منديل حرير !!! النور يوسف
قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد
خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر
آخر 5 مواضيع إضغط علي او لمشاركة اصدقائك! سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار شهاب الامين الموت يجهل حقيقة البشر اسم العضو حفظ البيانات؟ كلمة المرور التعليمـــات مركز رفع الملفات مشاركات اليوم البحث البحث في المنتدى عرض المواضيع عرض المشاركات بحث بالكلمة الدلالية البحث المتقدم الذهاب إلى الصفحة... صفحة 1 من 4 1 2 > Last » أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع 15-10-2010, 07:32 PM #[1] حسن جيفارا :: كــاتب نشــط:: شهاب الامين الموت يجهل حقيقة البشر شهاب الامين قد أخذ الموت جسدك شهاب الامين قد غيبك الموت عنا ولم نعد نراك كجسد الموت الذى يجهل حقيقة البشر الموت لم يكن صادقا معنا اخذك وحلمك لم يكتمل بعد فعل الموت فعلته ولم يترك لنا خيارا رفيقى قد مرت سنين على موتك لم أعد ازكرها لانى ميت مثلك فى ظل نظام ينتهك انسانية الانسان وحلمك فى هذا البلد لن يتحقق لامكان للعدل الاجتماعى ولاحتى الجماعى الناس ياشهاب صامتون على البطش وصامدون على الجوع لكن تزكر الفتيحاب تبكيك جامعة جوبا تبكيك امبدة ومايو والشقلة واتنيه والسلطان الشامى وابوجنزير اتحاد الشباب السودانى العم حجازى استاذ خالد الكل يبكيك كثيرون لايعلمون بوفاتك رفيقى عجز لسانى عن اخبارهم هل هذا سر تركته على لسانى شهاب احكى لى عن حياتك الاخرى دخلت الجنة ام لا قابلت الناس الطيبين اما ناس من اصول انقاذية اذا سالوك عن الانقاذ شهادتك يجب ان تكون امام مواطنى الهامش الانقاذ هى من قتلتك تعمل على الهايس من اجل الاسرة وتدرس فى الجامعة من اجل علم تنتفع به وتناضل من اجل وطن اغتصبه هؤلاء عضوا فى المجلس الاربعين لاتحاد جامعة جوبا عضوا فى اتحاد الشباب السودانى لكن هذه الهايس ذهبت بك الى مالانهاية الحتمية بموتك اتزكر الونسة السمحة عن الهايس والكمسارى وانا اقترحت اكون الكمسارى لكنك رفضت بتبرير لطيف ياجيفارا معقولة بس عشان تشبك الركاب فردة اسلام سياسى والفردة التانية علمانيةانى ابكى الاحزان شوقا اليك قد اعدنا معا لاتحاد الشباب السودانى فى الفتيحاب نبضه من جديد وقد عملنا معا فى اتحاد الشباب السودانى فى امدرمان واخرجه الى الشارع بعد ان صادرته حكومة الحرامية اخرجنا الاتحاد للعمل الجماهيرى بالاحتفال باكتوبر فى استاد ودنوباوى وتشرفت ايضا بالعمل معك فى صفوف الجبهة الديمقراطية للطلاب السودانين يازول يابراحة\\ تبا للموت الذى فعل فعلته ولم يكفرعنها التعديل الأخير تم بواسطة حسن جيفارا ; 15-10-2010 الساعة 09:16 PM. التوقيع: أخـر صفـحتى عنـدها رفعت القلم عنك حسن جيفارا مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حسن جيفارا البحث عن المشاركات التي كتبها حسن جيفارا 15-10-2010, 08:44 PM #[2] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: حسن جيفارا لا حولا و لا قوة الا بالله ........... هل ممكن تكون الصدفة انها الصدفة اللعينة؟ بتذكر شهاب كل يوم يا حسن و دوما اتذكره وحدي و لكن الليله فطرت عن صيامي الطويل و تحثت عنه ففي حضرة أصدقائي الجدد .... شكوت اليهم قلة ملابسي و أن المسئول كان عن شراء هذه الملابس شهاب لاني طيرة جدا و الناس بتغشني.... المهم مبر اتبرع مشكور و قال لي نمشي السوق نشتري ليك ملابس يا مقطع حسن جيفارا معليش اتحملني في البوست دا حأكتب كتير .... أو حأنزل كلام كاتبه التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 15-10-2010, 08:49 PM #[3] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: عجلت الرحيل يا ابن امي كخفقة البروق الخلب راحت روحك و تركتنا علي الرصيف بدموع و احزان للابد , احزان عصي علي القلب تحملها... فقط لكنها الحياة و كيف الهروب من القدر و اهمال الاطباء. في اللحظة التي فيها الكون مهيأ لاستقبال الدعوات..... الثلث الاخير من الليل حين يرفع الصالحون اكفهم بالدعاء رفعت تلفوني اللعنة و بالطرف الاخر كان طلال ... طلال يغالب دموعه و قدره بما يستطع .... بصوت مخنوق بالبكاء راح مستنجداً بي قائلاً ( يا حافظ شهاب عمل حادث وهو بين الحياة و الموت في حوادث ام درمان) .... لا ادري كيف وصلت المستشفي كل ما اعرفه ان استغليت عربة امجاد يتيمة من بيتنا الي المستشفي حيث كنت تقبع مصارعاً الموت يا شهاب.... استغليت تلكم الامجاد في غياب عادة مساومة سائقي الامجاد و التاكسي فاللحظة كانت اكبر و اثقل من اي مساومة ... اخيرا وصلت فماذا وجدت في دار الموت تلكم؟ طلال عيناه مغرورقة بالدموع هارباً من رؤيتك يا شهاب ... تعانقنا كالذين بهم اتفاق ضمني علي ان لا يخوضوا في تفاصيل تخص موتك القادم... في باب دار الموت كان هنالك حلفان ... حلف خالتي امال و اغلبية النسوه من هذا الحلف كن يتضرع لملك الموت علي ان لا يدخل ... أو يؤجل زيارته لوقت اخر علي اقل تقدير ... هذا الحلف الذي تقوده امنا امال ساوم ملك الموت ان يأخذ اي من اعضاء الحلف فداء لك ... اما الحلف الاخر فكان بقيادة حبوبة حرم ... هذا الحلف لم يساوم اي ملك للموت او قدر و انما اعلن حرب مفصلية و هو علي هبة الاستعداد للاعتراك مع اي من يفكر في اخذك.... اجتزت الحلفين و دخلت الي حيث انت قابع.... هيثم و معتز خالي كما يحلو لك مناداة الاخير و خاصة في غيابه بادراج كنية خالي مع اسمه, حتي صار يخيل الي ان معتز اسم ابيه خالي ... هيثم و معتز و عماد كانوا اشجع و اصلب الحضور لمدة 8 ساعات و هم يصارعون ملك الموت عملياً ... يصارعونه بتغذيتك بالاكسجين الذي رفضت رأئتيك استقباله ... و استمروا علي هذا التناوب الي لحظة انتقالك الي دار الموت الاخري و منها الي الدار الابدية. ------------------ رغم اني اديت سمراء وعد اني ما حأنزل الكلام دا .... لكن انا في حل عن وعدي التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 15-10-2010, 08:52 PM #[4] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: لم استطع النظر في وجه احد ادخل غرفة الموت و عندما اخرج يستقبلني وجه خالتي امال و هو يتساءل بخوف .... ذاك السؤال الذي اعرفه و اتجنبه ... غلبتني الدموع غلبني الصبر و حاولت ان الهي ذاتي بشئ , ان اقنع ذاتي اني افعل شئ مفيد .....امسكت تلفوني وحاولت ان اجمع اكبر عدد من الاصدقاء و المعارف , كانت خائفاً ان تزف لحظتك و تجدني وحيداً ... بدأت الاتصال بصديقيك اصدقاء الرماد , اصدقاء الزمن الصعب .... اتصلت حتي انتهت الخطوط و لكن لا رد من الطرف الاخر ....فالناس نيام اتصلت علي صديق الرماد محمد سعد و لكن دوما المكلامة تنتهي بصوت بنت سوداتل الغنج (عفواً هذا المشترك لا يجيب) و مثله فعلت مع معتز و كانت النتيجة السابقة نفسها ... غازلت شذا لكنها ايضاً لم تجب و ربما مارست علي مكر و دهاء الانثي بالتأكيد خالت ان الحنين اليها بدأ يهلكني و لذا مارست ذلك الدور الي منتهاه و ربما تكون فعلاً نائمة و هي فعلاً قد كانت لان شذا كما تعلم يا شهاب لا تجيد الكذب لمعرفتي بها, فاذا حاولت ان تكذب فسريعاً ما تضحك و ينكشف كل شئ .... وهذا ما يشدني اكثر لهذه المجنونة و في النهاية اكتفيت ان ارسل رسالة واحدة الي ثلاثتهم اعلن فيها حالتك... اتصلت علي نادرين و لم اغالب دموعي و بحسها الطبي المبكر اكتشفت ان السئ قادم .... و قبل صحيان الطيور كانت معنا بكل حجمها. ---------------------------------- يتبع ما داير إذن من حد حتي من سيد البوست جيفارا سلام التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 15-10-2010, 08:56 PM #[5] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: دكتور ياسر , انت, و انا... كنا ثلاثتنا حتي اخر لحظات حياتك.... غفلت عائداً من الجنينة في تلكم الثلاثاء اللئيمة التي تنجب اربعاء الشؤم ... عفواً محجوب شريف فلي ان اطلق علي اربعائكم اربعاء الشؤم بدلاً عن الاربعاء الرائعة كما اطلقتم عليها ذاك الاسم انتم يا جيل الاكتوبريات ... لكن جيلي انا جيلي الهزائم و المفأجات اطلق علي اربعائكم تلك اربعاء الشؤم , اربعاء الرماد , اربعاء المفأجات ... في هذه الاربعاء قتلت مرتين .... مره حين اقتيد صديقنا و عاد في كفن و اطلقنا عليها شهيدنا الجميل انه محمد عبدالسلام.... و لكن الان هنا او أربعاء الرماد مره اخري حيث رحل اجملنا و اغلانا رحل فتي الابنوس ... رحل ذاك الانسان الوديع ...انسان اليف ودود كحمائم الكعبة ....رحل دون تذكره او وداع .... كنا في بيتا معي دكتور ياسر و نصفي المشلول انت يا شهاب ... في تلكم الثلاثاء كان استقبالي عائداً من الجنينة .... و لنا استقبالات ووداعات نعرفها وحدنا... في استقبال النكد ذاك فعلنا الكثير و اكثر منه قلنا ... تكلمنا عن المؤتمر الخامس للحزب الشيوعي ... السودان الجديد عمق الشعار و سطحية التناول ... الغياب التراجيدي لجون قرنق و عبدالخالق محجوب .... وتخلل هذا الحوار و الفعل كثير من استراحات الاغاني .... اخيراً ايقنت ان في تلكم الليله كنا نسابق الزمن ... نسابق في ان نقول كل ما بوسعنا و كل ما نستطيعه. أخر ما اتذكره من كلماتك ( يا شباب انا عازمكم عشاء في حتة مقفولة)... رفضنا العشاء و كل علي طريقته ... فانا رفضته باعتبار اني منهك و ياسر رفضه خوفاً من زوجته ليس خوفاً علي اسرته كما يدعي. يتبع و بدون إذن أحد التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 15-10-2010, 08:59 PM #[6] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: هذه اخر كلماتك كما تخيلتها او كما سرقتها و عدلتها: " اذا قدر أن أرحل عنكم يا اصدقائي لأمضي في طريق الصمت فلا تحزنوا لا تتحدثوا عني بين الدموع بل اضحكوا و اذكروني اضحكوا و أذكروا اخفاقاتي انكسراتي مسراتي هفواتي و اشراقاتي فلا تصورنني نبياً او ملاكاً فانا اعتز و افخر الي اخر لحظاتي فقط كنت انساناً تذكروني و اضحكوا ..... كما لو كنت بجواركم فحتماً ساعود و اعود و سأجد طريقي اذا لم تقيموا في طريقي حواجز الحزن و الدموع و عندما تسمعون العميري يدندن باغنيتي المفضلة (كان بدري عليك و الأنس جميل) عندما تسمعون اغنيتي المفضلة او تشاهدون طائري الجميل لا تجعلوا ذاكراي حزينة .... فروحي تحبكم .... دوماً) في تلكم الليله كما في كثير ما سبقها من ليالي مشتركة بيني و هؤلاء الاصدقاء اللعنة ... في تلكم الليله الاخيره هاجمتك بعنف يا شهاب باعتبارك هتافي وذو ثقافته سمعية ... ياسر الجوكر كان يحثني بخبرته في مجال علم النفس كان يحثني بشكل خفي ان اواصل ذاك الهجوم و حتي الان لا ادري مقصده و لكنه شريف.... هاجمتك كثيرا وكما عادتك ترد دوما علي ذلك النوع من الهجوم بابتسامتك التي اعرفها و لم استطع تميزها الي لحظة رحيلك. يتبع يا د............... ما داير إذن في حد عنده إعتراض التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 15-10-2010, 09:06 PM #[7] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: فاجاني الرحيل ياسر لم يكن راضياً بانتقالك يا شهاب الي مستشفي بني كلبون لخبرته كطبيب و لكنه كان احزن من ان يعترض بقوه....كنت بين المجسات التي علقت علي جسدك الافريقي ... هيثم و محاولاته البائسة ان يمد عمرك لحظات بانبوب الاكسجين البدائي... طبيب الامتياز كان منهمك جداً في اصلاح بعض الاعطاب ( و التحية لهذا الطبيب الانسان اينما كان) ... خالتي امال فقدت كل امل في الحياه و انهارت في موجه لا نهائية من البكاء... حبوبة حرم القت سلاح العصيان و اخذت تترجي في ملك الموت ... بينما انت تقاوم الصعود الي عربة الاسعاف انا و طلال اصيبنا بعدوي النحيب و بكينا بكل قوانا الحية....و في لحظة بكائي تلك تذكرت الاتي..... قعقعة الرصاص زادت عن الحد المعقول في الجنينة ,,, راديوهات الامم المتحده باشرت في ارسال الانذارات الي عمال الاغاثة , انذارات علي شاكلة احزموا امتعة الاخلاء .... لا تخرجوا من البيت الي حين اشعار اخر و كم اخر من سخف التأمين و الحماية ... بينما راح معظم سكان البيت الذي كنت احدهم بمغازلة تلفونه و الاتصال علي من يحب ... هاني اكثر ما يميزه رأس بغير الحجم الطبيعي فليس لهاني غير ام في هذه الحياة و علي ما أعتقد ان ذاك يكفي فاتصل علي تلكم الام مطمئناً و خائفاً ... عباس و الهادي اتصلا علي زوجاتهم و الكل متصل علي من يحب او علي انسان يهمه امره ... اصيبت كما الاخرين بعدوي الاتصال ففكرت ان اتصل علي امي و لكن عدلت عن هذه الفكره باعتبار امي لا تحتمل هذا و لا استطع ان اوصل فكرتي بشكل مضبوط ... في لحظة فكرت علي ان اهاتف ابي و لكن ضحكت بسخرية و قررت ان لا اعطي هذا الاب ذاك الحق , الذي سوف يكون مصدر انسه و ازعاج الاخرين لفتره طويلة بعد موتي... و أخيراً قررت ان امنح ذاك الهم لصديق الشقاء و فعلت.... شهاب: وين يا حبيبنا .... كل الامور تمام ... أها الجنينة كيف .... شهاب كثير الكلام و هذه احد امراض الخطابة و خاصة عند سياسي العالم الثالث... شهاب ابن امي كان كادر خطابي بالجبهة الديمقراطية و بعدها انتقل الي الحركة الشعبية . رديت علي هرطقتك باغتضاب قائلاً : سامع القصدير دا؟ و بالقصدير كنت اعني صوت السلاح شهاب: قصدير شنو يا فرده ... هكذا كان سؤالك بخوف اسمع يا شهاب انا ما داير كلام كتير ... لكن عندي قروش لو حصلت اي حاجة ... وحاولت ان اطمئنك قائلاً ... لكن للضمان ما حتحصل اي حاجة ... بس لو حصلت ... القروش دي كل شهر ترسل لأمي 400 الف لحدما تخلص.... للامانة قد كنت مستمعاً جيداً او خائفاً هذه المره .... و رددت قائلاً ... اوكي يا حنين ... و لكن بكل حزن و أنكسار الدنيا اردفت قائلاً (عليك الله ما تموت يا حافظ)... لكنه فأجاني و رحل. التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 15-10-2010, 09:07 PM #[8] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: الزمان: زمان الاستعراض غير المتناهي ... الحضور كان طاغياً للخوزات و الدبابير و ما دون ذلك كائنات زائدة سوي كانت مرضي او مرافقون. عيوننا متسمره علي السلم الذي يؤدي اليك والي غرفة العناية المكثفة التي تنام فيها مفارق ذهنك المتقد... الكل خائف, و منكر و ميقن لشئ واحد... مرور اي حد بذاك السلم نهرع اليها سائلين و ودوما الاجابة الي لحظة الرحيل كانت واحدة ... فعلاً الاجابة كانت واحدة لدرجة تصديقنا لتلكم الاجابة و رحنا نرددها معهم بشكل ببغاوي, رحنا نردد( حالتو مستقره) التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 15-10-2010, 09:08 PM #[9] حسن جيفارا :: كــاتب نشــط:: حافظ حسين سلام عندى اسبوع الحاجة المطلعة دينى اكون ماشى الشغل قاعد اشوف شهاب واقف فى محطة 12 الفردوس كل يوم كل يوم لكن لماذا محطة 12 تحديدا لكن ياشهاب بعد اليوم ساتكلم وساعلن خبر وفاتك سوف اسلم عليك من شباك الحافلة لاننى كرهت ركوب الهايس من بعدك وبرضو محطة12 التعديل الأخير تم بواسطة حسن جيفارا ; 15-10-2010 الساعة 09:28 PM. التوقيع: أخـر صفـحتى عنـدها رفعت القلم عنك حسن جيفارا مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حسن جيفارا البحث عن المشاركات التي كتبها حسن جيفارا 15-10-2010, 09:09 PM #[10] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: شهاب تقتله الفئة الباغية قبل انتقالك الي احدي كناتين العلاج الخاصة لاجراء صورة مقطعية للرأس لمعرفة ان كان هنالك نزيف داخلي ام لا .... قبل ترحيلك الي ذاكم الكنتين عزمت و بكل اصرار انا أراك مهما حدث, حتي اذا تطلب الامر مضاربة أو رشوة عزرائيل حارس غرفة العناية المكثفة ... ففعلا هذا الرجل يشبه ملك الموت.... له لحية عدائية و دمل اعلي جبينه ذاك الدمل الاسود الذي اضحي يميز مصليين ما بعد الانقاذ ... رجل بضخامة غير معتاده و ربما ضخامته كانت المؤهل الوحيد لتعيينه في تلكم المهمة... هذا الرجل اسعد لحظات حياته عندما تأتيه ام منكسرة حزينة فقط تريد القاء نظرة الوداع علي ابنها المحتضر ... كل سعادة الدنيا تتجمع في وجهه عندما يرد بنشوة (ممنوع ما في زيارة) ... في ذلك الصباح قررت ان اري شهاب و باي ثمن... و قبل الشروق كنت في باب العناية و لكن للمفأجاة وجدت الباب مفتوح و دون تردد دخلت .... كنت مربط بالمجسات ... انبوبة الاكسجين علي انفك وانت تتنفس بانتظام .... مطعون علي جانبك بانبوب يخرج الدم المتخنثر من الرئة, كيس ملي باليوريا ... مغطي ببطانية تكشف فقط جزء من صدرك اضافة للعنق و الرأس ... وخذتك بقوه في رجلك اليمني اقرب رجل للباب فقطبت وجهك بألم ... و عندما حكيت لدكتور ياسر ما حدث بالتلفون شعرت ان ياسر الدنيا لم تسعه فرحاً و علق قائلاً ( والله مرق منها الفرده دا) ... بعد ان وخذتك و رأيت التكشيره بشكل لا ارداي نزلت دموعي و تذكرت عبارتك التي بها رجوتني ان لا اموت,,,, فقط استبدلت اسم حافظ بشهاب هذه المره وناديتك بهمس (شهاب عليك الله ما تموت).... لكن الله استجاب لدعائك كما لم يفعل معي ... استجبت لندائك و لم امت في الجنينة و لكنك خذلتني حين طلبت منك ذاك و مت.... بعد زيارتي لغرفة العناية المكثفة تنامي الامل بداخلي و شجعني علي التفاؤل اكثر رد فعل ياسر و خاصة اني اثق في تقديراته .... ولكني عدت و تشائمت و بدأت أسال ذاتي ... ماذا اذا لم يقطب شهاب وجهه ؟ و ما هي الضمانات ان تقطيبة وجه شهاب لم تعد سوي اماني تخصني؟ و لكن رجعت و استدركت اني قبل تلفون ياسر لم اعرف ان تلكم التقطيبة التي حدثت جراء الوخز تعني هذا الكثير..... التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 15-10-2010, 09:11 PM #[11] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: اشجار التبلدي تقتلعها رياح الخماسين غابات الصنوبر تحترق بكي رث الشلك في صمت دون دموع اخرست الكنائس اجراسها صوت الاذان الذي يشق سكون الفجر سكت للابد اخ من كسوف شمس الفقراء احي من احتراق العلم الذي في مثلثه نجمه لكن انه الحقيقة الازلية الحقيقة التي لا تقبل اي جدل يا جيفارا التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 15-10-2010, 09:16 PM #[12] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: بعد الصورة و الصوت الذان اجريا في احد كناتين العلاج الخاص , بعدهما همد الشهاب و الي الابد و لكن لم تزل حالته مستقره كما يتشدق بذلك العكسر و من ولاهم .... في المستشفي قابلت صديق قديم.... اخر لقائي به عندما سلمت اخر ورقة امتحان بجامعة الخرطوم , لم يتغير فيه شئ سوي وزنه و دمل علامة الصلاة الاسود يعلو جبينه, و لكنه لم يزل سجين جامعة الخرطوم 2000 .... نسي اسمي و لكنه لم ينسي افعالي السوداء....و عندما اعيدنا تعرفنا بدأ يذكرني بكم من الحماقات ارتكبتها في زمن الجامعة و لكن للامانة تلكم اللحظة لم تكن لحظتها ....و عند المقابلة كان برفقتي محمد سعد يا شهاب ...محمد سعد بالتأكيد تعرفه اكثر مني و لكن قد تكون كاذباً فهذا المحمد وراء الفاظه النابئة و مظهره الهيبي يخفي انسان ارق من التصور.... مع محمد سعد صافحنا ذلك الصديق و سألنا ما بنا و بما عليه سألناه ... وعندما تأكدنا من هويته سألناه عنك و لكن كلماته فضحته ... وبعد المحاصرة اتصل علي طبيب التخدير وعرفنا كل شئ حتي اننا لم نستطع اكمال المحادثة ..... عرفنا كل شئ و أسوا شئ ... بكينا دون اذن من احد و بعيداً عن اي حد ..... شاركت هيثم هذه الفاجعة ولكنه باي حال لم يكن خيراً منا .... بكيناك حياً في تلكم الجمعة اليتيمة و عندما انتهت دموعي اخذت اواسي هيثم و محمد لكن دون جدوي ... بالتأكيد سوف تضحك مني و بعبارتك الشهيره و الوحيده .... تلكم العبارة التي تمط الحروف فيها سخرية تعلق قائلاً بلكنة كردفان المتدفقه حنية( شنو ؟! حافظ يواسي؟!) و سوف تتبعها بالضحكة الاكثر سخرية... و لكن لا علينا يا ابن امي فقد كان كما سردته..... يتبع برضو في حد عنده إعتراض.... يا شباب معليش و الله انا بكتب و ما حزين لكن غضباااااااااان التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 15-10-2010, 09:18 PM #[13] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: في الصباح الباكر جداً اتي معتز و معه اخرون ... معتز كما عهدك به نظيف و يهتم بهندامه فوق المعتاد ... و عندما أري معتز في اي لحظة احس بالشفقه تجاهه و أسال نفسي كم من الوقت و الجهد يكلفه هذا الهندام ... تي شرت مكوي علي مدار الساعة ... البنطلون كذلك و الجزمة دوماً لامعة او بيضاء تسر الناظرين ... في ذاك اليوم و الذي تلاه معتز احتلت خانة محمد سعد حيث لم يصفف شعره كما المعتاد ... الفنيله مكرفسة متسخة الكولا ... المهم صار محمد سعد فقط بفارق طفيف في الوزن... ام ذاكم المحمد فتحول الي أسوأ حالات التشرد و اضحي يشبه اطفال السلسيون.... مايكل نجم الممارضة و العزاء كان في تلكم الايام عمل سائق طرحة من و الي البوابة و دوماً في معيته قطيع من الحسان. عرفنا كل شي من كلام طبيب التخدير و بتنا ننتظر أسوا شيئ انها الحياة و عدم عدالتها. شهاب افتقدك اكثر من اي أحد افتقدك الان أكثر من اي يوم مضي كنت اريدك ان تواسيني في احزاني فيك يا شهاب .... يتبع رغم الظروف و المحن التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 15-10-2010, 09:22 PM #[14] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: يا شهاب قد لا ازيع سرا اذا قلت انك اصبحت تمثل الكثير ان لم يكن كل شئ في حياتي ... تتذكر يا ابو الشوش و بخراقتي المعهودة عندما اصبحت نزيلاً ببسط الامن الشامل بمنطقة المقرن.... ليست هنالك حوجة ان اذكر أحد لماذا اصبحت نزيلاً في ذاكم المبني لمدة 10 ساعات و عقوبة 40 جلدة , ليس هنالك حوجة ان اذكر اي تفاصيل ففي هذا البلد الحضاري الكل يعرف الجريمة قياساً علي العقوبة....في ذلك اليوم اللعين مارست الرشوة أول مره في حياتي .. فرشوت الحارس...حارس المخمورين , بالعي الحبوب المخدرة, مغتصبي الاطفال و القائمة تتطول و تطول .... قد كنت بين هؤلاء لجريمة الكل يعرفها ... عندما اشرقت الشمس رشوت ذاك الحارس و الرشوة كانت عينية و هي عبارة عن كرت شحن موبتيل مما سمح لي ان اتصل علي من احب او علي من يهتم بي فقد كنت انت يا ابن امي .... لحظتها لم يكن تلفوني معي فاستدعيت كل ذاكرتي فكنت انت و حتي الان اتذكر الحوار الذي دار.... كان حوار مغتضب و الاغتضاب ربما تاتي من تحديق حارس المنحرفين او شذاذ الافاق بي .. خلت ان ذاك الحارس بدأ يفكر اني استغله بمعني ان شحنت تلفونه بعشرة جنيهات كي اكمل الرصيد فيك,,,, و الحوار كان كالاتي: جرس طويل طويل و متقطع بالطبع لحظتها كنت نائماً ... و اتي صوتك من بعيد به كل نعاس الدنيا و رديت بعدم المبالاه التي اعرفها شهاب: الوو مين؟ حافظ: شهاب انا حافظ انا في الحراسة. شهاب: و هنا عاد اليك وعيك الوقاد و سألت...... شنو؟ حافظ: يا شهاب ان في الحراسة بالله شيل اي قروش عندك و تعال لي في المقرن (النظام العام) بالطبع لم تخيب ظني كما لم اخيب ظنك و في دقائق كنت بالمقرن ترتدي البدل الافريقية لزوم الهتاف و هكذا دوماً كنت اطلق عليك و تتقبل تفاهاتي بصدر رحب .... و بمناسبة البدلة الافريقية تتذكر اليوم الذي فيه اتيتني منكسراً و قلت انك تريد الانضمام الي الحركة الشعبية؟ هل تتذكر كيف هاجمتك و قلت انك كالمستجير من الرمضاء بالنار و اردفت انك لا تستطيع العيش دون سيد؟ ... ولكن في النهاية انضممت و تقبلت انا واقع الامر ... في الحراسة جلبت لي قميص احمر ربما تخليت عنه لضرورة المرحلة ... رشوت كل النظام الفاسد مما حد بالجلاد ان يرأف بي في الجلد ...قمت يا ابو الشوش برشوة كل النظام الفاسد ... في ذاك اليوم بكيت كثيراً علي كتفك... عادة البكاء هذه التي ادمنها كما أدمن اشياء اخري ....عندما احكي لصديقنا المشترك ياسر الجوكر بصفته الاعتبارية كطبيب نفسي لا يعير هذه العادة ادني اهتمام و كل تعليقه ( يا حافظ انت بتبكي ساي),,,,,, المهم هذه عادة انثوية لا أمارسها الا في حضرتك و حضرة هذا الصديق اللعنة ..... شهاب اني لا اطالبك بالاحتفاظ بهذا السر.... سر الخمر و العقوبة و كلي تسامح اذا قلته لاي حد ...... في ذاك اليوم يوم النظام العام اكتشفت انك اقرب الي من اي حد في هذه الدنيا و هذ يكفيني و يفيض عذاباً..اخيراً يا ابني امي قتلك اعدائك قتلك العسكر وبني كلبون قتلت الفئة الباقية يا نصفي المبتور. يتبع التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 15-10-2010, 09:26 PM #[15] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: انبوب الاختبار و بكاء الاحياء محمد سعد بكاك قبل ان تصعد روحك الي الاعالي ,,,, فبنقاء الاطفال الذي يسكنه تأكد ان ساعة رحيلك قد حانت... محمد كما تعلم يا شهاب هو و معتز من اصدقائك الذين لم ارجعهم اليك ... قابلتهم مره و قررت ان اقابلهم مرات ... لكن الجنينة و انتهاء فترة الامتحانات حالت دون ذلك .... متوقع و كلي ايمان يوما ما ساقابل هذا الثنائي المتناقض و لكن ليس في تلكم الظروف .... محمد كما انت يدخل القلوب دون استئذان بالرغم ان هذا المحمد لا يجيد اي من اللغتين عربية كانت ام انجليزية و لكن له لغته الخاصة جداً ... اصدق و اعذب لغة انها لغة القلوب يا ابن امي... هيثم , محمد سعد و انا قررنا ان نموت بموتك الدماغي علي ان لا نذيع الخبر هذا لاحد و لا ادري هل كان هذا القرار سليم ام لا ... في النهاية هو قرار منكوبين و لكن كما تعلم لم نستطع الصمود لعشرة دقايق ... فاختليت بمعتز خالي جانباً و رويت له كل ما سمعنا ... و في نفس اللحظة بالطرف الاخر كان هيثم يفعل نفس الفعل مع سيد .... و محمد سعد هاتف معتز لاخباره .. اي بعد عشرة دقايق اجتمعنا و ناقشنا علي ان لا احد غيرنا يعرف و خاصة ناس بيتكم يا شهاب. طلال كان مرهق و منهك لحد قرر ان يذهب الي شقة العذاب التي تخصنا بغرض اخذ ولو قسط ضئيل من الراحة تعينه علي الرد علي التلفون الذي لن يتوقف عن الرنين ... و السلام و ترديد (والله الحمد لله حالته مستقره)...و لكن قبل ان يصل رأسه الوسادة اتصل عليه هيثم مخبره بحالتك و تعليل هيثم لهذا الفعل ان عوض مين لا اتذكر اسمه الثاني بكل فجاجاة رمي هذاالخبر (خبر موتك الدماغي) لخالتي امال و علي طلال ان يأتي لفعل شئ لا احد يعرف المهم شيئ ما.... عوض هذه تنقصه الكياسه و ربما ينقصه الاحساس بألم الاخرين وحتي اكون اكثر امانة ربما فعل فعلته هذا كي يهئ خالتي امال للأتي و لكن في لحظتها لم اكره سوي ذاكم العوض .... خالتي امال دخلت في حالة من الوجوم لم يستطع احد فعل شئ اذائها , لم تبكي و لكنها صمتت للابد تبحلق في الزوار والعسكر ... ابتهال شقيقتك الكبري التي وضعت علي كاهلها خبر تزويجي دخلت في موجة من النحيب و عندما اعبر تجاهها الذي تحاشيته كثيراً ... عندما أمر بها تسألني كما الاطفال.... يا حافظ شهاب دا تاني بقوم؟ ارد بكل قوتي: ايوا بقوم يا ابتهال بس نخلي املنا في الله كبير ابتهال: و نعم بالله .... هكذا كان حوارنا منذ لحظة اعلان موتك الدماغي.... يا شهاب ابتهال الان في شهورها الاخيرة و تتمني ان تنجبك مره اخري.... هي كما تعلم لا تحب الذكور و لكن تتمني ان تنجب ذكر حتي يحمل أسمك .... ابن امي الكل في شوق اليك و الكل يفتقدك و هنا التعدد غير واجب.... شهاب اني اشتاق اليك التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين صفحة 1 من 4 1 2 > Last » تعليقات الفيسبوك « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع انواع عرض الموضوع العرض العادي الانتقال إلى العرض المتطور الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Forum Rules الانتقال السريع لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية للمنتدى منتـديات سودانيات منتـــــــــدى الحـــــوار خـــــــالد الـحــــــاج موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج ما كُتــب عن خـــــــالد الحــــــاج صــــــــــــــــور مكتبات مكتبة لسان الدين الخطيب محمدخير عباس (لسان الدين الخطيب) مكتبة أسامة معاوية الطيب مكتبة الجيلي أحمد مكتبة معتصم محمد الطاهر أحمد قنيف (معتصم الطاهر) مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) مكتبة لنا جعفر محجوب (لنا جعفر) مكتبة شوقي بدري إشراقات وخواطر بركة ساكن عالم عباس جمال محمد إبراهيم عبدالله الشقليني أبوجهينة عجب الفيا نــــــوافــــــــــــــذ الســــــرد والحكــايـــــة مسابقة القصة القصيرة 2009 مسابقة القصة القصيرة 2013 كلمـــــــات المكتبة الالكترونية خاطرة أوراق صـــــالة فنــــون فعــــاليات إصــدارات جديــدة الكمبيــــــــــوتــر برامج الحماية ومكافحة الفايروسات البرامج الكاملة برامج الملتميديا والجرافيكس قسم الاسطوانات التجميعية قسم طلبات البرامج والمشاكل والأسئلة قسم الدروس وشروح البرامج منتــــدي التوثيق ارشيف ضيف على مائدة سودانيات مكتبة سودانيات للصور صور السودان الجديدة صور السودان القديمة وجوه سودانية صور متنوعة المكتبة الالكترونية نفــاج خالــد الحــاج التصميم Mohammed Abuagla الساعة الآن 06:08 PM. زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11 اتصل بنا / مقترحات القراء - سودانيات - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.