جيلنا إعمال العقل فيما يقرأ ويسمع من مشافهات حتى نخرج براي معقول على الأقل إلى حين تحقيق هذا التاريخ المزيف ، ولكن هنالك أحداث متفق عليهما منها أن الإتحاديون رفعوا شعار الوحدة وفازوا بالأغلبية البرلمانية التي شكلوا بها حكومة منفردين وهي الحكومة الوحيدة الغير إتلافية في تاريخ البرلمانات السودانية ومع هذه الأغلبية حققوا الإستقلال و مؤكد عقلياً أنهم لم يُكرهوا على ذلك برلمانياً أم إذا إعتقد الناس أن أحداث مارس هي من غيرت وجهة الإتحاديين فعليهم قبل الدليل على ذلك الإعتراف بأن حزب الأمة هو من خطط وقام بهذه الأحداث الدامية والخطيرة وتبرئة البوليس والحكومة من دماء من قتلوا فيها ليكون حزب الأمة بذلك أول من مارسة البلطجة السياسية على شعبه في تاريخ الأحزاب السياسية في السودان . أما إن كان المقصود أن حزب الامة أحدث حراك سياسياً معارض أقنع الحكومة بصواب رأي المعارضة فستجابت لذلك فتلك لعمري محمدة ديمقراطية للإتحاديين ولكن الثابت أن إعلان الإستقلال كان مفجأة حتى لحزبكم الذي قال زعيمه السيد الصديق رد على دعوة الرئيس أزهري لإعلان الإستقلال (دا كلام فارق) وهموا بمعارضته حتى جمعهم السيد عبد الرحمن المهدي وذكرهم بأن ذلك هو شعارهم ! في رأي التراجع عن الوحدة في ذلك الزمان له عوامل كثيرة داخلية وخارجية .[/align]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Babiker Mukhayer مشاهدة المشاركة
وأنا من هنا أشكرك لأقف عن المتابعة
وكفاني الخوض في شئ يخلف بيننا خلاف، غير ما أتمناه
[align=justify]هذا ما زعلني حقيقة لأنني أرى إننا نتحاور في قضية وطنية أكبر من زواتنا وزعاماتنا والصبر على الحوار فيها مكرمة وطنية كما لا أرى إنني قد مسست شيء شخصي ولا ؤمن بداعي لتناول الأشياء الشخصية في النقد السياسي الذي يجب أن ينصب على الأفعال والأقوال السياسية فقط .[/align]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Babiker Mukhayer مشاهدة المشاركة
فوالله كل ما أتمنى من هذا المنتدى، معرفة الناس وأنت الحبيب واحد من أميزهم ومصادقة الناس واإستمتعا معهم وبحديثهم وبعلمهم وثقافتهم، قصصهم وحكاويهم
وبيناتنا مواضيع حيوية أحلى وعلى أن نلتقي فيها والي أن نجتمع عنجها
لك شكري وخالص محبتي
[align=justify]وأنا أشكرك جزيل الشكر و سعيد وفخور بمعرفتك وأنت من الناس الذين يسعى الإنسان لمعرفتهم ومصادقتهم وستكون أول من أبحث عنه في دار حزب الأمة بعد إنقشاع العتمة قريباً إنشاء الله .[/align]



Imported_كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:08 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.