اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة عبدالماجد
الرشيد سلامات كتيرة ..
والله ادهشتني كثيراً تناولك وتوثيقك لمسيرة محمود فكانت اكثر شمولية رغم انه ليس فناني الأول لكن لفت نظري عندما نزل شريطه الحجل بالرجل .. الذي تغني فيه بأغاني الحقيبة .. وشرايط اخرى كانت جديرة بالاعجاب .. سكت الرباب .. اكتبي لي .. وعلى النجيلة ويا مدهشة ويا مفرحة .... غيرهم.. وعلمت انه له رصيد مهول من الاغنيات الخاصة تجاوز المائة بكثير ..
والفيديو ادناه يصور جانب من شمولية الفنان واحساسه العالي بجمهوره ..
|
سلام يا أبو لينة وليك وحشة يا سيدي،،
حينما نتحدث عن رحيل محمود عبد العزيز، فإننا بالضرورة نتحدّث عن الفراغ الفني الذي يُتوقع حدوثه نتيجة لذلك، محمود كان بمثابة آخر بذرة حقيقية نمت، فاخضرّت فأثمرت. نعم، الثمار تنتج بذوراً مرّة أخري، ولكن، هل الأرض لا تزال خصبة!، ذلك هو السؤال الكبير.
محمود لم يفعل شيئاً، بل كلّ شئ، فهو إضافة لغنائه الخاص، أزال الغبار عن أغنيات كثيرة ما كان الجيل الحالي سيعرف عنها شيئاً ويحبّها لولاه، في الحقيبة والتراث والغناء الشعبي وكل أنماط وأشكال الغناء المتاحة.
أما عن إحساسه العالي بالجمهور حسب حديثك والرابط أعلاه، فذلك شئ يبعث علي الحيرة حقيقة. في كل أحاديثه للوسائط المختلفة، كان محمود يتحدث عن الجمهور بإمتنان كبير، حتي حين تمّ سؤاله مباشرة في "قناة الشروق" عن نسبة الفضل لنجاحه، قال: "الفضل يرجع لجمهور محمود، لولا هذا الجمهور لما وصلت لهذه المرحلة"
وفي رأيي فإنّ هذا الإمتنان والوفاء، أحد النقاط المهمّة في قراءة سر العلاقة المميّزة بين الحوت والحوّاتة.
تحياتي يا أسامة..
سأحاول العودة للمقال المُرفق