ونظرا للعداء الإيدلوجى ركزت تاريخ السودان كله فى إنقلاب مايو لكى توجه سمومها ضد الشيوعيين وأغلقت أذانها لكى لاتسمع دفاع الشيوعيين فى كل المنابر عن هذه الفتره الحالكه والتى دفع ثمنها جميع الأحزاب السودانيه عدا الجبهه الإسلاميه وهو الحزب الوحيد الذى نجى من مقصلة النميرى الذ قام بحصد أرواح جميع القيادات السياسيه من جميع الأحزاب ( أمه , شيوعى , إتحادى , جمهورى , بعثى , ناصرى وكثيرين .
وتناست أن الترابى بايع النميرى إمام للمسلمين وهو الذى قام بسن القانون سئ السمعه (قوانيين سبتمبر )
إلا أن جاء الإنقاذوقاموا بفتح بيوت الأشباح .
وأحى الأستاذ أبو سندرا لوعيه وعدم الإلتفاف لإهانات بيان لتصرفه نظره عن هدف البوست
وتحويل إتجاه البوست
فكرتنى بحركات الكيزان فى الأركان السياسيه فى الثانويات والجامعات
عندما يعجزوا عن الرد يفتعلوا المشاكل والمشاجرات لكى يلغى الركن السياسى
و سبق أن مريت قبل ذلك بتجربه مماثله مع طيور الظلام
|