,وبمناسبة عبد الحليم خدام فنحن في جمهورية تشكوسلوفاكيا لنا معه تجربة مثيره فعندما نحصل علي معلومات حول اختفاء طائرة المقدم بابكر النور وفاروق حمدالله قررت اللجنة التفيذيه الاعتصام بالسفارات التي لديها يد في المساله ففي يوم 22 يوليو اعتصمنا بالسفارة السودانيه والسفير وقتها كان الاستاذ مصطفي مدني فطلب لجميع المعتصمين فطور وحاجه بارده الا ان سكرتيره الاول وهو شاعر معروف بدا في استفزازنا ولذا لم استغرب عندما قدم قصيدته تلك ---زهرة للشمال وزهرة للجنوي واخري للتنميه ورابعه للسقوط ( الرابعه دي من عندي)---اما يوم 23 يوليو فكان من نصيب السفاره المصريه والسفير مجدي حسنين الذي قال بالحرف الواحد ---الذي يحدث في السودان هو نكبه) وبالفعل تمت اقالته وبعدها ذهبنا للسفاره السوريه والليبيه --فالليبيون كانو استفزازين اما السورين فقد تمتعنا
بصحبة الرجل الثاني في الحزب وهو عبد الحليم خدام الذي قال هولاء لعبوا بالجيش وانحنا البلعب بالجيش بنلعب في راسه فرد عليه احد الطلاب ( والله انت فعلا خدام فقام بطردنا من السفاره-تصورو--هذا هو الرجل الذي انشق من البعث --فاشيا ومشتركا في كل القرارات الحزبيه وطالما الان في توجه لمحاكمة الجرائم ضد الانسانيه فلماذا لا نطالب بمحاكمة الذين اشتركوا في اجهاض 19 يوليو من خارج السودان ابتدا من نظام القذافي والسوري والمصري وحتي شركة الطيران البريطانيه
|