منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-04-2010, 03:20 PM   #[1]
عبد الجليل سليمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد الجليل سليمان
 
افتراضي (شحدة) مغلفة بــ(سولفان) المعاملة!! (الشَدّه).. فقر ..أم عدم قناعة!!

حكايات(شحدة) مغلفة بــ(سولفان) المعاملة!!
(الشَدّه).. فقر ..أم عدم قناعة!!
تحقيق: عبد الجليل سليمان

أن تطلبي من صديقتك، أو تطلب من صديقك استعارة أغراضها أو أغراضة الشخصية، فستان، بنطلون، حذاء، حقيبة، أدوان مكياج، هذا ما يُعرف في الشارع السوداني بالـ(شدة).
وتتعرض كل الأشياء الشخصية من (المشط) إلى الموبايل واللاب توب إلى الشد أو محاولات الشد من البعض، وغالباً ما يرضخ المشدود منه، أو المشدود منها تحت وطأة الحاح (الشادي) إلى التنازل مؤقتاً وربما يصبح (إلى الأبد) عن أشياءه، ما يفقدها خصوصيتها، وتغدو من كثرة تداولها كملكية عامه.
حاولت بالحصول على إفادات مختلفة لأتابع تتطور وتمدد، وفي رواية أخرى تضاءل وتقلص ظاهرة (الشدة) في المجتمع السوداني، فإلى هناك.

(1)
جمال عبد الرحيم – كلية القانون جامعة النيلين – أشار أن أكثر من يبالغ في (الشد) هن النساء، ودلل على ما ذهب إليه قائلاً: زميلاتنا الطالبات (شادات) أي شئ، من اللبس إلى المكياج حتى طريقتهن في الكلام والمشي (مشدوده)، وأضاف: مثلاً هناك نزوع جماعي نحو (الحنكشة) من جانبهن، وكي تبدو الواحدة منهن كذلك، تبذل منذ (الليل) مجهوداً خارقاً وجباراً لتسول فستان الصباح، فتحوم في الحي أو الداخليه، وتبدأ مشوار الشد الحثيث.
من جهتها سلكت (رؤى صابر) درباً آخر حيث شددت على أن سلوك (الشدة) يتناسب مع تركيبة المرأة وتكوينها النفسي، لذا فهو غير مستغرب ولا مستهجن، لكنه يصبح كذلك فيما لو مارسه الرجال، وأكدت (رؤى) أن تي شيرت (عادل) الأبيض دا، كان لابسو (هشام) الأسبوع الفات، وأن الحذاء الإسبورت بتاع (الزول الجمبي دا) كان يحتذيه صديقه قبل يومين، وأكدت أن (الشدة) لم تعد سلوكاً نسائياً خالصاً كما يقول البعض مشيرة بسبابتها نحو (جمال).
سبأ، عاتكة، ومريم أكدن أن الشباب أقل (شداً) من الشابات، ولأن البنات (عينهن طايرة) – بحسب تقديرهن- فإنهن يتمنين كل شئ لهن، وأضفن: حتى البودرة، الروج، المشط، المرايا، وطلاء الأظافر يتعرضوا لشد مستمر بين البنات، دعك عن الأحذية، الإسكرتات، البلوزات، الطرح، وحتى (اللوك) بشدوا منك، يعني الواحدة تقطع ليها (لوك) جديد من راسها، بكرة تلقى البنات كلهن (لكو زي لوكها).
(2)
وفي السياق تقول ( زينب عبد التام) – 60 سنة، مدرسة أساس، ان (الشد) على عكس ما يُشاع تقلص كثيراً، وانه كان في السابق (في زمنا) مرتبط بالفقر أكثر من (طيارة العين) على حد تعبيرها- وأردفت: زمان نسوان الفريق كلو يشدن من بعض، خاصة التياب، وكانت حينها تظهر كل سنة موضة جديدة من الثياب، لا تستطيع شرائها إلا الراسخات في الشراء وهؤلاء يتعرضن لموجات متتالية وكثيفة من (الشد) من قبل الأخوات والجارات وبنات العم والخال والصديقات، اما الآن فإعتقد إنو الموضوع دا خف شوية لأنو الملابس كترت ورخصت (الصيني) مالي السوق، وليس هنالك مبرر حقيقي ووقوي لهذا السلوك غير الحضاري – على حد وصفها- لكنها عادت لتؤكد مجدداً وجوده وسط شريحة الطالبات وبعض الموظفات، واعتبرت انهن يفعلن ذلك أنانية منهن و(طيارة عين)، وليس لحاجة فعليه.
(3)
الإمام عمر – موظف – نفى ظاهرة (الشدة) عن الرجال شيبهم وشبابهم، وأضاف: لو وجدت تكون محصورة في نطاق ضيق، و وسط شريحة قليلة مما وصفهم بالأولاد بتاعين الحفلات والجكس وكدا، وأضاف: ديل طبعا الواحد منهم عايز يدخل في علبة ما علبتو، وكل يوم شادي قميص من دا، وبنطلون أو جزمة من داك، و وصف (الإمام) الشدة بالسلوك القبيح، وحث الشابات والشباب على التخلص من هذه العادة الذميمة التي تكشف عن أنانية بالغة، وعدم قناعة ومسؤولية، واعتماد على الغير، وأكد أن جيلهم لم يعرف هذا النوع من السلوك، أو على الأقل انه لم يمر بتجربة مماثلة حيث لم يتعرض لـ(شدة)، كما لم يعرض الآخرين لها.
(4)
للظاهرة تفسيران، اقتصادي ونفسي، هكذا أخضعت (سامية الجاك)- الباحثة الإجتماعية والنفسية، (الشدة) لمبضع تحليلها، و واصلت: ربما يكون الطرف (الطالب) في حاجة ماسة وفعلية لحذاء، مثلاً قد لا تملك إحداهن حذاءً مناسباً لدخول معاينة للعمل كسكرتيره، هنا سوف تضطر لإستعارته من إحداهن، وربما يحدث ذات الموقف لأحدهم فيستعير بدلة لدخول معاينة أو استقبال ضيوف أجانب مثلاً. لكن الغالب في المجتمع السوداني السبب النفسي إذ لا مبرر مثلا كيما تظهر إحداهن بثوب جارتها في حفل عرس يعرفها فيه كل الحضور ويعرفون جارتها أيضاً. لكنها تفعل ذلك مقابل إرضاء وإشباع أنانيتها، ويعتبر سلوك التفاخر بأشياء حد التوهم بإمتلاكها أعلى مراحل التشظي النفسي، وهذا مرض خطير ينبغي الإسراع في علاجة، وهو ليس صعبا لكنه ليس سهل أيضاً، وعلى المريضة/ أو المريض أن يكرس في نفسه حبه لأشياءة بأن يردد (بينه وبين نفسه) عبارة (أنا قنعان بالعندي، والعند الناس ما بعجبني)، وهذه العبارة هي أول جرعة علاج ناجع للشفاء من مرض (الشدة) الخطير جداً، وهذا المرض ليس مرتبطاً في الغالب بالوضع الإقتصادي للشخص، فكم من غنية وبنت ذوات تنظر إلى (إسكيرت) قيمته (15ج) ما أن تراه على جسد إحداهن فتلح في الحصول علية ولو لـ(شده).
من ناحية أخرى اعتبرت الأستاذه (الجاك) أن الظاهرة إلى اضمحلال بعض الشئ وإن كثيرات تخلين عنها ما أن توظفن أو تزوجن أو تقدم بهن العمر، لكنها منتشرة وسط شريحة الطلاب والطالبات، و ما يسمى بـ(أولاد وبنات الحلة)، وأكدت أن للتربية دور كبير في اكتساب أو الصفة من عدم اكتسابها، وطالبت الأسر أن تتحدث مع بناتها وأولادها إذا لاحظت إنهم في ملابس لا تخصهم، أو بحوزتهم أشياء ليست لهم، وبتخذون تدابير بشأنها التخفيف من التعود على هكذا سلوك، وإلا فالندامة عندما يستفحل الأمر وترى إبنك أو بنتك في حالة (شد) دائمة وأبدية.



عبد الجليل سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2010, 05:39 PM   #[2]
مي التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

انا حأجاوب على السؤال برضو واقول الشد ثقافة جيل
جيل سيطر عليه الخواء وبقى يستمد قيمته من مظهره

وبرضوا ما ذنبهم ذنب الرباهم



مي التجاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2010, 01:00 PM   #[3]
مي هاشم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مي هاشم
 
افتراضي

الاخ عبد الجليل اختي مي تحية طيبة
الاسباب كتيرة ومي اختصرت الاجابة..وممكن اتفرع ليك منها..
يوجد خواء وسطحية ووهم لمحاولة العيش في غير الواقع!!
وإن كان هذا الوهم مؤقتاً!!
والخصوصية تختلف من شخص لآخر حسب البيئة والتربية، ولا استطيع الجزم لـ(فلان) بأن (كذا) من الخصوصيات فلا يجوز أو يجوز لـ(علان) شدّه!!

لكنها ظاهرة كبيرة في السودان وأصبحت مرض عند البعض حيث قامت (إحداهن) بشده فريده من نوعها عندما شدّت بيت الجيرن لخطوبة ابنتها!!
وشدات أخر كثيرة تبين فعلاً ما نحن فيه من أزمة فراغ واهتمام بإشباع رغبات مريضة في الامتلاك والظهور والوهم..


على فكرة..انا شادة الجهاز بالنت من ود خالتي



التوقيع: [align=center]

الحب والجمال منشآ الكون[/align]
مي هاشم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2010, 01:17 PM   #[4]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

[align=right]عبد الجليل يشدوك أربعة عتاولة كُباااااااااار من الصف الأخير شاحد ربي عليك

شوفوا جِنِس لغاويس جاليليو دي بالله

يا أخوي ما يشدوا كان شَدُّو عليك الله إنت مالك ومالهمعاين لي دّه بالله !!!


بالجنبة دي: .................

أسمع قلت ليك مُمكن كاميرتك الشَرِط ديك ... سَلَف ؟؟؟ هي أقصد شَدّة ؟؟
[/align]



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2010, 03:35 PM   #[5]
عبد الجليل سليمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد الجليل سليمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مي التجاني مشاهدة المشاركة
انا حأجاوب على السؤال برضو واقول الشد ثقافة جيل
جيل سيطر عليه الخواء وبقى يستمد قيمته من مظهره

وبرضوا ما ذنبهم ذنب الرباهم
لكن هذه - بحسب علمي ظاهرة قديمة- حتى الآباء كان يمارسونها- يعني ذنب السلف كلو.



عبد الجليل سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2010, 03:40 PM   #[6]
عبد الجليل سليمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد الجليل سليمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مي هاشم مشاهدة المشاركة
الاخ عبد الجليل اختي مي تحية طيبة
الاسباب كتيرة ومي اختصرت الاجابة..وممكن اتفرع ليك منها..
يوجد خواء وسطحية ووهم لمحاولة العيش في غير الواقع!!
وإن كان هذا الوهم مؤقتاً!!
والخصوصية تختلف من شخص لآخر حسب البيئة والتربية، ولا استطيع الجزم لـ(فلان) بأن (كذا) من الخصوصيات فلا يجوز أو يجوز لـ(علان) شدّه!!

لكنها ظاهرة كبيرة في السودان وأصبحت مرض عند البعض حيث قامت (إحداهن) بشده فريده من نوعها عندما شدّت بيت الجيرن لخطوبة ابنتها!!
وشدات أخر كثيرة تبين فعلاً ما نحن فيه من أزمة فراغ واهتمام بإشباع رغبات مريضة في الامتلاك والظهور والوهم..
على فكرة..انا شادة الجهاز بالنت من ود خالتي
صحيح يا مي/ الخصوصية (بنت البيئة). بس حاجات زي المشط، والطرحه/ والملابس/ و.../ في الغالب ما يتفق معظم الناس على أنها أشياء خاصة.



عبد الجليل سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2010, 03:45 PM   #[7]
عبد الجليل سليمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد الجليل سليمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف مشاهدة المشاركة
[align=right]عبد الجليل يشدوك أربعة عتاولة كُباااااااااار من الصف الأخير شاحد ربي عليك

شوفوا جِنِس لغاويس جاليليو دي بالله

يا أخوي ما يشدوا كان شَدُّو عليك الله إنت مالك ومالهمعاين لي دّه بالله !!!


بالجنبة دي: .................

أسمع قلت ليك مُمكن كاميرتك الشَرِط ديك ... سَلَف ؟؟؟ هي أقصد شَدّة ؟؟
[/align]

وين يا مخرج، بالضمه، ولو عايزه بالفتحة ممكن.

لكن كاميرتي أم 6 مليون جنية بالقديم، ما شده. وبرضو ما اشتريتها. هديه. من زول لو جبت إسمو احتمال يجيني بطيارة بكره، ويوريني نجوم ليل (...) في ظهيرة الخرطوم. مالك بتدردقني كدا ..يا هووووي.



عبد الجليل سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2010, 03:53 PM   #[8]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الجليل سليمان مشاهدة المشاركة
وين يا مخرج، بالضمه، ولو عايزه بالفتحة ممكن.

لكن كاميرتي أم 6 مليون جنية بالقديم، ما شده. وبرضو ما اشتريتها. هديه. من زول لو جبت إسمو احتمال يجيني بطيارة بكره، ويوريني نجوم ليل (...) في ظهيرة الخرطوم. مالك بتدردقني كدا ..يا هووووي.
[align=right]يلحقني ويجدعني ويمرقني معاهو من المنفي الكبير ده إنشاء الله ياااااا رب ..

تلحقنا وتجدعنا بفيزا ولا زيارة وزوغه يااااااااااااا ( ..... )

لو قلت شيخنا يمكن تتفهم خطأ
[/align]



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:08 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.