منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-05-2013, 02:43 PM   #[16]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي مشاهدة المشاركة
هذا البوست مخطوطة صادقة لتاريخ اسود وتحليل واعي امين يجب ان يصبح منهجا يدرس للاجيال القادمة ضد مناهج الضلال التي ترزخ بها كتب تعليم الاجيال
ليتك لا تتوقف الى ان تشرق الشمس من خلف الرواكيب
تحياتي يانور
بسم الله الرحمن الرحيم

تاريخ السودان كتبته السلطة وأذيالها ،،
ربما يأتى يوماً ما من يحرره من الخوف والنفاق ،،
هذه البلاد تكمن مصيبتها فى قادتها لا أكثر ،،



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2013, 02:51 PM   #[17]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
السلام عليك اخ النور
القصة التي بنيت عليها ليست بحديث ثابت عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه...
انما هي قصة مفتراة في كتب الشيعة على صحابيين جليلين لهما ايجابهما الكثيف بعيد اسلامهما رضوان الله تعالى عليهما...
امر اخر...
هل يعقل ان يقول رسول الله صلوات الله وسلامه عليه قولا مثل ذلك في صحابيين من صحابته يسيران امامه؟ وهو المعهود عنه قول (ما بال اقوام يفعلون كذا وكذا) نايا بنفسه الشريفة عن ذكر شخوص صحابته الاجلاء فيما يقدح؟!!!
ليتك تراجع ذلك وتعود...
اما بخصوص تشكيلة الحكومة الجديدة فاعدك بعودة وافية ان تيسر لي الوقت وتيسرت الشبكة اذ اكتب الان من الهاتف
مودتي لك وللاحباب
بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام أخ عادل ،،

لا علم لى بتخريج الحديث وصحته ،،
قرأته فى كتاب ( دهاة العرب ) ، غير أنى أميل الى ما تفضلت به فى مداخلتك فهو أقرب الى الصواب ،،
طرحى كان من باب المقاربة ،
فإن لم تصح هناك فى تاريخنا البعيد ، فهى بلا شك صحيحة فى حاضرنا القريب الذى يمثله ( السيدين ) و تسندها كل الشواهد ،،

مرحب بعودتك ،،



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2013, 08:42 PM   #[18]
خال فاطنة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خال فاطنة
 
افتراضي


النور يا حبيب..
سلامٌ عليك في هذا السفر الواعي الذي يحاول تحسس مشاكل و بؤس الحياة السياسية و عللها التاريخية و المزمنة....
الطائفية - و على الرغم من علاتها - الا أنها أقل خطراً على الحياة السياسية من الأحزاب الأيدولوجية بمختلف مذاهبها الفكرية..إذ يكفيها إلى الآن أنها لم تأتي بتجربة شمولية ممتطية المؤسسة العسكرية، كذلك يُحمد لها أنها إجتهدت كثيرا على مستوى النظرية للخروج من دائرة الفكر المهدوي و الفلسفة الصوفية..أما الآيدلوجيا فما زالت تُمارس دور الحرباء السياسي في التلوّن و تطويع الخطاب النظري حسب حالة الطقس..و لكنها تبقى في جحورها رافعة شوكتها السامة للدغ الحياة السياسية متى ما سنحت الفرصة...
مشكلة الطائفية ليست في وجودها و إستمرارها مع الزمن في المسرح السياسي - فهذا حق ديموقراطي - و لكن المشكلة تكمن في هيمنتها على قطاعات واسعة من الناس الأمر الذي وقف حجر عثرة أمام كل الحركات السياسية الحديثة لإختراق هذا الجدار في إتجاه الكسب الجماهيري، و هذا الأمر شكل وعي معظم الإنتلجنسيا من مؤتمر الخريجين الذين آثروا الإنخراط في هذه الطوائف كسلم مضمون للوصول إلى السلطة يكفيهم عنت الإنتظار و مكابدات تأسيس قوى جديدة تحتاج قدراً من الصبر لشق جدار صلب....



خال فاطنة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2013, 09:04 PM   #[19]
مبر محمود
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خال فاطنة مشاهدة المشاركة

النور يا حبيب..
سلامٌ عليك في هذا السفر الواعي الذي يحاول تحسس مشاكل و بؤس الحياة السياسية و عللها التاريخية و المزمنة....
الطائفية - و على الرغم من علاتها - الا أنها أقل خطراً على الحياة السياسية من الأحزاب الأيدولوجية بمختلف مذاهبها الفكرية..إذ يكفيها إلى الآن أنها لم تأتي بتجربة شمولية ممتطية المؤسسة العسكرية، كذلك يُحمد لها أنها إجتهدت كثيرا على مستوى النظرية للخروج من دائرة الفكر المهدوي و الفلسفة الصوفية..أما الآيدلوجيا فما زالت تُمارس دور الحرباء السياسي في التلوّن و تطويع الخطاب النظري حسب حالة الطقس..و لكنها تبقى في جحورها رافعة شوكتها السامة للدغ الحياة السياسية متى ما سنحت الفرصة...
مشكلة الطائفية ليست في وجودها و إستمرارها مع الزمن في المسرح السياسي - فهذا حق ديموقراطي - و لكن المشكلة تكمن في هيمنتها على قطاعات واسعة من الناس الأمر الذي وقف حجر عثرة أمام كل الحركات السياسية الحديثة لإختراق هذا الجدار في إتجاه الكسب الجماهيري، و هذا الأمر شكل وعي معظم الإنتلجنسيا من مؤتمر الخريجين الذين آثروا الإنخراط في هذه الطوائف كسلم مضمون للوصول إلى السلطة يكفيهم عنت الإنتظار و مكابدات تأسيس قوى جديدة تحتاج قدراً من الصبر لشق جدار صلب....
شكراً على النظر الحديد يا خال فاطنة،
بالتأكيد تظل الطائفية مرحلة طبيعة من مراحل تخلق المجتمعات البشرية، بل هي مرحلة مهمة في تراتبية صناعة النسيج الإجتماعي، ودونك دورها الإيجابي الذي لا يقدر بثمن في أوربا وأمريكا الآن. ثم إنني أعتقد إن وجودها أو عدمه لا يشكل عقبة حقيقية في طريق بناء المجتمعات الديمقراطية الرشيدة. أقول هذا الكلام وأنا واعي بالآثار السالبة لتسيس الطوائف الدينية، ولكني أعتقد ليس من الحكمة محاربة الطائفية لمجرد خوفنا من تسيسها، فمشاريع التنوير يجب أن تقوم على رؤى موضوعية حكيمة بعيداً عن خطابات الخم التي تصوّر بوجه من وجوهها نوع من العجز النخبوي السوداني المبين!

أتفق معك أيضاً يا خال فاطنة فيما ذهبت إليه بخصوص العقل الأيدلوجي، قرأتك وقفزت إلى ذهني مقولة "داويت إيزنهاور" التي جاء فيها: "الأيدلوجيون يعتقدون إن الإنسانية أفضل من الإنسان"!!

تحيّاتي وعبرك التحايا للفخيم النور



مبر محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2013, 10:01 PM   #[20]
خال فاطنة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خال فاطنة
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود مشاهدة المشاركة
شكراً على النظر الحديد يا خال فاطنة،
بالتأكيد تظل الطائفية مرحلة طبيعة من مراحل تخلق المجتمعات البشرية، بل هي مرحلة مهمة في تراتبية صناعة النسيج الإجتماعي، ودونك دورها الإيجابي الذي لا يقدر بثمن في أوربا وأمريكا الآن. ثم إنني أعتقد إن وجودها أو عدمه لا يشكل عقبة حقيقية في طريق بناء المجتمعات الديمقراطية الرشيدة. أقول هذا الكلام وأنا واعي بالآثار السالبة لتسيس الطوائف الدينية، ولكني أعتقد ليس من الحكمة محاربة الطائفية لمجرد خوفنا من تسيسها، فمشاريع التنوير يجب أن تقوم على رؤى موضوعية حكيمة بعيداً عن خطابات الخم التي تصوّر بوجه من وجوهها نوع من العجز النخبوي السوداني المبين!

أتفق معك أيضاً يا خال فاطنة فيما ذهبت إليه بخصوص العقل الأيدلوجي، قرأتك وقفزت إلى ذهني مقولة "داويت إيزنهاور" التي جاء فيها: "الأيدلوجيون يعتقدون إن الإنسانية أفضل من الإنسان"!!

تحيّاتي وعبرك التحايا للفخيم النور
التحايا يا مبر
شكرا على النظرة الذكية و العميقة..
أتفق معك في أن إعتبار الطائفية حجر عثرة في طريق بناء المجتمع الحديث هو نوع من التبرير الذي يكشف بجلاء عجز الخطاب النخبوي، فالطائفية لا تشكل نهاية التاريخ، بل هي مرحلة من مراحله المهمة، و أن عجلة التنوير تحتاج قدراً من الدفع الذاتي بعيدا عن الركون لتبريرات لا تفيد...
أما الاحزاب العقائدية فهي في تقديري أشد خطرا و فتكا بالحياة السياسية. خطورتها تتجلى في حالة الفصام التي تعيشها في بنائها الفكري و السيكلوجي يغذيها فقدانها للثقة و عجزها عن الكسب الجماهيري..
.



خال فاطنة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2013, 03:46 PM   #[21]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خال فاطنة مشاهدة المشاركة

النور يا حبيب..
سلامٌ عليك في هذا السفر الواعي الذي يحاول تحسس مشاكل و بؤس الحياة السياسية و عللها التاريخية و المزمنة....
الطائفية - و على الرغم من علاتها - الا أنها أقل خطراً على الحياة السياسية من الأحزاب الأيدولوجية بمختلف مذاهبها الفكرية..إذ يكفيها إلى الآن أنها لم تأتي بتجربة شمولية ممتطية المؤسسة العسكرية، كذلك يُحمد لها أنها إجتهدت كثيرا على مستوى النظرية للخروج من دائرة الفكر المهدوي و الفلسفة الصوفية..أما الآيدلوجيا فما زالت تُمارس دور الحرباء السياسي في التلوّن و تطويع الخطاب النظري حسب حالة الطقس..و لكنها تبقى في جحورها رافعة شوكتها السامة للدغ الحياة السياسية متى ما سنحت الفرصة...
مشكلة الطائفية ليست في وجودها و إستمرارها مع الزمن في المسرح السياسي - فهذا حق ديموقراطي - و لكن المشكلة تكمن في هيمنتها على قطاعات واسعة من الناس الأمر الذي وقف حجر عثرة أمام كل الحركات السياسية الحديثة لإختراق هذا الجدار في إتجاه الكسب الجماهيري، و هذا الأمر شكل وعي معظم الإنتلجنسيا من مؤتمر الخريجين الذين آثروا الإنخراط في هذه الطوائف كسلم مضمون للوصول إلى السلطة يكفيهم عنت الإنتظار و مكابدات تأسيس قوى جديدة تحتاج قدراً من الصبر لشق جدار صلب....
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود
شكراً على النظر الحديد يا خال فاطنة،
بالتأكيد تظل الطائفية مرحلة طبيعة من مراحل تخلق المجتمعات البشرية، بل هي مرحلة مهمة في تراتبية صناعة النسيج الإجتماعي، ودونك دورها الإيجابي الذي لا يقدر بثمن في أوربا وأمريكا الآن. ثم إنني أعتقد إن وجودها أو عدمه لا يشكل عقبة حقيقية في طريق بناء المجتمعات الديمقراطية الرشيدة. أقول هذا الكلام وأنا واعي بالآثار السالبة لتسيس الطوائف الدينية، ولكني أعتقد ليس من الحكمة محاربة الطائفية لمجرد خوفنا من تسيسها، فمشاريع التنوير يجب أن تقوم على رؤى موضوعية حكيمة بعيداً عن خطابات الخم التي تصوّر بوجه من وجوهها نوع من العجز النخبوي السوداني المبين!

أتفق معك أيضاً يا خال فاطنة فيما ذهبت إليه بخصوص العقل الأيدلوجي، قرأتك وقفزت إلى ذهني مقولة "داويت إيزنهاور" التي جاء فيها: "الأيدلوجيون يعتقدون إن الإنسانية أفضل من الإنسان"!!

تحيّاتي وعبرك التحايا للفخيم النور
بسم الله الرحمن الرحيم


الأحبة ،،
خال فاطنة ، مبر
التحيات الزاكيـــــات ،،

ما تفضلتما به رؤية ناضجة ، تجد عندى التقدير ،،
فقط ، لى تحفظ على ضرورة الطائفية كمرحلة من مراحل البناء الديمقراطى ،،
البناء الذى يشاد على دعائم الطائفية واقعٌ لا مجالة ،،
فالطائفية ومنذ أن أطلت بوجهها الكالح كانت معول هدم لا بناء ،،
والمتابع لمسيرتها لا يألو جهداً فى معرفة فنونها فى تقويض الفكرة الديمقراطية فى ذات نفسها ، إذ لم ترتضيها منهاجاً حتى فى داخل أسوارها الضيقة ،،
والجدر التى بنتها بين الناخب والحركات السياسية تعود الى دأبها فى نزع روح الديمقراطية منه وتركه مشلول الإرادة يدين بالولاء لأفراد وبيوتات ،،

المأساة أن الطائفية لم يكن لديها ما تقدمه على صعيد الحكم والفكر والتجربة ،،
والماساة هى أن الأحزاب العقائدية ـ التى نشكو لطوب الأرض من عسفها وجورها ـ هى وحدها لا غيرها من وقف فى وجهها يوم أن كانت لها أنياب وضروس ،،
بل لن أكون مغالياً إن قلت أن الفضل يعود لهذه الأحزاب العقائدية فى فضح الطائفية وبيان عجزها ونزع ما تبقى من أوراق التوت التى ما عادت توارى سواءتها ،،

طلائع الخريجين وقادة مشاعل التنوير والوعى انهزموا عند ضربة البداية ،،
وآثروا أنفسهم وكراسي السلطة على مصلحة الوطن وتقدمه ،،
وليسرح الخيال قليلاً فيما لو صمد الأزهرى بحزبه فى وجه جبروت تحالف السيدين
قبل أن ينعيه للأمة فى 1967 بدار الختمية ببحرى !!!

فى حالة الأحزاب العقائدية درج الناس ( مع أو ضد ) على مناقشة أفكار ،،
غير أننا فى ليل الطائفية الممتد مازلنا ننقاش أسماء وزعامات ،إذ ليس ثمة أفكار للنقاش أصلاً .......

شاكر إضافاتكم الكريمة ،،



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2013, 04:47 PM   #[22]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


الولاء فى مفهوم الطائفة حق اصيل لبيتٍ أو زعيم ،
لا تجرى عليه سنن الحياة ولا تطوله نواميسها ،يتوارثه الأبناء والأحفاد ،،
دماء ملكية ونبل يجرى فى عروقهم لا ينقص منه إنتفاء كفاءة أو قصور رأى ،،
ما يقوله السيد هو الحق المحض الذى لا يأتيه الباطل من بين الدفاتر ،،
وكلمته هى الفصل فى أمور العباد والبلاد ،،
التقدم فى أروقة الحزب مرهون بدرحة الولاء الكامل للبيت أو الزعيم ،،
وكل لحن أو عزف خارج دائرة سماع المرشد أو الإمام هو تغريد خارج السرب ،،
وفى كثيير من الأحايين فـ (الراتب أو البراق ) حصة إلزامية قبل الدخول فى الأجندة المطروحة !!!!!



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2013, 05:03 PM   #[23]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

داء الطائفية الذى ضرب مفاصل السودان صنيعة إستعمارية ،
قنابل مميتة إعتاد المستعمر على زرعها وضمان تفعيلها ـ عند الحاجة ـ آلياً على المدى البعيد ،،
تماماً كقانون المناطق المقفولة فى جنوب السودان ،
منطقة كشمير بين الهند وباكستان وهوية الأكراد المفرقة بين الدول ،،

فى تقديرى أن خروج طائفتي الختمية والأنصار عن الفكر الصوفى والمهدوى والذى حسبه الصديق خال فاطنة لهما هو ذات العلة التى أصابتنا فى مقتل ،،
فمن إعتناق فكر ـ أياً كان ـ إنتقل الجموع الى عبادة أفراد ، يقدسونهم ويرفعونهم حيناً فوق البشر درجات ،،



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2013, 05:18 PM   #[24]
مبر محمود
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
غير أننا فى ليل الطائفية الممتد مازلنا ننقاش أسماء وزعامات ،إذ ليس ثمة أفكار للنقاش أصلاً .......
تحيّاتي يا فخامة،
ما تفضلت به في المقتبس بعاليه يمثل حال الطائفية في كل العالم. فهي مجرد كتل بشرية ذات روابط دينية وليست سياسية، وبذلك لا يستقيم مطالبتها بدور سياسي هي أصلاً غير مؤهلة للقيام به!

كوكب الأرض يعج بالطوائف الدينية، وكون طائفة أو طائفتين خاضتا فيما لا يعنيهما، فهذا لا يجعل من الطوائف شر مطلق ولا يبيح لنا محاربتها تعميمياً. فمثلما هنالك فرق بين الإسلام والإسلام السياسي، فهنالك فرق ايضاً بين الطائفية والطائفية السياسية.



مبر محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2013, 05:30 PM   #[25]
مبر محمود
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
داء الطائفية الذى ضرب مفاصل السودان صنيعة إستعمارية ،
كيف تكون الطائفية صناعة إستعمارية وهي أقدم من الإستعمار بما يقارب المائة عام؟
هل تقصد تسيس الطوائف الدينية مشروع إستعماري؟
إن كنت تقصد الثانية فلتعلم إن هنالك العديد من الطوائف الدينية لم تنخرط في الحياة السياسية مطلقاً، وتعميمك هذا يحاكمها بما لم تفعل ويعاقبها بما لا تستحق!

أعفي لي يا النور، بقيت ليك في رقبتك، ولكن هي الرغبة في ضبط الحوار فقط.



مبر محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2013, 05:39 PM   #[26]
مبر محمود
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
فمن إعتناق فكر ـ أياً كان ـ إنتقل الجموع الى عبادة أفراد ، يقدسونهم ويرفعونهم حيناً فوق البشر درجات ،،
فلنفترض جدلاً إن الموضوع كما تفضلت، عبادة أفراد ليس إلا، أين المشكلة؟!
هنالك على ظهر هذه الأرض من يعبد الحيوانات، وهنالك من يعبد نفسه، وهنالك الذي في حل من كل هذا وذاك. هذه حرية إعتقادية، وهي حق ديمقراطي أصيل يجب النظر إليه بعين الإعتبار والتقدير!

لا يمكن إستلاف الإيمان، ففؤادك الذي تنظر به لملكوت الله هو ليس فؤاد غيرك، فلماذا الضيق بمعتقدات الناس وأنتم طلّاب ديمقراطية وحقوق إنسان؟ هل تز وازرة وزر أخرى؟!



مبر محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2013, 07:29 PM   #[27]
نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نادر المهاجر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد
بسم الله الرحمن الرحيم


السيدين ..
الميرغنى بن العاص
الصادق بن ابى سفيان ... الى متى !!!

والطائفية استهوتها كراسى الحكم فى وقت باكر ..
تضخمت غددها وسال لعابها على موائد الحكم ..
ودفن المستعمر قبل مغادرته (صرتها) فى أروقة القصر ..
ومنذ أن كان الإستقلال وليداً لم يتم الرضاعة أسفرت عن وجهها الكالح ..

جاءت الختمية كبوادر الداء ..
فى كنانتها أسهمٌ صدئة وفى دفاترها أوراق يمزق الزمن كل يوم صفحة من صفحاتها .
تمددت فى ربوع السودان بحبل ومدد فتعثرت فى مواطن الورع خطاها ..
دلفت الى وحل السياسة فعلق فى ثياب الدين روث الدنيا ونلوثت يداها بسواقط المتاع ..

ثم المهدية رفيقة السقم المميت
على إرث الإمام يصر الأبناء أن يرسموا للسودان مستقبله ويكتبوا للشعب طموحاته
ينقضون مساءً ما بصموا عليه صباحاً ثم ينتظرون صيحات التهليل والمباركة ..
وعبارات الإعجاب بهذه العبقريات المتفتقة !!!

وهكذا ..
وجد هذا الشعب الحزين نفسه يدور فى محور قاتل ..
زعامات يتم توارثها بغير إستحقاق سوى ذلك الذى فرضته سنن الحياة !!!

فى بواكير الإستقلال يجتمع السيدان ..
حيث الحديث بين ايديهم همساً ومناجاة ..
يكسران ظهر النخبة ويطفئان مشاعل الوعى الباكر ..
وفى مراهقة الحكم يتخبط الأبناء ..
وتنفرط حبيبات المسابح وألف (لا) تتناهى الى مسامعهم ..

فى أرزل العهود يساق الأحفاد الى مسرح العبث كأيما كومبارس فى مسرحية ركيكة الإخراج ..



تحياتي أخي النور

ليس بعد هذا تعقيب هذه لوحة اتمني ان تتصل دون فواصل تشبيه عبقري لماضينا وحاضرنا ومأساتنا الراهنة هم اصل البلايا والخطايا فقط نحتاج شئ من وعي حتي يتحرر الناس من هذا الوهم .



نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-05-2013, 03:40 PM   #[28]
دياب الشاهر
Banned
 
افتراضي

عمنا النور تحية واجلال
الطرح مفيد ألي حد ما وبه الكثير من الاثباتات حول تاريخ التيارات السودانية
لكن كيف سنجمع شتيت في كيان واحد موجه لخدمة الوطن
حاولنا منذ أربعة أعوام التوصل لتحالف وطني واحد شبابي وكان ان تحول الامر ألي تصفيات معنوية واقصائية من قبل المتحالفين اودت بالاتفاقات ألي موتها تحت عمي الانتماء
تمنيت ان يتفق الكل علي العمل الوطني وترك الانتمائات التي اورثت البلاد الضنك ولم نتقدم خطوة للأمام
كيف يمكننا بناء جسم خاضع لخدمة الوطن ؟



دياب الشاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2013, 03:42 PM   #[29]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود مشاهدة المشاركة
تحيّاتي يا فخامة،
ما تفضلت به في المقتبس بعاليه يمثل حال الطائفية في كل العالم. فهي مجرد كتل بشرية ذات روابط دينية وليست سياسية، وبذلك لا يستقيم مطالبتها بدور سياسي هي أصلاً غير مؤهلة للقيام به!

كوكب الأرض يعج بالطوائف الدينية، وكون طائفة أو طائفتين خاضتا فيما لا يعنيهما، فهذا لا يجعل من الطوائف شر مطلق ولا يبيح لنا محاربتها تعميمياً. فمثلما هنالك فرق بين الإسلام والإسلام السياسي، فهنالك فرق ايضاً بين الطائفية والطائفية السياسية.
اقتباس:
كيف تكون الطائفية صناعة إستعمارية وهي أقدم من الإستعمار بما يقارب المائة عام؟
هل تقصد تسيس الطوائف الدينية مشروع إستعماري؟
إن كنت تقصد الثانية فلتعلم إن هنالك العديد من الطوائف الدينية لم تنخرط في الحياة السياسية مطلقاً، وتعميمك هذا يحاكمها بما لم تفعل ويعاقبها بما لا تستحق!

أعفي لي يا النور، بقيت ليك في رقبتك، ولكن هي الرغبة في ضبط الحوار فقط
.

اقتباس:
لنفترض جدلاً إن الموضوع كما تفضلت، عبادة أفراد ليس إلا، أين المشكلة؟!
هنالك على ظهر هذه الأرض من يعبد الحيوانات، وهنالك من يعبد نفسه، وهنالك الذي في حل من كل هذا وذاك. هذه حرية إعتقادية، وهي حق ديمقراطي أصيل يجب النظر إليه بعين الإعتبار والتقدير!

لا يمكن إستلاف الإيمان، ففؤادك الذي تنظر به لملكوت الله هو ليس فؤاد غيرك، فلماذا الضيق بمعتقدات الناس وأنتم طلّاب ديمقراطية وحقوق إنسان؟ هل تز وازرة وزر أخرى؟!
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الفاضل مبر ،
السعادة والأيام الطيبة ،

مالى أراك سرحت بعيداً !
ربما لم أوفق فى بيان طرحى كما ينبغى ،


ما وددت تناوله فى هذا المفترع هو قراءة فى الدور السياسى لطائفتى الأنصار والختمية لما لهما من الأثر المباشر فى التردى الذى أقعد السودان وأورده المهالك ،،
لا أرغب فى الحديث عن الطوائف التى شكلت مجموع النسيج الإجتماعى للبلاد والتى وإن إلتقت معهما فى محاربة العقل والوعى والحداثة ، إلا أنها لم تكن لها ذاك الدور الفاعل فى إنهاك البلاد و هلاكها ،،

ولوج طائفتى الأنصاروالختمية معترك السياسة الداخلية والإنتقال من محراب الدعوة وسجادة التلقين الى صخب السياسة ولؤمها رغبة إستعمارية ، وهدف مدروس عواقبه ومآلاته ،،
الختمية أتى راعيها فى معية الجيش الغازى ، مستأمناً من مكرهم وتمدد لهبها بعد ذلك على قدح زنادهم ،
وطائفة الأنصار ـ التى من المفترض أن يناصبها المستعمر العداء ـ للتاريخ الدامى والماضى الملتهب بينها ، وجدت منه الرعاية والقبول ،
والميل الأنصارى تجاه الإنجليز مقابل التوجه الختمى صوب الكنانة لم يكن سراً يتداوله الخاصة !!!!!

عبادة الفرد لم أقصد بها المدلول الدينى الذى لمسته فى تعقيبك ،
أعنى بها ذلك الركون الى ما يقرره الزعيم ويمضيه فى أمور تتعلق بالبلاد وشؤونها ،
الطائفية يا سيدى نزعت عناها ثياب الدين باكراً ولم يعد يعنيها فيما سوى جزئيته المتعلقة بالشيخ والمريد فى الأدب الصوفى ،،
الدوائر المقفولة لديهم يحدد السادة أسماء المرشحين وتصدر فورمانتهم توجه الجموع نحو التوجه لصناديق الإقتراع والإدلاء بلا حول لهم ولا قوة لمن يرتضونه ،،

ولنسأل أنفسنا ،
كيف تكونت أول حكومة بعد الإستقلال ؟؟ ولماذا سقطت ؟؟؟



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2013, 04:12 PM   #[30]
مبر محمود
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

شكراً على التوضيح والتعقيب الوافي يا النور،
ربما أخذتني آفة العجلة في الرد عليك بعيداً عن مبتغى حديثك [والعجلة يا لها من آفة!]. كان يلزمني إمهالك حتى تكمل حديثك أو حتى إستيضاحك لتبيّن لنا مغارات الحديث، ولكني لم أفعل! كل الأسف.

اقتباس:
عبادة الفرد لم أقصد بها المدلول الدينى الذى لمسته فى تعقيبك ،
أعنى بها ذلك الركون الى ما يقرره الزعيم ويمضيه فى أمور تتعلق بالبلاد وشؤونها ،
بالنسبة لسطوة الزعيم هذه، فأعتقد إن الأمر يتعلق ببنية العقل السوداني ككل، إذ نجدها موجودة حتّى في أعتى المؤسسات التقدمية!



مبر محمود غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:11 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.