منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-05-2008, 07:01 PM   #[31]
كيشو
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة adilassoom مشاهدة المشاركة
هذا ياكيشو

مضافا اليه هذا

يعتبر بحق (تلخيص) فكري وفقهي لأمر التصوف...
أما هذا

فلا أحسب أنه ألاّ مفضيا (بالفعل) الى هذا:

أشهد بأنك قد أجدت التعبير وأوصلت المراد.
مودتي

الآن يا عادل الآن



كيشو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2008, 07:13 PM   #[32]
كيشو
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

انظروا معي إلى أسلوب التوريث في الطرق الصوفية، إذا كان التصوف تديناً خاصاً بصاحبه فلماذا يورث؟
إن التوريث يدل على أمر غير مفهوم في الطرق الصوفية، هذا إذا أحسنا الظن وتخيرنا التعبير، فالتصوف على الطريقة المتبعة يخرج عن كونه عبادة شخصية بل هي تنظيم ديني فيه تشكيلات وأسس قيادة واضحة المعالم، وهو ما نراه في أي مسيد، وما نشاهده في موكب أي شيخ.
والشيوخ بينهم حروب باردة وأحياناً تكون حروباً ساخنة يتبادلون فيها "الفاولات"
والسؤال الآن: هل تحولت الصوفية إلى دين يشبه الإسلام؟ وبذلك تشابه الأمر على العامة؟



كيشو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2008, 08:18 PM   #[33]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
كتبت لنا جعفر
رغم انه البوست بتاع عادل
البوست يالنا على قول أهلك الشايقية (روكة)...
أخدي راحتك ياأستاذة



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2008, 07:49 AM   #[34]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو مشاهدة المشاركة
انظروا معي إلى أسلوب التوريث في الطرق الصوفية، إذا كان التصوف تديناً خاصاً بصاحبه فلماذا يورث؟
إن التوريث يدل على أمر غير مفهوم في الطرق الصوفية، هذا إذا أحسنا الظن وتخيرنا التعبير، فالتصوف على الطريقة المتبعة يخرج عن كونه عبادة شخصية بل هي تنظيم ديني فيه تشكيلات وأسس قيادة واضحة المعالم، وهو ما نراه في أي مسيد، وما نشاهده في موكب أي شيخ.
والشيوخ بينهم حروب باردة وأحياناً تكون حروباً ساخنة يتبادلون فيها "الفاولات"
والسؤال الآن: هل تحولت الصوفية إلى دين يشبه الإسلام؟ وبذلك تشابه الأمر على العامة؟
صدقت أخي كيشو...
ماكان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بأحرص من حرصه على رفض التوريث ...ولعل مشيئة الله وقدره بأصطفاء أبنائه الدُكور كانت بمثابة عبرة للمعتبرين!...
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاطعا في أمور الوساطة عندما عنف زيدا الدُي دفع به الصحابة رضوان الله تعالى عنهم أجمعين للوساطة والشفاعة في حق المخزومية التي سرقت...فما كان منه صلى الله عليه وسلم ألا أن صعد المنبر ووجهه الشريف يبدو عليه الغضب الشديد وقال فيما قال... والله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها!...
وقد أثر أيضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم دائم حرصة على تنبيه فاطمة رضي الله عنها بالأجتهاد في الطاعة والدُكر وهو يردد لها دوما ...والله لن أغني عنك من الله شيئا يافاطمة!...
ياأحباب ... لأن كانت فاطمة بقدرها الدُي نعلم لم تورث شيئا ومن مَن ...من خير الخلق وخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم ...أيحق لأحد غيرها بوراثة؟...ومن مَن؟!



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2008, 08:19 AM   #[35]
somiaadam
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية somiaadam
 
افتراضي ركن نقاش

السلام عليك الاخ عادل وانت تثري المنتدي بالمواضيع الهادفه المعاصره
المعاصره لانه في هذا الزمان اختلط الحابل بالنابل كما يقولون ورسخت كتير من المفاهيم الخاطيئه
عن ديننا وعن قيمنا .وكما ذكرت اخي هذه القصه هنالك كتير من القصص المماثله والتي ينتسب افرادها لاهل التصوف وهم بعيدون كل البعد عنهم . المتصوفون الحقيقيون لا يتصفون بصفات هؤلاء فهم اصحاب القلب النقي التقي وصفاء النفس ويتميزون بالزهد وليست معني ذلك انهم يتواكلون علي غيرهم فهم اهل النفقات الخفيه التي لا يتبعا من ولا اذي ويعرفون قيمه العمل في الاسلام وتعجبني في ذلك قصه سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي قال أري الرجل فيعجبني فأسال اله حرف اذا قالو لا سقط الرجل من عيني فمن المؤكد اهل الذكر لا تفوتهم هذه. وقيمهم مستمده من منهج الصالحين امثال الحسن البصري
الذي يقول(علمت ان رزقي لا يأخذه غيري فأطمان قلبي .وعلمت ان عملي لا يعمله غيري فأشتغلت به
وعلمت ان الله يراني فخشيت ان يراني في معصيه وعلمت ان الموت قادم لا محاله فأعددت الذاد )
هذا هو المنهج الصحيح الذي ننشده ونرجو تصحيح المفاهيم الخاطئه واستبدالها بقيم الدين الاسلامي القيم
لكم الشكر ودمتم



somiaadam غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2008, 08:50 AM   #[36]
كيشو
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة adilassoom مشاهدة المشاركة
صدقت أخي كيشو...
ماكان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بأحرص من حرصه على رفض التوريث ...ولعل مشيئة الله وقدره بأصطفاء أبنائه الدُكور كانت بمثابة عبرة للمعتبرين!...
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاطعا في أمور الوساطة عندما عنف زيدا الدُي دفع به الصحابة رضوان الله تعالى عنهم أجمعين للوساطة والشفاعة في حق المخزومية التي سرقت...فما كان منه صلى الله عليه وسلم ألا أن صعد المنبر ووجه يبدي غضبه الشديد وقال فيما قال والله لو سرقت فاطمة لقطعت يدها!...
وقد أثر أيضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم دائم حرصة على تنبيه فاطمة رضي الله عنها بالأجتهاد في الطاعة والدُكر وهو يردد لها دوما ...والله لن أغني عنك من الله شيئا يافاطمة!...
ياأحباب ... لأن كانت فاطمة بقدرها الدُي نعلم لم تورث شيئا ومن مَن ...من خير الخلق وخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم ...أيحق لأحد غيرها بوراثة؟...ومن مَن؟!
أخي عادل
شكراً لك فقد رفعت من معنويات العبد الفقير إلى الله
أحب أن أؤكد لك بأنني انتهج الكتابة في شكل فقرات نظراً للطبيعة، ولتكون الفكرة في كل فقرة واضحة جلية
وإذا عدنا إلى التوريث فأريد منك وكذلك من الإخوة الكرام النظر والمساهمة فكل السودانيين تقريباً لهم علاقة بالتصوف بصورة أو بأخرى، ولكن هذه دعوة للتأمل والنقد الفاحص المدعوم بالعلم.
إن توريث العبادة يحتاج إلى نظر، فالعبادة شخصية تتعلق بصاحبها من حيث النية والأداء، كما أن كل عبادة تختلف عن العبادات الأخرى فالصلاة ليست كالصوم، والعبادات فيها الفرض وفيها النافلة، والتصوف كما قلنا هي حالة يصل إليها المسلم من مجموع العبادات التي يقوم بها، ويحدث له بها السمو والارتقاء وبهذا التصور يصعب أن تنتقل إلى الأبناء، ونذكر هنا بركة العمل التي قد تصل إلى الأبناء كما في قصة اليتيمين اللذين كان أبوهما صالحاً
ثم إن العبادة تعلي من شأن صاحبها ويكون له جاه ومكانة في المجتمع وهذا الذي يقع فيه التوريث للأسف فالمكانة التي تتحقق للعابد هي مكانة عند الله تعالى يحدث لصاحبها القبول في الأرض، ولكن الناس استخرجوا لها شهادات البحث ونقلوا تسجيلها لشخص قد يكون تاريخه غير مشرف أصلاً
الغريب حقاً أن نحتفي بإنسان فقير إلى الله هذه الدرجة
والغريب حقاً أن كثيراً من مشايخ الطرق الصوفية توارثوا المكانة وورثوها، وظل الأتباع أتباعاً يهيمون في حب شيخهم وسلفه



كيشو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2008, 09:08 AM   #[37]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

مقاربات بين الحلاج ومحمود:



الحلاج (1)...

أخبار الحلاج
ابن الساعي

عن إبراهيم بن فاتك قال: لما ُأتي بالحسين بن منصور ليصلب رأى الخشبة والمسامير فضحك كثيراً حتى دمعت عيناه. ثم التفت إلى القوم فرأى الشبلي فيما بينهم فقال له: يا أبا بكر هل معك سجادتك. فقال: بلى يا شيخ. قال: افرشها لي. ففرشها فصلى الحسين بن منصور عليها ركعتين وكنت قريباً منه. فقرأ في الأولى فاتحة الكتاب وقوله تعالى "لنبلونكم بشيءٍ من الخوف والجوع" الآية، وقرأ في الثانية فاتحة الكتاب وقوله تعالى "كل نفس ذائقة الموت" الآية، فلما سلم عنها ذكر أشياء لم أحفظها وكان مما حفظته: اللهم إنك المتجلي عن كل جهة، المتخلي من كل جهة. بحق قيامك بحقي، وبحق قيامي بحقك. وقيامي بحقك يخالف قيامك بحقي. فإنّ قيامي بحقك ناسوتية، وقيامك بحقي لاهوتية. وكما أنّ ناسوتيتي مستهلكة في لاهوتيتك غير ممازجة إياها فلاهوتيتك مستولية على ناسوتيتي غير مماسة لها. وبحق قِدمك على حدثي، وحق حدثي تحت ملابس قدمك، أن ترزقني شكر هذه النعمة التي أنعمتا علي حيث غيبت أغياري عما كشفت لي من مطالع وجهك وحرمت على غيري ما أبحت لي من النظر في مكنونات سرك، وهؤلاء عبادك قد اجتمعوا لقتلي تعصباً لدينك وتقرباً إليك. فاغفر لهم، فإنك لو كشفت لهم ما كشفت لي لَما فعلوا ما فعلوا، ولو سترت عني ما سترت عنهم لَما ابتليت. فلك الحمد فيما تفعل ولك الحمد فيما تريد، ثم سكت وناجى سراً. فتقدم أبو الحارث السياف فلطمه لطمةً هشم أنفه وسال الدم على شيبه. فصاح الشبلي ومزق ثوبه وغشى على أبي الحسين الواسطي وعلى جماعة من الفقراء المشهورين. وكادت الفتنة يج ففعل أصحاب الحرس ما فعلوا. ذكر عن قاضي القضاة أبي بكر بن الحداد المصري قال: لمّا كانت الليلة التي ُقتل في صبيحتها الحلاّج قام واستقبل القبلة متوشحاً بردائه ورفع يديه وتكلم بكلام كثير جاوز الحفظ. فكان مما حفظته منه أن قال: نحن بشواهدك نلوذ. وبسنا عزتك نستضيء، لتبدي ما شئت من شأنك. وأنت الذي في السماء عرشك، وأنت "الذي في السماء إله وفي الأرض إله". تتجلى كما تشاء مثل تجّليك في مشيئتك كأحسن صورة، والصورة فيها الروح الناطقة بالعلم والبيان والقدرة والبرهان. ثم أوعزت إلى شاهدك الأنيّ في ذاتك الهوي. كيف أنت إذا مثّلت بذاتي، عند عقيب كراتي، ودعوت إلى ذاتي بذاتي، وأبديت حقائق علومي ومعجزاتي، صاعداً في معارجي إلى عروش أزلياتي، عند القول من برياتي. إني ُأخذت و حبست وُأحضرتصلبت وُقتلت وُأحرقت واحتملت السافيات الذاريات أجزائي. وإنّ لذرةً من ينجوج مظانَّ هاكول متجلياتي اعظم من الراسيات. ثم أنشأ يقول:
أنعي إليك نفوساً طاح شاهدها فيما ورا الحيثِ بل في شاهد القِدمِ
أنعي إليك قلوباً طالما هطلت سحائب الوحي فيها أبحر الحِكمِ
أنعي إليك لسان الحق مذ زمنٍ أودى وتذكاره في الوهمِ كالعدمِ
أنعي إليك بياناً تستكين له أقوالُ كلّ فصيحٍ مقولٍ َفهِمِ
أنعي إليك إِشاراتِ العقول معاً لم يبق منهن إِلا دارس الرِممِ
أنعي وحبك أخلاقاً لطائفةٍ كانت مطاياهم من مكمِد الكظمِ
مضى الجميع فلا عين ولا أثرمضِي عادٍ وفُقدان الأُلي إِرمِ
وخّلفوا معشراً يحذون لُبسهم أعمى من البهم بل أعمى من الَنعمِ

وقال إبراهيم بن فاتك: دخلت يوماً على الحلاّج في بيت له على غفلة منه فرأيته قائماً على هامة رأسه وهو يقول: يا من لازمني في خلَدي قرباً، وباعدني بعد القِدم من الحدث غيباً. تتجلّى علي حتى ظننتك الكل، وتسلَب عني حتى أشهد بنفيك. فلا بعدك يبقى، ولا ُقربك ينفع، ولا حربك يغني، ولا سِلْمك يؤمن. فلما أحس بي قعد مستوياً وقال: أدخل ولا عليك. فدخلت وجلست بين يديه، فإذا عيناه كشعلتي نار. ثم قال: يا بني إنّ بعض الناس يشهدون لي بالكفر، وبعضهم يشهدون لي بالولاية. والذين يشهدون علي بالكفر أحب إليّ وإلى الله من الذين يقرون لي بالولاية. فقلت: يا شيخ ولِم ذلك. فقال: لأنّ الذين يشهدون لي بالولاية من حسن ظنهم بي. والذين يشهدون علي بالكفر تعصباً لدينهم، ومن تعصب لدينه أحب إلى الله ممن أحسن الظن بأحدٍ. ثم قال لي: وكيف أنت يا إبراهيم حين تراني وقد صلبت وُقتلت وأحرقت وذلك أسعد يوم من أيام عمري جميعةً. ثم قال لي: لا تجلس واخرج في أمان الله. وعن الشيخ إبراهيم بن عمران النيلي أنه قال: سمعت الحلاج يقول: النقطة أصل كل خط، والخط كله نقط مجتمعة. فلا غنى للخط عن النقطة، ولا للنقطة عن الخط. وكل خط مستقيم أو منحرف فهو متحرك عن النقطة بعينها، وكل ما يقع عليه بصر أحد فهو نقطة بين نقطتين. وهذا دليل على تجلّي الحق من كل ما يشاهد وترائيه عن كل ما يعاين. ومن هذا ُقلت: ما رأيت شيئاً إلاّ ورأيت الله فيه. وعن بن الحداد المصري قال: خرجت في ليلة مقمرة إلى قبر أحمد بن حنبل رحمه الله، فرأيت هناك من بعيد رجلاً قائماً مستقبلاً القبلة. فدنوت منه من غير أن يعلم، فإذا هو الحسين بن منصور وهو يبكي ويقول: يا من أسكرني بحبه، وحيرني في ميادين ُقربه، أنت المنفرد بالقِدم، والمتوحد بالقيام على مقعد الصدق، قيامك بالعدل لا بالاعتدال، وبعدك بالعزل لا بالاعتزال، وحضورك بالعلم لا بالانتقال، وغيبتك بالاحتجاب لا بالارتحال. فلا شيء فوقك فيظلَّك، ولا شيء تحتك فيقلّك. ولا أمامك شيء فيجدك، ولا وراءَك شيء فيدركك. أسئلك بحرمة هذه الترب المقبولة والمراتب المسئولة، أن لا تردني إليّ بعد ما اختطفتني مني، ولا تريني نفسي بعد ما حجبتها عني، وأكثر أعدائي في بلادك، والقائمين لقتلي من عبادك. فلما أحس بي التفت وضحك في وجهي ورجع وقال لي: يا أبا الحسن، هذا الذي أنا فيه أول مقام المريدين. فقلت تعجباً: ما تقول يا شيخ، إن كان هذا أول مقام المريدين فما مقام من هو فوق ذلك؟ قال: كذبت هو أول مقام المسلمين لا بل كذبت هو أول مقام الكافرين. ثم زعق ثلث زعقات وسقط وسال الدم من حلقه. وأشار إليّ بكفّه أن أذهب، فذهبت وتركته. فلما أصبحت رأيته في جامع
المنصور فأخذ بيدي ومال بي إلى زاوية وقال: بالله عليك لا تعلم أحداً بما رأيت مني البارحة. وعن أبي إسحق إبراهيم بن عبد الكريم الحلواني قال: خدمت الحلاّج عشر سنين وكنت من أقرب الناس إليه. ومن كثرة ما سمعت الناس يقولون فيه ويقولون إنه زنديق توهمت في نفسي فأخبرته. فقلت له يوماً: يا شيخ أريد أن أعلم شيئاً من مذهب الباطن. فقال: باطن الباطل أو باطن الحق؟ فبقيت متفكراً فقال: أما باطن الحق فظاهره الشريعة، ومن يحقق في ظاهر الشريعة ينكشف له باطنها، وباطنها المعرفة بالله. وأما باطن الباطل فباطنه أقبح من ظاهره. وظاهره أشنع من باطنه، فلا تشتغل به. يا بني أذكر لك شيئاً من تحقيقي في ظاهر الشريعة. ما تمذهبت بمذهب أحد من الأيمة جملةً وإنما أخذت من كل مذهب أصعبه وأشده وأنا الآن على ذلك. وما صلّيت صلوة الفرض قطُّ إلا وقد اغتسلت أولاً ثم توضأت لها. وها أنا ابن سبعين سنة وفي خمسين سنة صلّيت صلوة ألفي سنة، كل صلوة قضاء لما قبلها. وقال إبراهيم الحلوانيّ: دخلت على الحلاج بين المغرب والعشاء فوجدته يصلّي. فجلست في زاوية البيت كأنه لم يحس بي لاشتغاله بالصلوة. فقرأ سورة البقرة في الركعة الأولى وفي الركعة الثانية آل عمران. فلما سلّم سجد وتكلّم بأشياء لم أسمع بمثلها. فلما خاض في الدعاء رفع صوته كأنه مأخوذ عن نفسه ثم قال: يا إله الآلهة، ويا رب الأرباب، ويا من "لا تأخذه سِنٌة ولا نوم" رد إليّ نفسي لئلا يفتنن بي عبادك. يا هو أنا وأنا هو، لا فرق بين أنيتي وهويتك إلاّ الحدث والقِدم. ثم رفع رأسه ونظر إليّ وضحك في وجهي ضحكات، ثم قال: يا أبا إسحق أما ترى أن ربي قِدمه في حدثي حتى استهلك حدثي في قدمه، فلم يبق لي صفة إلاّ صفة القديم، ونطقي في تلك الصفة. والخلق كلّهم أحداث ينطقون عن حدث. ثم إذا نطقت عن القدم ينكرون علي ويشهدون بكفري ويسعون إلى قتلي. وهم بذلك معذورون، بكل ما يفعلون بيمأجورون.
وقال الحلواني: كنت مع الحلاج وثلثة نفر من تلاميذه وواسطت قافلتي من واسط إلى بغداد. وكان الحلاّج يتكلم فجرى في كلامه حديث الحلاوة. فقلنا: على الشيخ الحلاوة. فرفع رأسه وقال: يا من لم تصل إليه الضمائر، ولم تمسه شبه الخواطر والظنون، وهو المترائي عن كل هيكل وصورة، من غير مماسة ومزاج. وأنت المتجلّي عن كل أحد، والمتحلي بالأزل والأبد. لا توجد إلاّ عند اليأس، ولا تظهر إلا حال الالتباس. إن كان لقربي عندك قيمة، ولإعراضي لديك عن الخلق مزية، فائتنا بحلاوة يرتضيها أصحابي. ثم مال عن الطريق مقدار ميل فرأينا هناك قطعاً من الحلاوة المتلونة، فأكلنا ولم يأكل منه. فلما استوفينا
ورجعنا خطر ببالي سوء ظن بحاله، وكنت لا أقطع النظر عن ذلك المكان وحافظته أحوط ما يحافظ مثله. ثم عدلت عن الطريق للطهارة وهم ذاهبون، ورجعت إلى المكان فلم أر شيئاً. فصلّيت ركعتين وقلت: اللهم خلّصني من هذه التهمة الدنية. فهتف لي هاتف: يا هذا أكلتم الحلاوة على جبل قاف وتطلب القِطَع ههنا أحسن همّك، فما هذا الشيخ إلاّ ملك الدنيا والآخرة. وعن علي بن مردويه قال: سمعت الحسين بن منصور قد سلّم عن الصلوة فقال: اللهم، أنت الواحد الذي لا يتم به عدد ناقص، والأحد الذي لا تدركه فطنة غائض، وأنت "في السماء إِله الأرض إِله" أسئلك بنور وجهك الذي أضاءت به قلوب العارفين، وأظلمت منه أرواح المتمردين، وأسئلك بقدسك الذي تخصصت به عن غيرك، وتفردت به عمن سواك، أن لا تسرحني في ميادين الحيرة، وتنجيني من غمرات التفكّر، وتوحشني عن العالم، وتؤنسني بمناجاتك، يا أرحم الراحمين. ثم سكت ساعةً وترنم، ورفع صوته في ذلك الترنم وقال: يا من استهلك المحبون فيه، واغتر الظالمون بأياديه. لا يبلغ كنه ذاتك أوهام العباد، ولا يصل إلى غاية معرفتك أهل البلاد. فلا فرق بيني وبينك إلاّ الالهية والربوبية. وكانت عيناه في خلال الكلام تقطر دماً. فلما التفت إلي ضحك فقال: يا أبا الحسن خذ من كلامي ما يبلغ إليه علمك، وما أنكره علمك فاضرب بوجهي ولا تتعلّق به، فتضلّ عن الطريق. وعن أبي الحسن علي بن أحمد بن مردويه قال: رأيت الحلاج في سوق القطيعة ببغداد باكياً يصيح: أيها الناس أغيثوني عن الله، ثلاث مرات، فإنه اختطفني مني وليس يردني علي، ولا أطيق مراعاة تلك الحضرة، وأخاف الهجران فأكون غائباً محروماً. والويل لمن يغيب بعد الحضور، ويهجر بعد الوصل. فبكى الناس لبكائه حتى بلغ مسجد عتاب فوقف على بابه وأخذ في كلامٍ فهم الناس بعضه وأشكل عليهم بعضه.
فكان مما فهمه الناس أنه قال: أيها الناس. إنه يحدث الخلق تلطّفاً فيتجلّى لهم، ثم يستتر عنهم تربيةً لهم. فلولا تجليه لكفروا جملةً، ولولا ستره لُفتنوا جميعاً، فلا يديم عليهم إحدى الحالتين. لكني ليس يستتر عني لحظةً فأستريح حتى استهلكت ناسوتيتي في لاهوتيته وتلاشى جسمي في أنوار ذاته، فلا عين لي ولا أثولا وجه ولا خبر. وكان مما أشكل على الناس معناه أنه قال: إعلموا أن الهياكل قائمة بياهوه، والأجسام متحركة بياسينه، والهو والسين طريقان إلى معرفة النقطة الأصلية. ثم أنشأ يقول:
عقْد النبوةِ مِصباح من النورِ معلَّقُ الوحيِ في مِشكاة تأمورِ
باللهِ ينْفخُ َنفْخُ الروحِ في َ خَلدي لِخاطِرِي َنفْخ إسرافيلَ في الصورِ
إذا تجّلى بِطوري أن يكّلمني رأيتُ في َ غيبتي موسى على الطُورِ

وقال عبد الكريم بن عبد الواحد الزعفراني: دخلت على الحلاج وهو في مسجد وحوله جماعة وهو يتكلم فأول ما اتصل بي من كلامه أنه قال: لو ُألقي مما في قلبي ذرة على الأرض لذابت، وإنيّ لو كنت يوم القيامة في النار لأُحرقت النار، ولو دخلت الجنة لادم بنيا. ثم أنشأ يقول:
عجِنتُ لِكّلي كيف يحملُه بعضِي ومِن ثِقلِ بعضي ليس تحملني أرضي
لئن كان في بسطٍ من الأرض مضجع فقلبي على بسطٍ من الخلق في قبضِ
وقال أحمد بن أبي التح بن عاصم البيضاوي: سمعت الحلاج يملي على بعض تلامذته: إن الله تبارك وتعالى وله الحمد ذات واحد قائم بنفسه، منفرد عن غيره بقدمه، متوحد عمن سواه بربوبيته. لا يمازجه شيء، ولا يخالطه غير، ولا يحويه مكان، ولا يدركه زمان، ولا تقدره فكرة، ولا تصوره خطرة، ولا تدركه نظرة، ولا تعتريه فترة. ثم طاب وقته وأنشأ يقول:
جنوني لك تقديس وظّني فيك تهويس
وقد حيرني حب و َ طرفٌ فيه تقويس
وقد دلّ دليلُ الحب أن القرب تلبيس

ثم قال: يا ولدي، صن قلبك عن فكره، ولسانك عن ذكره، واستعملهما بإدامة شكره. فإن الفكرة في ذاته والخطرة في صفاته والنطق في إثباته، من الذنب العظيم والتكبر الكبير. وعن أبي نصر أحمد بن سعيد الاسبينجاني يقول: سمعت الحلاج يقول: ألزم الكلّ الحدث لأن القدم له. فالذي بالجسم ظهوره فالعرض يلزمه، والذي بالإرادة اجتماعه فقواها تمسكه، والذي يؤلّفه وقت يفرقه وقت. والذي يقيمه غيره فالضرورة تمسه، والذي الوهم يظفر به فالتصوير يرتقي إليه. ومن آواه محلّ أدركه أين. ومن كان له جنس طالبه كيف. إنه تعالى يظلّه فوق، ولا يقلّه فوق، ولا يقلّه تحت، ولا يقابله حد، ولا يزاحمه عند، ولا يأخذه خلف، ولا يحده أمام، ولا يظهره قبل. ولايفيته قبل. ولايفيته بعد. ولا يجمعه كلّ، ولا يوجده كان، ولا يفقده ليس. وصُفه لا صفة له، وفعله لا علة له، وكونه لا أمد له. تتره عن أحوال خلقه، ليس له من خلقه مزاج، ولا في فعله علاج. باينهم بِقدمه كما باينوه بحدوثهم. إن قلت متى فقد سبق الوقت كونه، وإن قلت هو فالهاء والواو خلقه، وإن قلت أين فقد تقدم المكان وجوده، فالحروف آياته، ووجوده إثباته، ومعرفته توحيده، وتوحيده تمييزه من خلقه، ما تصور في الأوهام فهو بخلافه. كيف يحلّ به ما منه بدأ، أو يعود ما هو أنشأه. لا تماثله العيون، ولا تقابله الظنون. ُقربه كرامته، وبعده إهانته، علوه من غير توقُّل، ومجيئه من غير تنقُّل. "هو الأول والآخر والظاهر والباطن" القريب البعيد "ليس كمثله شيء وهو السميع البصير".
عن يونس بن الخضر الحلواني قال: سمعت الحلاّج يقول: دعوى العلم جهل، توالي الخدمة سقوط الحرمة. الاحتراز من حربه جنون، الاغترار بصلحه حماقة. النطق في صفاته هوس. السكوت عن ثباته خرس. طلب القرب منه جسارة، والرضى ببعده من دنائه الهمة. عن موسى بن أبي ذر البيضاوي قال: كنت أمشي خلف الحلاج في سكك البيضاء فوقع ظلّ شخص من بعض السطوح عليه، فرفع الحلاج رأسه فوقع بصره على امرأة حسناء فالتفت إليّ وقال: سترى وبالَ هذا علي ولو بعد حين. فلما كان يوم صلبه كنت بين القوم أبكي فوقع بصره علي من رأس الخشبة فقال: يا موسى. من رفع رأسه كما رأيت وأشرف إلى ما لا يحلّ له ُأشرِت على الخلق هكذا وأشار إلى الخشبة. وعن أبي الحسن الحلواني قال: حضرت الحلاج يوم وقعته فُأتي به مسلسلاً مقيداً وهو يتبختر في قيده وهويضحك ويقول:
نديمي غير منسوبٍ إلى شيءٍ من الحيفِ
دعاني ثم حياني كفعل الضيفِ بالضيفِ
فل ما دارتِ الكأس دعا بالنطع والسيفِ
كذا من يشرب الراح مع التنينِ في الصيفِ

وعن أبي بكر الشبلي قال: قصدت الحلاج وقد ُقطعت يداه ورجلاه وصلب على جذع فقلت له: ما التصوف. فقال: أهون مرقاة منه ما ترى. فقلت له: ما أعلاه. فقال: ليس لك به سبيل، ولكن سترى غداً، فإنّ في الغيب ما شهدته وغاب عنك. فلما كان وقت العشاء جاء الإذن من الخليفة أن تضرب رقبته. فقال الحرس: قد أمسينا: نؤخر إلى الغد. فلما كان من الغد ُأنزل من الجذع وُقدم لتضرب عنقه فقال بأعلى صوته: حسب الواحد إفراد الواحد له. ثم قرأ "يستعجل بها الذين لا يؤمنونا بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق" الآية. وقيل هذا آخر شيء سمع منه. ثم ضربت عنقه ولف في بارية.



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2008, 09:31 AM   #[38]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي


الحلاج (2)
و صب عليه النفط وُأحرق وحمل رماده على رأس منارة لتنسفه الريح. عن أبي محمد الجسري قال: رأيت الجنيد ينكر على الحلاّج وكذلك عمرو بن عثمان المكي وأبو يعقوب النهرجوري وعلي بن سهل الأصبهاني ومحمد بن داود الأصبهاني وأما أبو يعقوب فقد رجع عن إنكاره في آخر عمره. وأما عمرو بن عثمان فكان علّة إنكاره أن الحلاج دخل مكة ولقي عمراً فلما دخل عليه قال له: الفتى من أين. فقال الحلاج. لو كانت رؤيتك بالله لرأيت كل شيء مكانه فإن الله تعالى يرى كل شيء. فخجل عمرو وحرِد عليه ولم يظهر وحشته حتى مضت مدة. ثم أشاع عنه أنه قال: يمكنني أن أتكلم بمثل هذا القرآن. وأما علي بن سهل فدخل الحلاج أصفهان وكان علي بن سهل مقبولاً عند أهلها فأخذ علي بن سهل يتكلم في المعرفة فقال الحسين بن منصور: يا سوقي، تتكلم في المعرفة وأنا حي. فقال علي بن سهل: هذا زنديق. فاجتمعوا عليه وأخرجوه منها. وأما الجنيد فكنت عنده إذ دخل شاب حسن الوجه والمنظر وعليه قميصان وجلس سويعةً ثم قال للجنيد: ما الذي يصد الخلق عن رسوم الطبيعة. فقال الجنيد: أرى في كلامك فضولاً أي خشبة تفسدها. فخرج الشاب باكياً وخرجت على أثره وقلت: رجل غريب قد أوحشه الشيخ. فدخل المقابر وقعد فب زاوية ووضع رأسه على ركبته. فرأيت صديقاً لي فقلت له: رأيت بالعجلة شيئاً من الشواء والفالوذج والسكر وخبزاً حواري وماء مبرداً والخَلال وقدراً من الأشنان وأنا في الموضع الفلانيّ. فأتيت الشاب وجلست بين يديه ُألاطفه وُأداريه حتى جاء بما التمست منه فوضعته بين يديه وقلت له: تفضل. فمد يده وتناول. ثم قلت: الفتى من أين. قال: من بيضاء فارس إلاّ أنني ربيت بالبصرة. فاعتذرت منه للجنيد فقال: ليس له إلاّ الشيخوخة وإنما مترلة الرجال تعطى ولا تتعاطى. وأما محمد بن داود فكان فقيهاً والفقيه من شأنه الإنكار على التصوف. إلا ما شاء الله. أبو يعقوب النهرجوري قال: دخل الحسين بن منصور مكّة في المرة الثانية ومعه أربعمائة رجل. فلما وصلوا إلى مكة تفرقوا عنه وبقى معه شرذمة قليلة. فلما أمسوا قلت له: دبر في عشاء القوم. فقال: أخرجم إلى أبي قبيس. فخرجتم ومعنا ما نفطر عليه. فلما أكلنا قال الحلاج: ألا تأكلون الحلاوة. قلنا: قد أكلنا التمر. فقال: أريد شيئاً مسته النار. فغاب لحظة ثم رجع ومعه طبق عليه من الحلواء شيء كثير. فوقع في قلبي شبهة فأمسكت من الحلواء قطعة ودخلت السوق فأريتها الحلوائيين فلم يعرفوها. فقالوا: هذه لا تتخذ بمكة. فرأيت امرأة طباخة فأريتها فقالت: هذه تتخذ بزبيد ولكن لا يمكن حملها ولا أدري كيف حملت. فتأكدت تلك الشبهة. وكانت المرأة عازمة على الخروج إلى زبيد فأوصيتها أن تفحص وتسأل الحلوائيين هل ضاع لأحد منهم طبق حلواء. فلما كان بعد أيام كاتبتني أنّ أحد الحلوائيين بزبيد ضاع له طبق حلواء فتيقنت أنه ساحر ليس يحترز من المظالم. حتى ورد علي كتاب آخر من المرأة أن الحسين بن منصور نفذ إلى الحلوائي ثمن الحلواء وقيمة الطبق وأكثر من ذلك. فزال من قلبي الإنكار عليهوعلمت أنّ ذلك من كراماته.
قال أحمد بن فاتك: لما ُقطعت يدا الحلاج ورجلاه قال: إلهي أصبحت في دار الرغائب، أنظر إلى العجائب. إلهي إنك تتودد إلى من يؤذيك، فكيف لا تتودد إلى من يؤذَى فيك. عن أبي يعقوب النهرجوري قال: دخل الحلاج مكة أول دخله وجلس في صحن المسجد سنةً لم يبرح من موضعه إلاّ للطهارة والطواف ولم يحترز من الشمس ولا من المطر. وكان يحمل إليه في كل عشية كوز ماء وقرص من أقراص مكة، وكان عند الصباح يرى القرص على رأس الكوز وقد عض منه ثلث عضات أو أربعاً فيحمل من عنده.
وقال أحمد بن فاتك: كنا بنهاوند مع الحلاج وكان يوم النيروز فسمعنا صوت البوق فقال الحلاج: أي شيء هذا. فقلت: يوم النيروز. فتأوه وقال: متى ننورز. فقلت: متى تعني. قال: يوم ُأصلب. فلما كان يوم صلبه بعد ثلث عشرة سنةً نظر إليّ من رأس الجذع وقال: يا أحمد نورِزنا. فقلت: أيها الشيخ. هلُأ تحفت. قال: بلى ُأتحفت بالكشف واليقين، وأنا مما ُأتحفت به خجِل غير أني تعجلت الفرح.
وعن أحمد بن كوكب بن عمر الواسطي قال: صحبت الحلاج سبع سنين فما رأيته ذاق من الأُدم سوى الملح والخلّ، ولم يكن عليه غير مرقّعة واحدة وكان على رأسه برنس. وكلما ُفتح عليه بإزار قبله وآثر به. ولم ينم الليل أصلاً إلاّ سويعةً من النهار. عن خوراوزاد بن فيروز البيضاوي وكان من أخص الجيران وأقرم إلى الحلاج أنه قال: كان الحلاج ينوي في أول رمضان ويفطر يوم العيد وكان يختم القرآن كل ليلة في ركعتين وكل يوم في مائتي ركعة. وكان يلبس السواد يوم العيد ويقول: هذا لباس منيرد عليه عمله.
وقال أحمد بن فاتك قال الحلاج: من ظن أن الالهية تمتزج بالبشرية أو البشرية بالإلهية فقد كفر. فإن الله تعالى تفرد بذاته وصفاته عن ذوات الخلق وصفام، فلا يشبههم بوجه من الوجوه، ولا يشبهونه بشيء
من الأشياء. وكيف يتصور الشبه بين القديم والمحدث. ومن زعم أن الباري في كل مكان أو على مكان أو متصل بمكان أو يتصور على الضمير أو يتخايل في الأوهام أو يدخل تحت الصفة والنعت فقد أشرك. عن عثمان بن معاوية أنه قال: بات الحلاج في جامع دِينور ومعه جماعة. فسأله واحد منهم وقال: يا شيخ ما تقول فيما قال فرعون. قال: كلمة حق. فقال: ما تقول فيما قال موسى. قال: كلمة حق، لأما كلمتان جرتا في الأبد كما جرتا في الأزل. وعنه أيضاً أنه قال: ما ظهرت النقطة الأصلية إلاّ لقيام الحجة بتصحيح عين الحقيقة، وما قامت الحجة بتصحيح عين الحقيقة إلاّ لثبوت الدليل على أمر الحقيقة.



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2008, 09:48 AM   #[39]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي



الحلاج (3)..

وقال: سين ياسين وموسى هما لوح أنوار الحقيقة وإلى الحق أقرب من يا ومو وقال أيضاً: صفات البشرية لسان الحجة لثبوت صفات الصمدية وصفات الصمدية لسان الإشارة إلى فناء صفات البشرية. وهما طريقان إلى معرفة الأصل الذي هو قوام التوحيد. وقال: نزول الجمع ورطة وغبطة، وحلول الفرق فكاك وهلاك. وبينهما يتردد الخاطران، إما متعلّق بأستار القِدم، أو مستهلك في بحار العدم. وقال: من لاحظ الأزلية والأبدية وغمض عينيه عما بينهما فقد أثبت التوحيد. ومن غمض عينيه عن الأزلية والأبدية ولاحظ ما بينهما فقد أتى بالعبادة. ومن أعرض عن البين والطرفين فقد تمسك بعروة الحقيقة.
وقال: من طلب التوحيد في غير لام ألف فقد تعرض للخوضان في الكفر، ومن تعرف هو الهوية في غير خطّ الاستواء فقد جاس خلال الحيرة المذمومة التي لا استراحة بعدها. وقال: عين التوحيد مودعة في السر مودع بين الخاطرين، والخاطران مودعان بين الفكرتين، والفكرة أسرع من لواحظ العيون ثم أنشأ يقول:

لأنوارِ نور النور في الخلق أنوار وللسر في سر المسرين أسرار
وللكون في الأكوان كونك وانٍ يكن له قلبي ويهدى ويختار
تأمل بعين العقل ما أنا واصفٌ فللعقل أسماع وعاةٌ وأبصار


وقال: القرآن لسان كل علم، ولسان القرآن الأحرف المؤلّفة، وهب مأخوذة من خطّ الاستواء، أصله ثابت وفرعه في السماء، وهو ما دار عليه التوحيد. وقال: الكفر والإيمان يفترقان من حيث الاسم، وأما من حيث الحقيقة فلا فرق بينهما. وقال أحمد بن فارس: رأيت الحلاج في سوق القطيعة قائماً على باب المسجد وهو يقول: يا أيها الناس، إذا استولى الحق على قلبٍ أخلاه عن غيره، وإذا لازم أحداً أفناه عمن سواه، وإذا أحب عبداً حثّ عباده بالعداوة عليه، حتى يتقرب العبد مقبلاً عليه. فكيف لي ولم أجد من الله شمّةً، ولا قرباً منه لمحةً، وقد ظلّ الناس يعادونني. ثم بكى حتى أخذ أهل السوق بالبكاء. فلما بكوا عاد ضاحكاً وكاد يقهقه، ثم أخذ في الصياح صيحاتٍ متوالياتٍ مزعجات وأنشأ يقول:

مواجيد حقٍّ أَوجد الحقُّ كلَّها وإن عجزت عنها فهوم الأكابرِ
وما الوجد إلا َ خطرةٌ ثم َنظرةٌ تُّنشى لهيباً بين تلك السرائرِ

سكن الحق السريرَة ضوعِفت ثلاثة أحوالٍ لأهلِ البصائرِ
فحالٌ يبيد السِر عن كُنهِ وصفهِ ويحضِره لِلوجدِ في حال حائرِ
وحالٌ بِه زمت ذُرى السر فانَثَنت إلى منظرٍ أفناه عن كلّ ناظرِ


يروى عن مسعود بن الحارث الواسطي أنه قال: سمعت الحسين بن منصور الحلاج يقول لابراهيم بن فاتك وأنا أسمع وكنت متروعاً: يا إبراهيم، إن الله تعالى لا تحيط به القلوب، ولا تدركه الأبصار، ولا تمسكه الأماكن، ولا تحويه الجهات. ولا يتصور في الأوهام، ولا يتخايل للفكر، ولا يدخل تحت كيف، ولا ينعت بالشرح والوصف. ولا تتحرك ولا تسكن ولا تتنفّس إلاّ وهو معك، فانظر كيف تعيش. وهذا لسان العوام، وأما لسان الخواص فلا نطق له. والحق حق والعبد باطل، وإذا اجتمع الحق والباطل فيضرب "الحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون". وقال أحمد بن القاسم الزاهد: سمعت الحلاج في سوق بغداد يصيح: يا أهل الإسلام أغيثوني. فليس يتركني ونفسي فآنسا، وليس يأخذني من نفسي فأستريح منها، وهذا دلال لا ُأطيقه. ثم أنشأ يقول:

حويتُ بكّلي كلَّ كّلك يا قُدسي تُكاشفُنِي حّتى كأّنك في نفسي
أُقّلب قلبي في سِواك فلا أُرى سِوى وحشتي منه وأنت به أُنسي
فها أَنا في حبس الحيوة ممنَّع عن الأُنس فاقبِضني إليك من الحبسِ

وقال أبو القاسم عبد اله بن جعفر المحب: لما دخل الحلاج بغداد واجتمع حوله أهلها حضر بعض الشيوخ عند بعض رؤساء بغداد يقال له أبو طاهر الساوي وكان محباً للفقراء فسأله الشيخ أن يعمل دعوة ويحضر
فيها الحلاج. فأجابه إلى ذلك وجمع المشايخ في داره وحضر الحلاج. فقال للقوال: قل ما يختار الشيخ، يعني به الحلاج. فقال الحلاج: إنما يوقظ النائم وقوال الفقراء ليس بنائم. فقال القوال وطلب وقت القوم. ووثب الحلاج وسطهم وتواجد تواجداً تلألأت منه أنوار الحقيقة وأنشد:

ثلاثة أحرف لا عجم فيها ومعجومان وانقطع الكلام
فمعجو م يشاكل واجِدِيهِ ومتروك يصدقه الأنام
وباقِي الحرفِ مرموز معمى فلا سَفر هناك ولا مقام


ويروى عنه أيضاً أن رجلاً من الأكابر بسمى ابن هرون المدايني استحضر الحلاج وجماعة من مشايخ بغداد ليناظروه. فلما اجتمعوا تفرس الحسين بن منصور فيهم النكارة فأنشأ يقول:

يا غافلاً لِجهالةٍ عن شاْني ه ّ لا عرف َ ت حقيقتي وبياني
عِبادتي لله سّتةُ أحرفٍ من بينها حرفانِ معجومانِ
حرفان أصلي وآ َ خر شكله في العجم منسوب إلى إيماني
فإذا بدا رأس الحروفِ أمامها حرفٌ يقوم مقام حرفٍ ثاني
أبصرَتني بمكان موسى قائماً في النور فوق الطور حين تراني

فبهت القوم. وكان لابن هرون ابن مريض مشرف على الموت فقال الحلاج ادع له. فقال الحلاج: قد عوفي فلا تخف. فدخل الابن كأنه لم يمرض قط. فتعجب الحاضرون من ذلك. فأتى ابن هرون بكيس مختوم وقال: يا شيخ فيه ثلثة آلف دينار أصرفها فيما تريد. وكان القوم في غرفة على الشطّ فأخذ الحلاج الكيس ورمى به إلى دجلة وقال للمشايخ: تريدون مناظرتي، على ماذا أناظر أنا أعرف أنكم على الحق وأنا على الباطل، وخرج. فلما أصبحنا استحضر ابن هرون الجماعة ووضع الكيس بين أيديهم وقال: البارحة كنت أتفكر فيما أعطيت الحلاج وندمت على ذلك. فلم تمضِ ساعة على ذلك إذ جاء فقير من أصحاب الحلاج وقال: الشيخ يقرئك السلام ويقول: لا تندم فإنّ هذا كيسك، فإنّ من أطاع الله أطاعه البر والبحر.عن جندب بن زادان الواسطي وكان من تلامذة الحلاّج، قال: كتب الحسين بن منصور كتاباً هذه نسخته: بسم الله الرحمن الرحيم المتجلي عن كل شيء لمن يشاء. السلام عليك يا ولدي، ستر الله عنك
ظاهر الشريعة، وكشف لك حقيقة الكفر. فإنّ ظاهر الشريعة كفر خفي، وحقيقة الكفر معرفة جلية. أما بعد حمد لله الذي يتجلّى على رأس إبرة لمن يشاء، ويستتر في السموات والأرضين عمن يشاء، حتى يشهد هذا بأن لا هو، ويشهد ذلك بأن لا غيره. فلا الشاهد على نفيه مردود، ولا الشاهد بإثباته محمود. والمقصود من هذا الكتاب أني أوصيك أن لا تغتر بالله ولا تيأس منه، ولا ترغب في محبنه ولا ترض أن
تكون غير محب، ولا تقل بإثباته ولا تمِلْ إلى نفيه، وإياك والتوحيد. والسلام. وقال جندب: دخل علي في نصف الليل ببغداد رام بن مرزبان اوسي وكان مكثراً ومعه كيس فيه ألفا دينار وقال لي: تذهب معي إلى الحلاج فلعلّه يحتشمك فتعطيه هذا الكيس. فذهبت معه ودخلنا عليه وكان قاعداً على سجادته يقرأ القرآن ظاهراً. فأجلسنا وقال: ما الحاجة في هذا الوقت. فتكلمت في ذلك فأبي أن يقبل. فألححت عليه وكان يحبني فقبل. وقال لي: لا تخرج. فوقفت وخرج اوسي. فلما ذهب اوسي قام الحلاج وخرجت معه حتى دخل جامع المنصور ومعه الكيس والفقراء نيام. فأيقظهم وفرق الدنانير عليهم بعد أن يفضهم حتى لم يبق في الكيس شيء. فقلت: يا شيخ هلاّ صبرت إلى الغد. فقال


سأعود المسألة مرهقة تحويل الملف من (بي دي أف ) إلي (وورد) فصبرا جميل.



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2008, 09:59 AM   #[40]
dayami
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سلامات استاذ عادل
تشكر على الموضوع المهضوم ومليان جضوم

بس عندي سؤالات؟
1- قصة التنبلة اي مجموعة من الناس قاعده لا شغل ولا مشغله تلبي طلبات الشيخ مقابل فتة الرز؟لاهم مدرسين قران ولا اداريين لا قابضين ماهية.
2- الناس دي بتجيب القروش الكتيرة من وين للصرف على الجيوش دي وفي واحد في الخرطوم مد خط زلط للحولية تبعتو عشرات الكيلومترات على حسابه الخاص؟
3- ناس دي ما تدفع ضرائب ليه رغم دخولهم الكبيرة؟
4- وما يدفعو كهرباء لاعتبار ان دي جوامع بس للحقيقة دي ما جوامع دي مؤسسات اقتصادية احيانا تكون ربحية؟ رأي الحكومة في ده شنو؟
5- العلاقة بين الحكومة وهذه المؤسسات الصوفيه شنو؟ حاكم ومحكوم ولا تابع ومتبوع ومنو التابع ومنو المتبوع؟ هل تأثر المؤسسات الصوفيه في الحكومة ؟سلبا ام ايجابا؟
6- ناس الطرق الصوفيه ما بتجيهم كشات التجنيد ليه؟
وسؤال اخير
7- هل يمكن تطوير الطرق الصوفيه لخدمة الوطن اكثر من خدمة المسؤولين وتوظيفها في الخدمات الاجتماعية الدينية بشكل صحيح.



التوقيع: اذهلك موتي سيدتي فوق الصفحات ......
ام ان الشعر تالق..
واستنصرك له.. مثل الكلمات..
ماعظُمتْ...سيظل الشاعرُ...
ان لم يُستنزف .. مات
dayami غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2008, 10:21 AM   #[41]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
سأعود المسألة مرهقة تحويل الملف من (بي دي أف ) إلي (وورد) فصبرا جميل.
عود ياخال
أنا بس أشرب وأجي راجع



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2008, 10:05 PM   #[42]
كيشو
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dayami مشاهدة المشاركة
سلامات استاذ عادل
تشكر على الموضوع المهضوم ومليان جضوم

بس عندي سؤالات؟
1- قصة التنبلة اي مجموعة من الناس قاعده لا شغل ولا مشغله تلبي طلبات الشيخ مقابل فتة الرز؟لاهم مدرسين قران ولا اداريين لا قابضين ماهية.
2- الناس دي بتجيب القروش الكتيرة من وين للصرف على الجيوش دي وفي واحد في الخرطوم مد خط زلط للحولية تبعتو عشرات الكيلومترات على حسابه الخاص؟
3- ناس دي ما تدفع ضرائب ليه رغم دخولهم الكبيرة؟
4- وما يدفعو كهرباء لاعتبار ان دي جوامع بس للحقيقة دي ما جوامع دي مؤسسات اقتصادية احيانا تكون ربحية؟ رأي الحكومة في ده شنو؟
5- العلاقة بين الحكومة وهذه المؤسسات الصوفيه شنو؟ حاكم ومحكوم ولا تابع ومتبوع ومنو التابع ومنو المتبوع؟ هل تأثر المؤسسات الصوفيه في الحكومة ؟سلبا ام ايجابا؟
6- ناس الطرق الصوفيه ما بتجيهم كشات التجنيد ليه؟
وسؤال اخير
7- هل يمكن تطوير الطرق الصوفيه لخدمة الوطن اكثر من خدمة المسؤولين وتوظيفها في الخدمات الاجتماعية الدينية بشكل صحيح.

انت جيت عديل يا خوي
في حاجة اسمها الخلاوي تغطى من ديوان الزكاة !
المشايخ الكبار تكفي منهم النظرة فتجد تنفيذ الطلبات من الجميع والكل يطلب الرضا، ونظرة يا شيخنا (مكانة ذي دي منو البخليها؟)



كيشو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-05-2008, 07:49 AM   #[43]
منال
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية منال
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة adilassoom مشاهدة المشاركة

البوست يالنا على قول أهلك الشايقية (روكة)...
أخدي راحتك ياأستاذة
ظللت من المتابعين لهذا البوست و كم المعلومات الثرة به ....حلوة الروكة دى طوالى اوحت لى يا عادل انو فى نساء صوفيات سودانيات مؤثرات و صاحبات اثر فى كل الصوفست .. منهن الست مريم اللت الشايقية التى يوجد ضريحها فى سنكات و كانت اختها شقيقها نفيسة من المقاتلات فى كرن ايام الغزو الايطالى ... (شفت الرائدات ديل كيفن) و ياريت تبزو لينا دور النساء السودانيات فى مسالة التصوف دى لانكم اهل خبرة مدونا بى براكاتكم



التوقيع: [mark=#050000]
يا خالدا تحت الثرى
[/mark]
منال غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-05-2008, 07:54 AM   #[44]
منال
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية منال
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dayami مشاهدة المشاركة
سلامات استاذ عادل
تشكر على الموضوع المهضوم ومليان جضوم

بس عندي سؤالات؟
1- قصة التنبلة اي مجموعة من الناس قاعده لا شغل ولا مشغله تلبي طلبات الشيخ مقابل فتة الرز؟لاهم مدرسين قران ولا اداريين لا قابضين ماهية.
2- الناس دي بتجيب القروش الكتيرة من وين للصرف على الجيوش دي وفي واحد في الخرطوم مد خط زلط للحولية تبعتو عشرات الكيلومترات على حسابه الخاص؟
3- ناس دي ما تدفع ضرائب ليه رغم دخولهم الكبيرة؟
4- وما يدفعو كهرباء لاعتبار ان دي جوامع بس للحقيقة دي ما جوامع دي مؤسسات اقتصادية احيانا تكون ربحية؟ رأي الحكومة في ده شنو؟
5- العلاقة بين الحكومة وهذه المؤسسات الصوفيه شنو؟ حاكم ومحكوم ولا تابع ومتبوع ومنو التابع ومنو المتبوع؟ هل تأثر المؤسسات الصوفيه في الحكومة ؟سلبا ام ايجابا؟
6- ناس الطرق الصوفيه ما بتجيهم كشات التجنيد ليه؟
وسؤال اخير
7- هل يمكن تطوير الطرق الصوفيه لخدمة الوطن اكثر من خدمة المسؤولين وتوظيفها في الخدمات الاجتماعية الدينية بشكل صحيح.
كلها اسئلة مشروعة و عايزة اجابة مقنعة لكن فى السوال رقم 7 للطرق الصوفية دور بارز لا ينكره احد فى الخدمة الاجتماعية و فى تعريف منظمات المجتمع المدنى السودانى من ضمن القطاعات الطرق الصوفية لانها تلعب دور اجتماعى كبير منذ القدم و لكن حسب متطلبات العصر و العلم تحول رجال الصوفية الى سياسين ولهم اذرع كذلك و يحضرنى اخرشى جاءت طريقة صوفية من مدنى الى مكتبنا تطلب ان نقوم بتثقيف عضويتها فى الانتخابات القادمة و الان تجرى الاستعدات على قدم و ساق .. شفت التحول الديمقراطى ماشى كيف



التوقيع: [mark=#050000]
يا خالدا تحت الثرى
[/mark]
منال غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-05-2008, 09:30 AM   #[45]
كيشو
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منال مشاهدة المشاركة
كلها اسئلة مشروعة و عايزة اجابة مقنعة لكن فى السوال رقم 7 للطرق الصوفية دور بارز لا ينكره احد فى الخدمة الاجتماعية و فى تعريف منظمات المجتمع المدنى السودانى من ضمن القطاعات الطرق الصوفية لانها تلعب دور اجتماعى كبير منذ القدم و لكن حسب متطلبات العصر و العلم تحول رجال الصوفية الى سياسين ولهم اذرع كذلك و يحضرنى اخرشى جاءت طريقة صوفية من مدنى الى مكتبنا تطلب ان نقوم بتثقيف عضويتها فى الانتخابات القادمة و الان تجرى الاستعدات على قدم و ساق .. شفت التحول الديمقراطى ماشى كيف
عليك نووور



كيشو غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:16 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.