اعزائي .. انا اخاف "كاريزما" اللغة عموما وبالذات اللغة العربية وفيها بالذات الشعر ولذا ليس لي الا معارف شعراء ...اي ليس لي شاعر صديق مقرب ..احب ان استمع لبعض الشعر لا كله ..اشعر ان اللغة ذات الكاريزما تجعل بين عقلي وروحي جدارا في كثير من الاوقات فاهرب من تاثيرها علي عقلي ووجداني بحيث تمنع او تحجب قبولا تقريرياRational لما فيها او ما تروج له حبا او حماسة او عاطفة ..الخ ..
وشعوب السودان الناطقة بالعربية او بغيرها واتقنتها ربما من اكثر شعوب المنطقة ولها بهذه الكاريزما والتي تترجم في اشعار كثيرة الانواع : دارجي دوبيت شعر مغني شعر فصيح وووو ... ولذا تتحمس دفاعا او مناصرة لكاريزما اللغة والشعر حتي لو كان الشاعر او الشاعرة قد ارتكب ما يسئ او يجرح او يؤلم فعلا من خلال شعره/ها ام باية وسيلة اخري ... منذ ان اكتشفت ذلك الوله السوداني والذي يعشعش في دواخلي انا قررت ان ان اكون محافظا في تلقي وسماع وقراءة الشعر العربي وان اكون دائما حريصا في تناول ما يكتب او يقرء وتعليقي عليها حبا او مناصرة او اعجابا...
لذا لم استمع لا لروضة ولا لغيرها من المتسابقيين في ذاك المهرجان ولكن في الخاطر صوت روضة استمعت اليه صدفة ايام التمكيين الانقاذي المقيت .. ذلك هو فقط الذي في وجداني عنها وعن صوتها وشعرها ...وددت لو كان استماعي الوحيد النادر لها في غير موضوع وغير زمان ...
شاقني ونحن في زمان اوجاع اهلنا وبلدنا تملا الدنيا ان ينال هذا المهرجان كل هذا الحيز من اهتمامنا وجهدنا ومالنا فالرسائل النصية مال والتلفزيونات والقنوات الفضائية مال والوقت اموال
|