منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-06-2007, 10:21 PM   #[16]
abuelsora
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

للجميع التحية

واحدة من اهم المبررات لمعارضة قيام السد يتضمنها هذا الرابط


أحال الىَّ الدكتور بيتر بيكتولت مقالة نشرت يوم الثلاثاء التاسع عشر من شهر يونيو الحالى تحت العنوان أعلاه فى يومية النيويورك تايمز فى صفحة العلوم بقلم جون نوبل ويلفورد. والمقالة عن الاكتشافات الجديدة الناتجة عن عمليات انقاذ الآثار فى المنطقة التى ستغمرها مياه بحيرة سد مروى بعد حين. وهى معلومات مهمة تعد خطوة أخرى نحو معرفة تاريخ مملكة كوش وبلاد النوبة أو ممالك السودان القديمة. ولكن قبل الخوض فى المقالة، دعونى أنوِّه قليلا بالدكتور «بيتر بيكتولت» صديق السودان والسودانيين منذ اكتوبر 1964م، حيث صادف وصوله ليلة الحادى والعشرين من ذلك الشهر، ليلة اندلاع الثورة الشعبية على نظام الفريق ابراهيم عبود، مبتعثا من جامعة بريستون المرموقة لاعداد رسالة دكتوراة فى العلوم السياسية، متخذا السودان كحالة دراسية فى اطروحته. والدكتور بيتر بيكتولت ولد فى جنوب المانيا، وهو من أسرة كاثوليكية متدينة، هاجر بعد أن أكمل تعليمه العام فى ألمانيا، ليلتحق بعمه المقيم فى ولاية «أريغون» غرب الولايات المتحدة، ثم اتجه بعد حين الى شرق الولايات المتحدة ليكمل تعليمه فى جامعة برينستون فى ولاية نيوجيرسى، وهى من أوائل الجامعات الأميركية التى اهتمت بدراسات الاسلام والشرق الأوسط، وهى ذات الجامعة التى ظل يدرس بها المستشرق البريطانى الأصل بيرنارد لويس. ووصل بيتر الى القاهرة فى أكتوبر عام 1964م، كما تقدم، فى معية زوجته الأميركية. وكان على معرفة بالقائم بأعمال سفارة السودان فى القاهرة، فطلب منه أن يدله على أسرة سودانية تعنى بأسرته التى ستستقل الطائرة الى الخرطوم، بينما سيسافر هو بالباخرة من السويس الى بورتسودان ليخلص سيارته «البولمان»، ثم يستقلها على ظهر القطار الى الخرطوم، فدله صديقه على أحد زعماء الحزب الشيوعى الذى كان أحد أفراد أسرته يعمل موظفا فى السفارة الأميركية فى الخرطوم، فدله ذلك الزعيم على صديق له، اذ لم يشأ استضافة أميركى فى بيته والثورة تشتعل. وسافر بيتر الى بورتسودان، فقيل له ان سيارته ستشحن بعد ستة أشهر الى الخرطوم، فتوسل للموظف المختص لشحن السيارة معه، مستعينا بقراءة الفاتحة بصوت مسموع. قال بيتر كادت الدهشة تقتل الرجل الذى استدعى جميع مرؤوسيه من العمال والموظفين ليستمعوا للخواجة وهو يرتل فاتحة الكتاب. فصفقوا فرحين متسائلين «يا خواجة تعلمت دا وين؟» «يرددها بيتر دائما بعامية سودانية سليمة تشوبها لكنة ألمانية مغلظة». وشحن «البولمان» فى ذات اليوم على ظهر قطار البضاعة وفى داخله بيتر. وعندما وصل القطار الى محطة «مسمار» التى تبعد نحو خمس محطات من عطبرة، وجد أحد المواطنين أن الرجل الأبيض الموجود داخل السيارة قد فقد الوعى من شدة الحرارة، فتسارع الناس لانقاذه وصبوا عليه الماء وأتوه بالبطيخ حتى أفاق. قال لى «كيف لا أحب السودانيين وأنا مدين لهم ببقية عمرى منذ ذلك الوقت وحتى الآن!».
واندمج بيتر فى مجتمعات العاصمة بعد أن استأجر دارا فى حى العمارات بالخرطوم، فقام بتدريب فريق الختمية فى بحرى ثم فريق أبوحشيش. ولا يزال يذكر بالخير السيد فتح الرحمن البشير ونفر آخر لا استحضر أسماءهم. وقد التقى بكل زعماء السودان منذ أيام الأزهرى والتقى بالرئيس البشير والصادق المهدى والهادى المهدى، الترابى وسوار الذهب، الا أنه للغرابة لم يلتق بالرئيس الأسبق نميرى رغم طول فترة حكمه. وشارك فى عمليات احصاء الناخبين فى دائرة أم درمان الجنوبية يوم استعر الصراع للفوز بها بين الرئيس الأزهرى وزعيم الحزب الشيوعى الراحل عبد الخالق محجوب. ولا يزال بيتر يترنم برائعة الكابلى «حبيبة عمرى تفشى الخبر...». وقد زار بيتر جميع الدول الاسلامية بلا استثناء، وشارك فى مؤتمرات عديدة حول الاسلام، وكتب مراجع مهمة عن السودان. وقد أهلته معارفه الواسعة بالشرق الأوسط والاسلام، ليصبح مديرا لقسم الشرق الأوسط فى معهد تدريب الدبلوماسيين فى منطقة واشنطن، حتى تقاعد قبل نحو عام ونيف، لينضم لأسرة التدريس فى احدى جامعات فرجينيا المرموقة.
وقد ظل بيتر وفيا لأهل السودان قاطبة، يدافع عنهم بضراوة العليم بأخلاقهم، ولا يتردد حتى الآن فى القول على الملأ بأنهم أفضل من خالط من البشر. وسمعته يقول لزعيم سودانى معارض «أرجو أن تعلموا أتباعكم التفرقة بين معارضة الوطن ومعارضة الحكومات!».
وقد بعث الىَّ بهذا المقال ولعدد من أصدقائه من منطلق حبه لهذا البلد السودان.
تقول المقالة ان بعثة من معهد دراسات الشرق فى جامعة شيكاغو، بدأت خلال الأشهرالثلاثة الأولى من العام الحالى، البحث المضنى بين الصخور فى المنطقة المتوقع أن تغمرها مياه سد مروى، وتحديدا فى منطقة يطلق عليها «حوش الجروف» تبعد زهاء مائتين وخمسة وعشرين ميلا من العاصمة الخرطوم.
وتقول الدراسة ان الباحثين قد عرفوا أخيرا أن مملكة كوش زهت وازدهرت من الشلال الأول وحتى الى ما وراء الشلال الرابع خلال الألفية الثانية قبل الميلاد، وتحديدا من سنة «2000» الى سنة 1500 قبل الميلاد، وأنها تميزت بمهارة سياسية وعسكرية مكنتها من بسط نفوذها على أجزاء واسعة من افريقيا، اذ أن نفوذها انداح فى رقعة واسعة امتدت لـ «750» ميلا فى وادى النيل. «هى ذات المنطقة التى أطلق عليها العرب بعد أكثر من ألفيتين اسم بلاد المريس كما أشرنا فى مقالات سابقة». وتقول المقالة ان علماء الآثار استنتجوا- منظِّرين «بتشديد الظاء اشتقاقا من نظرية»- أن الاكتشافات الأخيرة تشير الى أن حكام مملكة كوش كانوا أول حكام فى افريقيا جنوب الصحراء، يمددون نفوذهم الى أجزاء واسعة كتلك. ويقول الدكتور جيوف امبيرلنج أحد قائدى فريق جامعة شيكاغو معلقا على الاكتشافات: «ان هذه الاكتشافات تجعل من كوش لاعبا رئيسيا فى ديناميكات السياسة والعسكرتاريا فى ذلك الزمان. ان دراسة كوش تعطى العلماء فكرة أفضل عن مفهوم الدولة فى العهود القديمة خارج سياق النماذج السائدة فى مراكز القوة الراسخة فى مصر وبلاد الرافدين»، ذلك لأن هذه المملكة رغم استمرارها على مدى خمسة قرون لم تكن لها لغة مكتوبة ولا نظام بيروقراطى ينظم أعمال الدولة، كما لم تكن بها مراكز حضرية رئيسية كما هو الحال فى مصر وبلاد الرافدين. لذلك فهى تمثل صورة أخرى لمفهوم الدولة فى ذلك العهد البعيد. وتقول المقالة ان فرقا من المانيا والمجر وبولنداوبريطانيا والسودان والولايات المتحدة، تعمل معا على انقاذ الآثار المهددة بالغرق، وانها وجدت حتى الآن المئات من أطلال المستوطنات البشرية والمدافن ومواقع لاستخلاص واستخراج الذهب. وقد وجدوا أكثر من خمسين محجرا لاستخلاص الذهب. ولا تزال عملية غسل الحصى والحجارة لاستخلاص الذهب باقية فى هذه المنطقة. وكذلك وجدت الصخور المزدانة بتصاوير فنية لم تسبق دراستها. وتقول المقالة ان بعثة متحف «قدانسك» فى بولندا قد تمكنت وحدها من مسح «711» موقعاً أثرياً هناك، فى أكبر عملية انقاذ بقيادة هنرى بانر خلال عام 2003م. وقد ذكر الأستاذ دريك ويلسبى من المتحف البريطانى، أن «المنطقة غنية جداً بالآثار بما لا يصدق!».
وبعد.. فإن الناس فى المنطقة الممتدة على ضفتى النيل بين الشلال الرابع ومدينة وادى حلفا، مازالوا يتحدثون عن مصادفات تقودهم الى اكتشاف مقابر ومستوطنات قديمة واراها الثرى وجرار محكمة الأغفال. فهل تنتظر هذه الآثار سدودا جديدة حتى تكتشف؟ ولماذا لا ننتهز وجود هذه البعثات للتنقيب عن آثارنا المخبوءة فى طى التراب فى كل المنطقة؟ ولماذا لا تحفزنا مثل هذه الاكتشافات، لبذل المزيد من الجهد لفك رموز اللغة المروية التى اعتمدت بعد زوال مملكة كوش ونبتة وقيام مملكة مروى فى منطقة البجراوية الحالية شمال شندى. ألا يزيد أبناء السودان فخرا واعتزازا ببلدهم، أن يعلموا أن أسلافهم قبل ثلاثة آلاف سنة عرفوا النوم على الأسرة والرى المنتظم بالسواقى، وزرعوا الفاكهة ونسجوا الأقطان وتزينوا بالذهب عندما كان أكثر البشر يعيشون على الجمع والالتقاط بين الأدغال والآكام والكهوف؟ تلك هي قيمة الاهتمام بالتاريخ والانفاق على دراسته وكشف أسراره.. ان تاريخا مجيدا كهذا يبعث الثقة فى النفس، والأمل فى التغلب على الإحباط، واستئناف عملية صناعة التاريخ من جديد.

الخضر هارون


نقلا عن جريدة الصحافة



abuelsora غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2007, 10:34 PM   #[17]
نبيل عبد الرحيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نبيل عبد الرحيم
 
افتراضي

الأخ عبدلله الشقلينى
أشكرك على المداخله



التعديل الأخير تم بواسطة نبيل عبد الرحيم ; 23-06-2007 الساعة 10:39 PM.
نبيل عبد الرحيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2007, 11:05 PM   #[18]
نبيل عبد الرحيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نبيل عبد الرحيم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة walid taha مشاهدة المشاركة
الأخ نبيل لك التحية
إنهاء مأساة وفاجعة لن ينساها التاريخ ...لن ينجو من سولت له نفسه إقتراف هذا الجرم.
فليعلم كل اهلنا فى كجبار ان دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب...وإن كل من قدموا ارواحهم فداءً للوطن والأرض هم فى ذمرة الشهداء.
نشد من ازر اهلنا فى كجبار ونعزى كل من فقد قريب او صديق او بنت او إبن..وندعوهم للتمسك بأرضهم وعدم التفريط فى اى شبر حتى يقضى الله امراً كان مفعولا
وإن الله مع الصابرين
الأخ وليد
الشكر لك ياوليد وأشارك الدعاء



التعديل الأخير تم بواسطة نبيل عبد الرحيم ; 23-06-2007 الساعة 11:07 PM.
نبيل عبد الرحيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2007, 11:17 PM   #[19]
نبيل عبد الرحيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نبيل عبد الرحيم
 
افتراضي

الأخ أبو سره
أشكرك على المداخله



نبيل عبد الرحيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2007, 05:26 PM   #[20]
فريقنتود
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

كم سفاح ارتاح واتقدل.... والكاتلنا انحنا سماح



فريقنتود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2007, 10:00 PM   #[21]
نبيل عبد الرحيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نبيل عبد الرحيم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فريقنتود مشاهدة المشاركة
كم سفاح ارتاح واتقدل.... والكاتلنا انحنا سماح
صدقت والله



نبيل عبد الرحيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2007, 09:44 AM   #[22]
ود الريس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الاخ / نبيل
الاخت / سناء
صاحب التوثيق

هذا هو السودان الجديد عند البشير وعصابته،لكن هيهات النوبه لكم بالمرصاد...
المجد والخلود لشهدائنا الابرار...
شكرا على التوثيق...



ود الريس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2007, 10:55 PM   #[23]
نبيل عبد الرحيم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نبيل عبد الرحيم
 
Smile

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ود الريس مشاهدة المشاركة
الاخ / نبيل
الاخت / سناء
صاحب التوثيق

هذا هو السودان الجديد عند البشير وعصابته،لكن هيهات النوبه لكم بالمرصاد...
المجد والخلود لشهدائنا الابرار...
شكرا على التوثيق...
الأخ ود الريس
الشكر على المرور وأتفق معك .
ولك مودتى



نبيل عبد الرحيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2007, 04:38 PM   #[24]
فريقنتود
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

شعباً مرق ساب البيوت .. وما عندو رجعة للبيوت
الاَ البيوت تلقى الخلاص .
والساعة ديك وين تمش .؟؟ شقيش تقبل يا إنسان رخيص ؟؟
محل تمش بتلاقى ناس طالباك جنى ..
صاحبة اسيَة مصبرالك كم سنة ..
وسنن طواريهن رماح

....

المجد والخلود لشهداء كجبار ... الموت والقصاص للقتلة السفاحين الأرزقية .. الحرامية .. تجار الدين .



فريقنتود غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:39 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.