وبيني .. بينك ...
بينى بينك .. سكة الشوق البعيدة ..
ذكرى من فرح الليالى
ولهفة أكتر من عنيدة
شهقة من جواك بتطلع
وتانى تدخل فينى ريدة
وكيف خطاى عنك بتبعد
وتانى ترجع فى دقيقة
نظرة منك لى غاية
ومنية لوتصبح حقيقة
نظرة ترحل بى تسافر
دنيا من افراح جديدة ..
بينى بينك
لهفة أشواقنا العنيدة
وكيف بصارع فينى ريدك
وريدى فى جواك حقيقة
كيف بتعشق صوت غنايا
وبرسمك جواى قصيدة
ويوم تفارق منى تبعد
تبقى كل أشواقى ليكَ
تبدأ تحسب للثوانى
ومابتغيب جواى دقيقة..
وبينى بينك
دمعة الزول المفارق
لى دروب غامضة وبعيدة
شايل الشوق فى دواخله
ونظرة بالدمعات حزينة
ولسه بحلم برجوعه
ولحظة اللقيا الحنينة
وصوت سفينة
حلمه يوصل لى مراسى
يهجر الغربة المريرة ..
بينى بينك سر قصيدة
كانت الابيات تعبر
تحكى دنيتنا الجميلة
أهة منك فينى وجعة
تكتل الفرحة البهيجة
ولمسة من إيديك تودر
لحظة الخوف العنيدة
وبسمة منك شايلة ريدة
تحجب القمر البضوى
كل أفراحى بتجيبها
|