منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-12-2010, 07:26 PM   #[211]
imported_طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية imported_طارق الحسن محمد
 
افتراضي




imported_طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2010, 12:23 AM   #[212]
imported_طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية imported_طارق الحسن محمد
 
افتراضي

Quote: بسم الله الرحمن الرحيم
منظمة الاسرة السودانية الامريكية ( تصافو)
منطقة واشنطن الكبرى
THE SUDANESE AMERICAN FAMILY ORGANIZATION (TSAFO)
معا نتآلف معا من اجل مجتمع افضل
منظمة الاسرة السودانية الامريكية تستصرخ الضمير الانسانى وتستعجل الغاء قانون النظام العام الذى يهدد امن المجتمع ويتخصص فى اذلال النساء وقهرالاسروجلد الامة السودانية بكل صلف واذدراء
ان المشاهد المخزية والتى اظهرت استضعاف المرأة وقهرها بوحشية وبربرية تنافى كل الاديان السماوية وتخالف الطبيعة البشرية السوية وتهز المشاعر والاخلاق والاعراف السودانية و تدعونا الى رفض الاستكانة والمهانة فيعلو صوتنا من مهاجرنا الى اسرنا و نسائنا بالداخل فى بلادنا ان لا تركيع ولا استضعاف ولا استهوان بالنساء وبالانسانية سواء
ما اظهرتة احداث ومشاهد فيديو جلد الفتاة السودانية بالصوت والصورة لا يمكن ان يقبلة عقل او ضمير ان هذة الافعال المشينة من رجال كان الاولى والاجدر بهم حماية المواطن والمواطنات استباحوا جسد صبية فامطروها جلدا كانت تتلوى منة ولا تجدى صرخاتها غير مزيد من السياط والحنق والتشفى
اننا ومن اجل مجتمع افضل ندين ونشجب وننادى بالغاء قانون النظام العام والقانون الجنائى الفضفاض والذى وضع لقهر النساء والتخويف وامعان الذل والمهانة لأسرنا ومجتمعاتنا فى السودان فهو لا يتفق مع معتقداتنا ولا عاداتنا السودانية ولا يراعى تنوع ثقافاتنا وارثنا الاجتماعى ومكونات مجتمعاتنا الاثنية والعرقية بل يتجاهل ديانات وثقافات السودان الواسع الممتد
اننا وبما توافقنا علية من اهداف منظمتنا الرامية الى دعم الاسر المهاجرة بان لا ننفك من قضايانا المرتبطة بأهلنا واسرنا وشعبنا بالداخل نتقدم بشديد اسفنا ومبلغ حزننا لما مسنا جميعا رجالا ونساءا شيبا وشبابا وما اصاب من قسوة و ضرر الشابة الفتاة الصبية التى لا تقوى على جلد مهين واذى بالغ تلذذ بة رجال سلطة غاشمة ومستبدة لا تخشى الله ولا تعرف غير الظلم وتغفل الضمير الانسانى الحى والعقل الراجح المتقد
اننا نطالب بالغاء قانون النظام العام الفاشستى المرتبط بالقانون الجنائى والذى يتسبب فى الاذى قبل المحكمة و ينتهك الحرمات و يتعدى على الخصوصيات ولا يحمى اعراض الناس ويشين بسمعة الاهالى ويرعب الاسر مستهينا بسمعتها مهددا امنها وطمئنينتها مزايدا فى سترتها كاشفا لسترها مهدرا لكرامتها
كما نطالب بالغاء المحاكم الايجازية الغاشمة ذات السلطات التقديرية والتى يتحول فيها رجل الشرطة والنظام العام الى مشتكى وشاهد اتهام ولا تعطى حق الدفاع الى المتهم الذى تتم ادانتة وتجريمية ليحاكم من الشرطى الذى يقبض علية ويجرمة باى تهم يسنها قانون النظام العام و هو نفسة المشتكى وشاهد الاتهام وهو الذى يأتى بالبينات للقاضى اذن فهو القاضى والخصم والحكم بل هو المحكمة كماونطالب بالغاء المادة 152 المختصة بالزى وهى نقطة فضفاضة يستغل فيها المنفذ سلطتة التقديرية وفقا لمزاجة وعقليتة وخلفيتة وظروفة الاسرية وتربيتة غير آبة بعقل او ضمير او وازع
مطالبتنا بتكوين لجان تقصى لمحاكمة رجال الشرطة والقاضى والمحكة المهزلة وتمليك الحقائق لكل سودانى بالداخل وبالمهاجر لا يقل عن مطالبتنا بالغاء جميع القوانين القمعية والمسيئة والمكبلة لحريات الافراد والاسر والشعب السودانى
نضم صوتنا وكامل دعمنا الى منظمة النساء بواشنطن منظمة المرأة السودانية الامريكية صاحبة المبادرة يوم 18 ديسمبر 2010
ومعا من اجل كرامة المرأة والاسرة السودانية وعاش الانسان السودانى حرا ابيا
اللجنة التنفيذية بتاريخ11/ديسمبر 2010
السكرتارية العامة والاعلام



imported_طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2010, 12:41 AM   #[213]
imported_طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية imported_طارق الحسن محمد
 
افتراضي

ومن يُهُنْ يســهل الهَوانُ عليه: عندما تجلدنا استغاثة مقهورة لا نقل عنها قهرا


إنا حملنا الحزن أعواما و ما طلع الصباح
و الحزن نار تخمد الأيام شهوتنا
و توقظها الرياح
و الريح عندك كيف تلجمها
و ما لك من سلاح
إلا لقاء الريح و النيران
في وطن مباح – محمود درويش

لم أفق بعد من صدمة مشاهدة مقطع جلد فتاة في قسم شرطة في الخرطوم على مرأى و مسمع من السابلة والمتفرجين و أفراد الشرطة. يبدأ المشهد مبتورا من منتصف جلسة التعذيب، فالفتاة تتململ و صوت مدني يبدو أنه القاضي في الخلفية " اديها سنتين .. دايرة وين؟ السجن؟ يالله اقعدي ... يالله سريع خلينا نمشي الشارع ده شوفيه واقف" ! وبمجرد انتهاءه من استعجاله لها كي يلحق ما تبقى من مشاغل اليوم – مشاهدة جلد أخريات في أقسام أخرى، من يدري, جلست على ركبتيها تنفض يدها من ألم الجلدات السابقة، تستجمع ما تبقى من قوتها لتستقبل ما تبقى من لسعات ... وما أن جلست حتى هوى السوط على ظهرها فجفلت و أستقبلت جلادها وهي جاثية تصرخ صرخات تدمي القلب، صرخات كسكين مسنونة النصل تصم الآذان وتدمي القلوب. زحفت بجسدها الموجوع للوراء فعاجلها بأربع جلدات على ركبتيها أفقدتها القدرة على المشي، ابتعدت عنه فعاقبها على تقهقرها بجلدة على وجهها و أتبعها بأخرى على ركبتيها، وهي تزحف، وتصرخ، وتستغيث "يا أمي!" صرخة تدمي، توجع، تلكز انسانية من شهد (أن أفيقوا، فالوجع يفوق الاحتمال). "يا أمي!" وكأنها تنادي أمها أن ارجعيني لرحمك فهذه الحياة موجعة لا أريدها! "يا أمي! وااااااي" و تنفض يديها، و تزحف للوراء حتى وصلت لسيارة بالقرب و استجارت بها، استجارت بالجماد الذي بات أرحم من بني الانسان المتحلقين حولها. تتالت الضربات على وجها و صدرها وهي تصرخ صرخات تشق الحجر، ولكن قلوب من حولها أشد قسوة { فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً } 74سورة البقرة – أمسكت بطرف السوط علّها توقف سيل العذاب، توقف الجلاد ليلتقط أنفاسه، فهب آخر لإحقاق العدالة، فألهبها بالسياط على حين غرّة. هب بتلقائية من يود مساعدة آخر في تحريك قدرِعلى النار... تناوبوا في جلد كل ما طالته سياطهم من جسدها، بجلد عشوائي مما يليهم. انتهى المقطع وهي تكاد تفقد وعيها من الصراخ والجلاد لا يعنيه صراخها في شيء، وظل يجلدها بلا رحمة. والسادة النظّارة، السادة منفذي الحكم القانوني، السادة "المؤمنين" حضور المشهد المهيب، الذين أضفوا بحضورهم بعدا آخر للعقاب، السادة الشهود في شغل عنها يتضاحكون، و يتبادلون الحديث، ويعبر بعضهم الساحة وهي على بعد خطوتين منهم جاثية على ركبتيها، وكأنه يوم عادي، وكأن الجلاد طفل يلهو بقطة في يوم مشرق جميل. تركني المقطع معلقة بين السماء و الأرض، ظللت أعيده مرة تلو المرة، و صراخها يملأ الغرفة، يصم أذني، وسوط ملفوف حول عنقي وغصة تسد حلقي و الدمع حار يكوي وجهي. لم أنم من يومها إلا لماماً، يلاحقني صوتها في الأحلام متى غفوت. ظلت صورتها وهي جاثية وتمسك بطرف السوط تلح علي، وأفراد الشرطة من حولها و السابلة والمتحلقين يشاهدون ما رأينا ولم يطرف لهم رمش! المصور أو أحد قريب منه يعلق بأنه "ليشهد عذابها طائفة من المؤمنين" و يضيف "ما ديل مؤمنين!" يا لوجعي لو هؤلاء هم المؤمنين! يا وجعي لو كان الإيمان هو أن أقف مكتوف الأيدي في الظل لأتلذذ بمراقبة انسان يُشوى حيا! المؤمنون الذين صوّروا المشهد، ونشروه، ليشهد مزيد من المؤمنون تنفيذ الحكم (العادل) متناسين بأنهم تعدوا بذلك أي خطوط حمراء في حماية المتهمة و التي برغم تعديها في نظرهم على القانون ما يزال أمنها و سلامتها مسؤوليتهم الأصيلة. فكونها متهمة لا يعني تعريض حياتها للخطر بتصوير المشهد و نشره لما له من عواقب على سمعتها وصورتها في الوسط الذي تعيش فيه. أم تُراهم حكموا عليها بالإعدام ولكنه حكم مؤجل يقوم به من يأنس في نفسه الكفاءة من أسرتها ومعارفها؟

ظللت أسأل نفسي عن الجرم الذي أقترفته هذه الفتاة لتستحق ما رأيت؟ أي جرم يستحق التعدي على كرامة وانسانية مواطن في وطنه وبيد بني جلدته؟ أي جريمة تستحق تجاوزات في حد الجلد وفق الشريعة؟ أهي متهمة بالخيانة؟ هل هي قاتلة؟ أي فساد في الأرض أفسدت لتستحق ما رأينا؟ هل الجريمة زنا؟ لا أظن , فعدد الجلدات ليس وفق ما يحدده الشرع. هل هي جريمة أخرى متعلقة بأمن المجتمع؟ إذاً لما اكتفوا بجلدها عوضا عن حبسها مدة تتناسب مع الجرم ولو بنص قانونهم الجائر. وإن كانت جريمتها تستحق حكما تعزيريا بالجلد، هل هذه الطريقة المتوحشة هي الطريقة التي يقرّها القانون؟ أي قانون هنا يا سادة؟ أي قانون يجيز هذا الجلد على الركب و الوجه و البطن؟ ماهي حيثيات القضية؟ هل سُمح لها بتوكيل محامي؟ هل حضر؟ أين القاضي؟ أين مدير القسم؟ أين "الانسان" في ذلك المشهد الدامي؟

ولم تطل حيرتي كثيرا، فقد تناقلت وسائل الإعلام الخبر و انتشر مقطع الفيديو كالنار في الهشيم، وعدنا لتصدر عناوين الأخبار، عناوين أخبار تجعلنا نغوص في مقاعدنا خجلا من الانتماء لدولة تجلد النساء علنا في الشوارع، دولة تلقي بالنساء في عربات الشرطة كما تُلقى الشياه، دولة تروج لـ طالبان في نسختها الأفريقية. وأعلن الشريط الاخباري في قناة الجزيرة بأنه قد تم "جلد شابة سودانية بسبب لبس البنطلون." ولله الحمد اني لم أحضر لقاء د. نافع على نافع مع برنامج مباشر في قناة الجزيرة الذي قال فيه انها لو كانت محترمة لما جلدت (نقلا عن الراكوبة) وهو لعمري تصريح موجع حد الوجع، هل دور القانون والقائمين عليه توزيع صكوك "الاحترام"؟ ماهو الاحترام الذي تجيزة الشرطة السودانية يا سادة؟ من يعرف من (المؤمنين ) او ( المشاهدين ) .. ينورنا كي لا نجلد بجريرة الظن!


**"إن المستبد فرد عاجز، لا حول له ولا قوة إلا بأعوانه أعداء العدل و أنصار الجور." الكواكبي

**"العوام هم قوة المستبد وقوته، بهم و عليهم يصول و يطول، يأسرهم فيتهللون لشوكته، ويغصب أموالهم، فيحمدونه على إبقاء حياتهم، ويهينهم فيثنون على رفعته." الكواكبي


"جلد شابة سودانية بسبب لبس البنطلون." قد يتساءل شخص ما في الكرة الأرضية إن كان لبس البنطلون جريمة، وسنجيبه أنه نعم. في السودان يعد لبس البنطلون جريمة تمس بالأمن القومي. لبس البنطلون فساد في الأرض. لبس البنلطون سبب تدني قيمة العملة و انهيار الاقتصاد. لبس البنطلون أدى لتأجيج حرب أهلية راح ضحيتها اكثر من مليوني شخص. البنطلون سبب أزمة دارفور. البنطلون رفع سعر المواد الاساسية. والبنطلون سبب احتلال حلايب. لبس البنطلون رفع معدلات البطالة وسبب هجرات الشباب والقوى العاملة. أي نعم! هذه البنطلون هو سبب الفساد والاختلاسات والرشوة. هذا البنطلون يا سادة ليس مجرد قماش ساتر للجزء السفلي للجسد بل هو الشيطان في شكل وردة! بنطلون يا سادة! التهمة لبس بنطلون! واستحقت بذلك عشرين جلدة رأيناها من أصل خمسين أشار إليها أحد "المؤمنين" .. خمسون جلدة على الوجه و الصدر والرأس والركبتين، جلدات بـ (سوط عنج) قد تفضي لمضاعفات خطيرة، تلقتها على مرأى و مسمع من المارة والمشاة في وضح النهار بسبب بنطلون! الشيطان بنطلون جعل البعض يظن أنها تهمة أخلاقية، وبذا جلدت الفتاة مئة مرة غيبا في شرفها وسمعتها. من أجل بنطلون ترتديه الفتيات في السودان طيلة اليوم، وفي نفس يوم الجلد، وبعد يوم الجلد، و لا استبعد ان تكون مرت بالموقع في وقت الجلد أكثر من سيارة بها فتاة تلبس بنطلون، نفدن لسبب أو لآخر من ذات القدر الذي واجهته تلك الفتاة. يبدو أن لهذا البنطلون قدرات أكثر مما أعرف. فبسببه ثارت الخرطوم العام الماضي عندما تعرضت أخريات و الصحفية لبنى لذات التهمة وكادت ان تواجه ذات المصير لولا أنها كانت صيدا عصيا على الجلاد. التهمة بنطلون. رفعت الجلسة، اجلدوها خمسون جلدة وليشهد ذلك المؤمنون من المارة والمشاة والأمساخ البشرية التي تضحك , نعم تضحك وفي الخلفية بكاء وعويل امرأة جاثية على ركبتيها.

وبعدها بيوم تسربت معلومات أخرى عن القضية، وتناقلت المنتديات الإلكترونية أنها كانت مدانة بجرائم أخرى ليس من بينها لبس البنطلون، وازددنا حزناً، فإن كانت فعلا مدانة بما قرأنا وبأنها روّجت المخدارت وحبوب منع الحمل في المدارس و ممارسة الدعارة وتسهيلها، فهل ما رأينا هو الحل القانوني لكل ذلك؟ هل تخييرها بين الجلد وبين الحبس من ضمن الاجراءات القانونية؟ بدا سؤاله و كأنه إعلان ترويجي "ارتكب جريمتين أو أكثر وأحصل على عقاب واحد!" هل الخمسين جلدة عقوبة على الترويج ام التشهير على الدعارة؟ هل تم دمج العقابين في واحد two in one ؟ من يدير قضاءنا يا سادة؟ قبل شهور حكم على مغتصب طفل في مسجد (نعم في مسجد، في بيت من بيوت الله) بالسجن سنتين و مائة جلدة!! ولم تشهد طائفة من المؤمنين جلده و لن استغرب إن علمت أنه قضى من مدته شهرين و أخلي سبيله بموجب كفالة! هل كان حكم السجن لمدة سنتين لانتهاك حرمة المسجد و الجلد عقوبة الاغتصاب؟ هل يستحق مغتصب لطفل الحياة ناهيك عن بشاعة جرمه باختياره بيتا من بيوت الله مسرحا لجريمته؟ أي مظلة قانونية هذه التي لا تدرك فداحة جرم و آخر ويطبق أفرادها القانون بانتقائية و مزاجية دون مراعاة لمصلحة المجتمع و أفراده؟!

للحادثة أكثر من بعد، البعد الانساني لا يخفى على أي "انسان" ومن خفي عليه فليتحسس انسانيته، أما البعد القانوني فسأتركه للعارفين ليفتونا في أمر ما رأينا وموقعه من القانون وأي فلسفة أخلاقية اعتمد عليها من نص على العقوبة التي شهدنا و فجعتنا وإن كان من أجازها يرجى من ورائها تقويم و إصلاح المخطئ،هذا في حال أتفقنا على الخطأ و الجرم من الأساس! ما أود معرفته هو شعور "البشر" الآخرين ... الحضور. أود أن أعرف حقيقة شعور الجلادين، شعور السادة المارّة و النظّارة، شعور "مولانا" القاضي المستعجل الذي كان يقايض الفتاة على (الزمن البتضيعو بتوجعها) تقعد و تنجلد ولا تاخد سنتين؟ سؤال بسيط كأنه يسألها "اها؟ شاي ولا قهوة؟" سؤال اعتيادي يبدو وكأنه آت من شخص من خارج المشهد، شخص منفصل عن الحدث وغير متأثر به على الإطلاق وكأن عملية الجلد هي عملية تنفيض لسجادة معلقة في البلكونة لا جسد انسان كرّمه الله... ترى هل يشعر الجلاد بأنه يد القانون و العدالة؟ هل هو مقتنع حقا بأن ما قام به متسق مع روح العدالة؟ أم من الأحرى أن أسأله عن مفهومه للعدالة؟ هل يدرك ذاك الجلاد (الاستاند باي) بأن ابتسامته في تلك اللحظة تحديدا تخرجه من زمرة البشر الاسوياء ؟ ابتسامة عادية خجولة غطاها بيده التي تحمل السوط. ابتسامة مرتاحة كأنه في منزله يحستي الشاي مع أصدقاءه ... وذلك الآخر ذو الصوت العميق الذي ظل يردد ان الحضور مؤمنين وحضورهم جزء من الاحتفالية، هل يدرك مدى فداحة ابتساره للآية القرآنية و تعديه الخط الفاصل بين مجرد مشارك في الظلم إلى مذنب أيضا كونه قذفها ضمنا بقوله ذاك وانه بات مستحقا لثمانين جلدة لوكان القانون فعلا عادل؟ ولا ننسى أن نشكر للمصور حرصه على تأكيد أن ما رأينا هو فعل سوداني مية في المية و صناعة وطنية فقد أظهر لنا علم السودان مرفرفاً كأنه يحاول أن يحمي الملكية الفكرية لهذا الابداع وقفل بذلك أي باب لمحاولة التنصل من (سودانية) هذه الجريمة.

لا أعلم من أين أبدأ في وصف شعوري الشخصي تجاه ما رأيت. منذ مجيء الإنقاذ وصورتها تزداد تشوها وبعدا عن الانسانية. فالانقاذ تصر على حصري كمواطن في قالب مجهول حتى بالنسبة إليها. أنا كسودانية مطالبة على أخذ القالب الذي تضعني فيه القوانين، قوانين..( استرتش مطاطية تشيل من الحبايب مية)..! فالقانون يتغير و يتشكل بحسب الأهواء و الأمكنة و الظروف ويبدو غير معني بأي ظرفية تخص المتهم. العقوبات عبارة عن صحن كوكتيل من كل التشريعات الربّانية و القوانين الوضعية مع رشة توابل من سادية المطبقين. فقد تجلد فتاة على باب الجامعة لأنها لا ترتدي طرحة، في حين تطالعنا سهرات التلفزيون بنساء محسوبات على السلطة وهن في كامل هيبتهن و جمالهن و طرف الثوب يكاد يلامس شعرهن المصفف بعناية. ما رأيته على موقع اليوتيوب والذي أورثني غصة بالأمس، شاهدت من خلاله أيضاً قبل سنة حفلة في سجن ترقص فيه فتاة حاسرة الرأس وترتدي لبسا قد يوجب الخمسين جلدة أو أكثر في ظرف آخر و تهتز و يشاركها الرقص رجل و الحضور من رجال الشرطة و مدنيين في غاية السعادة و الحبور و كمان بيصفقوا! السؤال الملح سألخصة ببساطة "شنو البيخلي دي رجل وديك كراع؟"

ومن يُهُنْ يســهل الهَوانُ عليه **** ما لِجُرْحٍ بِمَيِّـــتٍ إيــلامُ
المتنبي

إن ما شاهدته في الفيديو دليل حي على سيكولوجية الانسان المقهور. فالكذب الذي تمارسه السلطة في أعلى قمة هرمها، وادعائها بتطبيق حدود الله شفهيا و قولها ما لا تعمل انتقل تلقائيا لباقي أجزاء الدولة ومؤسساتها وهنا نراها متمثلة في أفراد جهاز الشرطة الذين يرددون آيات القرآن وأفعالهم منافية للدين والعرف والانسانية. تخرص نافع على نافع على "احترام" الفتاة دون الرجوع للوقائع ومحاضر الشرطة يثبت "سهولة" الاتهام لمجرد رأي شخصي أو فرضية لا تسندها دلائل ولا براهين. أين حدود الله هنا؟ أين مخافة الله وشرعه؟ هل لبس البنطلون بالمطلق يعني ان الفتاة غير محترمة؟ هل يعني هذا ان نساء بلاد السند اللاتي يرتدين (الشروال) قميص غير محترمات بالمطلق كده؟ والآن, و على ضوء ما يتناقله البعض عن جريمة الفتاة، هل حوكمت وفق معايير "الاحترام" ؟؟؟أم المتاجرة الممنوعة ؟؟؟أم خدش الحياء العام ؟؟؟أم ممارسة الدعارة؟ هل يعلم د. نافع كم "غير محترم" في حكومته وفق ذات المعايير؟ هل سنشهد يوما جلدهم ؟ أم هم فوق القانون؟

والآن ياتي دور السادة المقهورين السابلة و المتفرجين، ما سر اصطفافهم بنظام على سور الجسر؟ هل كانوا مستمتعين بالفعل أم أجبروا على التحلق؟ هل استهجنوا ما رأوا وكانوا يمنون أنفسهم بقدوم بطل مخلص (غودو) منقذ من السماء يكفيهم شر المواجهة مع أفراد الشرطة المتعطشين لممارسة السلطة؟ أريد أن أصدق أن أي من المارة لم تحدثه نفسه بمخاطبة الجلادين أو حتى نصحهم بنقل حفلة الشواء الآدمي للداخل أو بالعدم ,مافى زول قدر يقول (حرااااااام عليكم ياخ) , وبعداك .. يقوم جاري..! عملا بمبدأ (الجبان ربو عيالو)! أخبروني أن أحدا من المارة استهجن الحدث... أخبروني أنه مازال في السودان رجل لم تنكسر نفسه بعد، ولم يعلق كرامته كمعطف وراء باب غرفته قبل أن يغادر منزله. أي خنوع و انكسار هذا؟ أي سلبية واى جبن يا إلهي؟ ترى ألهذا ظلت تردد الفتاة يا "أمي!" بدلا من الاستنجاد بابو مروة من الحاضرين، أترى لمست من أعينهم بأنهم مغيبون، قليلي حيلة، و لا يقلون قهرا عنها فلم ترد أن تثقل عليهم باستنهاض نخوتهم من سباتها؟

"لا اخاف عدوا يواجهنا
بل عدوا بنا اسمه القمع والسلطة المطلقة
نياشين دم الضحايا على صدرهم زنبقة" مظفر النوّاب


تأكدت الآن اكثر من أي يوم مضى بأن طريق الديموقراطية أمامنا طويل طويل طويل ... بعيد المنال. لكي نطالب بالديموقراطية يلزمنا أولا أن نؤمن بقدرة الجماهير في إحداث التغيير، في طلب الحرية، في الوقوف في وجه الظلم و قول كلمة لا. ولكن ما رأيته في ذلك الفيديو وارى أحلامي في الغد الآت الثرى، فالجماهير التي رأيتها تتحلق حول فتاة ضعيفة وحيدة تلهبها السياط وضحكات الجلادين جماهير خنوعة، مكسورة. فلقد جلدت أمامهم بوحشية.. فشحت انسانيتهم وجادوا بالصمت ولم يتدخل أحد. لم يثر أحد. لم يصرخ أحد. لم يغضب أحد.. لم يبدوا اعتراضا حتى ولو بالتفرق عوض التجمهر. لو رأيتهم يتفرقون في بادرة استياء مما رأوا.. لإطمئنت النفس في نخوة باقية، ولكنهم خذولها و خذلوني وخذلوا أي أمل في التغيير. خذلوني وخذلوا محجوب شريف الذي احسن فينا الظن حين قال:

يا اللي بتسمع والما بتسمع
لازم تفتح اضانك وتسمع
صوت الشارع لمن يدوي
كل قلاع الخونة بتهوي
وكل جباه الكهنة بتركع
وشمس الحق السرقو شعاعها
بكرة بامر الشعب بتطلع


مافي زول بيسمع! لا الجلاد لا الشارع! في انسانيتهم صمم ... والشارع أخرس. الشارع خائف. الشارع ذليل. الشارع خاين نفسو وواقف يتفرج يا استاذي. الشارع راكع...!!

الفاتحة... انتقل أبو مروة للرفيق الأعلى – ينتهي العزاء بانتهاء مراسم الدفن، وقد كان. دفن أبو مروة يوم جلدت النساء في الاسواق و الجامعات وفي باحات أقسام الشرطة. مات ابو مروة يوم أقتحمت الشرطة سكن الطالبات وهن نيام ولم يثر أحد. مات أبو مروة يوم جاعت النساء واستقبلتهن الشوارع بالعمل الذليل ولم يثر أحد. مات أبو مروة يوم أُغتصبت النساء ولم يثر أحد. مات أبو مروة يوم قُتل الطلبة و ألقيت جثثهم بلا تكفين في الشوارع ولم يثر أحد. مات أبو مروة يوم اقتتلنا و مزقتنا الصراعات السياسية العقيمة. مات أبو مروة يوم قبلنا الفساد وتقديم الولاء على الخبرة. مات أبو مروة يوم تركنا الخوف يدخل قلوبنا لمن تشوف زول الأمن و "قلبك كل ما باب الشارع دق يدق ...إيدك ترجف في الصقاطة ووشك شاحب :ربنا يستر أمكن هم" محجوب شريف.

يا سادة ... مات أبو مروة يوم حكمنا العسكر "الاستأسد والأتنمر" ويوم غضبتنا ما جا ... وهلكنا احنا وهو قاعد متسمر!

مات أبو مروة يوم حكمنا العسكر!

اعزيكم وأعزي نفسي في الفقيد "ابو مروة" كان طيب الاخلاق لا يرتضي الظلم ولا المهانة. مات ولم يترك وريثا ولا ولد، غاب ولكنه باق في قلوبنا، نفتقده ببالغ الأسى ولكنها سنة الحياة ومن يهن يسهل الهوان عليه!
________________________________
عزاز شامي
نشرت في أجراس الحرية بتاريخ السبت 11 ديسمبر 2010 الرسالة



imported_طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2010, 04:43 AM   #[214]
imported_ودبغداد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_ودبغداد
 
افتراضي

فوووووووق



imported_ودبغداد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2010, 08:51 AM   #[215]
imported_طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية imported_طارق الحسن محمد
 
افتراضي

شكرا ود بغداد
لجعل هذا البوست عاليا
فوق



imported_طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2010, 02:09 PM   #[216]
imported_طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية imported_طارق الحسن محمد
 
افتراضي

حتى متى؟
حتى متى تجلد النساء؟؟
حتى متى يذل الكرماء؟؟؟؟
حتى متى يتشرد الشرفاء في كل مكان في كل بقاع الأرض ؟؟؟؟
هذا النظام لا يجدي معه حوار
ولا منطق
ولا هدنة
هذا النظام يسقط فقط بالسلاح وبعمل عسكري
هذا النظام يخشى فقط من يحملون السلاح
هذا النظام لا يخشى قوة الحق بل يخشى الحق المدعوم بالقوة
الله واكبر عليكم
الله اكبر عليكم
منقول



imported_طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2010, 07:26 PM   #[217]
imported_همس الشوق
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_همس الشوق
 
افتراضي

تصدق يا طارق زملائي في المكتب من جنسيات مختلفه

الله هجنوني ليك

ايه البحصل في السودان دا
قلته خلاص انقلبت

في شنو يا شباب

بسألوني عن الفيدو وكيف الستات بنضربوا بالصورة دي

وهاك يامدح في الرجل السوداني
مستغربين رجل سوداني يضرب مرا بالصوره دي
ومعروف عندهم الرجل السوداني هو شنو

للأسف اصبت بالاحباط قلته ليهم ديل ما رجال حقيقي
ودار حوار طويييييييييييييييييل

بس انا كنت عامله زي الحكومه همي كلو
انتوا عرفتوا من وين
لمن قالوا لي من النت ( دا النت كلو بتكلم عن الحادثه )

قلته خلاص الرسالة وصلت



التوقيع:

[frame="1 80"]أنا إمراة لا أنحنى لكى ألتقط ماسقط من عينى ابداً[/frame]
imported_همس الشوق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2010, 08:11 PM   #[218]
imported_طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية imported_طارق الحسن محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همس الشوق مشاهدة المشاركة
تصدق يا طارق زملائي في المكتب من جنسيات مختلفه

الله هجنوني ليك

ايه البحصل في السودان دا
قلته خلاص انقلبت

في شنو يا شباب

بسألوني عن الفيدو وكيف الستات بنضربوا بالصورة دي

وهاك يامدح في الرجل السوداني
مستغربين رجل سوداني يضرب مرا بالصوره دي
ومعروف عندهم الرجل السوداني هو شنو

للأسف اصبت بالاحباط قلته ليهم ديل ما رجال حقيقي
ودار حوار طويييييييييييييييييل

بس انا كنت عامله زي الحكومه همي كلو
انتوا عرفتوا من وين
لمن قالوا لي من النت ( دا النت كلو بتكلم عن الحادثه )

قلته خلاص الرسالة وصلت
الحمد لله
فعلا الرسالة وصلت
ودا المطلوب تماما
والفكرة بسيطة جدا عشان يتفضح
نظام زى دا وبابسط
وارخص السبل
شوفى اخوك عمل شنو


[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=NrD-h_s2JYw[/youtube]

فقط ترجمة لعنوان الفيديو باى لغة
منتشرة
انجليزية
فرنسية
اسبانية
او او او
الـــــــــــــــــــخ

وعدد الشافو المقطع حتى الان

Views: 4,656
Comments: 23
Responses: 0
1 | 2 2:03
Violence against women in the name of Islam in Sudan

فقط بعمل بسيط جدا لايستغرق خمس
دقائق نفضح نظام استلبنا لاكثر من عشرون عاما .....
عشرون عاما من القتل والتشريد وبيوت الاشباح
والنهب الممنهج
واستباحة اعراضنا وحرماتنا
وبسيط عيشنا وامالنا الصغيرة والبسيطة
والممكنة ....
ان كان هناك نظام يرعانى
بقليل مال من ضرائب ( وزكوات )
تذهب الى مستحقيها لكان هناك وطن .
معقول ,,
يبنى لى مستشفى ويكفينى شر المرض
والسوال
ولكان هناك مدارس تربى اجيالا دون جنيه واحد ودولار
وكان هناك شارع زلط لا ادفع قرش لاسير فيه
ولو
ولو
ولو
وضعى ما شئت من
ولو ..........
فقط لابد ان يذهب هذا النظام الشيطانى
حتى لايذهب وطن تاكلت اطرافه
وحتى اواسطه لن تنجو من تتار القرن
العشرين وتمزيقهم
مودتى ويسبقها وجعى
لك ايتها المؤجعة مثلى
واكــــــــــــــــــثر



imported_طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2010, 08:17 PM   #[219]
imported_طارق الحسن محمد
Banned
الصورة الرمزية imported_طارق الحسن محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همس الشوق مشاهدة المشاركة
تصدق يا طارق زملائي في المكتب من جنسيات مختلفه

الله هجنوني ليك

ايه البحصل في السودان دا
قلته خلاص انقلبت

في شنو يا شباب

بسألوني عن الفيدو وكيف الستات بنضربوا بالصورة دي

وهاك يامدح في الرجل السوداني
مستغربين رجل سوداني يضرب مرا بالصوره دي
ومعروف عندهم الرجل السوداني هو شنو

للأسف اصبت بالاحباط قلته ليهم ديل ما رجال حقيقي
ودار حوار طويييييييييييييييييل

بس انا كنت عامله زي الحكومه همي كلو
انتوا عرفتوا من وين
لمن قالوا لي من النت ( دا النت كلو بتكلم عن الحادثه )

قلته خلاص الرسالة وصلت
الحمد لله
فعلا الرسالة وصلت
ودا المطلوب تماما
والفكرة بسيطة جدا عشان يتفضح
نظام زى دا وبابسط
وارخص السبل
شوفى اخوك عمل شنو


[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=NrD-h_s2JYw[/youtube]

فقط ترجمة لعنوان الفيديو باى لغة
منتشرة
انجليزية
فرنسية
اسبانية
او او او
الـــــــــــــــــــخ

وعدد الشافو المقطع حتى الان

Views: 4,656
Comments: 23
Responses: 0
1 | 2 2:03
Violence against women in the name of Islam in Sudan

فقط بعمل بسيط جدا لايستغرق خمس
دقائق نفضح نظام استلبنا لاكثر من عشرون عاما .....
عشرون عاما من القتل والتشريد وبيوت الاشباح
والنهب الممنهج
واستباحة اعراضنا وحرماتنا
وبسيط عيشنا وامالنا الصغيرة والبسيطة
والممكنة ....
ان كان هناك نظام يرعانى
بقليل مال من ضرائب ( وزكوات )
تذهب الى مستحقيها لكان هناك وطن .
معقول ,,
يبنى لى مستشفى ويكفينى شر المرض
والسوال
ولكان هناك مدارس تربى اجيالا دون جنيه واحد ودولار
وكان هناك شارع زلط لا ادفع قرش لاسير فيه
ولو
ولو
ولو
وضعى ما شئت من
ولو ..........
فقط لابد ان يذهب هذا النظام الشيطانى
حتى لايذهب وطن تاكلت اطرافه
وحتى اواسطه لن تنجو من تتار القرن
العشرين وتمزيقهم
مودتى ويسبقها وجعى
لك ايتها المؤجعة مثلى
واكــــــــــــــــــثر



imported_طارق الحسن محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2010, 10:57 PM   #[220]
imported_ناصر أوسلى
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

[flash=http://www.youtube.com/v/UeMg_2e4Hpk?fs=1&hl=nl_NL]WIDTH=350 HEIGHT=400[/flash]

واجلدوهم 80 جلدة
<object

[flash=http://www.youtube.com/v/NrD-h_s2JYw?fs=1&hl=nl_NL]WIDTH=350 HEIGHT=400[/flash]



التوقيع:
يا الكنت في دنياي شموس وانا كنت في دنياك قمر
البينّا كان مضرب مثل ، ملء السمع ...ملء البصر
نتهنّى بي صفو الحياة ...ماب نشقى ، ماب نرد العَكَر
نتقاسم الهم والفرح نوم عافـي أو مُر السهـر
الليلة صابت ريدنا عين ..قلبت حياتنا أسى وكدر؟
ولاَّ المحبة بقت سراب ..؟ واحساسك الغامر فتـر؟
imported_ناصر أوسلى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-12-2010, 05:09 AM   #[221]
imported_ودبغداد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_ودبغداد
 
افتراضي

فووووق



imported_ودبغداد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-12-2010, 11:29 AM   #[222]
imported_معاوية محمد الحسن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_معاوية محمد الحسن
 
افتراضي

استاذ - طارق
سلامات يا اخي
قد تكون بردت سخونة تلك السياط علي ظهر البنت المسكينة دي قبل شهور لكين يمين بالله انا حشاي لسه مولع نار من شدة الغبن زي زي الملايين من ابناء شعبنا

يا اخي خطرت فكرة

ليه ما نكون عمليين اكتر و نوجه دعوة لكل الشرفاء من ابناء بلادي العاملين في قوات الشرطة و الامن و هم كثيرين بالمناسبة لانهم ينسلخوا عن خدمة نظام الانقاذ و يضعوا اياديهم البيضاء في ايادي الشعب
هذا الشريط وصمة عار يا شرطة السودان في جبين كل من يقبل منذ اليوم بان يكون جنديا في قوات النظام العام ..
نداء عاجل لاخواننا الشرفاء في البوليس .... البوليس بوليس الشعب
هيا اخلعوا ( كاكي ) الانقاذ و البسوا ( كاكي ) الشعب النظيف و في ظل الشعب لن تجوعوا و لن تصيبكم مسغبة ..
لنطلق نداء ا عاجل الان لشرفاء البوليس أن يخلعوا ايديهم عن خدمة نظام القمع و التنكيل و يعودوا الي شعبهم .



imported_معاوية محمد الحسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-12-2010, 02:42 PM   #[223]
imported_ابومشعل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_ابومشعل
 
افتراضي

[justify]








الصفحة الرئيسية منبر الرأي د.عبد الله علي ابراهيم الجلادون: أخوان السرة يمتنعون .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الجلادون: أخوان السرة يمتنعون .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الثلاثاء, 14 كانون1/ديسمبر 2010 06:31
1-دين الحكومة وبوليس تلودي
مسني قرح عظيم بعد مشاهدتي تعذيب الفتاة المعلوم. وقد مسني قرح مثله بعد مشاهدتي لفيديو استتابة الجمهوريين عام 1985. فرأيت ما لا يخطر على بال من إبدال للفكر والعقيدة جبراً. دخل علينا المستتابون في الفديو بعقيدة وخرجوا ليس خلواً منها فحسب بل وقد أشبعوها إدانة. أرقني ذلك الشحن الفكري فاتصلت بعطيات الأبنودي التي عرفت أنها نوت أن توثق للاستتابة بفيلم. ولم نوفق إلى شيء بعد جهد.
ولكني لم أبرح قرح ذلك الفديو. فخصصت للاستتابة باباً كبيراً في كتابي"هذيان مانوي" (2008). قلت فيه إن إجراءات الاستتابة ودراماها صفعة لمفهوم الشخص ككيان مستحق للرأي والعقيدة. فالدين نفسه كاستحقاق إنساني لاغي بعد الاستتابة. والرب نفسه الذي كرم الإنسان بالرشد موجود قبل الاستتابة لا بعدها. فبعد الاستتابة لا شيء. الكون ضرير بعدها.
سيظل صدى صرخ فتاة الفديو المعذبة : "واي يايمة" يؤذينا جميعاً. فتلك عودة غير منتظمة للرحم الأول هرباً من عالم السياط الغراء. فلا يجرؤ ابن أنثى ليقول بأنه سيغمض عيناً بعد عودة الفتاة القهقري إلى الكهف الأول تلعق جراحها. فحتى الزبانية الجلادين توسلوا لها أن تعينهم على إنهاء المهمة بسرعة من فرط وجلهم من نداءات الفطرة التي أثخنتهم بها. وأعادني هذا إلى جلاديّ مشهد الاستتابة. فقد لاحظت أنهم كانوا يودون أن يسارع المستتاب إلى لفظ عقيدته حتى يخلصهم مما تورطوا فيه من بؤس الفطرة. ولا أعتقد أن من سمع الاية التي جاءت ممن كان في المشهد "فلتشهد عذابهما طائفة من المؤمنين" سيخر لها من خشية الله. فقد اتخذ الاية قناعاً (مكاء وتصدية) يتجمل به هرباً من الشناعة التي اقترفها.
إن ما رأيناه في فديو الفتاة هو عرض للسطوة. ومن أراد ان يقول إنه الدين فهذا شأنه. ولكنه "دين الحكومة وبوليس تلودي". وقال هذه العبارة مسلم كردفاني لم يرض بقرار محكمة شرعية ما. ففي فديو الفتاة، كما في مشهد استتابة الجمهوريين، قرّحت الدولة وشم سلطانها على جسد (جثة وعقل) المٌذنبين جدلاً. ووجدت عند الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو معيناً على فهم علاقة السلطان بالجسد. فمتى ما جلد السلطان الجسد فكأنه ينشر حقيقة الجريمة عليه. فاستغاثات الفتاة البدائية "قول الروب" هي اعتراف الجسد بالذنب. فالمذنب، متى استغاث، لعب دوراً في تثبيت الحقيقة الشرعية.
طالت حكاية قانون النظام العام وشرطته. فإذا انفصل الجنوب فبسببه. فقد أصبح القانون بينتهم الكبرى على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية. فنساؤهم من يسرف القانون في تعقبهن وجلدهن. وهذا شيء محرج لا يرضونه ولكنهم لم يتربصوا به كما ينبغي لشريك في الحكم لخمس سنوات. أما المعارضة فينبغي أن تخطو باستنكارها بشاعة الواقعة لأبعد من البرهان مجدداً على سوء الحكومة. فمراكمة إدانات الإنقاذ عقيم. وقال ريموند وليامز إن تحدي طالب التغيير أن يجعل من الأمل شيئاًً عملياً لا أن يجعل لليأس من النظم القائمة مصداقية. وقد استبشرنا أملاً يوم انتدبت السيدة لبني حسين نفسها لمواجهة القانون بالظفر والناب. ولكن هي وين ونحن وين!
من جهة الدولة فقد آن أوان جهتان بها. الأولى هي المجلس الوطني ليفل تشريع النظام العام بتشريع مدروس يردنا إلى الآدمية. وسيقوم المجلس بذلك في شرط ضغط عال على نوابه بخاصة من النساء في الدوائر المختلفة وعن طريق نواب "الكوتا" النسائية. أما الجهة الأخرى فوالي الخرطوم الذي تقتضيه ولايته على الشرطة أن يحقق في هذه الواقعة المخصوصة ويطلع الملأ بشفافية وسرعة إلى ما وصل اليه.
لسنا بعد الفديو كما كنا قبله.

2-أخوان السرة يمتنعون
كان بعض ما أغرانا بدخول جامعة الخرطوم في أول الستينات توافر الفرصة للاجتماع بالجنوبيين و "خلطة" البنات. فقد شكل هذان المخلوقان غياباً في مدينة عطبرة. كانت النساء في الخدور يخرجن لدى الضرورة بالبلامة. ولم يكن الجنوبيون قد بدأوا موسم رحلتهم للشمال بعد. وخلال نصف قرن كنت شاهداً على بؤس تعاطينا مع هذين المخلوقين اللذين شوقاني للجامعة. فقد تسرب العمر بين يدينا في جهد بلا طائل لإخضاعهما. أما الجنوب ف"تطلب الله". أما المرأة فلن تنال حق تقرير المصير بالطبع وستنتظر.
فيديو الفتاة الذي سارت بذكره الركبان حالة سودانية. ومن أراد مواقعته على دولة الانقاذ وكفي ضل عن معناه. إذا استثارك الفديو وجدد في نفسك كرهك ل"الكيزان" فأنت عالة عليه لا معيناً على قضيته. وليس هذا الفديو لك إذا لم يفعل سوى تذكيرك بطالبان أفغانستان أو بالجاهلية أو رأيت فيه عاراً سيطارد الكيزان الذين تصفهم ب"الزبالة" أو "السفلة" أو ماشئت. أو لعنتهم ب "خسئتم"
لن تكون من نصراء فتاة الفديو إذا استفز مشهده رجولتك فدنس شرفها. أو إذا نظرت إليه بعيون "أخوك يا السرة". أو استهجنت الشرطة حمالة السوط بوصفهم "جلادي حرائر بلادي". أو كرهت الطائفة المتفرجة متسائلاً: أين الرجولة؟ واصفاً إياهم ب "أخناث الشعور والنخوة". أو نعيت رجالتهم التي انتهت وتمنيت لو "لبسوا طرحة" في يومهم ذاك. ولا أخشى على مغزى الفديو إلا ممن ظل يبحث في الفديو عن "ذرة رجولة" ولم يجدها. وأخشى للغاية ممن أحس بثقل النصوص القديمة على عاتقه من فرط إهانة الفديو لفحولته:
ما يكرمهن (النساء) إلا كريم وما يهينهن إلا لئيم
وسيغيب مغزى الفديو عن من ظن أن دوره في تعاطي الفديو انتهى ببثه في وسائط الغرب. فهي وحدها التي ستفضحهم بجلاجل، فضيحة عالمية، وتجعلهم أقل من السمسة. وخسئتم أيها الأبالسة.
أخشى على مغزى الفديو ومستحقاته من مثل هذه النظرات واللغة التي لا ترى من جبل جليد الإساءة للمرأة وصقيعه سوى رأسه الطافح. أما قاعدة الجبل فخفية فينا كلنا. فالفديو يعكس توظيفاً مبتذلاً من جانب الدولة لنسق البطراكية (الأبوية). وهو النسق الذي يجعل تعنيف المرأة وضبطها بيد الذكور. والراجل كلو ولي المرأة. وهو امتياز لم نر من الرجال من تبرأ منه. ولم يبرح هذا النسق ذاكراتي وأنا طفل بالقرية "الحنينة" أشهد بباحة خلوتها رجالاً يضربون بالسياط نساء جزاء وفاقا.
لم تقم الدولة بما اقترفته في الفديو كفاحاً بل استصحبت هذا النسق الأبوي الذي ينطوى عليه كل رجل "أخو السرة". لقد احتكرت الدولة العنف ضد المرأة كاحتكارها حق قتل المواطن خلال المحاكم الطبيعية وخارجها. وتجدها تسن في نفس الوقت القوانين تجرمه على الرجال الآخرين. وعادة ما تواطأت مع الذكور وغضت الطرف عن فعائلهم. ومن قرأ صحف الجريمة أو صحافتها لهاله تزايد وتيرة العنف على المرأة في الأسرة السودانية في سياق ضغوط الإفقار والصدمات الثقافية التي تتعرض لها. تقرأ عن الفتي الذي جز شعر أخته صلعة ليمنعها من الخروج من البيت. أو تقرأ للرجل الذي كسر ساق زوجته لنفس الغرض. وقد شٌقّ على الناس مؤخراً تواتر جرائم رش وجوه نساء بالصودا الكاوية للثأر منهن. وهذا كله قاعدة الجبل التي فديو الفتاة رأسها الطافح..
سيخطيء هذا النسق الأبوي ضارب الجذور من حمل تعذيب فتاة الفديو كعيب أخلاقي للحكومة. ولا نقول هذا تلطفاً بالإنقاذ فهي نفسها لم تعد تكترث لمعددي سقطاتها من فرط العيارات الكثيرة التي لا قتلتها ولا دوشتها. العاهة عميقة جداً





منقول[/justify]



imported_ابومشعل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-12-2010, 09:37 AM   #[224]
imported_ابومشعل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_ابومشعل
 
افتراضي

[justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]
حتى الدكتور محمد وقيع الله ( تألم ) من فيديو جلد الفتاة فكتب معبراً عن مشاعر انتابته فهل يا ترى فظاعة المشهد هي من اعادت له ادميته ، ام ان في الامر اهواء خاصه ؟؟؟


صفعة على وجه الإنقاذ وسياط تجلدها! وويل لها من لعنة التاريخ!! ..

أحد أسوأ أدواء الإنقاذ ومخازيها أن خلق المحاسبة لأقويائها ومتنفذيها معدوم أو شبه معدوم!
ومع أن هذا الخلق الشنيع هو أحد الأسباب التي أودت بالأمم الأولى كما أنبأنا أبرز محللي التاريخ السياسي وهو سيدنا رسول الله عليه صلاة الله مع التسليم.
إلا أن أدعياء الدين من الضباع المضبوعة المتنفذة في دولة الإنقاذ وجهازها الأمني الكثيف كأنهم ما سمعوا بهذا النذير المبين.
وقد كان ينبغي لهم أن يصيخوا إلى هذا النذير الخطير ويلتزموا أمره حتى ولو لم يكونوا من المتدينين الصادقين.
أعني لو كانوا فقط من عشاق السلطة وهواة التنفذ والعلو على العالمين.
فالعدل أساس الملك.
ولا يدوم الملك بدون العدل.
انهيار الدولة الظالمة:
وفي هذا قال قديما فقيه السياسة الشرعية الراشد المرشد إمام الملة وشيخ الإسلام تقي الدين الحرَّاني رضي الله تعالى عنه وأرضاه: إن الناس لم يتنازعوا في أن عاقبة الظلم وخيمة وعاقبة العدل كريمة. ولهذا يروى أن الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة.
وفي سياق آخر بكتاب الفتاوىَ قال الحراني رضي الله تعالى عنه وأرضاه: إن أمور الناس تستقيم فى الدنيا مع العدل الذى فيه الاشتراك فى أنواع الإثم أكثر مما تستقيم مع الظلم فى الحقوق، وإن لم تشترك فى إثم. ولهذا قيل إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا يقيم الظالمة وإن كانت مسلمة، ويقال إن الدنيا تدوم مع العدل والكفر ولا تدوم مع الظلم والاسلام.
وتطبيقا لهذه الموعظة على حال أهل الإنقاذ أقول إنه لو كان فيهم أَثَارةٌ من هذا الفقه التيْمي الراشد لأمر رجل رشيد منهم رئيسا أو وزيرا أو قاضيا بأن يُقتص للفتاة التي جلدت هذا الجلد المبرِّح ممن أصابوه بها من أفراد الشرطة الأوباش ومن الذين أمرهم وحثهم على تنفيذه وجاء ليستمتع بتنفيذه بهذه الكيفية البشعة من قضاة الضلال الذين يتشفون في الناس بهذا الضرب من القسوة السادية التي لا يسوِّغها خلق ولا دين.
أين كرامة الإنسان؟
فللإنسان محض الإنسان مسلما كان أو غير مسلم بريئا كان أو مسيئا كرامته الإنسانية التي لا يمكن أن تهدر وتستباح كما استباحت أجهزة الإنقاذ الباغية كرامة هذه الفتاة.
وكم أتمنى، بل كم أطالب، ألا تغفل هذه الفتاة عن حقها في صيانة كرامتها الإنسانية المستباحة.
وذلك بالإصرار على المطالبة بالاقتصاص ممن ضربوها هذا الضرب الوحشي وهم يضحكون.
فعدالة الإسلام وهو الدين الذي آمنا به إيمانا يقينيا وما نفتأ نؤمن به بيقين وندعو إلى تمكينه في العالمين تقر هذه المطالبة العادلة التي لا مغالاة فيها.
كيف لا وقد طلب أحد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقتص من رسول الله الأعظم، وأقره الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم على ذلك الطلب العادل.
والقصة الكريمة ببقيتها معروفة ولا تحتاج إلى سرد تفصيلي.
تضامن عادل ضد الإنقاذ:
ولذلك أرجو أن تتضامن الأمة السودانية برمتها ضد دولة الإنقاذ وأجهزتها حتى تخضع لمطلب خضع له أعز البرايا وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والإنقاذ ودولتها ومن فيها جميعا من بشر وحجر لا يساوون في نظري وفي نظر كل منصف ذرة غبار واحدة يثيرها نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولا يصدن الناس عن التضامن لتحقيق هذا المطلب العادل تحايل ماكر من السلطة أو ذرٌّ لرمادها على العيون أو ادعاء باطل منها بأنها قامت بواجبها لتصحيح الوضع وإحقاق الحق المهدور.
فهذا ما ستتضمنه بيانات لجان التحقيق التي شكلت والتي لا أستبعد أن يكون رؤساؤها وأعضاؤها من زمر حزب التدليس.
ولهذا لم أتعجب من هذا الرد المتغابي الذي صدر أمس عن بعض أجهزة البغي والمداراة في دولة الإنقاذ.
وهو الرد الذي جاء فيه أن الحكومة أغلقت المحكمة التي أصدرت الحكم، وأدانت الأشخاص الذين نفذوا العقوبة، ونقلتهم إلى مواقع أخرى.
ولم يذكر لنا هذا البيان التعيس متى تم كل ذلك وكيف.
وفي وجه صاحب هذا البيان غير المشروع نشهر هذا السؤال المشروع وهو: لماذا أبطات الحكومة وتجاهلت الحديث منذ فبراير الماضي في شأن هؤلاء المذنبين من منسوبيها القضائيين والأمنيين الذين شهروا بالضحية بتصويرها هذا التصوير الشنيع ؟!
وبمعنى آخر لماذا أبطأت سلطة الظلم الحكومية في التشهير بمنسوبيها المجرمين ولم تعلن عن عقابها لهم إلا تحت الضغط الإعلامي السحيق؟!
وأما جواب السلطة بأنها عاقبت هؤلاء الأشقياء بنقلهم إلى مكان آخر فهذا نوع من العبث المهين والتضليل المبين.
فكيف تعاقب السلطة موظفا لديها أتى هذا كل الجرم المشهود بمجرد نقله من وظيفة إلى أخرى أو من مكان إلى آخر.
هذا مع أني لا أستبعد أن تكون الحكومة قد نقلت هؤلاء المجرمين من مكان إلى مكان أفضل منه أو من وظيفة إلى وظيفة هي أرفع منها.
فهذا بعض دأبهم الدائب في التعمية والتعتيم.

إرهاب الإنقاذ:
هذا وأرجو ألا ينسينا هذا الاستطراد عن الحدث القديم عن حادث الوقت الجديد.
وعن تكرار القول وإعادته عن ضرورة أن تتكاتف الأمة السودانية، وأن تهب وتقف وقفة رجل واحد، لإجبار دولة الإنقاذ على احترام حقوق الإنسان، وإرهابها عن أن تعود إلى اقتراف هذه الممارسات الشائنات، وإرغامها على إنزال اشد العقاب بمن ساموا هذه الفتاة أشد العذاب.
فهؤلاء المتسلطون في دولة الإنقاذ لا يرهبهم فيما يبدو إلا مثل هذا الإرهاب.
ولا يفزعهم وازع من كتاب الله تعالى.
ولا يعظهم إنذار من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ودعك من حِكم ابن تيمية وعِبر التاريخ التي رواها عن تدحرج ممالك البغي والعدوان!

[/justify]



imported_ابومشعل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-12-2010, 10:41 AM   #[225]
imported_مشعل القاضى عبد الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_مشعل القاضى عبد الله
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق الحسن محمد
والله ان لم نستطع ان
ان نرد لهذه الحريرة كرامتها
وكرامة كل مهيرة سودانية
لوجب على كل نساء بلادى
ان يلبسونا ( الراحطا )



العزيز
طارق صح لسانك
هذا هو وجه النظام الكالح نظام البشير وعصابتة
نظام المشروع الحضارى النظام الاسلامى


______________________
الحل فى بلدك زاتو تتحد سلاح بسلاح تطرد كيزان الجبهة
ويعم سودانا ســــلام



التوقيع: [frame="7 80"]أني أمد يدي من خلف القفار
نهرآ من الاحلام دهرآ من نهار
للناس للبسطاء
أبناء شعبي الطيبين من ينبشون الارض بحثآ عن يقين
[/frame]
imported_مشعل القاضى عبد الله غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:27 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.