يسعد أيامك..
معليش ما حأشيل الفاتحة على مدينتك الإفلاطونية بإعتبار بمقدار ما حواء والده إلا إنو الواقع ده أكتر ولاده,
بمعنى إنو ما نعلَق يافطة حسن نوايانا واجهة في تعاملنا مع الحياتي اليومي..
السياسي بإستمرار بيفقس أشكال إجتماعية مختلفة.. نمط حياتي.. بيملي عليك إنك تتبنَى فلسفة ما
حياتيه قبل ما تكون تنظيمية..
إنت من خلال فلسفتك الإتبنيتها دي بالضرورة تطوًر أدوات لغتك.
أي نعم للنفاذ إلى لونية الآخر السياسية/ الحياتية بدون تكريس لي إنو أنا الصاح بل للوصول لوضع حياتي محتمل يستوعب الجميع مع الوضع في الإعتبار إنو الوصول للآخر يكون بالحوار الهادف ما بإستعمال اللغات الفطيرة إللي بتعزلك إجتماعياً وبتكون نكره في الغلوتية الإسمها الحياة دي.
إشارتك لإستعمال الزملاء والزميلات لأسماء وهمية وإحساسك بي زيف البتتعاملي معاهم ممكن يكون إحتمال وارد لكن ما ممكن نعمم الحالة دي.
بإعتبار إنو حالة التقمص والتخفي دي حالة نفسية وبرضو مجتمعية الواحد بيلقى فيها شماعة وجيهة لإنو يعلًق فيها كل أمراضو النفسية..
أو بتلقاها في شكل التماهي بمعنى إنو الواحد يكون مستلب بشخصية محدده كل المفروض يعملو عشان يكمًل شخصيتو copy , paste
لكن بأي شكل من الأشكال ما ممكن نعمم الحاله دي قد تكون في أسباب سياسية.. أو تخوفاً من سياط الإجتماعي - وأخص حواء - وغيرها.
عموماً كلنا بريئين حتى تثبت الحياة إدانتها لنا.
لك كل التقدير
|