Dear Diya
In my prepartation for un published article on " The Sudanese Army and Politics: The Role of the Ideological Parties " I have conducted interviews with several ex- military officers in Sudan, and I read most of written in English, and Arabic about the Sudanese army, and military coups.. I found from my interviews, and reading that the late Farouk Hamdallah was a Sudanese patriot, who is politically independent, and had ties in one way or another in his political, and military experience with the leftist factions in the Sudanese society of 1950s, and 1960s from SCP, Arab Socialists Organization, the Nasserist Trend-( Jamaiaat Alaloum wa Aldrasat alarabyyia,) and SCP- The Revolutionary Command. The common factor between him and this groups was the strife to topple the old politcal system in Sudan, and establish some form of a socialst state. Infact Hamdaalah was hostile to SCP at the beginning of May regime, and had good ties with the faction led by Maawia through his office manager, Mohamed Ahmed Suilman. Attached part of the artilce written by Dr. Algadal , and forwarded by Elsharif in Sudaneseonline
Re: تداعيات تاريخية الحزب الشيوعي وانقلاب 25 مايو : د.محمد سعيد
القدال (Re: elsharief)
كانت هذه الحلقات في البداية خس، ولكن رأيت أن أستشهد بمقاطع أطول من
>ثائق الحزب الشيوعي، لأن الأجيال الحديثة لم تطلع على تلك الوثائق،
>ولأن الراع بين الحزب وسلطة مايو كان متشعباً إلى مدى بعيد. فليعذرني
>القارئ لهذه الاستطالة.>نتناول بعض الجوانب العملية في علاقة الحزب الشيوعي بنظام مايو. في
>الثاني من يونيو، اي بعد أسبوع من الانقلاب، خرج الموكب الذي يدعم >الانقلاب، والذي دعا له اتحاد نقابات العمال، وشاركت فيه النقابات
>المهنية وقوى سياسية أخرى ضاقت بسياسة الأحزاب. وكان الموكب يسير تحت
>مظلة اليسار العريض. وخاطب الشفيع أحمد الشيخ الموكب بكل ثقله
>التاريخي. هكذا أعطى اليسار بكل تياراته أرضاً سياسية للنظام الجديد
>يرتكز عليها.
>وفي التاسع من يونيو أصدرت حكومة الانقلاب بيان الجنوب الشهير. وطرح
>البيان الحكم الذاتي الإقليمي حلاً, وطالب بتنفيذ ثلاثة شروط لتنفيذه
>هي: (1) توفير وضمان الديمقراطية الكاملة للجماهير في الجنوب (2) وضع
>برنامج للتنمية حسب واقع الجنوب وقدرات البلاد (3) المساعدة في بناء
>حركة للقوى التقدمية في الجنوب. وتم دعم البيان بإعلان العفو العام.
>ويمثل البيان قمة الجهد الفكري والسياسي للحزب الشيوعي. وأصدر المكتب
>السياسي للحزب الشيوعي كتيباً عام 1977 وضّح فيه ذلك الجهد، وقال: من
>من القادة السياسيين والعسكريين القابضين على السلطة اليوم (1977) في
>الجنوب ينكر أن مندوبي الحزب الشيوعي اتصلوا بهم فرداً فرداً داخل
>السودان وخارجه لإقناعهم بالحكم الذاتي الاقليمي والحل الديمقراطي
>السلمي لمشكلة الجنوب وخطر التمرد؟ ومَن مِن القادة الجنوبيين غير
>جوزيف قرنق الشيوعي كان يعلن رأيه لقادة التمرد علنا عندما كانوا يأوون
>إلى داره تحت جنح الليل في واو مؤكداً لهم أن طريق التمرد مسدود؟ وهل
>ينسى قادة جبهة الجنوب وحزب سانو جناح وليم دينق الاجتماعات المطولة
>التي عقدها معهم الحزب الشيوعي طيلة السنوات الأربع من 1965إلى 1969
>ليشرح لهم خطورة سعيهم لمكاسب عاجلة؟ وأعطى الموكب وبيان الجنوب أرضاً
>للإنقلاب يقف عليها.
>ثم بدأ الصراع مع سلطة مايو. في سبتمبر تم استدعاء أعضاء اللجنة
>المركزية إلى وزارة الداخلية لمقابلة الوزير فاروق حمد الله، وكان
>الاستدعاء بأن سلم كل واحد أمراً بوليسياً بالحضور. واستدعي معهم بعض
>أعضاء الحزب النشطين في العمل الجماهيري من غير اعضاء اللجنة المركزية.
>وكان الغرض من الاستدعاء بتلك الطريقة غير الكريمة عدة أشياء منها:
>إبراز دور السلطة المتفرد وعدم الاعتراف بتحالف يقوم على أساس متساوٍ
>بين أطرافه – الادعاء بعدم معرفة أعضاء اللجنة المركزية للتقليل من
>أهميتها – إبراز دور عبد الخالق أمام الكادر القيادي باعتباره عنصراً
>معوقاً للتعاون بين الحزب والضباط الأحرار. وكان أهم ما جاء في رد عبد
>الخالق أنهم مع الحوار، ولكن الاستدعاء بأمر قبض بوليسي لا يساعد على
>خلق الجو المناسب للحوار. وأبدى دهشته لعدم معرفة الوزير بأعضاء اللجنة
>المركزية مع أن سكرتيره محمد أحمد سليمان كان عضواً فيها، كما أن
>الأسماء عرفت بعد انتخابها بيوم واحد. وكان ذلك الاجتماع أحد الدروب
>الشائكة في تلك العلاقة.
>وفي أكتوبر 1969، أدلى بابكر عوض الله بتصريح في ألمانيا الديمقراطية
>قال فيه إن الثورة لا يمكن أن تستمر بدون دور الشيوعيين. وسرعان ما
>انبرى له مجلس الثورة ببيان عنيف وانتقده بشدة، وشمل البيان هجوماً على
>الحزب الشيوعي. وكان رأي عبد الخالق أن يستقيل الوزراء الشيوعيون
>احتجاجاً على البيان، لأنه من الصعب التعاون مع نظام
>
I still wonder why the Ba'ath paries allude to either the membership of Farouk Hamdallah to their organization, or to special relationship between him, and the Baa'th on one hand, and on the other hand don't acknowledge the active membership of other miliarty officers like the late, Mohamed Osman Karar to the Baa'th Party( Officially he was a Democratic Unioinist). Attached part of article by Major General Saeed Kasbawi which was written in this forum.
لتنفيذآ لتوجيه من الرفيق محمد علي قمت بزيارة محمد عثمان كرار في منزله وتناولت معه طعام الغداء وقد أخذت
أسأله عن الحركة وما هي مقومات قيامها ورأيه. أخذ يتحدث معي في تحفظ شديد بداية الأمر وواصلت الضغط عليه بعدة أساليب لم يكن الإستفزاز بعيدآ عنها وذكرته أني أتحدث إليه لا بصفتي الحزبية فقط وإنما أيضآ لصلة القربي بيننا فقال لي : يا أخي ديل ناس فرقاء ولواءات وقادتنا عسكريآ وحزبيآ وعيب علينا الكلام الشين فيهم ومن أيام نميري كان بإمكاننا إستلام السلطة وكان يتحدث وهو وقفآ علي المصلاة ليؤدي صلاة العصر . أنا هنا أحاول سحذ ذاكرتي لأنقل كلماته قدر المستطاع وذلك لأني نقلت كلماته للرفيق شريف بعد اللقاء وقام بدوره بنقلها للرفيق محمد علي الذي في مواجهة لي معه بعد قيام العملية وإعدام الرفاق ذكرني أن ما نقلته عن أقوال الشهيد كان محض كذب وإفتراء ولا أدري علي أي أساس إتهمني بالكذب في هذه الواقعة وكما ذكرت أن الرفاق قد إستشهدوا وأنا أنقل هذا الحديث للتأريخ وأنا مسئول عنه مسؤولية تامة . بعد أن أدي صلاة العصر أحضر مصحفآ وحلف لي عليه قائلآ " والله الناس دي حاليآ لديها من العفش (يقصد القوة) ما يغير الأنظمة في أفريقيا كلها ومن أيام نميري كل ما نجيهم نقول ليهم نحن جاهزين أصنعوا خطتكم ووزعوا علينا واجباتنا يقولوا لينا لسع القوة ما كافية أكسبوا وإنتظموا في الكسب وانتظروا . وقمنا نكسب ونكسب إلي أن إنكشفنا وإنضربنا والآن نفس الشيئ حاصل أكسبوا وقاعدين نكسب إلي أن نكسب عمر البشير والترابي وننضرب ونرتاح. وحاليآ زي ما قلت ليك القوة العندهم ممكن تحرر أفريقيا كلها وهم يرددون نفس الكلام ثم أردف في ألم ظاهر " يا أخي عمر البشير الذي كان الطلاب في الكلية العسكرية يرقصونه رقيص العروس بعساكر المزيكة يمسك البلد ونحن قاعدين نكسب ونحسب كم دبابة ماسكة كبري بحري وكم دبابة قدام القيادة" . هنا سألته نفس السؤال الذي سألته لرفاقه من قبل هل يمكن ضرب هذه الدبابات بسلاح الطيران؟ فأجابني باسمآ بإستهزاء " إنت قايل نفسك عايش هناك مع ناس كاظم وناظم.. ديل وليدات لا عندهم القدرات المعنوية ولا الخبرة الفنية ليقوموا بمثل هذا العمل ودورهم في الثورة كله يطيرون طيران منخفض مع شوية ألعاب جوية وبالكثير يخترقون حاجز الصوت أكتر من كده ما تطلبوا منهم. ثم هاجم البلول بأنه قاعد يحسب القوات الصديقة والقوات المعادية ووقته كلو ضائع في هذه المعادلات أما عن قاسم فقال لي " يا أخي ده عشان يكتب الوريقة الصغيرة دي (يقصد طلب الإنتساب للحزب) الناس دي تنبح فيه سنين ولما سفروه بغداد وشاف تجربتنا هناك حتي إقتنع تفتكر ده عايز كم سنة عشان يقدم علي عملية إنقلاب عسكري وراسه الصغير ده كلو خزعبلات و (FALATHY) وما فيه مكان لأي شي آخر (فيما بعد عرفت أنه يقصد تصوفه وإرتباطه بالشيخ ياقوت) المشكلة الناس دي ما عندها المخ لتنفيذ العملية دي وماسكين في أكسبوا أكسبوا ثم قال " عندنا لوائين مظلات هنا في العاصمة ولواء خارج العاصمة وسلاح المهندسين و..... عدد من الوحدات لم أعد أذكرها بالضبط لكن زي ما قلت ليك لا عندنا راس ولا مخ نشتغل بيهو
بعضهم يردد ليك كلام فارغ مثلآ يقول ليك يا أخي العملية لو فشلت معناها إعدام وطيب وبعدين أولادي وأسرتي يعيشوا كيف؟ ما عرفين إنو الواحد لما يعدم ويموت تاني لا يحس بأي شيئ لأنه إنتهي ولا يعرف أولاده سيعيشون أو يموتون جوعآ " وكان هذا أجمل حديث سمعته في حياتي حول هذه المسألة. أردف قائلآ " زارني قبل يوم قاسم وتناول معي طعام الغداء هنا وقال نحن ف سبيل عمل جاد وإن شاء الله في خلال شهرين أو ثلاثة نكون جهزنا نفسنا " فضحكت وقلت له يا دابكم بديتم العمل الجاد وزمنا ده كله كنا بنلعب ؟" ثم وجهت له سؤلآ شخصيآ للتأكد من معنوياته إذا كان في إمكانه ضرب معسكر القطينة سمتيتة فقفز من المصلاية مستنكرآ حتي سؤالي هذا إذ أنه مستعد لحرق معسكرهم هذا هو شخصيآ بالسمتيتة وبدونها.
خرجت من إجتماعي معه بأن ما ينقص الحركة هو الإستعداد النفسي لدي بعضهم وهذا إذا صح فهو كارثة بينما تقييم البلول أن النقص هو الإستعداد المادي. بهذين التقيمين ذهبت لحضور أول إجتماع لقيادة التنظيم العسكري. كما أن هاجس ثالث سيطر علي ذهني وهو ما قاله قاسم الكرار من انهم بدأوا عمل جاد سيمكنهم في خلال شهور من بناء تنظيم قوي يمكنهم من عمل شيئ أين هذه الحقيقة وأين ما شرحوا لي من واقع وأين ما شغلوا الحزب به من طلبات : أجهزة إتصال وعربات شرطة إلخ السلسلة من طلبات ولماذا لم يصارحني كما صارحني البلول ؟ علي كل نويت إستجلاء الحقائق في ذلك اللقاء أو الإجتماع وأعددت نفسي جيدآ واضعآ خطة كاملة لمعرفة الحقيقة :
Regards
التعديل الأخير تم بواسطة Abu Marwan ; 30-07-2007 الساعة 03:45 AM.
|