وسالت مشاعر الناس جدوال.......الى بيان
والدى أطال الله عمره رجل صاحب طرفه وله من حكايات شبابه قصص تروى بالكثير من الضحك والسخرية شبابه وصباه فى قريتنا هناك أو بلدتنا قل فهى ليست قرية مغمورة الزكر مثل ودحامد الطيب صالح التى تقبع ساكنة عند منحنى النيل واٍن كانت هى ايضاً عند منحنى النيل ولكن لاأحد سيقول أن (الباوقة) مكان غير معروف..لايهم فى أمر شهرتنا أو حكايات (تفاحنا) الذى ثارت به الركبان بين ايقاع ود السافل وصوته القوى أو شجو الشعراء ونجوى الدوبيت من المغنيين الذين تغزلوا علناً فى صبايانا المهم لنعد الى القصة
..يحكى والدى تلك القصة وكأنها حدثت أمس يضحك ونضحك نحن معه خصوصاً اٍذا كان صاحب المأثرة عمنا (مختار) صديقه وقريبه معنا فى المجلس..بنتان من اجمل فتيات زمانهم جاء فى الخبر الذى عمى القرى والحضر على حد تعبير الحسين الحسن وهو بالمناسبة أيضاً من ناس الباوقة أن الجميلتان كاد النهر أن يبتلعهما ا وهن يعالجن أمر السقاية منه فى مكان ظنتاه أمن وضحل ..أخذهما نحو أعماقه بعيداً لولا وجود من كانوا فى الجوار لأصاب النهر قريتنا فى أنضر جمالها..الخبر الذى أنتشر فى الأنحاء حفز كل عشاق ومريدى ذلك الزمان لفرصة نادره تمر عبر حيلة الواجب الأجتماعى ليسقوا عطش العيون والأفئدة فى تأمل خاطف سريع وخاطف بالدخول لمخدعهما و(يتحمدلوا السلامة) ذهب والدى ومختار ..مختار المتعجل دائماً والعاشق الذى لايتروى أو تهدئه الأحوال..سارت الحمير بين العشر وأشجار الطندب تقلق الظهيرة لهفتها ومشيها السريع ..نزل مختار من الحمار سريعاً أمام بيت (أجمل غريقتان) وكان هنالك مجموعة من الرجال من أقربائهما أمام باب المنزل أعمام وأخوال ووالد االحسناوتين أيضاً وسطهم.. قفز مختار سريعاً من الحمار قبل أن يكمل أيثاقه وربطه جيداً على ساق النخلة وتقدم سريعاً نحو والدهن ليقوم بواجب المعاودة ولم يكن بالطبع الأب هو محطة المراد واللهفة..ولما كان مختار رجلاً متعجلاً لايلتئم قلبه بتفاصيل التروى و(التقله) قال وهو يمد يده وعينه على الداخل ..(.حمدالله على السماحة) بدلاً من حمد الله على السلامة..فماكان من الأب الماكر اٍلا أن قال له وهو يبتسم للجمع
الله يسمحك ويسمحنا ياولدى..............................أتفضل
(كنت أود ان أرسل لك تحياتى عبر قناة النيل الأزرق فى شريط أكترونى فى برنامج نسرين سوركتى يانيل ياليل...فتقبلى هذه الأبتسامة من الدى) عبر سودانيات..و..حمدالله على السماحة
|