منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-11-2008, 02:59 PM   #[106]
imported_عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_عادل عسوم
 
افتراضي

أرجو السماح لي بسحب سؤالي
ما أقرأه في هذا البوست لا يعدّ الاّ تهاترا
أرجو لكما الهداية جميعا
مع أحترامي



التوقيع:
[frame="7 80"].

سُكْنايَ حيثُ يحكي النيلُ عن حضارةٍ عظيمة
يشُقُّ صدرَ أرضنا السمراء في عزيمة
وينحني تأدباً في (البركل) الذي يلي كريمة
عادل عسوم
www.marawinews.com
[/frame]
imported_عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2008, 03:15 PM   #[107]
imported_نبيل عبد الرحيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_نبيل عبد الرحيم
 
Question

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة adilassoom مشاهدة المشاركة
أرجو السماح لي بسحب سؤالي
ما أقرأه في هذا البوست لا يعدّ الاّ تهاترا
أرجو لكما الهداية جميعا
مع أحترامي
الأخ عادل
أحترم وجهة نظرك لكن أظن عرفت ماهو الفكر الظلامى
وإحتمال لم يعجبك رأى
رغم علمى بموقفك ضد اليسار
إقتباس من مداخله لعادل فى بوست بيان الذى كتبته بيان بأسمى وكتبت مداخله تعتبر قريبه من وجهة نظرها


وحتى
اقتباس:
أوضح الصورة كان لزاما عليّ بأن أذكر الناس بالأنشقاق الذي حدث في الحركة الاسلامية ووصل الأمر بالفئتين الى الايشاك على حمل السلاح في وجه بعضيهما...فهل (ثبت) بأن تلفظ أحد من الفريقين بلفظ يخدش الحياء تجاه فرد في الجانب الآخر؟!!...
ويستصحب ذلك ايضا في أدبيات حوار (كل) أطياف اليمين تجاه أطياف اليسار على عمومهم!...فهل (ثبت) مايشين من لفظ أو قول في شأن رجل أو امرأة في الجانب الآخر؟
!...


اقتباس:
ولكن تعالوا لنتقصى الألفاظ غير اللائقة في أدبيات اليسار ...(حدث ولاحرج)!
فالالفاظ تصل الى القدح حتى في شرف الرجال والعياذ بالله!!...
هنا يظهر لنا جليا ما ذكرته من أنتفاء المرجعية !!
فلا غرو ...بأن تمام حكمة المناقش هو (تعويله) على مرجعية -يرتضيها العرف السليم -ليقيس عليها أجندة حجته!...
ولا غرو ...بأن الدلالة على جمال وجدان المناقش أو المحاور هي الالفاظ واللغة التي يتحدث بها ...فقديما قيل بأن المرء مخبوء في لسانه ...وهو اليوم (في عوالم الاسافير) مخبوء في رفد يراعه!
ليتنا جميعا نجعل لنا مرجعية يرتضيها الوجدان السليم!...
وليتنا نقول الصدق (دوما) ولو على أنفسنا!...
مودتي لك وللمتداخلين


لكن لم تعلق عل إهانات بيان الشخصيه ضد من يختلف معها
على العموم أحترم رغبتك
ولك المودة



التوقيع:

[SIGPIC][/SIGPIC]
imported_نبيل عبد الرحيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2008, 03:17 PM   #[108]
imported_bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_bayan
 
افتراضي

يا عادل الكلام دا قلناه بدري شديد...هذا البوست لا يخرج من تحرشات ابو ساندرا بي
منذ ان وقفت مع حنين للبلد وكتبت وجهتي نظري في الايحائات الجنسية الخادشة للحياء التي كتبها
في بوست حنين البرئ اللطيف الذي تحتج فيه على حذف بكري للبوستات التيي كتبتها لاجل لفت نظر للظلم الذي وقع على خضر حسين..وحزنت حنين جدا و تألمت لما كتبه ابو ساندرا في بوستها
ومن ديك بقيت ظلامية 100%
وتارجت لقوى الاستنارة..

هل يعقل ان يكون هناك نقاش موضوعي في بوست بهذا العنوان؟



التوقيع: [مدونتي

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
imported_bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2008, 03:22 PM   #[109]
imported_bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_bayan
 
افتراضي

اقتباس:
إهانات بيان الشخصيه
انت قايل نفسك في ركن نقاش ولا شنو؟ كلام يشيلو الهوا؟

بيان ردت هلى الاهانات والتقطت الخيط من حيث سقط ولم تتهم شخص بالسرقة او التزوير..
قضيتك بايظة جدا في البوستات دي لانه كلامك ثابت ومكتوب واي شخص ديسنت ومحترم بيكون شايف
من المخطئ في حق الاخر..
قال اهانات شخصية قال...



التوقيع: [مدونتي

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
imported_bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2008, 04:16 PM   #[110]
imported_أبو ساندرا
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ولما لم يجد إتهام الخاتم عدلان بفرية
{ أضرب أضرب يا ابوالقاسم }
لأن الراحل المقيم الخاتم عدلان دافع عن نفسه بوضوح
وضوح لايترك للكذبة فرصة أن يسدروا في غيهم
وفي أكاذيبهم
غيروا لائحة الإتهام والمتهم لتكون الجبهة الديمقراطية

هنا شهادة زميل الخاتم الدكتور حسن نابري
ودكتور نابري هنا لايبريء الراحل الخاتم فقط
بل ويبريء كمان التنظيم ، حيث أشار إلى موقف الطلاب البطولي
ولايعقل بأن يكون زعيم الجبهة الديمقراطية وكادرها الخطابي الرئيس
قد إتخذ ذلك الموقف البطولي والرجولي بمعزل عن تنظيمه

وإلى شهادة دكتور نابري :
---------------------------------------------

ومن منا لايذكر 11 مارس عندما تقدمت الدبابات وأحاطت بالجامعة وبخاصة عبر شارع الجامعة موجهة فوهاتها نحو الطلاب العزل بداخلها. فى ذلك الوقت قررنا الخروج من داخل الجامعة المحاصرة ووقفنا فى شارع الجامعة جوار الدبابات وأمام قادتها الرائد ابوالقاسم أحمد أبراهيم وخالد حسن عباس ومامون عوض أبوزيد وغيرهم وهتفنا بمكبرات الصوت: (لا للتدخل العسكرى لا للحكم العسكرى).

أذكر تلك اللحظات التاريخية المجيدة كأنها أمامى اليوم، حين ألقى الخاتم خطبة عصماء مطالبا القوات المسلحة بالإنسحاب، وبعدها قام بشجاعة وإستبسال بالتفاوض مع القادة العسكرين وشارك معه حينها أحمد عثمان سراج وآخرون حتى تم إنسحاب الدبابات من الجامعة.

وأصدقكم القول اننى كلما أرى ماعرف اليوم فى العالم باشهر صورة فى القرن – صورة شاب من الصين أمام الدبابة – أتذكر أننا قمنا بذلك فى تلك اللحظات العصيبة وبصورة اشد حدة وبلا خوف ولا وجل، لكن يبدو أننا لم نكن نملك غير ذاكرتنا لنبقى تلك الملحمة حية.

أتذكر بوضوح أن تهديد القادة العسكريين كان جادا بضرب الجامعة بمن فيها، وهنالك تفاصيل كثيرة تحضرنى من بينها أن بعض اساتذة الجامعة شارك معنا بالقول للضباط أن إطلاق اى قذيفة قد لايشعل الجامعة وحدها بل العاصمة بأكملها لأن المعامل فى كلية العلوم التى توجهت نحوها فوهات المدافع كانت تمتلىء بالمواد شديدة الإشتعال والتفجر.

بحق كانت تجربة ذات مدلولات مهمة وعظيمة...ترى مالذى يمنع كل هؤلاء الأبطال من القادة الطلابيين والشباب وقتها - على الرغم من الفروقات - من أن يجتمعوا اليوم على برنامج مشترك يكمل ماكنا قد بدأناه فى سبيل أن يبقى السودان بدلا من ان يتلاشى.



وهكذا فقد خبرت الخاتم عدلان عدواً لدوداً للأنا، وصديقاً مخلصاً وفياً لل "نحن". لم يسع لمكتسب ذاتي، ولم يحرص على تحقيق مغنم خاص، رغم حاجته الملحة، الماسة، الى ذلك أحياناً.. لم تغره الدنيا بحساباتها المادية... . ولكنه اليوم عاد ثرياً، وبثروة كبيرة، من الناحية الوطنية والنضالية والإنسانية والأخلاقية...

وله أقول لاتخش شيئا من هؤلاء الذين "يجدعونك بالحجار" فمكانك فى المقدمة، لم يكن منة من أحد، إذ نلت مانلته بقدراتك الحقيقية وبشوكتك النضالية، وبلادنا فى وقت الظلمة تحتاج لمن يعينها على التشوف والإبصار.

ولنا عودة





حسين إسماعيل أمين نابرى

الجمعية السودانية لحقوق الإنسان

باريس فرنسا



imported_أبو ساندرا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2008, 04:21 PM   #[111]
imported_أبو ساندرا
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

وهذا تعليق الراحل الخاتم عدلان
على شهادة دكتور نابري :

أشكر أخي وصديقي د. حسين إسماعيل أمين نابري، على مداخلته المؤثرة. وقد كان كريما معي بأكثر مماأستحق وذاك عهده مع الناس حتى من غير أصدقائه. وقد كنت أنوي فعلا الحديث عن أحداث 11 مارس 1971 وعن الفرية الجرباء التي نسبت لي هتافامثل " إضرب إضرب ياابو القاسم." والتي خرجت من مصنع الأكاذيب العامل بأكثر من طاقته، والخاص بالأخوان المسلمين ولكنها انداحت ليرددها مؤخرا أناس لم يبالوا بقطع أنوفهم إنتقاما من وجوههم!!
وأعد بأنني سأعود إلى هذه القضية في المستقبل، متمنيا أن تسعفني الظروف. ومن الحقائق المطمئنة أن الشهود كلهم حاضرون. لك الود يا حسين، يادفعة.



imported_أبو ساندرا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2008, 04:27 PM   #[112]
imported_أبو ساندرا
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

وهنا تعليق للأستاذ عدلان عبدالعزيز :

حوالى 1983 أذكر أننى أطلعت على ورقة بخط اليد كاتبها الخاتم عدلان من داخل سجن كوبر -استجابة لطلب من قيادة الحزب الشيوعى فى الجامعات والمعاهد العليا- حول أحداث جامعة الخرطوم 11 مارس 1971 وصف فيها الخاتم الهتاف "إضرب إضرب ياابو القاسم." بأنه هتاف مخنث لايمكن أن يصدر من فمه، وأن الاخوان المسلمين فى اشتهاءهم لمثل هذا الهتاف لم يتورعوا عن صياغته ومحاولةالصاقه الصاقا بأفواه خصومهم.



imported_أبو ساندرا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2008, 05:05 PM   #[113]
imported_bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_bayan
 
افتراضي

عشان نصدق هذه الشهادات
يجب معرفة ماذا حدث في الجامعة.ز
ولماذا اعتصم الطلاب ولماذا اتت الدبابات.
دي بتوري القصة كاملة شاملة
وبيحكم المنطق من نصدق؟



التوقيع: [مدونتي

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
imported_bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2008, 05:24 PM   #[114]
imported_bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_bayan
 
افتراضي

الاستاذ محمد الصايم في بوست
الحزب الشيوعي هل هو حزب ديمقراطي


احييك على اثارة هذا الموضوع وبالذات للذين تربوا فى عهدى مايو (الثانية) والانقاذ... فعلا هناك ضرورة للمناقشة، وبهدوء، حول مدى ديمقراطية الحزب الشيوعي...

هذه قرعتى وهذا قدحى فى مواجبتك ومشاركتك:
- الحزب الشيوعي باعتناقه لدكتاتورية البروليتاريا لا يمكن أن يكون ديمقراطيا. والنموذج المقدم فى الاتحاد السوفيتى سابقا خير دليل على ذلك.
- أرى تنصلا مما حدث فى روسيا وشرق أوروبامثلما يحاول بعض البعثيين التنصل من العراق وسوريا... مازلت أذكر فى قمة الديمقراطية الثالثة عام 88 ومساء الخير تصدر فى جامعة الخرطوم ممجدة الانسان الاشتراكى الذى استطاع تحطيم الأرقام القياسية فى الدورة الاولمبية بسيئول كوريا 1988. او الميدان وهى تنشر عن الانجازات الاشتراكية فى رومانيا تشاوشيسكو وحديث عن النجوم الزرق؟؟ كان ذلك فى النصف الثانى للثمانينيات. القاصى والدانى كان يعلم بفشل النموذج السوفيتى والشرق أوروبى ومفارقته الديمقراطية كما فارق الطريفى بعيره..
- مررت فى حديثك مرورا سريعا على مايو ياجدارا من رصاص.. هب ان ذلك مدح لمايو وانكشف الغطاء باكرا وتم سحب الرصيد.. ماذا يفعل الشيوعيون مع كمال الجزولى وهو يهتف من موسكو لخرطومه حتى ينشرخ حلقومه؟ قالوا بأن المصرى حسنى مبارك هو من ضرب الجزيرة أبا بالطائرات. حسنا، من كتب

"هاقد عدت يامولاى؟ ان نذبح أن نقتل، ان نمسح السيف بحد اللحية، صار أسهل من القاء تحية"؟؟؟ وكان ذلك بعد أحداث ودنوباوى والجزيرة أبا.. ثم يتباكون مع الباكين.. ماأقصر الذاكرة وماأقل الذاكرين...

- يمكن ان يتحدث الشيوعيون عن نقدهم الذاتى ويمكنهم ان يتحدثوا عن انشقاق الحزب وأن ثلة انتهازية تبرأ منها الحزب هى السبب فى جره للمشاركة مع مايو، ويمكن أن يلقوا بمذابح قصر الضيافة على تهور ضباط الصف أنصاف المتعلمين الحاقدين على الضباط، تشومبى مثلا. ولكنهم لايمكن ان يمثلوا كل البراءة من العنف الثورى... لا أستطيع ان أتخيل جماعاتهم فى الجامعات تدعى الديمقراطية وهم أول من حلوا اتحاد جامعة الخرطوم وكونوا مسمياتهم الثورية الجبهوية برئاسة نابرى والخاتم عدلان شيخ ديمقراطييهم وامامهم وكبيرهم (رحمه الله وغفر له).. وهم من قادوا هتافات اضرب اضرب يابوالقاسم.. حاسم حاسم!!! لا بد أننا فى أوطاننا قصار الذاكرة.. قصار القامات القيادية..
- أحترم ماقاله كمال الجزولى، فى معرض رده على الامام الصادق، بأن لا جدوى فى التهرب من المسئولية التاريخية عن المشاركة فى الانقلابات العسكرية بحجة المشاكل الداخلية الحزبية والصراعات الفردية... وأذهب الى أن صراعا مثل ذاك هو عذر أقبح منه ذنبا...
- واحترم شيوعيين كثرا أراهم ذهبوا يبحثون عن عدالة مفتقدة وينشدون اشتراكية مثالية ماأظنها بمستطاع البشر.. وأعرف كثيرا من تضحياتهم العظام وصمودهم العذب... وتمتلئ عيونى دموعا على تكبدهم مشاق ماكان أغناهم عنها.. وأطرب لحداتهم وشعرائهم يشنفون آذاننا ويملأون وجداننا أملا بأيام أفضل... فقد ماأضل مسعاهم وماأخيب مرتجاهم، فأنت لا تحلب التيس لبنا...

- مع كل ذلك آخذ عليهم تعصبهم لفكرة قد تكون خاطئة.. قال رسل "لست مستعدا لأموت دفاعا عن رأيى، فربما يكون خطا"... وهم فى ذلك مثلهم مثل أخوانهم رضيعى لبانهم الاتجاهيين.. وللشيوعيين فجور فى خصومة هى بعض مما أودى بكثير من جمائل هذا الوطن المعذب ببنيه...

- ولا آريد ان أزيد عليهم. قرأت مؤخرا لكاتب عن سقوط اليوتوبيا. ذكر ان هنالك من يتهم اليسار(وكان يخص أمريكا الستينيات) بأنهاالسبب فى كل هذه النكسة اليمينية... هل لى أن أقول ان يسارنا، رغما عن كل النقاء المفترض فى شبيبتهم، هم من أوردونا هذه الهلكة القائمة حتى الآن؟ لن أحملهم وزر ارتماء الاسلاميين فى أحضان المخابرات الأمريكية، ولن أحمل قياداتهم للنقابات فى العبث بالديمقراطية، ولن ألقى باللائمة عليهم وحدهم فى محاولة اللعب على ظهور النخبة والقوى الحديثة ومنها النقابات، للظهور بحجم أكبر من حجمهم الحقيقى...

لا أدرى لماذا أتذكر تلك الأقصوصة عن القلة التى طمحت فى أن تصير زيرا كبيرا.. أصرت وقفزت من حمالتها الى حمالة الزير الكبير وتهشمت... عقائديونا، كيزانا وشيوعيين هم مثل تلك القلة.. يتطاولون بماليس ملكا لهم.. وماأحكم القائل قالوا القصار طالو... الشيوعيون عارضوا الدستور الاسلامى بكل السبل حتى لا يأتى ديمقراطيا.. نرضى بحقهم فى المعارضة.. لكن كان من وسائلهم استعداء مصر بعد زيارة عبدالخالق لمصر وزيارة نقد لمصر... فى المرتين سقطت الحكومات القائمة بعدما ضغطت مصر على الاتحاديين.. ونحن نذكر انتفاضة السكر جيدا فى ديسمبر 1988 والتى أخرجت الجبهة من حكومة القصر!!!

- يحاول بعض الشيوعيين تصوير ان حل الحزب الشيوعى يبيح الانقلاب على تلك الفترة لأنها لم تكن ديمقراطية.. الأمريكان يحرمون قيام حزب شيوعى فيما أظن حتى اليوم.. بل هم فى الفيزا كانوا يسألون المتقدم ان كان عضوا فى الحزب الشيوعى (حتى عهد قريب ولا أعلم ماهو حادث الآن)... وللحقيقة والتاريخ، هم لايجرمون ان يكون الفرد شيوعيا... لكنه لن يترشح تحت ذلك الاسم لأى منصب.. ربطوا ذلك بضرورات الأمن أوان حربهم الضروس (الباردة) مع عدوهم اللدود..



التوقيع: [مدونتي

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
imported_bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2008, 05:32 PM   #[115]
imported_bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_bayan
 
افتراضي


هذه استقالة المرحوم الخاتم عدلان من الحزب الشيوعي. قام بطباعتها مرتضي جعفر
وقام نشرها امجد ابراهيم في بوست ستجد رابطه في الاسفل..

رؤية فكرية و سياسية جديدة

فعالية سياسية ديمقراطية واسعة

أدوات نضالية حاسمة

• نعلن نحن، الموقعون أدناه استقالتنا عن الحزب الشيوعي السوداني لتصبح سارية منذ هذه اللحظة. لقد عرفنا بالإنتماء إلى الحزب الشويعي السوداني طوال العقود الثلاثة الماضية و اخترناه مهدا و منفذا لفعالياتنا الفكرية و السياسية و الإجتماعية، و بذلنا من أجل إبلاغ رسالته، و بسط رؤاه و التبشير ببرامجه، و توسيع نفوذه، و تنفيذ سياساته كل ما توفر لدينا من طاقة ذهنية و جسدية و قد أخذ هذا الإنتماء منا بجماع العقول و شغاف الأفئدة و خالط من العصب و النخاع و لم نكن في كل ذلك نتوخى مصلحة شخصية أو منفعة خاصة و لم نتخذ الحزب مطية لأهداف نتطلع إليها
• انتمينا إلى الحزب الشيوعي السوداني لأننا رأينا في مشروعه النظري-الماركسية اللينينية-تفسيرا عميقا لظواهر الكون و الفكر و المجتمع و رأينا في برنامجه السياسي حلولا لقضايا شعبنا و رأينا في بنيته التنظيمية و أساليبه العملية أداة مناسبة لتقديم مساهماتنا المتواضعة في خدمة شعبنا و لذلك كان انتماؤنا إليه عميقا و كاملا.
• و لكننا نعود اليوم، لنعلن بوضوح كامل أمام النفس و أمام الآخرين أن الحزب لم يعد يمثل لدينا شيئا من ذلك. و لذلك نتركه، كما دخلناه، بصدق كامل مع الذات. و نفعل ذلك دون ندامة، و لكن ليس دون حزن. و هذا على كل حال يخصنا وحدنا. إننا لا نريد أن نوحي، لا من قريب و لا من بعيد أننا كنا ضحايا خداع نظري أو سياسي، بل يتعلق الأمر بظاهرة مفهومة في إطار الفكر و الوجودج الإجتماعيين، و هي فقدان نظرية إجتماعية ما لحقيقيتها من خلال تغيرات الواقع الذي كانت تعبر عنه، و عجز حزب من الأحزاب عن الإستجابة لتحديات أكبر منه.
• إننا لا نستطع في هذا الحيز المحدود، و في هذه المناسبة الإعلانية أن نوضح أسبابنا للإستقالة من الحزب الشيوعي السوداني، بدرجة كافية من التفصيل، و لكننا سنكتفي بالإشارة إليها بإقتضاب، على أن نعود للخوض فيها تفصيلا في كتاباتنا و مخاطباتنا و منشوراتنا القادمة. و نطرح ذلك على مستويين:

 مستوى النظرية الماركسية
 برامج و ممارسة و مواقف الحزب الشيوعي السوداني.




إنهيار المشروع الماركسي للتغيير الإجتماعي

(أ‌) لقد توصلنا من خلال البحث المضني و التأمل المتصل، إلى أن المشروع الماركسي للتغيير الإجتماعي قد إنهار تماما و لم يحدث ذلك بين عشية و ضحاها بل حدث نتيجة تطورات فكرية و سياسية و إجتماعية إمتدت لأكثر من قرن، لكنها تعاظمت على وجه الخصوص منذ خمسينات و ستينات هذا القرن

• و يعرف الناس أن هذا المشروع يتعلق ببناء المجتمع الشيوعي، حيث تزول الطبقات و ينتفي إستغلال الإنسان لأخيه الإنسان، و تلغى جميع إحتياجات الأفراد و تتفتح الفرص للنمو الشامل و اللا محدود للفرد و المجتمع.

• تنفذ هذا المشروع البروليتاريا الصناعية، الطبقة الثورية حتى النهاية، و التي ترشحها كل الظروف الموضوعية و الذاتية للقيام بالثورة الإجتماعية الأخيرة و بناء الإشتراكية ثم الشيوعية، حيث يبدا التأريخ الحقيقي للإنسانية.

• و تصعد البروليتاريا نحو تحقيق هذا الهدف من خلال إستقطاب طبقي بينها و بين البرجوازية، تتفاقم أثناءه تناقضاتها الأخيرة فتصبح عاجزة عن إدارة المجتمع و تسيير دفة الحكم، و يهجرها أكثر ابنائها ذكاء و بعد نظر، و يصبح العيش تحت ظلها مستحيلا، بينما تزداد قوة البروليتاريا، و تذوب الطبقات الوسطى فتلحق بصفوفها، فتفرض هيمنتها الكاملة و تسدد ضربتها القاضية و تستلم السلطة و تقيم دكتاتوريتها.

• إن ما حدث خلال مائة و خمسين عاما، هي عمر المشروع الماركسي، هو النقيض المباشر لهذا التصور. فالإستقطاب التناحري الذي لا يحل إلا بالثورة الإشتراكية لم يحدث في أي من البلدان الرأسمالية المتقدمة. فلا البروليتاريا اختارت الثورة، و لا البرجوازية اختارت المواجهة حتى الموت، و ذلك رغم كل العنف الذي إتسمت به الصراعات التي نشبت بينهما. بل وجدت الطبقتان وسائل "للمساومة التأريخية" و أساليب لحل النزاعات تسمح بوجودهما جنبا إلى جنب، رغم الصراع الدائم بينهما. و قد حدثت تغيرات هائلة من خلال هذه المساومة التأريخية فأعيدت صياغة هذه المجتمعات بصورة لا تستوعبها التبسيطات الماركسية.

• لم تذب الطبقات الوسيطة بل صارت في جميع الأقطار المتقدمة، أغلبية المجتمع و تراوحت أعدادها ما بين السبعين و الثمانين بالمائة من القوة العاملة في حين تضاءلت أعداد البروليتاريا بحيث أصبحت لا تزيد عن 17% من القوى العاملة، و 12% في بعض هذه المجتمعات كما إنخفضت أعداد الحليف الإقتصادي للبروليتاريا، المزراعين، لتصبح ما بين 5% و 2% من القوى العاملة، بحيث أن أي حلف بين الطبقتين، حتى و أن شمل جميع المنتمين إليهما لا يزيد عن خمس القوى العاملة، مع إن ماركس و لينين كانا يشيران إليهما بإعتبارهما تسعة أعشار المجتمع.


• و لنضرب على ذلك مثلا واحدا، ففي الولايات المتحدة خلقت 18,1 مليون وظيفة في العقد 1982-1992 كان توزيعها كالتالي:
1. 284 ألف عاملا صناعيا (من ذوي الياقات الزرقاء) أي بنسبة 1,5% تقريبا.
2. 6,3 مليون من المدراء و الفنيين و المهنيين أي بنسبة 35% تقريبا
3. 5,4 مليون من موظفي المبيعات و الكتبة و كوادر الدعم الإدارية و الفنية أي بنسبة 30% تقريبا

و هذه الأرقام تتحدث عن نفسها

• إن الأسباب التي أدت إلى هذه الظواهر يمكن إجمالها فيما يلي:

1. إنفجار ثورة العلم و التقنية
2. الإزدياد الهائل في إنتاجية العمل الإنساني
3. إنتقال الإنتاجية من اليد إلى الدماغ

• و هذا يعني ببساطة أن البروليتاريا لم تعد القوة المنتجة الرئيسية، ولا القطب الرئيسي في الصراع الإجتماعي، و لم يعد نفوذها هو النفوذ الحاسم بل ظل يضمحل بإستمرار، و لم تعد هي حاملة رسالة الخلاص الإنساني. و على هذا المستوى فقد إنهار المشروع الماركسي.

(ب‌) اتضح-من خضم هذه التطورات- القصور الفادح للنظرية الماركسية حول القيمة، فقد تعاملت هذه النظرية مع كل أنواع العمل الماهر و الخلاق بإعتبارهما قابلة للقياس على أساس العمل غير الماهر. بمعنى أن العمل الماهر و الخلاق ليس سوى ساعات عمل أكثر من العمل غير الماهر، و بذلك فشلت هذه النظرية في فهم الطبيعة المختلفة نوعيا للفعالية الإنسانية الفكرية و العلمية و النظرية المتقدمة، و ما دامت هذه الفعالية قد أصبحت هي الطابع العام للعمل الإنساني، و ستصبح أكثر غلبة في المستقبل فإن الماركسية سيزداد عجزها بإطراد عن فهم المجتمع المعاصر ولا تعود تنطبق إلا على أقل الفعاليات الإنسانية مهارة و أكثرها بدائية.
(ت‌) أعطت الماركسية للفكر مكانا ثانويا و حولته إلى "البناء الفوقي" مع أن أية فعالية إنسانية لا يمكن تصورها إلا كتنفيذ لمشروع نظري. كما أن العلم هو في الأساس فعالية فكرية. و إذا شئنا أن نتحدث لمصلحة التصنيف الإجتماعي، عن بنية تحتية و أخرى فوقية فإننا نضع الفكر كمكون أساسي فيهما كليهما مع التمييز بين أنواع الأفكار. و نصل بذلك إلى بنية معقدة و ليس إلى علاقات مباشرة.
(ث‌) إذا كان إنهيار المشروع الماركسي يجد أمثلته الصارخة في المجتمعات المتقمة، فإن المجتمعات المتخلفة تقدم أمثلة لا تقل عمقا. فالبروليتاريا في هذه البلدان لم تكتسب من الأهمية و لم تبلغ من النفوذ يوما ما بلغته في البلدان المتقدمة. و ليس منظورا أن تبلغ ذلك في المستقبل، لأن هذه المجتمعات لن تتقدم إلا بالإستناد إلى آخر ما توصل إليه العلم و التقنية
و بالطبع فإن إكتشاف خطل نظرية ما في حيز فكري أو جغرافي أو إجتماعي معين، لا يجعل ذلك الخطل ظاهرة محصورة في ذلك الحيز.

و نحن لا نقول بأن الماركسية قد تم نفيها نفيا كليا، فمثل هذه الظاهرة نادرة في تأريخ الأفكار. إن الماركسية ما تزال تحتوي على أفكار عميقة و صالحة لفهم بعض ظواهر المجتمع البشري، و هي قد أدت خدمات جليلة للبشرية، بتوضيحها أن المجتمعات يمكن إخضاعها للدراسة و الوصول إلى قوانين تطورها و تسييرها، من خلال الإرادة الحرة لأفرادها، نحو غايات نبيلة، و لو إنحصرت مساهمة ماركس -و هي لم تنحصر في هذا وحده لأحتل مكانه المشروع وسط القائمة الطويلة للمفكرين الإجتماعيين العظام في تأريخ البشرية.

إننا لا نريد أن نضع ماركس على راسه، كما قال أنه فعل مع هيجل، بل نريد فقط أن نضعهما معا، على جنبيهما، شأن كل الموتى.

الحزب الشيوعي السوداني

• خلال ما يقارب نصف القرن فشل الحزب الشيوعي في أن يصبح قوة سياسية ذات شأن. و فشل في وجه التحديد في تحقيق شعره "اجعلوا من الحزب الشيوعي قوة إجتماعية كبرى" و لم يفشل الحزب الشيوعي في ذلك لأسباب عابرة بل لعوامل تتعلق بتكوينه: نظرية، و برنامجا سياسيا، و بنية تنظيمية و مناهج قيادية. و مع إن مسيرة الحزب قد سجلت صعودا كبيرا خاصة إبان الإستقلال و بعد أكتوبر و حتى بداية التسعينات إلا أن هذه المسيرة قد سجلت خطا هابطا بإستمرار منذ تلك الفترة و حتى اليوم.

• فشل الحزب في بناء حلف وطني من القوى الحديثة، و بالرغم من أن تلك القوى اتجهت إليه، إلا أنها انفضت من حوله تدريجيا لأنه إعتمد السيطرة بدلا من التحالف، و إحكام القبضة بدلا من التفاعل الحر. و اختار أن يحتفظ لهذه القوى بوجود يتسم بأقصى درجات التشرزم و الشتات خوفا من منافستها له في المجالات التي يعتبرها حكرا عليه.

• لم يستطع الحزب أن يطور برامجه لإستيعاب القضايا المعقدة للتركيبة السودانية العصية. و قد حدث ذلك بالرغم من أنه بدا بداية متقدمة، مستندا إلى إرث نظري عالمي، فلم يطور الحزب خطابا، أو يجد لغة مشتركة بينه و بين قبائل السودان و قومياته المختلفة، و ظل وجوده ضيقا و محصورا. فهو إزاء الجنوبيين حزب للشماليين، و إزاء الريف حزب للمدينة و إزاء المرأة حزب للرجال، و إزاء الطبقات الأخرى هو حزب للطبقة العاملة، مع إن نفوذه وسط هذه الطبقة نفسها قد تقلص حتى اقترب من نقطة الصفر.

• فشل الحزب في سياساته إزاء القوات النظامية و حدث ذلك في نفس الوقت الذي عمدت فيه القوى المعادية للديمقراطية*** و على رأسها الجبهة الإسلامية القومية إلى بناء مراكز منيعة داخل هذه القوات و قد أدى هذا في نهاية المطاف إلى الإطاحة بالديمقراطية

• مقدرة الحزب على الدفاع حتى عن نفسه و رد العنف الموجه إلى أعضائه و قادته، دع عنك العنف الموجه إلى الحركة الشعبية، تكاد تكون معدومة، منذ 22 يوليو 1971 و حتى اليوم. و هذا الواقع قد أغرى به أعدائه فأوسعوا أعضاءه ضربا و تعذيبا و قتلا على قارعة الطريق و في بيوت الأشباح. دون أن يخشوا أي عقاب مهما كان. و لكن ذلك لم يمنع قيادته من رفع الشعارات و التهديدات حول الثأر للشهداء و حول دماء الشيوعيين التي لن تتحول إلى ماء.

• إتسم خط الحزب السياسي بالزيلية و التبعية و خفوت الصوت و خطه الإعلامي بالعقم و خزينته بالخواء. و إذا كانت هذه هي مصادر القوة الرئيسية لدى أي منظمة سياسية فيمكن الحكم على الحزب على اساسها.

• و لكن النقطة الأكثر تدنيا في مسيرة الحزب الشيوعي السوداني تمثلت في فشله الذريع في التصدي لإنقلاب الجبهة الإسلامية القومية في يونيو 1989، فقد توفرت لقيادة الحزب معلومات موثوقة حول التخطيط للإنقلاب، و الأسلحة التي سينطلق منها، و بعض أسماء قادته، و توقيته على وجه التقريب، توفرت هذه المعلومات الخطيرة لقيادة الحزب الشيوعي فلم تعلن حالة الطوارئ داخل صفوف الحزب، لم تدعو هيئاته و فروعه للإجتماعات الطارئة، لم تطرح أمامها كل المعلومات المتوفرة لديها حول الإنقلاب، لم تطرح عليها الخطط المحددة لمواجهته و هزيمته، لم تعلن التعبئة العامة في الشارع السياسي، لم تبصر الشعب بالخطر الداهم و كيفية مواجهته، لم تدع التجمع الوطني و تخاطبه على أعلى المستويات، لم تضع الجميع أمام مسئولياتهم المنصوص عليها في ميثاق الدفاع عن الديمقراطية.

• لم تفعل قيادة الحزب شيئا من ذلك، مع إنها لو فعلت لتمكنت من سحق الإنقلاب في مهده، لأن سحق الإنقلابات لا يحتاج إلى قوة عسكرية مكافئة بل يحتاج إلى إلغاء الشرط الأساسي لنجاحه و هو السرية.

• و بدلا من ذلك اختارت قيادة الحزب أسلوبا أمنته بطول الممارسة، هو أسلوب "البلاغات" العادية التي نقلتها إلى مدير الغستخبارات و إلى وزير واحد في الحكومة. و فعلت ذلك و هي تتوهم أنها تمارس نوعا من السياسة العليا، لا تكشف أسرارها لرجرجة الحزب و دهماء الشعب.

• إن قيادة الحزب بمسلكها هذا مسئولة أكثر ممن عداها عن نجاح الإنقلاب، بحكم دقة معلوماتها، و بحكم إستبانتها للخطر الماحق الذي تمثله الجبهة الإسلامية على حزبها بالذات.

• إن المبادئ الغائبة في مسلك قيادة الحزب هي المسئولية تجاه قاعدتها و تجاه شعبها و تجاه النظام الديمقراطي، أما الظواهر البادية للعيان فهي العجز، و قصور التصورات و الكيفية المتأصلة من المواجهة المباشرة العنيفة مع الجبهة الإسلامية.

• و قد إستبان هذا العجز و القصور بعد نجاح الإنقلاب إذ أحجم الحزب خلال أكثر من خمس سنوات من عمر الديكتاتورية عن تبني و نشر تقييم متكامل للسلطة، و رسم تكتيكات فعالة لمواجهتها و إسقاطها و أدار الحزب ظهره –بكثير من الخبث و المرواغة للاسلوب الوحيد الذي يمكن أن يقشع ظلمات الليل المخيم على أهل السودان و يؤدي إلى كسر الجبهة الإسلامية و قصم ظهرها في النهاية.

• إن البنية الحزبية القائمة على المركزية المطلقة، المسماة ديمقراطية على سبيل السخرية، لم يكن من الممكن أن تورد الحزب إلى غير موارد الهلاك. فقد إنفردت القيادة الضيقة و الأوتوقراطية، بكل قرار وطني هام، و لم تطرح على عضوية الحزب اية خيارات سياسية يختار واحدا من بينها منذ أغسطس 1970. فالذي ينشر على الأعضاء هو "وثائق" على درجة من العمومية بحيث يمكن بالإستناد إليها تبني هذا الموقف السياسي و نقيضه.

• إن قيادة الحزب الحالية فقدت شرعيتها لأسباب لا حصر لها: فالمؤتمر الأخير الذي أنتخب اللجنة المركزية عقد قبل سبعة و عشرين عام في 1967. و قد انتخبها لدورة طولها سنتين! و قد فقدت هذه اللجنة 80& من عضويتها بفعل الإنقسام و الموت و المرض و الشيخوخة، و لا تملك هذه القيادة نية أو خطة لتجديد ذاتها.

• نتيجة لهذه الأوضاع المعبرة عن الإفلاس التام هجر صفوف الحزب ما لا يقل عن نصف أعضائه منذ إستيلاء الجبهة الإسلامية على الحكم، و يهم بمغادرة صفوفه حاليا كل أولئك الباحثون عن فعالية سياسية حقيقية.

• مع إن الحزب استشعر عمق أزمته و افتتح في أغسطس 1991 مناقشة عامة حول أوضاعه إلا أن هذه المناقشة قد أجهضت تماما. فالحزب بحكم عيوبه التكوينية لا يتسع للراي الآخر، و يعتبره ناتجا عن إختراق الأعداء لبنية الحزب و ترويجهم لفكر "غريب" يمثل مصالح الطبقات غير البروليتارية! و لذلك فإن الراي الآخر لا يظهر إلا كنوع من التآمر، ولا يعبر عن نفسه إلا عن طريق الإنفجار. بالإضافة إلى ذلك فإن الحزب لا يتوفر داخله إلمام مناسب لا بالماركسية التي يجري تقييمها، و لا بالمتغيرات التي تقيم على اساسها. و لذلك يلجأ الناس إلى منطقة الآمان و يهابون الغوص إلى الأعماق، و ينكمشون على أنفسهم مدافعين عن وجودهم بالإنكفاء على الذات و تتضاءل إتباات النمو و الإتساع و يتم الإعداد لبيات سياسي طويل. و قد عبر أحد القادة عن ذلك تعبيرا فاجعا حين قال إن خروج أكثر من تسعين بالمائة من عضوية الحزب لا يؤثر على وجوده أو فعاليته.

• إن المناقشة العامة تجري في أجواء هزيمة وطنية، و في وجود سلطة فاشية تهم بإقتلاع جذور الحزب مما يجعل الرؤية تختلط لديه فلا يميز بين فأس القصاب و مبضع الطبيب.

• المهم أن المناقشة العامة أجهضت و أصبحت نتائجها معروفة مسبقا، و هي تكريس الأوضاع الحالية للحزب مع إجراء بعض الإصلاحات الشكلية التي لا تمس الجوهر
وهذا بالضبط ما حدا بنا لإتخاذ الموقف الحالي

من نحن و ماذا نريد؟

• إننا لا نخرج من الحزب الشيوعي السوداني هربا من فعالية سياسية اتضح لنا أنها أكبر من طاقاتنا..كلا. فالحزب الشيوعي قد تحول إلى معتقل حقيقي لكل فهالية يؤبه لها. إننا نخرج منه بحثا عن فعالية لم نجدها في صفوفه.

• إننا نرى شعبنا يتعرض إلى الفناء..بفعل الحرب، و المجاعة.. و القهر الذي لا يعرف الحدود، و المواجهات غير المتكافئة التي تخوضها جماهير عزلاء من السلاح ضد سلطة مدججة بالسلاح حتى أسنانها، و لا تتورع عن إستخدامه ضد الطفل و الشيخ و المرأة، كما تستخدمه ضد المقاتلين الأبطال الذي يواجهونها في ميادين المعارك.. و هي تفعل ذلك لأنها ليست لديها أية أوهام حول إنها لن تتبق في السلطة ليوم واحد دون القمع، و المزيد منه، و القتل و المزيد منه و الإبادة و المزيد منها.

• و نرى بلادنا و هي تتفتت أمام أعيننا كفعل مباشر لإقامة الدولة الدينية بكل ما تعنيه من الإستعلاء و التعصب و الهوس الديني و الطغيان. إن بلادنا المتميزة بتركيبتها المعقدة، و بتعددها القومي و الديني و الثقافي و السياسي، لا يمكن أن تعيش تحت ظل سلطة دينية بأي شكل من الأشكال و بأية صيغة من الصيغ. و قد جاءت محنة الجبهة الإسلامية لتثبت هذه الحقيقة الجوهرية لكل من يرى و لكل من يسمع، و لكل من ينظر إلى شئون الشعب و الوطن من مواقع المسئولية.

• إننا نرى بلادنا و هي تدور في حلقة مفلاغة، و نلتف حول عنقها أنشوطة شريرة منذ إستقلالها و حتى اليوم، تتراوح بين الحكم العسكري الديكتاتوري و الحكم المدني العاجز عن حل كل قضية جوهرية. نرى التخلف الإقتصادي المريع بل الدمار الشامل الذي قضى على القليل الذي اشاده شعبنا بالعرق و الدماء. كما نرى المظالم الفادحة التي تعرض لها الاقليات و القوميات و الأقالين المختلفة.

• نرى كل ذلك و نقارنه بما يحدث في العالم من حولنا، إذ تنهض أمم عديد من ربقة التخلف و من ثبات القرون لتبني في بضعة عقود، بناءا إقتصاديا جبارا، و نهضة إجتماعية باهرة، تعود على شعوبها بالتقدم و الرفاه و السعادة، و تدفع بها إلى الصفو الأمامية كمشارك أصيل في بناء الحضارة الإنسانية المعاصرة. و نحن نعلم أن شعبنا ليس من حقه فحسب أن يبني نهضته الوطنية الشاملة، و يحقق تكامله القومي و وحدته الوطنية، و ينعم بالعدالة الإجتماعية و السعادة، بل نعلم أن في مقدوره أن يفعل ذلك.

• إننا نؤمن أن السياسة ليست سوى حلول ناجعة لقضايا ماثلة تواجهها الشعوب... لم تعد السياسة بالنسبة إلينا مشروعات شمولية تتوهم أنها تقدم حلولا سحرية لكل المشاكل المقصورة التي يمكن أن تواجهها البشرية في الحاضر و في المستقبل... مثل هذه التصورات الشمولية مضى زمانها. و هذا لا يعني أن السياسة لا تمارس في إطار قيم كلية تمثل مرجعية فكرية و أخلاقية بدونها تصبح الممارسة السياسية ميكيافيلية خالصة.

• إننا في بحثنا عن إنتماء سياسي جديد ننطلق من إنتمائنا القديم إلى شعبنا... ننطلق من التحديات المهددة للوجود و المزلزلة للكينونة التي يواجهها حاليا... و نسعى إلى توفير الشروط الضرورية لنهضةته الوطنية، و نستند إلى طاقاته المتجددة التي نعلم أنها لا تنفد.

• إننا نؤسس لفعالية سياسية جديدة بعد خمس سنوات لحكم الجبهة القومية الإسلامية، خمس سنوات إضطلعت فيها الحركة الشعبية لتحرير السودان، و الجيش الشعبي لتحرير السودان بالعبء الأساسي في مواجهة السلطة الفاشية و قدمت التضحيات الجسيمة في تلك المواجهة القاسية. إننا إذ نحي بطولة ذلك الجيش و تلك الحركة، تمتلئ جوانحنا بالغضب و يستفز حسنا العدالة من جراء عجز الحركة السياسية في الشمال، ممثلة في التجمع الوطني الديمقراطي، عند تنفيذ مقتضيات الميثاق الذي اعتمد كل أشكال النضال. و لا يخالجنا الشك أن الصورة كانت ستختلف تماما لو أخذ التجمع إلتزاماته مأخذ الجد. و نعلم علم اليقين أن الصورة ستختلف جذريا إذا برزت قوة حقيقية تنفذ الميثاق، و تلتقي مع الحركة الشعبية في أخوة نضالية واسعة مسرحها السودان كله و هدفها تحرير جميع أراضيه، و بناء سودان جديد على أنقاض الدولة الدينية التي ستنهار مرة و إلى الأبد.

• إن بروز مثل هذه القوة هو أولويتنا السياسية المطلقة.

• إن المبادئ الأساسية التي تنشأ على أساسها هذه الحركة هي التالية:

 العدالة الإجتماعية الشاملة بأبعادها الإقتصادية و السياسية و الإجتماعية.
 فصل الدين عن الدولة و الحزب عن الطائفة، و تقوية مؤسسات المجتمع المدني و حمايتها من الإجتياح السلطوي، و صيانة حقوق الإنسان، و الإنطلاق من حقيقة أن قضايا الإجتماع و السياسة هي قضايا إنسانية و ليست دينية، و أنه لا يوجد برنامج سياسي مقدس، أو يمثل الإرادة الإلهية، و أن شرعية أي برنامج لا تنبع من أي مصدر آخر غير الشعب، و منع قيام الأحزاب الدينية بنفس القدر و بنفس المبدأ الذي يمنع قيام الأحزاب على اسس عنصرية.
 إن هذا يناى بالدين حلبة الصراعات السياسية التي تفرق أصحاب الديانة الواحدة، و يحفظ له قدسيته، كما ينأى بالسياسة أن تصبح صراعا عقيديا لا يحل إلا بإفناء أحد الطرفين بواسطة الطرف الآخر أو إخضاعه كليا، مما يؤدي بالضرورة، و في كل الحالات إلى نشؤ حكم ديكتاتوري فاشي كالذي نشهد اليوم في السودان.
 و هذا لا يعني أن السياسيين لن يستلهموا قيمهم الدينية في رسم برامجهم و تحديد مواقفهم.. و لكن هذا الإستلهام سيكون قابلا للخطأ و الصواب و هو بذلك أبعد ما يكون عن القداسة.
 إن فصل الدين عن الدولة، و الطائفة عن الحزب، هو الضمان الوحيد لقيام الحقوق على أساس المواطنة، و هي قاعدو نعتقد أنها محل إجماع وطني.
 إن هذا التصور الموجز هو ما نفهمه من العلمانية
 الديمقراطية كنظام سياسي، و كحقوق اساسية، و نعني الديمقراطية كغرث عالمي، و كنظام محدد و مؤسسات إبتدعتها التجربة الإنسانية و حددت قسماتها و حدودها بدقة كبيرة، فصارت مبادؤها العامة و أشكالها و محتواها معروفة و معترف بها. و هذا لا ينفي بالطبع أن كل شعب من الشعوب يضيف إليها و يغنيها بتجربته الخاصة.
 إننا نؤمن بحق تقرير المصير لجنوب السودان، و حق الأقليات القومية في حكم نفسها حكما ذاتيا، في دولة لا مركزية تحدد درجة لا مركزيتها من خلال إجماع قومي ديمقراطي، إن إيماننا بحق تقرير المصير لا ينفي أننا وحدويون مقتنعون أن وحدة السودان يمكن أن تجلب خيرا كثيرا لشعبه، و لكننا لا نقمط حق إخوتنا في الجنوب في أن يحددوا خياراتهم بحرية كاملة.
 إننا نؤمن بأن القوى القادرة على تحويل هذه المبادئ إلى برنامج محدد و واقع معاش، و إخراج السودان من محنته الحاضرة، و بناء مستقبله الواعد، و تحقيق مشروعه النهضوي، هي القوى الحديثة، قوى السودان الجديد، تتكون هذه القوى من المنتجين في القطاعات الحديثة من مثقفين و مزارعين و عمال، و من الأقليات القومية في الجنوب و الغرب و الشرق و الشمال، هذه الأقليات الساعية لبناء سودان جديد تسوده العدالة و المساواة، و يسير في خطى حثيثة لهزيمة التخلف، و تحديث البلاد، و رفع المظالم التأريخية الفادحة. و يتكون من جماهير النساء و الشباب الذين تقهرهم الدولة الدينية أكثر من سواهم و تدمر طاقاتهم و تسحق شخصياتهم و تحبط مشاريعهم.
 هذه القوى تمثل أغلبية الشعب، قادرة على بناء حلف ديمقراطي فعال بجمعها، قادرة على إنشاء حركة توحد إرادتها، قادرة على الوصول إلى تكوين حزب يمثل مصالحها و يكون أداة لفعاليتها. و لكننا واعون تماما بحقيقة أن أي حركة من الحركات أو أي حزب من الأحزاب لا يصبح حزبا لطبقة من الطبقات، أو فئة من الفئات، إلا إذا عبرت هذه الطبقة و الفئات أو أفرادها إن شئنا الدقة، بصورة صريحة أنهم يعتبرون هذه الحركة حركتهم و هذا الحزب حزبهم، و هذا لا يتم إما بالإنخراط في صفوف الحركة أو الحزب، أو تأييد مواقفه صراحة بمختلف الأشكال، إننا نخرج هنا على الإرث الماركسي الذي يعتبر أن حزبا من الأحزاب يمكن أن ينصب نفسه ممثلا لطبقة من الطبقات دون موافقتها بل و رغما عن أنفها في بعض الأحيان. و نتبنى المفهوم الديمقراطي البعيد عن الوصاية على الجماهير، و القائل بأن الحزب هو أولا حزب أعضائه، و هو ثانيا حزي مؤيديه و هو ثالثا جماع القيم الكلية و البرنامج السياسي و المواقف العملية التي تحكم نموه و توسع نفوذه و تجلب إلى صفوفه أعدادا متزايدة من الجماهير. إننا لا نشارك في المفهوم القائل بأن الحزب لا يكون حزبا إلا إذا عبر بصورة حصرية عن طبقة واحدة من الطبقات و توقف عليها. هذا شئ لا يحدث في مجتمع ديمقراطي، كما لا يحدث في عصر يلعب فيه الوعي دورا يتزايد بإستمرار.

• نحن إذا لسنا حزبا جديدا، و لا نرمي بهذا اللقاء، إعلان مثل ذلك الحزب. إننا جزء من المجموعات العاملة داخل السودان، و خارجه في مختلف المهاجر، الساعية نحو تكوين حركة جديدة و حزب جديد يعمل مع تلك المجموعات، على قد المساواة و من مواقع الندية لنصل سويا إلى هذا الهدف. إننا سنتقدم بتصوراتنا حول كل الجوانب الخاصة بنشؤ هذه الحركة و ذلك الحزب و سنتعامل مع تصورات الآخرين بعقل مفتوح و مسئولية كاملة و سنبذل كل طاقاتنا لإنجاح مساعي هذه القوى لعقد مؤتمرها القادم و إنجاحه، بل سيكون التحضير لهذا المؤتمر هو نشاطنا الأساسي في هذه الشهور الثلاثة التي تفصل بيننا و بينه. و قد إتفقنا بالفعل مع كل المجموعات التي حذت حذونا في مصر و كندات و الولايات المتحدة و شرق أوروبا و غيرها من البلدان العربية و الأجنبية، أن تنخرط في العمل الجاد للتحضير لهذا المؤتمر، كما اتصلنا بالداخل لنفس هذا الغرض. و إنه لمن حسن الطالع أن أمر التحضير للمؤتمر قد أسند إلى "المنبر الديمقراطي" في المملكة المتحدة، الذي نعمل معه وفق رؤى موحدة و نشارك معه التحضير لهذا المؤتمر.

أخيـــــــرا

• إن معركتنا الأساسية موجهة ضد الجبهة الإسلامية الحاكمة في السودان.. و نحن نبدي إستعدادنا التام للتعاون مع جميع القوى السياسية-بما في ذلك الحزب الشيوعي السوداني-لمعرضة هذه السلطة. و نحن نعلن عن عزوفنا التام عن الدخول في أي معارك جانبية مع هذه الجهة أو تلك.

• و نحن نعلم أن السلطة الفاشية ستهلل لهذه التطورات، و لكننا على يقين تام بأن فرحتها لن تدوم.

الخاتم عدلان د. عمر النجيب
د. خالد حسين الكد د. أحمد علي أحمد
***** يتحدث ان الجبهة الاسلامية معادية للديمقراطية.. رغم انه يعرف ان الحزب الشيوعي لعب هذا الدور نفسه حيث اجهض الحكومة المنتخبة



التوقيع: [مدونتي

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
imported_bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2008, 05:45 PM   #[116]
imported_bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_bayan
 
افتراضي



سمعت نفس السؤال يسأل للمرحوم الخاتم عدلان فى الاذاعة السودانية عقب الانتفاضة.. للحقيقة والتاريخ لاأذكر كلماته بالضبط.. بالتأكيد لو أكده لما نسيته.. وبالتأكيد كسياسى حصيف لن يضع الحبل حول عنقه ليحرق تاريخه ومستقبله السياسى بعد ذهاب ريح مايو الشيوعية... ما أذكره من روح المقابلة كان هناك كمية من الاحالة للنقد الذاتى الذى مارسه الحزب الشيوعي وموقفه من الانقلابات والأخطاء..

مالم ينكره الخاتم، ومالم ينكره نابرى فى لقاء اذاعى آخر، أن هناك هيئة تكونت بعد حل الاتحاد وأن الشيوعيين سيطروا عليها بدون انتخابات... وأن هناك تحرشاوارهابا قاده أبو القاسم ضد الطلاب... هنا مربط الفرس..

هل تسمى ذلك ديمقراطية؟
هل ينفع الأجيال الشبابية الناهضة أن نتخفى خلف نصف الحقيقة بأننا لم نقل والموقف أسوأ من كل قول؟

سأكون سعيدا بالخاتم كانسان لو ثبت أنه لم يقل ذلك.. وسأكون أسعد به كقائد فى يوم مضى لو ثبت انه لم يؤيد ورفاقه ويتزعمون حل الاتحاد والبطش العسكرى والترهيب لحركة الطلاب... وعلى كل نسأل الله له الرحمة.. وياحبذا لو نطق المشاركون فى الأحداث بدون خشية العواقب السياسية..

أوافقك تماما فيما قلته عن اتهام ياسر عرمان...

الى خالد العبيد -
موقف حق يساهم فى توضيح جوانب قصور الحزب الشيوعى ديمقراطيا... أو كما يدعو السلفيون - ونحن مؤمنون - اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين.. مع فارق فى القياس لن يفوتك منه ما يجلب الابتسام لا الغضب!

وبمناسبة الابتسام.. قيل، والعهدة على الراوى، أن أبا القاسم لم ينسحب الا بعد أن أكد له دكاترة الكيمياء ان مابالمعامل من كيماويات قابلة للاشتعال ومن مواد مشعة يكفى لحرق كل الخرطوم كذا مرة!

ولن يغيب عن بالنا ان قائد حق نفسه فى قفص الاتهام ديمقراطيا حتى يثبت العكس... وتاريخ مايو الشيوعي هو لمحاكمة الخاتم طبعة مايو... وقد نؤمن أن لليسار أوجها متعددة! ولانعرف كبيرا فوق النقد....



التوقيع: [مدونتي

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
imported_bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2008, 05:57 PM   #[117]
imported_bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_bayan
 
افتراضي

محجوب عثمان أول وزير إعلام في نظام نميري:أصبحت وزيراً رغم أنفي بقرار حزبي


الخرطوم ـ خالد عبدالعزيز






عندما ومع بدايات انقلاب مايو 1969 انقسم الحزب الشيوعي حول تعريف الانقلاب وهل هو انقلاب عسكري ام ثورة، واحتدم النقاش داخل اللجنة المركزية للحزب الذي اختار الحكام الجدد بعض اعضائها، ومن بينهم محجوب عثمان لشغل عدد من الوزارات، ونجح التيار المؤيد لحكومة مايو في كسب الجولة وشغل عثمان منصب وزير الاعلام.


وجرت مياه كثيرة منذ شغل عثمان الوزارة وتم اعفاؤه من منصبه على ان يشغل منصب سفير السودان في اوغندا بعد موافقة الحزب، وفي اوغندا التي كانت مقراً للحركة الجنوبية المسلحة «أتانيا» كاد ان يذهب ضحية لعملية اغتيال خططت لها الحركة، ومع ذلك واصل عمله وحقق نجاحاً كبيراً بعدما كسب قضية المرتزق الالماني اشتاينر وانتزع من الألمان ليحاكم بالخرطوم.


وبعد احداث يوليو العام 1971 والصراع الذي نشب بين الحزب والرئيس نميري نجا من الموت بأعجوبة بعد ان غادر اوغندا الى لندن ليكون في رفقة بعض اعضاء مجلس قيادة الانقلاب النوعي في رحلتهم الى الخرطوم، الا ان الحظ حالفه اذ وصل العاصمة البريطانية بعد مغادرة اعضاء «مجلس الثورة» الذي اعدمهم نميري بعد ايام من تسليم ليبيا لهم الى الخرطوم.


وفي الصفحات التالية يلقي محجوب عثمان مزيداً من الضوء على هذه الأحداث وغيرها مما تختزن ذاكرته من محطات مهمة في حياته:


وزير رغم أنفه


ـ نود ان نتعرف على ملابسات تقلدك لمنصب وزير الاعلام في اول تشكيل وزاري لحكومة الرئيس السابق جعفر نميري؟ ـ أبدأ حديثي بعلاقة الحزب الشيوعي السوداني بانقلاب مايو 1969 بعد وقوعه وهناك حقيقة كبيرة غائبة وهي ان اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اجتمعت في أمسية 25 مايو بأحد المنازل بمدينة الخرطوم بحري وصدر توجيه من قيادة الحزب للذين تم اختيارهم في اول مجلس وزراء لحكومة مايو من اعضاء الحزب بألا يؤدوا القسم حتى تجتمع اللجنة المركزية للحزب وتقرر هل هذا انقلاب عسكري ام ثورة، وكانت المناقشة في اجتماع اللجنة المركزية قد وصلت الى انقسام حاد جداً فكان هناك من يرى ان هذا انقلاب عسكري ويدعو للنأي عنه وبالتالي لا يشارك اعضاء الحزب في مناصب وزارية وانا كنت في ذلك الوقت احد اعضاء الحزب الذين تم اختيارهم للوزارة وكان هناك رأي آخر داخل اللجنة المركزية يرى ان مايو حركة تقدمية وان بيانها الأول يشتمل على العديد من اطروحات الحزب، واحتدمت المناقشة الى ان تم اللجوء للتصويت وكان رأي الاغلبية بعد التصويت يقف مع تأييد الحزب لحكومة مايو وهزم رأي الاقلية التي ترفض التعاون مع النظام وكان يقود هذا الرأي عبدالخالق محجوب سكرتير عام الحزب. وانا رغم صدور قرار تعييني وزيراً الا انني كنت اقف مع رأي الأقلية الداعية لمقاطعة انقلاب مايو. وبالفعل خرجت من اجتماع الحزب للمشاركة في الحكومة رغم قناعتي بعدم صحة هذا الرأي ولكن في النهاية خياري هو التمسك بقرار الحزب. وبالفعل شاركت في اول تشكيل وزاري في حكومة مايو وكان بقية اعضاء الحزب الشيوعي الذين تقلدوا مناصب وزارية هم موريس سدرة وجوزيف قرنق وفاروق ابو عيسى وادينا القسم. وهكذا بدأت العلاقة مع مايو وتطورت الى ان نشب الخلاف والانشقاق والعداء.


واذكر انني كنت احد ضحايا اول تعديل وزاري تم في مايو لانه بدأ لون النظام يظهر لنا نحن الاعضاء في مجلس وزرائه انه نظام معادٍ للحزب الشيوعي رغم انه استغل اطروحات الحزب في بادئ الامر والتعديل الوزاري الاول استهدف الحزب والمتعاطفين معه وكان ذلك في اكتوبر 1969م. ولاحظت في تلك الفترة ان هناك شكاً ورقابة مفروضة علي وانا آنذاك وزير للاعلام والشك كان من جناح القوميين العرب داخل الحكومة ومثال لذلك تحصلت على معلومات ان هناك رصداً مكتوباً لكل ما يذاع عبر الاذاعة السودانية من قبل اجهزة الامن لاستكشاف اذا كان هناك اي دعاية ماركسية تبث من خلال الاذاعة.


وبعد التعديل الوزاري ظهرت مسوغات تبرر اقالتي بزعم ان الثورة متحركة وهذا يستدعي تغيير المواقع وقدم لي مقترحاً بأن اذهب الى جوبا ولكني رفضت هذا المقترح لأن اقالتي كانت فرصة مناسبة للتحلل من الحكومة لانني في الاصل كنت غير راغب في المشاركة في الحكومة وكنت اقوم فقط بانفاذ قرارات الحزب. ولكن بعد ذلك فرض علي المزيد من الضغوط حتى اقبل منصب سفير السودان في اوغندا التي كانت تمثل مركز الثقل لحركة الانانيا ـ المعارضة الجنوبية المسلحة الابرز آنذاك ـ وكان يقودها جوزيف لاقو. وبعد ذلك اجتمع الحزب وقرر ان اتولى المنصب وبالفعل توجهت الى اوغندا واكتشفت ان هناك علاقة حميمة بين العمل الدبلوماسي والصحفي ورغم عدم درايتي بالبروتوكولات الدبلوماسية ولكنني وجدت ان هناك تقارباً كبيراً بين مهنتي كصحفي والعمل الدبلوماسي لان عمل الدبلوماسي هو ان تدعو لبلدك وفق قناعتك وكانت شعارات مايو لا تزال براقة وفي ذات الوقت مطلوب من السفير ان يجمع معلومات سواء كان من الحكومة او بقية السفارات وترسل لبلدك. وكان العمل بالنسبة لي في السفارة ممتعاً جداً لأن هناك تحدياً لوجود قيادة الانانيا في كمبالا وكان العمل غير تقليدي ومن حيوية العمل ان مخابرات السفارة في كمبالا قدمت لي محضراً. لاحد اجتماعات الأنانيا قرروا فيه اغتيالي وذلك لم يثنيني من اداء عملي بالعكس فقد كنت استهدف التواجد في اماكن تجمع اعضاء الانانيا ولكن كان المسدس لا يفارقني ابداً وبأسلوب اقتحام مجالسهم نجحت في استقطاب عدد كبير من الانانيا كما استطعت تحييد البعض منهم وذلك بطرح ان نظام مايو الجديد يختلف عن الحكومة السابقة وانه طرح حكم ذاتي للجنوب وتعيين جوزيف قرنق وزيراً لملف الجنوب ساعد في اقناعهم وظللت في هذا المنصب حوالي العامين.


ليلة القبض على المرتزق اشتاينر


ومن الاحداث الكبيرة التي وقعت وانا سفير بأوغندا هي قضية اعتقال المرتزق الالماني اشتاينر وهو محترف في القتل وقد نجحت حركة الانانيا في استقطابه لقيادة عمليات عسكرية ضد حكومة السودان في غابات الجنوب وهذا المرتزق عند قيادته لحرب العصابات ارهق الجيش السوداني بصورة مزعجة وفي اثناء الكر والفر تجاوز اشتاينر الحدود الاوغندية وقام الجيش الاوغندي بالقبض عليه وتم نقله لاحد السجون بكمبالا. وهنا نشبت معركة عنيفة بين السودان والمانيا حول احقية كل طرف بتسلم المرتزق ففيما ترى الحكومة الالمانية ان اشتاينر مواطن الماني وكانت سفارة المانيا بكمبالا تلوح لاوغندا بسحب معونة المانية قدرها (50) مليون دولار مفترض تقديمها لاوغندا في حالة عدم تسليمها المرتزق الالماني، كان السودان يصر بأن يتسلم المرتزق باعتباره قام بعمليات عسكرية ضد حكومة السودان داخل اراضيه. وازاء ذلك قدت حرباً دبلوماسية واسعة وساعدني في تلك المعركة تمتعي بعلاقات قوية مع رئيس اوغندا ابوتي وتلك العلاقة المتميزة بالاضافة الى المعلومات التي امتلكها ساعدتني في القضية اضف لذلك ان منظمة الوحدة الافريقية كان لها حملة معارضة لعمل المرتزقة في افريقيا وصدر بيان بذلك في اكثر من قمة افريقية وقمت بتسليم هذه الوثائق وكافة المعلومات للرئاسة الاوغندية الى جانب الخطاب العاطفي.


وفي النهاية اصدر الرئيس ابوتي قراراً بتسليم المرتزق اشتاينر لحكومة السودان وسعدت بهذا القرار وارسلته عن طريق اللاسلكي للخرطوم واخبروني على الفور بأنه سيتم ارسال طائرة خاصة لنقل المرتزق الالماني للسودان وبالفعل وصلت الطائرة لكمبالا وعلى متنها وفد عسكري يقوده اللواء محمد الباقر وزير الدفاع الذي تولى فيما بعد منصب نائب الرئيس النميري وتم وضع ترتيبات أمنية مشددة لنقل المرتزق للطائرة وفي مطار كمبالا حدثت عملية التسليم والتسلم وبعد ان وقع اللواء الباقر على الاوراق قدم لي حقيبة ممتلئة عن آخرها بالدولارات وسألت عن هذه الاموال فقال لي ان القصر الجمهوري يريد مكافأتك على المجهود الكبير الذي بذلته في قضية المرتزق ورفضت المبلغ واوضحت بأن كل الاموال التي صرفت في هذا الموضوع كانت من ميزانية السفارة ورغم الحاحه رفضت ان استلم حقيبة الدولارات. واحدث اعتقال اشتاينر ونقله للخرطوم ضجة كبيرة واستدعت حكومة السودان الامين العام لمنظمة الوحدة الافريقية وعقدوا مؤتمراً صحفياً بالخرطوم ونظم السودان حملة اعلامية ضخمة عن قضية اعتقال المرتزق.


وبعد احداث 1971م والصراع الذي نشب بين الرئيس نميري والحزب الشيوعي انخرطت في معارضة الحكومة واستقر بي المقام في العاصمة البريطانية لندن وعدت للسودان في عام 1974م بقرار من الحزب وتم اعتقالي بمجرد وصولي لمطار الخرطوم عندما ذهب احد كبار ضباط الجيش للرئيس نميري معترضاً على اعتقالي معتبراً اني قدمت خدمة كبيرة للقوات المسلحة ولكن الرئيس نميري رفض الطلب بحجة انني عدت للبلاد بصورة اختيارية وامضيت في المعتقل عامين بدون ان توجه ضدي اي تهمة.


نجوت من الموت


ـ أين كنت عندما وقعت احداث يوليو 1971م وما هو موقفك من هذه الاحداث؟ ـ عندما وقعت احداث 19 يوليو 1971م كنت بأوغندا واتصل بي من انجلترا فاروق حمدنا الله وبابكر النور اعضاء مجلس ثورة يوليو واوضحوا ان ما حدث من اطاحة نظام نميري بحركة عسكرية ليس هو المخطط المتفق عليه ولكن المتواجدين داخل السودان استعجلوا القيام بالحركة، من جانبي باركت لهم نجاح حركة يوليو وفي اليوم التالي بعث لي الرائد هاشم العطا رسالة لاسلكية يطلب مني العودة للخرطوم في اسرع وقت ونفس اليوم بعث لي برسالة ثانية اوضح فيها ان مطار الخرطوم مغلق وطلب مني ان اذهب لبريطانيا حتى اعود للخرطوم مع قيادة الحركة وفعلاً كنت قد غادرت كمبالا لنيروبي ونزلت ضيفاً على سفير السودان بكينيا وذلك في صباح يوم (22) يوليو وفي مساء ذلك اليوم فشلت حركة يوليو وعاد نميري للحكم وفي تلك اللحظات قررت مغادرة منزل السفير بنيروبي حتى لا اسبب له حرجاً لأنني كنت أؤيد حركة يوليو. وفي صباح يوم (23) جاءت برقية لاسلكية من الخرطوم من قبل حكومة نميري تطالب بعودتي فوراً للسودان وكان ردي انني في طريقي للخرطوم وبعد ذلك بدأت ابحث عن حجز في طائرة تغادر نيروبي بدون التوقف بالخرطوم ولحسن الحظ وجدت طائرة الخطوط البريطانية تغادر من نيروبي إلى لندن مباشرة وسافرت في 23 يوليو وأثناء تحليق الطائرة في الاجواء السودانية وفي وسط السودان شعرت ان الطائرة خفضت ارتفاعها فتخوفت ان تهبط بمطار الخرطوم.


ـ كنت تتخوف في حال وصولك الخرطوم ان تتعرض للإعدام مثل بقية قيادات الحزب الشيوعي؟ ـ نعم كنت على ثقة من ذلك فالجو كان في غاية التوتر.. والمهم طلبت من كابتن الطائرة توضيحاً حول ما اذا كانت الطائرة ستهبط بالخرطوم فأجاب بلا ولكنه اشار إلى ان هناك مطبات جوية أدت إلى خفض الارتفاع وبعد ذلك استغرقت في النوم وفي لندن كان اسمي ضمن قائمة قيادة مجلس الثورة الجديد التي حجز تذاكرها للسفر للخرطوم وبالفعل سربت المخابرات الانجليزية هذه القائمة لليبيا ولكن تخلفي عن السفر انقذني من الموت باعجوبة لأن ليبيا سلمت بابكر النور وفاروق حمدنا الله اللذين كانا على متن الطائرة للرئيس نميري الذي قام بقتلهم.


العلاقة مع نميري


ـ كيف كانت علاقتك بالرئيس نميري في الفترة التي كانت تجلس فيها على كرسي الوزارة؟ ـ العلاقة في البداية كانت حميمة وساعد على ذلك أننا ننتمي لذات القبيلة «الدناقلة» وكان هو مهتم بمسألة القبيلة وزد على ذلك انه كان هناك صديق مشترك بيني وجعفر نميري وهذا وثق العلاقة وبعد ذلك توترت علاقتي ولعب احمد سليمان المحامي الذي كان آنذاك من أعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي المؤيدين للمشاركة في نظام مايو دوراً مؤثراً في تلويث علاقتي الشخصية بجعفر نميري. وعلى العموم فهو كان يعلم بأنني من الجناح المناويء لحكومة مايو رغم مشاركتي فيها.


رفض تشييع الأزهري


ـ تم اذاعة نعي الزعيم الأزهري بصورة تقلل من قدره، وهناك اتهامات بأنك من وجهت باذاعة الخبر بهذه الصورة فما ردك؟ ـ اسماعيل الأزهري توفي بالمستشفى وكان رهن الاعتقال وكانت وفاته في الأيام الأولى لنظام مايو وكان رأيي ان تستثمر الحكومة وفاة الأزهري لاعطائها بعداً شعبياً عن طريق تكريمه وتشييعه في موكب عسكري مما يدعو الشعب للتعاطف مع النظام الجديد واتصلت برئيس الوزراء بابكر عوض الله وطرحت عليه الاقتراح وذكر لي بأنه سيعرض الموضوع على الرئيس نميري وفي تلك اللحظات كانت الإذاعة السودانية تنتظر اشارة لبث خبر وفاة الزعيم الأزهري، اتصل بي رئيس الوزراء وقال بأنه شخصياً والرئيس نميري سيعالجان الامر وبالفعل تم اذاعة خبر الوفاة بالصورة السخيفة المعروفة بدون الاشارة الى انه أول رئيس سوداني ولا لدوره في استقلال السودان ولكن الجماهير اعتقدت انني قمت بذلك العمل باعتباري وزير الاعلام وطوال هذه الفترة لم افصح عن هذه المعلومة ومازال نميري وبابكر عوض الله على قيد الحياة ويمكن الرجوع اليهما للتأكد من صحة هذه الحادثة.


ـ بعد اعتقالك لفترة عامين تم اطلاق سراحك في عام 1974م فكيف كان وضعك حتى الانتفاضة الشعبية على نظام مايو في 1985م؟ ـ طبعاً بعد خروجي من المعتقل كان لا يمكن ان اواصل العمل في الصحافة لانها كانت ملك الدولة فعملت لفترة محدودة في مطبعة كان يملكها القطب الصحفي الكبير محجوب محمد صالح وبعدها عملت لعدة سنوات في ادارة ورشة لصيانة السيارات في المنطقة الصناعية بالخرطوم واثناء هذه الفترة كنت اتعرض للاعتقال من وقت لآخر وشاركت في العمل السياسي ما قبل الانتفاضة الشعبية في ابريل 1985م؟ ـ ما هي انطباعك عن شخصية الرئيس نميري؟ ـ جعفر نميري في بداية الامر كان ثورياً ولكن السلطة بدلت شخصيته بصورة كاملة وفي البداية كانت مهاراته في التكتيك والعمل السياسي ضعيفة ولكن بعد ان تولى مقاليد الامور اصبح ماهراً في المناورات السياسية واللعب على الخصومات السياسية بين معارضيه وأضحى يسعى للاضواء والاعلام على عكس ايامه الاولى في الحكم.


من الاتحادي الى الشيوعي


ـ كيف كان دخولك للسياسة والصحافة؟


ـ بعد اتمامي للمدارس العليا آنذاك عملت موظفاً بشركة شل ببورتسودان وهناك استهواني العمل النقابي وكونت هيئة عمال في مدينة بورتسودان على غرار ما حدث في مدينة عطبرة ومن خلال بعض الاصدقاء انخرطت في الحزب الاتحادي وصرت سكرتير فرع الحزب ببورتسودان وكنت اراسل صحيفة «الرأي العام» وعند معارضة القوى الوطنية للجبهة الشعبية التي كونها المستعمر الانجليزي عام 1948م كنت ممثلاً للحزب الاتحادي في احدى لجان مناهضة هذه الجمعية وبعد اندلاع المظاهرات المناوئة للحكم آنذاك تم محاكمتي وسجني وبعد خروجي وجدت ان شركة شل قد قامت بفصلي من العمل فاقترح عليّ الاخوة في الحزب الاتحادي ان اعمل صحفياً بحكم ان لدي اهتمامات تجاه هذه المهنة فأبلغوا اسماعيل العتباني فوافق على عملي مخبراً في صحيفته وذلك في عام 1949م وتدرجت حتى وصلت عام 1953 لنائب رئيس التحرير وعندما اراد شيخ الصحافة السودانية بشير محمد سعيد تأسيس صحيفة «الايام» اتصل بي وبالاخ محجوب محمد صالح لنشاركاه في صحيفة «الايام» فكان صدور العدد الاول منها في اكتوبر 1953م ومازالت مستمرة حتى الآن اما تحولي من الحزب الاتحادي الى الشيوعي فقد تم ذلك من خلال عملي بصحيفة «الرأي العام» حيث كانت لي بعض الصداقات مع الشيوعيين امثال عبدالرحيم الوسيلة والذي كان يتحدث معي حول امور لا افهمها مثل الصراع الطبقي والخ..


وعلمت بعد ذلك ان الحزب كلف سكرتيره العام آنذاك عوض عبدالرزاق بتجنيدي وقد تم ذلك واذكر انني انتقلت بسرعة كبيرة من العمل في خلايا الحزب الى الوصول الى مقاعد اللجنة المركزية للحزب.



التوقيع: [مدونتي

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
imported_bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2008, 12:44 AM   #[118]
imported_الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_الجيلى أحمد
 
افتراضي

لم أحبذ أبدآ التداخل فى هذا الخيط
فبيان متطرفة وكذلك مفترع البوست
هذا هو النقاش الذى لامحصلة منه..


الأمر العجيب هو إستقواء كلا الطرفين بالمواد الجاهزة ,
دليلآ على تحجرهما ...

أى نقاش يعنون بإسم هو نقاش خاسر وندفع جميعنا ثمنه
هذه طاحونة تلوك الأسماء والأشخاص وتنتف أى علاقة لها بالتاريخ..



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just apart of it
We have got to fill full the book
Won't you help to sing- these songs of freedom
Cause all I ever have
Redemption songs
imported_الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2008, 12:52 AM   #[119]
imported_الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_الجيلى أحمد
 
افتراضي

إضافة صغيرة,

لم يستقوى الطرفان بالمواد الجاهزة
إلا ليلتقطا أنفاسهما..
هذا كون دائم الحراك
وكلاهما جامد



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just apart of it
We have got to fill full the book
Won't you help to sing- these songs of freedom
Cause all I ever have
Redemption songs
imported_الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2008, 03:03 AM   #[120]
imported_bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_bayan
 
افتراضي

وقف الطلاب جميعا باختلاف اتجاهاتهم ضد اللجنة الثورية التي اقامها الشيوعين
بدلا عن الاتحاد المنتخب الذ تم حله...
هذه ثابتة تأريخية لا جدال عليها..
اعتصم الطلاب داخل مباني الجامعة احضرت الدبابات ... هذه حقيقة تاريخية ثابتة..
تحلق الشيوعين حول الدبابات ويعضهم اعتلاها يهتفون ضد الرجعية
ويقولون حاسم حاسم يا ابو القاسم اضرب اضرب يا ابو القاسم

سمع هذه الهتافات كل الطلاب من مختلف الاتجاهات وهذا هو السبب
الذي عزلت به الجبهة الديمقراطية في جامعة الخرطوم طيلة حقبة السبعينات..
لانها تآمرت على الطلاب مع العسكر ودي برضو حقيققة تأريخية ثابتة..
بعداك ينكر الخاتم عليه الرحمة انه هو من بدا الهتاف او لا تبقى حقيقة ان هناك
اتحاد ديمقراطي حل وان لجنة ثورية قد كونت وان الطلاب قد رفضوها
واعتصموا في الجاامعة وان دبابات قد حضرت لضرب الطلاب داخل الجامعة..
ما قاله نابري لا يقبله المنطق وتشبيهه بذلك الرجل الصيني الذي وقف امام الدبانة
تشبيه لا علاقة له بالموقف
الطالب الصيني وقف امام دبابة تسحق الطلاب.. ونابري وصحبه وقفوا امام دبابة اتت لنصرتهم
لتكسر ارادة الطلاب وتنصب لجنتهم الثورية بالقوة..
وشتان ما بين الموقفين...



التوقيع: [مدونتي

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
imported_bayan غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:56 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.