بسم الله الرحمن الرحيم
ليس اليوم بباسمٍ كأمسه القريب ..
والليل فى تقلباته يتمدد على جزر موجوعة ..
ويتوسد شغاف القلب حينما تغفو الحياة ..
ثم ينحسر عن ساقٍ للحزن ـ أبنوسية اللون والمذاق ..
جاءت ..
كالحلم الراحل ..
تحمل بين يديها أشواق العمر , ففاضت كما النيل ..
و( ضامه ) فى احشاءها محبة السنين , وحلم الأنبياء ..
جاءت ..
تنثر قلائد الريدة .. فأورقت أغصان كل مؤملٍ ..
تارةً على ( جنبات ) المحل
وأخرى على ( جِيد ) الزمان ..
جاءت ..
تقاسمنا الهوى , فأهدتنا القلب وما حوى ..
جاءت..
فى يمينها أكواب الجنة وعلى وسائدها المرجان
جاءت أخيراً..
معطرة بالتحيات الزاكيات
موشحة بالباقيات الصالحات
معطونة فى تراتيل الصباح وأذكار المساء ..
تخفى بين طيات جواز السفر , تأشيرة رحيلها الأخير ..
جاءت .. بعد غيبة
ـــــــــــــــ
بعد غيبه
صباحات الشموس
عجلانه للغيبه
ونازله على الأفق بسراع
لقيتو معاك
زمن
فرحنى مره وضاع
مرق من عمرى
واتخلل مسامات البدن أوجاع
لقيتو معاك
فى اللهفة
و فى الضحكه البتملا شراع
وفى الأنس البطول بيناتنا
يتشابك شدر نعناع
وفى ضلك
مراسى الشوق مسافة باع
ــــــــــــــــــــ
نون ..
ايها الوعد
( الذى تمتن باسمك الدينا على )
ثم تهدينى الأمان
سأظل أذكر ما حييت
فجراً يزورك يبتسم
قبساً على جبينك يرتسم
سأظل أرقب ثوب عطفك تفرديه محبة وحنان ..
وسيظل يهزمنى الكلام حبيبتى , وتنتحب منى أحرف وبنان
وسيظل دمعى باسطاً كفيه .. لماء الوجد , للأشواق , للحرمان
أخى عوض الله ..
حرفى الكسير لن يوفيك , ودمعى الغزير لن يرويك
توارى جدار المحبة ـ يا صاحب
قم فاسنده وارسمه فى هزيع الليل لوحة من دموعٍ ودعاء ..
أختى سمية ..
يا واحة الندى وحديقة العطاء ..
تلمسى الحزن برفق . وأنت تكتبين على صفحات البر أنشودة الوفاء ..
أختى سامية ..
للفراق غصة وللنفس اشجان , فاسندى ليلك على كتف الأحبة ..
تعازيّ الحارة للخالة سيدة ..
وأخوتى كمال , عثمان , نادر , علوية , نادية , نجاة
الخال محمد ميرغنى وأسرته , محمد عمر , سميرة , فتحية
وكل الحبان
والتعازى مقرونة بكل التقدير لك
أخى علاء ..
يا جبلاً تتكسر رياح الحزن على ثباته
جعلها الله آخر أحزانكم أحبتى ...