سلام الله عليكم جميعاً
أخي با بكر
إختيار الهجرة ما مشلكة ولا العيش في مجتمعات غريبة ثقافياً وإجتماعياً أو حتي دينياً ...ما حاأطول معاك في القصة دي ..
الدراما السودانية كانت حاضرة في نقل تجارب المهاجرين ...
ما عاوز أعمل نقل لي شكر ولا خلافه هنا داير اناقش معاك تجارب المهاجرين ..
كدي شاهد الرابط ده لأول فيلم سوداني تناول قضاينا..
http://www.youtube.com/watch?v=p33VU...ture=endscreen
في هذا الفيلم هنالك السوداني (المنهزم) مثل الشخصية الممثل - عبد السلام جلود وده بيكون زي شخصية صاحبك الإفتتحت به هذا البوست ..
الفيلم لم يتناول قضية (البوي فريند والقير فيرند ) تناول أبناء المهاجرين وآبائهم.. لاحظ معاي في الدقيقة 20:28 حوار بين علي مهدي وإبنه ...كثيرون هنا نسوا الحوار بالعربية وتركوا للإنجليزية الحبل علي القارب ضاعت منهم اللغة وتواصلها وضاعت الثقافة التي تحملها ... وعلي فكرة أنا زول مدرس في مناطق السكان الأصليين ( الهنود ) الدولة هنا وهم في صراع من أجل الحفاظ علي ثقافة اللغة والمعتقدات والخ... دي من النقاط المهمه جداً بالإضافة الي أن الفيلم لم يقول بأن جيل الأبناء ..قاعد يسافر لي لقاء الأهل في السودان ...ما كانت القصة بتكون كده لو بس ساكت صاحب البيت ( علي مهدي الرجل المقتدر كان بودي أولاده إجازة ساكت لانه الإبن شكله من الفيلم عرف السودان - حكاوي - ما عاش فيه ولو فترة زيارة ) لذلك الفيلم قصته ما محبوكة ولا بتمثل الناس المتواصلة ..وزي ( علي مهدي ده في ناس كثار زيو في الغربة فاتجين بيوتهم وبيتلاقوا ...وده بيدي التواصل فرصة بس الفيلم ما خش غريق فيها ...)
في الدقيقة 31:13 إبنه (علي مهدي وصاحبتها ديل أبناء المهاجرين زيهن هنا كتار) زي البيقولوا ليك خت الرحمن في قلبك طالما إنت متابع المثل : كل شاة معلقة من عرقبوها ..بي تفاصيله
في الدقيقة 32:40 شوف الأمريكية دي قالت للولد شنو ( أولويز فاميلي كم فيرست) وده مربط الفرس ..
ألويز فاميلي كم فيرست ...