لك التحية دائما تسهم في دفع الحوار بصورة ممتازة واعية
اقتباس:
|
يقولون إن الظروف الاقتصادية الحرجة لبعض الأسر هي التي تقود الفتيات لطرق غير سليمة للحصول على المال والعيش في درجة من الرفاهية ، وهي من الأسباب في وجود الأطفال مجهولي الأبوين، اضافة الى عدم الرقابة الاسرية الجيدة بسبب انفصال الاب عن الام، أو غيابه خارج الوطن أو وجود أسر متفككة لا تعبأ بما يدور داخلها، والنتيجة في كل الأحوال قدوم مولود ينتظره مصير مظلم بعد أن تلقي به أمه في أقرب (قمامة)، وبكل أسف، فإن المصير الذي يلاقيه الغالبية من هؤلاء الأطفال هو موت المولود الصغير في المكان الذي ألقي فيه -بعد ولادته- تخلصاً من العار والفضيحة، وقد تنهشه الكلاب الضالة، فتأكل يده أو رجله، فيتعذب وهو حي، أو يموت نتيجة البرد ولسعات أشعة الشمس الحارقة، والبعض ينجو لتتكفل بهم (دار رعاية الطفل بالمايقوما)....
|
دا كلام مهم جدا جدا واتفق معه...
اقتباس:
|
وأنا أتسآل معكم ما هو الدور الذي قامت به الحكومة في ذلك الوقت؟ وما هو الدور الذي قام به المواطنون؟ ما هو الدور الذي قامت به منظمات المجتمع المدني ؟ ...هل نقول ما لنا ومالهم ونحن قادرون على تربية فتياتنا ؟ هل ندفن رؤوسنا في الرمال ونقول حوالينا لا علينا ؟
|
لقد سنت الحكومة قوانين محددة واعتبرت الزنا مخالفة توجب العقاب..الذي رايته في انفاذ هذا القانون
به ظلم كبير حيث تجلد المرأة بقرينة الحمل رغم ان الحمل لا يعد دليل زنا(لانه قد ينجم عن اغتصاب)
وطريقة الاثبات هي الاقرار او رؤيتهم باربعة شهود.
الحكومة عليها ان تحارب الممارسات الخاطئة هذه بصورة وقائية وتتعاون مع الاسر والمدرسة وجمعيات
المجتمع المدني. اذكر في محاضرة ناقشني بعض الطلاب في مسألة التربية الجنسية
وكيف ان المحافظين الاسلامين يرون انها تفسد وتفتح عيون الاطفال..
راعني هذا الفهم.. ولكن بما ان هؤلاء لديهم اليد الطولى علينا بالتحايل
بان نسميها تربية عائلية بدلا عن جنسية ومن ضمن هذا المنهج يدرس التعليم العام و طلاب الجامعات
المعلومات التي يحتاجونها لحماية انفسهم..
وكذلك على الدولة ان تقوم بعمل انشطة لكل الشباب وفكرة خدمة المجتمع حيث تضاف
الى درجاته وتشجع على التطوع في جميعات المجتمع المدني
الفراغ وعدم الجدوى في واقع مرير يجعل من الجنس مخرج..
نحتاج من الوزارات المختصة(التربية و الشؤون الاجتماعية والاعلام و الداخلية)
ان يضعو برنامجا كاملا يستوعب طاقات الشباب المهدرة..
ويجب الا يتخرج اي طالب ليس لديه ساعات محددة في الخدمة الاجتماعية..
كما ايضا اكرر الحكومة لا تربي اطفالنا لنا
يجب ان تلعب الاسرة دور فعال في تربية الاطفال. بالمراقبة المحبة المرشدة
وعمل قوانين وتحديد ساعات الدخول والخروج..
وهذا لا يؤدي الى الكبت لانو في العالم كلو الناس بتحدد لاطفاالها حركتهم
وترعاهم بمختلف الاديان والثقافات.
اقتباس:
وهل يكفي أن نقول : أبعد البيضة عن الحجر والبت عن الضكر ؟
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيبٌ سوانا ... وما لذئبٍ آكل لحم ذئبٍ ويأكل بعضنا بعضاً عيانا.
|
اكيد لا يكفي ولكن في ظل غياب ما سبق ذكره ستدفع اي اسرة الثمن بمفردها
حين تحمل احد بناتها تبقى هن دي مسؤوليتها تسك على بناتها وتبعد البيضة من الحجر..
لانه بيدفعو الثمن غالي جدا..
كما اوافقك القول
يجب اقامة بيوت لرعاية الاطفال اللقطاء في كل مدن السودان
كما يجب عمل بيوت للامهات الراغبات الاحتفاظ باطفالهم كحالة الطفلة اعلاه
حيث متمسكة هي بطفلتها ولكن اسرتها تريدها وحدها
وهي في مفترق طرق الان
اود الاشادة بادارة دار المايقومة على الاحتفاظ بالامهات الراغبات في حفظ اطفالهم
وتيسير ذلك..رغم الصعوبات
ودورنا الان محاولة دعم هذه الدار باي طريقة..
نود ان تعود