منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-08-2009, 10:23 AM   #[1]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي راجل المرة

سأقوم في هذا البوست بطرح ثلاثة وجهات نظر مختلفة حول تعدد الزوجات في المجتمع المسلم إستنادا الى الاية الكريمة:
يقول الله تعالى في سورة النساء:
وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا (2) وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا (3).

1/ رأي الفكرة الجمهورية: يعتبر الأستاذ محمود محمد طه تشريع التعدد تشريع فترة انتقال الى فجر المساواة التامة بين الرجال والنساء.

2/ يرى الأستاذ محمد شحرور في كتابه نحو أصول جديدة للفقه الاسلامي – فقه المرأة: إن الله تعالى لا يسمح فقط بالتعددية سماحاً، بل يأمر بها في الآية أمراً، لكنه يشترط لذلك شرطين: الأول أن تكون الزوجة الثانية والثالثة والرابعة أرملة ذات أولاد، والثاني أن يتحقق الخوف من عدم الإقساط إلى اليتامى، وطبيعي أن يلغى الأمر بالتعددية في حال عدم تحقق الشرطين.

3/ رأي السواد الأعظم من علماء السنة و المتبع في معظم البلاد السنية (ماعدا تونس و المغرب): بييح هولاء العلماء التعدد واقعيا من غير شرط استنادا الى تفسيرهم للاية الكريمة حسب التواتر و السنة و أتباع السلف الصالح.
أولا:
رأي الفكرة الحمهورية: يقول الأستاذ محمود محمد طه في كتابة الرسالة الثانية:



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-08-2009, 11:05 AM   #[2]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

شوف الخلِق الجات اتّاوقت ومشت يابابكر ياأخوي
واصل فالموضوع شيق
وأنت خير من يستطيع تلمس متونه وحواشيه...
لا لشئ يليك منه
ولكن لأشياء فيك ...(من قدرة على سبر للخفايا ...وجميل لغة ...وأنيق سياق ...وحضور بديهة وذكاء).
مودتي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2009, 03:23 AM   #[3]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي الفكرة الحمهورية

أولا:
رأي الفكرة الحمهورية: يقول الأستاذ محمود محمد طه في كتاية الرسلة الثانية:
تعدد الزوجات ليس أصلا في الإسلام والأصل في الإسلام أن المرأة كفاءة للـرجل في الزواج ، فالرجل كله للمرأة كلها ، بلا مهر يدفعه ، ولا طلاق يقع بينهما . ويلتمس منع التعدد في قوله تعالى (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) وفي قوله تعالى (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم). ويلتمس منع الطلاق في قولة المعصوم (أبغض الحلال إلى الله الطلاق) والإشارة اللطيفة أن ما يبغضه الله لا بد مانعه ، حين يصير المنع ممكنا ، وعمليا . فإن الله بالغ أمره .
ويلتمس عدم إرادة الإسلام ، في أصوله ، المهر ، في كون المهر يمثل ثمن شراء المرأة حين كانت إنما تزوج عن طريق من ثلاثة طرق .. إما أن تسبى ، أو تختطف ، أو تشترى ، فهو بذلك من مخلفات عهد هوانها على الناس ، وما ينبغي له أن يدخل معها عهد كرامتها التي أعدها لها الإسلام ، حين تدخل أصوله طور التطبيق .
ولقد نزل الإسلام ، أول ما نزل ، على مجتمع لم تكن فيه للمرأة كرامة ، على نحو ما رأينا آنفا . وإنما كانت تعامل معاملة تسلكها في عداد الرقيق .. ولم تكن العلاقة الزوجية تقوم على الإنسانية واللطف مما ينبغي لها ، وإنما كان الرجل يتزوج العشر زوجات ، والعشرين ، يستولدهن ، ويستغل عملهن .
وهناك ظاهرة أخرى وجـدها الإسلام في ذلك المجتمع وهي أن عدد النساء كان يفوق عدد الرجال ، لما كانت تأكل الحروب منهم . فشرع الإسلام في تقييد الإفراط في التعدد ، ولكنه لم ير أن يقفز بالناس إلى زواج الواحدة ، لأن ذلك لا يستقيم له في ذلك المجتمع الذي مرد على الإفراط في التعدد ، ولأنه رأى لأن يكون للمرأة ربع رجل يعفها ، ويحميها ، ويغذوها ، خير من أن تكون عانسا تتعرض لعاديات الأيام وهي مندوحة الذيل . وكذلك قيد تعدد الزوجات بأربع ، فقال عز من قائل (فانكحوا ما طاب لكم من النساء ، مثنى ، وثلاث ، ورباع ، فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) وفي موضع آخر ترد إشارة غاية في اللطف تحدثنا عن صعوبة العدل بين النساء ، وذلك حين قال تعالى (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ، ولو حرصتم ، فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة ، وإن تصلحوا ، وتتقوا ، فإن الله كان غفورا رحيما) نزل من مستوى العدل الذي هو مطلوب الدين ، والذي لم يكن وقته ، بالنسبة للمجتمع ، وبالنسبة للفرد ، من رجل ، وامرأة ، قد حان يومئذ ، إلى مستوى العدل في الشريعة ، فأعقب قوله (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ، ولو حرصتم) بقوله (فلا تميـلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة) وبذلك أصبح معنى العدل هنا يقتصر على العدل المادي .. ولا يتناول ميل القلوب ، ولولا هذا التجاوز لما أصبح تشريع التعدد ممكنا ، وهو ، في واقع الأمر ، تشريع ضرورى ، وبخاصة لتلك الفترة من حياة المجتمع المؤمن .
وطبيعة العدل هنا ألا يقيد إلا بما تقيد به الحرية ، لأنه هنا حق ، يقابله واجب ، فمن لا يعرف الواجب يسلب الحق . وكانت المرأة متخلفة كثيرا ، ولم تكن في مستوى المساواة مع الرجل ، وقد تضافرت عدة عوامل لوضعها ذلك الوضع المتخلف ، فجاء تقييد العدل في حقها عدلا ، فيه لها خدمة ، ولمجتمعها خدمة . ويعتبر تشريع التعدد تشريع فترة انتقال الى فجر المساواة التامة بين الرجال والنساء ، ويومها يصبح العدل في حقها يشمل العدل في ميل القلوب ، وهو المعني بقوله (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ، ولو حرصتم) ويجئ يومئذ القيد من قبل قوله تعالى ( فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) وهكذا يشرع في تحريم التعدد ، إلا لدى ضرورات بعينها تلجئ إليه ، وينص عليها في القانون ، ويستأمر فيها الطرف المضرور بها.

قد يظن البعض أن هناك تعارض بين الآيتين الكريمتين الأولى التي تبيح التعدد: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء) و الثانية و التي تدل على استحالة العدل بين الزوجات (و لن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء و لو حرصتم} و تجد الرافضون لقضية التعدد قد استدلوا على عدم مشروعية التعدد بالآية الثانية فرأوا أنها جاءت مبينة عدم الاستطاعة و من ثم عدم جواز التعدد و هذه شبهة واهية فالقرآن ليس متناقضاً حتى يجيز شيئاً في مكان و يحرمه في مكان آخر فالقرآن أوجب على الرجل أن يعدل بين نسائه كما جاء في قوله تعالى: (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة)
www.alfikra.org



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2009, 03:39 AM   #[4]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي محمد شحرور

ثانيا:
يرى الأستاذ محمد شحرور في كتابه نحو أصول جديدة للفقه الاسلامي – فقه المرأة: إن الله تعالى لا يسمح فقط بالتعددية سماحاً، بل يأمر بها في الآية أمراً، لكنه يشترط لذلك شرطين: الأول أن تكون الزوجة الثانية والثالثة والرابعة أرملة ذات أولاد، والثاني أن يتحقق الخوف من عدم الإقساط إلى اليتامى، وطبيعي أن يلغى الأمر بالتعددية في حال عدم تحقق الشرطين.

نحو أصول جديدة للفقه الاسلامي – فقه المرأة
تعدد الزوجات من المواضيع البارزة الهامة التي أولاها الله تعالى عناية خاصة، فوضعها في أول سورة النساء من كتابه الكريم. وجاء ذكر التعددية الزوجية في الآية الثالثة من السورة، وهو الموضع الوحيد في التنزيل الذي ورد فيه ذكر المسألة. لكن المفسرين والفقهاء، كعادتهم في أغلب الأحيان، أغفلوا السياق العام الذي وردت فيه، وأغفلوا ربط مسألة تعدد الزوجات بالأرامل ذوات الأيتام.
لقد استهل تعالى سورة النساء بدعوة الناس إلى تقوى ربهم التي ختم بها سورة آل عمران السابقة، وبدعوتهم إلى صلة الأرحام التي انطلق فيها من رؤية واسعة إنسانية، وليس من رؤية أسرية أو قبلية ضيقة، إشارة إلى أن أصل خلق الناس كان من نفس واحدة، فيقول:
( يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا(1) سورة النساء
ثم ينتقل سبحانه إلى الحديث عن اليتامى في نفس السورة، ليأمر الناس بإيتائهم أموالهم وعدم أكلها، فيقول:
- وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا (2)
ثم يتابع الحديث عن اليتامى، آمراً الناس بنكاح ما طاب لهم من النساء مثنى وثلاث ورباع، في حالة واحدة حصراً هي الخوف من ألا يقسطوا في اليتامى فيقول:
- وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا(3).
ثم يمضي سبحانه في الآية الرابعة إلى الحديث عن صَدُقات النساء ومهورهن، وفي الآية الخامسة إلى نهي الناس عن إيتاء السفهاء أموالهم، ليعود مرة أخرى إلى اليتامى، فيقول:
- وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا(6).
ولابد للمتأمل المنصف الذي يريد أن يبحث مسألة التعددية الزوجية في التنزيل الحكيم من أن ينظر في هذه الآيات، وأن يقف مدققاً أمام العلاقة السببية التي أوضحها سبحانه بين موضوع تعدد الزوجات واليتامى، ضمن هذا الإطار من السياق والسباق.
اليتيم في اللسان العربي وفي التنزيل هو القاصر دون سن البلوغ الذي فقد أباه، ومازالت أمه حية، فأما أن اليتيم هو القاصر، فقد ورد في قوله تعالى وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ النساء6. وأما أن اليتيم هو فاقد الأب فقد جاء صريحاً في قوله تعالى: وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحاً الكهف 82. وجاء تلميحاً في قوله تعالى ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن وفي قوله وآتوا اليتامى أموالهم لأن الأب في حال وجوده هو ولي أمر ابنه اللطيم حكماً، فلا يبقى هناك مبرر يدعو الله لأن يأمر الناس بالإقساط إليه.
كل هذا يؤكد أن مدار الآيات يدور حول اليتامى فاقدي الأب. وما زالت أمهم حية أرملة. فإن قال قائل فما بال فاقد الأبوين أو اللطيم فاقد أمه؟ قلنا بموت الأب والأم تسقط التعددية، وبموت الأم وبقاء الأب تسقط التعددية أيضاً، حتى لو تزوج زوجة أخرى، ولا تدخل الزوجة الثانية في معنى التعددية الذي أشارت إليه الآية.
نحن هنا أمام أيتام فقدوا آباءهم، يريدنا تعالى ويأمرنا أن نبرَّهم ونقسط فيهم ونرعاهم وننمي لهم أموالهم وندفعها إليهم بعد أن يبلغوا
أشدهم. فكيف يتحقق ذلك؟ وهل نأخذ الأيتام القاصرين من أمهاتهم إلى بيوتنا، ونربيهم بعيداً عنها؟ هل نتردد عليهم في بيوتهم ونؤمن لهم حاجياتهم؟ يبدو الأمر وكأنه ممكن. ولكن يبقى احتمال ألا نتمكن من تنفيذ أمر الله كاملاً.
في هذه الحال، حالة الخوف من عدم النجاح بالإقساط إلى اليتامى على الوجه المطلوب وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى، جاءت الآية بالحل أي بالزواج من أمهاتهم الأرامل فانكحوا ما طاب لكم من النساء والخطاب هنا موجه إلى المتزوجين من واحدة وعندهم أولاد، إذ لا محل في التعددية لعازب يتزوج أرملة واحدة عندها أولاد أيتام، بدلالة أن الآية بدأت بالاثنتين وانتهت بالأربع مثنى وثلاث ورباع.
إن الله تعالى لا يسمح فقط بالتعددية سماحاً، بل يأمر بها في الآية أمراً، لكنه يشترط لذلك شرطين: الأول أن تكون الزوجة الثانية والثالثة والرابعة أرملة ذات أولاد، والثاني أن يتحقق الخوف من عدم الإقساط إلى اليتامى، وطبيعي أن يلغى الأمر بالتعددية في حال عدم تحقق الشرطين.
أما من أين جاءت هذه الشرطية التي نذهب إليها ونقول بها، فإنها من البنية القواعدية التي صاغ تعالى قوله فيها وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع.
ونقف خاشعين أمام قوله تعالى ما طاب لكم. فحتى في حالة الأرملة ذات الأولاد التي فقدت قائد ومعيل أسرتها، وأصبحت مضطرة إلى القبول بأي خاطب يتقدم إليها، نراه تعالى يشير إلى طيب النفس والخاطر عندها، تكريماً لها ولمشاعرها، وتقديراً لمسألة الزواج من حيث المبدأ، وكان له، في ظل الظروف الاضطرارية هذه، أن يقول (فانكحوا ما شئتم من النساء) لكنه قال ما طاب لكم فتبارك الله أحكم الحاكمين.
لكن هذا التوجه الإنساني في الآية، قد يبعث الحماس في قلوب البعض فيبالغ في التماس مرضاته تعالى، وهو لايملك ما يقيم به أود أولاده وأسرته الأولى، إضافة إلى الوافدين الجدد من زوجة ثانية وأيتامها، فيقع في العول. ويصبح موزع النفس بين أولاده وبين واجبه تجاه اليتامى الوافدين، مما قد يوقعه في عدم العدل بينهم.
وجاء الحل بقوله تعالى فإن خفتم إلا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا. وهنا جاء الأمر الإلهي بعدم التعددية والاكتفاء بالزوجة الأولى في حالة الخوف من العول والوقوع فيما أشرنا إليه من عدم العدل.
لقد ذهب البعض إلى أن قوله تعالى فإن خفتم ألا تعدلوا يعني عدم العدل بين الزوجات في العلاقات الزوجية، وهذا ليس عندنا بشيء، لأن السياق يحكي عن التعددية بمفهومها الاجتماعي الإنساني وليس بمفهومها الجنسي، ويدور حول اليتامى والبر بهم والقسط فيهم، ولأنه تعالى انطلق في أمره بالاكتفاء بواحدة من حيثية واضحة تماماً هي قوله ذلك أدنى ألا تعولوا أي أن الاكتفاء بالزوجة الأولى أقرب إلى أن يجنبكم الوقوع في عجز العول والإعالة.
إن الأمر بالتعددية ضمن الشروط المنصوص عليها، يحل مشكلة فادحة تجلبها الحروب على التجمعات المتحاربة، من جوانب عدة:
- وجود رجل إلى جانب الأرملة يحصنها ويحميها من الوقوع في الفاحشة.
- توفير مأوى آمن للأولاد اليتامى ينشؤون فيه.
- ضَمِنَ بقاء الأم الأرملة على رأس أولادها اليتامى تحفهم وترعاهم. وفي ذلك صيانة وحماية للأولاد من التشرد والانحراف. فمؤسسات رعاية الأيتام قد يوفر بعضها المأوى لهؤلاء الأيتام، لكن ذلك يتم بعيداً عن أمهاتهم. إلا أن هذا لا يلغي ضرورة وجود مياتم ومؤسسات في المجتمع تعنى باليتامى فاقدي الأب والأم (أو اللقطاء) وهنا يأتي دور التبني.
www.shahrour.info/



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2009, 06:47 AM   #[5]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
2/ يرى الأستاذ محمد شحرور في كتابه نحو أصول جديدة للفقه الاسلامي – فقه المرأة: إن الله تعالى لا يسمح فقط بالتعددية سماحاً، بل يأمر بها في الآية أمراً، لكنه يشترط لذلك شرطين: الأول أن تكون الزوجة الثانية والثالثة والرابعة أرملة ذات أولاد، والثاني أن يتحقق الخوف من
صباح الخير يا بابكر
فتحت البوست ولم يخدعنى العنوان .. فلقد لمست فى كتاباتك وردودك رغبة البحث وتلمس الواقع الصرف بعيداً عن الإنفعال والهتافات العاطفية ..

عادة مثل هذه المواضيع أكتفى بالقراءة .. فلا ناقة لى ولا جمل .. ولكن رغبة الإطلاع ..

ما أتيت هنا لرأى .. قبل أن تسهب فى (السواد الأعظم) .. تذكرت شرح هذه الآية فى مرحلة الثانوى فى مدرسة محمد حسين .. وأستاذ التربية الإسلامية الظريف رحمه الله .. الذى كان يجعل "الحصة" متعة .. خاصة عند الحديث عن المحللات من النساء .. كان رائد الفصل أيضاً .. ذهبت يوماً متأخراً .. وأنا أحمل هم الصول الصارم .. العم الموج رحمة الله عليه .. قابلت أستاذ الزين فى طريقى .. قال لى "متأخر كالعادة يا ميلاد" .. فأجبته ببديهة الطلاب "عندنا عيد الليلة يا أستاذ" .. وكنت فى طريقى رأيت أسراب النقاديات الفتنات فى الشارع بأحلى أزيائهن .. وذلك ما أخرنى .. فرد أستاذ الزين "آآآى شفت بناتكم السمحات قدام الكنيسة .. ياخ ما تعرسوا لينا" .. ورافقته تحت نظر عم الموج فى أمان ..

بعد هذه الرمضانيات أذكر كان شرح أستاذ الزين بسيط ومقنع .. يطابق رأى محمد شحرور فى أن تكون التعددية من الأرامل .. والأسباب هى كثرة الحروب فى تلك الفترة ومات الكثيرون وترمل نساء المسلمين .. ومعنى العدل هو شرط الزواج نفسة .. بأن يكون إتخاذ المرأة لآسباب إنسانية ورعاية أبنائها .. ويشمل العدل التساوى بين أبنائك واليتامى للأخريات فى العطف والرعاية ..

ودمت



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2009, 08:44 AM   #[6]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة

بعد هذه الرمضانيات أذكر كان شرح أستاذ الزين بسيط ومقنع .. يطابق رأى محمد شحرور فى أن تكون التعددية من الأرامل .. والأسباب هى كثرة الحروب فى تلك الفترة ومات الكثيرون وترمل نساء المسلمين .. ومعنى العدل هو شرط الزواج نفسة .. بأن يكون إتخاذ المرأة لآسباب إنسانية ورعاية أبنائها .. ويشمل العدل التساوى بين أبنائك واليتامى للأخريات فى العطف والرعاية ..
ودمت
[motr1]سنة [/motr1]




[align=center]يا عمر البشير
[/align]


طبعن حكاية التساوي بتاعت اليتامي وأبنائك دي
سك

[align=center]
[/align]



بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2009, 09:09 AM   #[7]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

بابكر

سلامات

أنا من رأى شحرور ..

فالاية واحدة لذا لابد أن تكون مربوطة ..



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2009, 09:26 AM   #[8]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير مشاهدة المشاركة
[motr1]سنة [/motr1]




[align=center]يا عمر البشير
[/align]


طبعن حكاية التساوي بتاعت اليتامي وأبنائك دي
سك

[align=center]
[/align]
أقعد لى أنت على الواحدة
بوستيك ما ناسيه .. مستنى بيه العيد

رمضان كريم يا أبو مدينة



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2009, 04:40 PM   #[9]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي ابن كثير

ثالثا:
الرأي السائد في المجتمع السني و الذي يقر بتعدد الزوجات حتى أربعة من غير أي شرط و يستند هذا الرأي علي التواتر و الاحاديث المروية عن الرسول (ص) في تفسير نص الاية. و لنأخذ مثلا تفسير إبن كثير للاية:
يقول إبن كثير في كتابة تفسير القران الكريم:

وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا (3) سورة النساء

وَقَوْله " وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنْ النِّسَاء مَثْنَى أَيْ إِذَا كَانَ تَحْت حِجْر أَحَدكُمْ يَتِيمَة وَخَافَ أَنْ لَا يُعْطِيهَا مَهْر مِثْلهَا فَلْيَعْدِلْ إِلَى مَا سِوَاهَا مِنْ النِّسَاء فَإِنَّهُنَّ كَثِير وَلَمْ يُضَيِّق اللَّه عَلَيْهِ. وَقَالَ الْبُخَارِيّ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى حَدَّثَنَا هِشَام عَنْ اِبْن جُرَيْج أَخْبَرَنِي هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَة : أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ لَهُ يَتِيمَة فَنَكَحَهَا وَكَانَ لَهَا عِذْق* وَكَانَ يُمْسِكهَا عَلَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ لَهَا مِنْ نَفْسه شَيْء فَنَزَلَتْ فِيهِ " وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا " أَحْسَبهُ قَالَ : كَانَتْ شَرِيكَته فِي ذَلِكَ الْعِذْق وَفِي مَاله . ثُمَّ قَالَ الْبُخَارِيّ : حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد اللَّه حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن سَعْد عَنْ صَالِح بْن كَيْسَان عَنْ اِبْن شِهَاب قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَة بْن الزُّبَيْر أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَة عَنْ قَوْل اللَّه تَعَالَى " وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى " قَالَتْ : يَا اِبْن أُخْتِي هَذِهِ الْيَتِيمَة تَكُون فِي حِجْر وَلِيّهَا تُشْرِكهُ فِي مَاله وَيُعْجِبهُ مَالهَا وَجَمَالهَا فَيُرِيد وَلِيّهَا أَنْ يَتَزَوَّجهَا بِغَيْرِ أَنْ يُقْسِط فِي صَدَاقهَا فَيُعْطِيهَا مِثْل مَا يُعْطِيهَا غَيْره فَنُهُوا أَنْ يَنْكِحُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يُقْسِطُوا إِلَيْهِنَّ وَيَبْلُغُوا بِهِنَّ أَعْلَى سُنَّتهنَّ فِي الصَّدَاق وَأُمِرُوا أَنْ يَنْكِحُوا مَا طَابَ لَهُمْ مِنْ النِّسَاء سِوَاهُنَّ قَالَ عُرْوَة : قَالَتْ عَائِشَة : وَإِنَّ النَّاس اِسْتَفْتَوْا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْد هَذِهِ الْآيَة فَأَنْزَلَ اللَّه" وَيَسْتَفْتُونَك فِي النِّسَاء " قَالَتْ عَائِشَة : وَقَوْل اللَّه فِي الْآيَة الْأُخْرَى " وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ " رَغْبَة أَحَدكُمْ عَنْ يَتِيمَته إِذَا كَانَتْ قَلِيلَة الْمَال وَالْجَمَال فَنُهُوا أَنْ يَنْكِحُوا مَنْ رَغِبُوا فِي مَالهَا وَجَمَالهَا مِنْ النِّسَاء إِلَّا بِالْقِسْطِ مِنْ أَجْل رَغْبَتهمْ عَنْهُنَّ إِذَا كُنَّ قَلِيلَات الْمَال وَالْجَمَال وَقَوْله " مَثْنَى وَثُلَاث وَرُبَاع " أَيْ اِنْكِحُوا مَنْ شِئْتُمْ مِنْ النِّسَاء سِوَاهُنَّ إِنْ شَاءَ أَحَدكُمْ ثِنْتَيْنِ وَإِنْ شَاءَ ثَلَاثًا وَإِنْ شَاءَ أَرْبَعًا كَمَا قَالَ اللَّه تَعَالَى " جَاعِل الْمَلَائِكَة رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَة مَثْنَى وَثُلَاث وَرُبَاع " أَيْ مِنْهُمْ مَنْ لَهُ جَنَاحَانِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ ثَلَاثَة وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ أَرْبَعَة وَلَا يَنْفِي مَا عَدَا ذَلِكَ فِي الْمَلَائِكَة لِدَلَالَةِ الدَّلِيل عَلَيْهِ بِخِلَافِ قَصْر الرِّجَال عَلَى أَرْبَع فَمِنْ هَذِهِ الْآيَة كَمَا قَالَ اِبْن عَبَّاس وَجُمْهُور الْعُلَمَاء لِأَنَّ الْمَقَام مَقَام اِمْتِنَان وَإِبَاحَة فَلَوْ كَانَ يَجُوز الْجَمْع بَيْن أَكْثَر مِنْ أَرْبَع لَذَكَرَهُ . قَالَ الشَّافِعِيّ وَقَدْ دَلَّتْ سُنَّة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآله وَسَلَّمَ الْمُبَيِّنَة عَنْ اللَّه أَنَّهُ لَا يَجُوز لِأَحَدٍ غَيْر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْمَع بَيْن أَكْثَر مِنْ أَرْبَع نِسْوَة وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ الشَّافِعِيّ مُجْمَع عَلَيْهِ بَيْن الْعُلَمَاء.



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2009, 05:41 PM   #[10]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

متابعة يا بابكر..
أجدني في رأي الأستاذ محمود..
تابع وسنعود "للنقة"



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2009, 08:47 PM   #[11]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الأخوان
خالد الحاج، معتصم و عسوم + رأفت ميلاد
كويس جدا إنو المداخلات الأولي جات ممثلة لاجنحة البوست الثلاثة + مراقب

يا رافت والله انت عندك فيها ناقة و جمل و كمان قعود و بكرة...

و رأس السوط واصلك ما دام انت جزء من المجتمع ده...
و الموضوع ما موضوع تعدد و بس، لكن بمتد لوضع المرأة بشكل عام..

يعني لو ولدك حابي يتزوج بت "علي محمد الحسن أبو قناية" في المسالمة و الراجل قطع شك ما عندو مانع من ناحية دينية... تفتكر الزواج ده ممكن بتم؟

إن شاء الله تكون بتعرف أمير المؤمنيين: علي محمد الحسن أبو قناية



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2009, 08:57 PM   #[12]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير مشاهدة المشاركة
[align=center]سنة
يا عمر البشير[/align]
الأخ بابكر
شكرا على المداخلة الجميلة
و شفت الدعم الجا للبشير من شحرور قدر كيف!



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2009, 09:57 PM   #[13]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
إن شاء الله تكون بتعرف أمير المؤمنيين: علي محمد الحسن أبو قناية
لا حولاااا زى ضربة الكهربا ..

فردتى ودفعتى صلاح أبو قناية
هبشتك دى ختت قدامى
محمد زكربا
الصادق زكريا
فكرى زكريا "ده قبطى ما أخوهم"
محمد نجيب
خالد كدفور
همزة وعباس "التيمان"
ياسين
عوض فرطوق
جحا
المرحوم السفاح
المرحوم سامى يوسف ود عمتى
لا حولاااا .. ممكن ما أقيف لحدى بكرة ..

دى كاربة خلاس .. ياهو آخر يدى .. وخليت ليكم الناقة والجمل
نكشة بتاعة كم سنة ما بقول ليك .. تنكت لى ود مخير .. ود أبقناية حبابو البت حلال عليه .. الولد بجيب المشاكل وبيطلع المدفون .. ما ناسكم ناس حلال علينا وحرام عليكم "ناس السواد الأعظم" ديل هم السودوها علينا .. ناس شد وأركب .. خلينا مع شحرور والأستاذ محمود ود خالتنا



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-08-2009, 11:37 PM   #[14]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

بابكير
سلام
الحبان كلكم
سلام
بس لكن إتو بتتونسو ليكم في شيتن؟!
إتو فيهو فرااااااااااااجة..
أسألو الناس اليدهم جوآآآآآآآآآآآآ قدرن ملياااااااااااااان زيت حار ونارو قايدآ، حمرآ ضوايا..
هي واحدة برآآآآآآآآآىها أكتر من كفاية
التانية هنايا دي قصتها برآها وليها!!
الف حكاية..
أما التالتة !!
سبب أنه العرس وتعدد الزوجات؟!
أصبح غواية..
الرابعة
لساتني في المجال؟!
ما صاحب دراية...


عندي أخويا، صاحب تعليق على حكاية،، إدمان العرس أو نقول الإنجذاب..
قال:
البعرس التانية، ذي السياف البيقطع الرقاب في (بعض الدول المسلمة)..
لمن يقطع رقبة واحدة تصيبو حالة كدآ، فيها ممكن يستمر يقطع على طول وعشان كدآ بيكون في أشداء عشان يمسكوهو



بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-08-2009, 09:12 PM   #[15]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج مشاهدة المشاركة
متابعة يا بابكر..
أجدني في رأي الأستاذ محمود..
تابع وسنعود "للنقة"
النتائج التي توصلت اليها الفكرة الجمهورية فيما يخص المرأة تعتبر مثالية و تتماشى مع روح العصر و الحقوق التي إكتسبتها المرأة عن جدارة و إستحقاق وتم تضمينها في مواثيق دولية..
هذه النتائج بالنسبة لكثيرين منا (غير الجمهوريين) تمثل مخرج من اشكالية التناقض بين ما هو موروث و ما توصلت اليه الانسانية بخصوص المرأة..
هنا بجي السؤال المهم (بالنسبة لغير الجمهوريين) كيف توصل الاستاذ محمود لهذه النتائج؟ و ما هي الادوات التي إستخدمها الاستاذ لهذا الغرض؟

الاستاذ محمود بقول للإسلام رسالتان: رسالة أولى قامت على فروع القرآن ، ورسالة ثانية تقوم على أصوله .. ولقد وقع التفصيل على الرسالة الأولى .. ولا تزال الرسالة الثانية تنتظر التفصيل .. وسيتفق لها ذلك حين يجئ رجلها ، وحين تجئ أمتها ، وذلك مجئ ليس منه بـد (كان على ربك حتماً مقضياً)
كيف نعرفه ؟؟
هو رجل آتاه الله الفهم عنه من القرآن ، وأذن له في الكلام ..(الاستاذ محمود محمد طه)

كده يا أستاذ خالد الاستاذ محمود بقول لينا بالواضح كده لو حابين تأخدوا بالنتائج دي لازم نؤمنوا بالفكرة الجمهورية أولا
يعني بالانحليزي الفصيح: All or None



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:28 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.