منديل حرير !!! النور يوسف
قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد
خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر
آخر 5 مواضيع إضغط علي او لمشاركة اصدقائك! سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار كتيبة الجنقو اسم العضو حفظ البيانات؟ كلمة المرور التعليمـــات مركز رفع الملفات مشاركات اليوم البحث البحث في المنتدى عرض المواضيع عرض المشاركات بحث بالكلمة الدلالية البحث المتقدم الذهاب إلى الصفحة... صفحة 1 من 5 1 2 > Last » أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع 21-03-2011, 08:22 PM #[1] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: كتيبة الجنقو يا شباب صراحة صراحة أنا وشي بقي كبدي خجلاً و رايكم بهمني جداً في الكلام الحانزله هنا دا مظبوط التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 21-03-2011, 08:24 PM #[2] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: وقتها كنت في السنة الثالثة من المرحلة المتوسطة , مراهق بأعنف ما يكون, عضلاتي برزت دون أذن أحد, مصحوبة بكم أخر خفي من التغيرات الجسمانية , شكي صار أكثر وضوحاً و كذلك خوفي من مجهول غير محدد المعالم أضحي جلياً.... اللوري متوقف أمام أحد دكاكين القرية و هو دكان حاج النور ... هذا الدكان أيضاً في أخر أيامه أصيب بعدوي الضمور و التلاشي التي لم ينجا منها أحد أو شئ, و لم يتبقي فيه سوي المسحوق الكيمائي الأزرق و الذي بفعله تنجح الملابس البيضاء في الإحتفاظ بلونها الأول, إضافة الي مسحوق الظهر هنالك حبوب الصداع (الكافليون), ظروف الجوابات, الغبار الذي حول لون الأرفف البنية الي ترابي كريه, و أشياء أخري غير ذات قيمة أو فائدة تذكر مما حدا بصاحبه البحث عن مهنة أخري تسد جزء من الرمق. و لوقت قريب كان دكان عمي الحاج أحد زكريات القرية التي تلاشت ,,, اللوري متوقف أمام هذا الكنتين و يطلق بوقه بين الحين و الأخر في قلق واضح بينما عمي سعيدو يجوب القرية بنفس القلق بحثاً عن عمال لحصاد سمسم صاحب اللوري المتوقف ...هنا قررت أن أكون ضمن كتيبة الجنقو و فعلاً قد كان بعد حوار لئيم مع أمي الشرسة و صمت حزين من جانب أبي المصاب بداء الفرنديد وقتها , دودة الفرنديد علي ما أعتقد أن أبي قد شربها مع الماء في أحدي جولاته الجنقاوية... فهذه الدودة يشربها الإنسان بيضة وتفقس داخل جسمه و تتغذي علي السائل الموجود بين المفاصل و بعد حوالي ثمانية أشهر من فقس البيض تكتمل و تخرج كي تتم دورة حياتها خارج الجسم و تبيض في الماء علي أمل أن يشربها شقي أخر... طولها حوالي متر و إخراجها من الجسم يتم بعملية بدائية و محكمة جداً لان حال قطعها تتسبب في مضاعفات غير محدودة و يصعب التكهن بها ... حسب ناموسنا البيتي علي أبي ان يكون ضمن تلكم الكتيبة التي تسمي سعودية منجل و ليس أنا بأي حال من الأحوال, و سعودية منجل عبارة عن كود عمالة حصاد السمسم و ظهر هذا الكود في بداية الثمانينات من القرن الماضي في وقت كانت فيه البنات تتغني لمغتربو السعودية و قطاع الطرق.... أبي حزين بما يكفي و لا يعادل حزنه الحقيقي هذا سوي تنمر أمي الزائف إعتراضاً أن أكون ضمن أفراد تلكم الكتيبة. و لكن هذا التنمر كان شكلي و زائف جداً فكل الحال يدعو ان أكون ضمن تلكم الكتيبة, إخوتي الذين يكبروني أحدهم في الجامعة و الأخر في حرب ضروس أن يدخل جامعة الخرطوم مفخرة أمي, كما أن ابي متورم القدم بفعل تلكم الدودة اللعينة فهو لا يستطع الوصول الي الحمام بمفرده ناهيك أن يكون ضمن هذه المجموعة التي عملها الأساسي يكمن في القدرة و القوه علي المسير , رضخت أمي في النهاية لأن ليس هنالك خيار أخر سوي الرضوخ و لكن مع هذا الرضوخ كان هنالك تهديد ووعيد لا يخفي علي أحد حين تنمرت قائلة: شوف انت براك قلت طاير قطع السمسم دا , و ما في زول جبرك , لكن والله العظيم المدرسة تفتح و تتم اسبوعين ما تجي و الله الحقك هناك.... أنا: بجي و الله يا أمي ... هكذا رديت بضيق و تبرم. يتبع التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 21-03-2011, 08:25 PM #[3] زول الله :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين يا شباب صراحة صراحة أنا وشي بقي كبدي خجلاً و رايكم بهمني جداً في الكلام الحانزله هنا دا مظبوط هو أساساُ كان لونو شنو ؟؟ جداُ ياحافظ لو بتقبل أكون أولهم تسجيل حضور ومتابعة اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولك ياخالد الحاج.................... التوقيع: انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية" لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا زول الله مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى زول الله البحث عن المشاركات التي كتبها زول الله 21-03-2011, 08:29 PM #[4] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: [justify]رضخت أمي ووافقت أنا علي شروطها و في الحال بدأت في ترتيب أمتعة سفري,,,, أمي تؤمن بالتعليم لدرجة المرض ... فعندما كنا بالمرحلة الإبتدائية أختي و شقيقي الأصغر و أنا, فنحن دوماً ثلاثة في المرحلة الابتدائية و ذلك ربما لغياب حبوب منع الحمل حينها أو قد يكون ذلك للتباهي و المفاخرة أمام الأمم الأخري. حسب التخطيط تفتح المدرسة أبوابها في بداية الحصاد من كل عام وهو أحرج فصول السنة علي الاطلاق و هذا التاريخ الحرج لم يغيره أو يسعي لتغيره أحد من قبل حتي ست مني. كل ما نعرفه وقتها عن ست مني أنها أستاذه من الخرطوم و تقوم بإجراء بحث عن التربية و التعليم و لكن بعد أن بلغت من الكبر عتياً إكتشفت أن ست مني يجب ان تكون من سكان الموردة أو العباسية و علي اقل تقدير تكون من ساكنات أحد الديمين, فمني تمشي في الأرض واثقة الخطو ولها ضحكة أكثر ثقة من خطواتها الثابتة ...فهذه الأستاذه بعد بحث مضني و رتيب في سجلات الطلاب التي لم تعد صالحة للإستخدام قررت أن تقيم ندوة عن قضايا التعليم في المنطقة , الندوة كانت بالمدرسة الابتدائية فهذه المني حامت علي كل القري التي تخدم بواسطة هذه المدرسة و ركزت أكثر في دعوتها للندوة علي النساء ....الثوب الأبيض المحلي بنقشات خفيفة من لونه, شعر أكرد علي ما أعتقد و مصفف للوراء بعناية و دون كلفة, منضدة مهترئة أمام ست مني و مدير المدرسة ذو الكرش المتهدل الذي يكرهه كل الطلاب و لكننا كأبناء قرية مقطوعة من العدم كراهيتنا له لها مذاق خاص,,, هذا المدير أول ما عرفت أن هنالك مفرده إسمها مدرسة كان هو مديرها و إستمر علي هذا الحال الا أن أختفي هو و أسرته في ظروف غامضة تاركاً المدرسة لمساعده و زراعه الأيمن الذي يخافه و يعمل له حساب أكثر من الله , إختفاء هذا المدير تزامن مع صحوة البنك الزراعي و سجنه للمعسرين أو المستهبلين من المزارعين ... فكان إضافة الي الوصف الوظيفي الذي يميزه كمدير لمدرسة إبتدائية كانت له أعمال أخري مثل الزراعة , تجارة الأخشاب, الفحم و تطور به الأمر حتي أصبح برجوازياً كبير يمول بعض صغار المزارعون في المنطقة بنظام الشيل ... و ذلك بمنح المزارع مبلغ من المال علي أن يسدده في نهاية المدة بكل زراعته ... المهم إختفي هذا الرجل بكامل عائلته و عتاده في ظروف غامضة جداً إجتهدت كل القري في الاجابة علي سر إختفائه و عندما فشلوا , الكل إقتنع بمشكلة البنك الزراعي و مفردة الإعسار الحديثة... و لكن سفهاء القوم لهم تبريرات غير أخلاقية مختلفة جداً لهذا الأمر. فهذا المدير كما ذكرت كنا نكرهه بشكل مرضي ... فكان يضربنا بمبررات واهية جداً .... يعاقبنا علي أننا منحدرون من نساء صانعات خمور , يضربنا لأننا نتكلم لغتنا المحلية ... فالتخاطب باللغة المحلية في المدرسة يأتي مباشرة بعد القفز من الشباك و يعتبر من أم الكبائر ... و عندما نضبط راطنين في بعض الأحوال تتنادي كل المدرسة لطابور فوق العادة و يحمل الراطن علي أربعاته و يجلد دون رحمة حتي تنهار قوة الضارب و دوماً الجالد هو المدير ذو الكرش المتهدل و الذي أثناء الجلد يصيح و يندب عبء الرجل الأبيض الذي وقع عليه من السماء , يندب حظه بعبارات مثل: أصلكم أنتو ما بتتطوروا ... قدر ما الناس تجتهد معاكم أنتو ما دايراين تتطوروا يا بجم ... أنتو قراية شنو الليلكم ذاتو ... و الله حقوا يخلوكم في رطانتكم و مريستكم دي.... الله يحركم يا خي كرهتونا..... [/justify] يتبع التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 21-03-2011, 08:31 PM #[5] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: كل التلاميذ من قريتنا يكرهون هذا المدير, إما أنا فأكره كل الأساتذة عدا ست مني وفتحية و أسخر جداً من الأشعار التي تشبه المعلم بالرسول مثل (كاد المعلم أن يكون رسولاً) المدير و ست مني كانا المتحدثان الوحيدان في الندوة و لكن بعد نهايتها إكتشفنا أن المتحدثة الوحيدة كانت ست مني و أوكل للمدير مهمة شرب الماء و التثاؤوب طوال زمن الندوة ... حيت ست مني الحضور بأبيات من الشعر التي تمجد التعليم و استرسلت في أهميته الي أن وصلت موضوع الندوة الرئيسي حينما سألت الحضور قائلة: يا جماعة انا ملاحظة حاجة كل الطلبة الخلوا المدرسة بخلوها بين شهر عشرة و حداشر و أنا دايرة أعرف منكم بالضبط الحاصل شنو في الشهر دا؟ أحد أعيان القرية كالعادة أخذ أول فرصة للرد, فهذا الرجل كثير الحركة و الكلام,,, يتهافت علي الضيوف ليس بدافع الكرم و لكن بدوافع أخري تخصه وحده...بدأ حديثه بكلمات متداخلة بفعل التسارع ... بدأ و هو يحرك كل جسمه حتي يتم الكلمات التي طارت جسدياً ...بدأ عربياً فصيح مفتتحاً بالأية القرأنية التي تحل عقدة اللسان و بعدها ولج الي هوايته المفضلة حين خاطب الأستاذه و هو يهتز بكامل قواه الجسدية عندما خاطبها قائلاً: (يا أستاذه إن أهل هذه المنطقة ليست لديهم أهتمام بالتعليم إطلاقاً فبدلاً عن أن يرسل الأب أبنه الي المدرسة يرسله لجلب الماء أو الحطب ..... وهذه الشهور التي ذكرتيها يا أستاذتنا الموقرة و هي شهري اكتوبر و نوفمبر هي شهور ..... هي شهور........ هي شهور .....؟) وهنا طار موسم الحصاد و معه ايضاً طار إنتهاء الخريف كما أن لغة الجسد لم تسعفه لتوصيف تلكم الشهور الطائرة ... في النهاية رجع الي أصله الأول مردفاً: ( هذه الشهور.... هذه الشهور..... هي شهور الدرت) ... عج الحضور بالضحك حتي مني لم تتمالك نفسها من المشاركة في هذا الكرنفال الضاحك ....و لكن إستدركت الموقف بحكمة قائلة: يا جماعة ما في مشكلة الزول دا قاعد يقول في كلام مفيد جداً... بس نخليهو يكمل عشان كلنا نستفيد ... و بعدين نحنا ما مطالبين لازم نتكلم عربي فصيح يعني أي زول يقول رأيه و باللغة البتعجبه و لو في حد داير يتكلم بالرطانة يتكلم بس بشرط انو في واحد منكم يترجم لي ...و بهذه الجملة الأخيرة تمت ضحكتها المكبوتة.....واصل يا أستاذ و معليش أني قاطعتك .... الأستاذ: الشهور دي الدرت و الناس ديل ما عندهم اهتمام بالقراية عشان كدا الواحد بدل يقولوا لولدو امشي المدرسة يقول ليهو ورح الخلا و يتم إسبوعين ما يجي المدرسة قوانين المدرسة لازم تفصلوا و لا شنو؟... يتبع التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 21-03-2011, 08:32 PM #[6] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: جمعت مني كل الأراء و كان المشترك فيها الدرت أو موسم الحصاد و في النهاية صار غياب اسبوعين أو أكثر في شهر إكتوبر لا يفصل الطالب , فماذا فعلت تلكم المني ؟ الله و شيخ الحلة يعلمان. كما ذكرت فإذا تغيب الطالب اسبوعين متتالين يفصله اوتوماتيكياً دون إخطار لأي ولي للأمر و لكن في أحيان كثيرة يرجع المفصولون بالحاح و إصرار أولياء الأمور و الذي دوماً قد يكون قليلاً أو منعدم في معظم الأحيان, لان طموحات جل القرية في التعليم تنتهي عندما يصبح التلميذ قادراً علي كتابة الجواب أو قرأته , فكثيراً من الأهالي يأمرون أبنائهم بترك المدرسة و يرددون (خلاص بقي يقرأ الجواب) . لكن من غير العادة أمي و أخرون في القرية كانوا يطمحون الي ما بعد كتابة الخطابات و لكن ماذا بعد الخطابات علي ما أعتقد تلكم الصورة لم تكن بوضوح كافي في ذهن أمي و هؤلاء الأخرون...فكانت هذه الأم البراغماتية تتحايل علي القانون الدراسي الذي يفصل الطالب إذا تغيب إسبوعين متتالين, فكانت تتحايل عليه بأن يرافقها الي المزرعة اثنان منا و الثالث يجب ان يذهب الي المدرسة و دوماً الواحد منا يعاقب علي انه غائب يومين و هكذا الي ان تنتهي فتره الحصاد و نكون قد خرقنا اللائحة المدرسية بشكل قانوني.... يتبع التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 21-03-2011, 08:33 PM #[7] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: وضعت أمي كل الأشياء المطلوبة في شنطة مصنوعة من جولات البلاستيك.... وضعت في تلكم الحقيبة التي تعلق علي الظهر بعصاة , في تلكم الحقيبة وضعت ملابس ابي التي يستخدمها في الحصاد ( و علي الآن أن اعيش في جلباب ابي), اضافة الي ذلك كان هنالك بعض أواني الطبخ و لكن عن قصد لم تضع بعض الأشياء السرية , مثل تلكم التي تجمع بينها و أبي ذاكرة حميمة.,,,, وضعت هذه الاشياء و معها كانت وصاياها العشرة التي لم تخرج عن اهمية التعليم و التهديد باللحاق بي إذا لم أرجع في فترة السماح المدرسي ..... عندما ودعت ابي لم أحرز حتي الان هل كان يبكي أم يهذي من الحمي بفعل تلكم الدودة اللعينة التي تسمي الفرنديد .... ودعني هذا الأب و هو مغطي من شعره حتي أخمص قدميه,,,, ودعني بكم من الوصايا الغير مجدية و زودني بعرق مضاد للعقرب و أخر للثعبان كما أنه ركز علي كثيراً أن اسمع و أطيع ما يقوله رئيس التايه مهما كان ,,,, لأول مره أري أمي تبكي من غير مأتم رسمي , ربما أمثل الجنازه في نظرها تلكم اللحظة , بكت أمي كما لم تبكي من قبل و أنا أنظر اليها بغضب موتور ,,, فكم يوترني البكاء و خاصة عندما يصدر عن أمي التي كانت مصدر قوتي في ذاكم الحين .... بكت و من خلال هذا البكاء ترجتني و لم تهددني لأول مره أيضاً... رجتني قائلةً: سالي (سالي كان من نتاج لسانها الذي لايجيد الحروف الجافة مثل الصاد و الحاء) ... سالي عليك النبي و عليك الرسول كان تخلي المدرسة لشغل الجنقو .... عليكم النبي انتو كان دايرين تقشو دمعتي و دمعة ابوكم ما تخلوا المدرسة.... و الله انتو ما بتعرفو ابوكم دا بعرفوا انا .... والله ما عارفين الراجل دا مغلوب قدر كيف .... مغلوب قدر كيف و هو ما قادر يشتغل عشان العياء يا سالي .... عليك النبي يا وليدي تجي مقبل لمدرستك... انا: كويس يا أمي والله بجي راجع... قلت هذه الجملة بغضب متسارع أمي: خلاس يا سالي امشي لابوك يأفي منك .... أبي عيونه تحولت الي قطع من اللحم , وجهه مكفهر منكسر , وفي هذه اللحظة ادركت انه كان يبكي .... عانقته بشده .... بكي أبي بنحيب مكتوم و شاركته هذا الفعل أمي و كذلك أختي خارج القطية .... بكي كل هؤلاء و لم أبكي أنا , فالبكاء لا يليق بالابطال , لم أبكي و أنما ربت علي كتفه بحنية مطمئناً اياها اني قريب سأعود الي المدرسة , و اني الان رجل شب عن الطوق و لذا يجب ان لا يخاف علي.... انتهت مسرحية البكاء و ناولت أبي المبلغ المالي الذي يدفع كمقدم (سلفية) , رفضه أبي و أشار الي أن امنحه لتلكم المرأة المتجبره ,,, فأمي كانت المدير المالي و الاداري كما كانت الجلاد و الحكم في ضيعتنا التي تسمي أسره , ناولتها تلكم السلفية و إنصرفت مهرولاً حتي لا اري اي دموع أضافية..... يتبع التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 21-03-2011, 08:34 PM #[8] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: نظرات أمي تخترقني من الخلف و أنا مهرول تجاه اللوري المتوقف ... نظراتها كانت عبارة عن إعجاب حزين بي و انا محمل بالشنطة المصنوعة من جولات البلاستيك علي كتفي بواسطة العصا , الاعجاب مصدره انا صرت رجلاً و الحزن ان هذه المهنة غير لائقة بي علي الاطلاق, فدوماً تحتج أمي لكائن غير مرئي عندما ترانا نقوم بالأعمال التي يمارسها ابي و الاحتجاج بكلمتين و هما (ما كفاية ابوكم).... أمي تريدنا ان نكون عمال و أفندية في أن واحد و قد خيبنا ظنها علي ما أعتقد و لم نكن أي من الاثنين ... حملت هذه الحقيبة التي تسمي قوقو متجهاً الي حيث يقف اللوري المنوط بها ترحيلنا الي مكان لا أعرفه و لا يعرفني ,,, و بين الحين و الاخر تتلاقي نظراتي مع أمي و أختي المودعتين .... فكانت نظرات مستجدية من قبل الأولي ان أعود قبل ان تنتهي المهلة المحدده لفصلي عن الدراسة ,,,, أما من جانب أختي التي تكبرني و قائدتي في المرحلة الابتدائية...فهذه الأخت كانت قائدتي عن حق و حقيقة فحتي الآن أذكر كل حيلها التي تستخدمها لحمايتنا و تعرض فيها ذاتها للخطر , ففي المرحلة الإبتدائية كنت أنا في السنة الرابعة و شقيقي الذي يصغرني في سنة أولي أما هي كانت في سنة سادسة ... تشاجر إبن عمي الذي في سني مع أشرس مجموعة في القرية و ضرب طفلهم المدلل ... هذه المجموعة لها القدرة علي تأليب كل العالم ضدك ... في اليوم التالي قررت عدم الذهاب للمدرسة لأني علي دراية تامة بمجريات الأحداث فما كان من هذه الأخت إلا أن وبختني قائلة: يعني داير تخلي ليهم المدرسة يا خواف؟ و بعدها رسمت خطة محكمة لهزيمتهم في إجتماع مغلق ضماني انا و هي و إبن عمي و شقيقي الصغير حين قالت: (شوفوا هم أكتر مننا ... لكن بس خوافين ... أنا بشيل سكين أبوي دي في شنطتي و أول ما تبدأ الشكلة أنا بطلع السكين و هم حيجروا) و فعلاً قد كان عندما بدأت المشاجرة أخرجت هذه الأخت السكين و إنفض سامر القوم و من يومها صرنا أبطال يشار الينا بالبنان بعد عقوبة عشرة جلدات لكل منا لجريمة حمل السلاح الأبيض. أختي هذه نظراتها التي ودعتني بها لم تكن مقرؤة و علي اقل تقدير بالنسبة لي...... يتبع التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 21-03-2011, 08:36 PM #[9] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: تحرك اللوري بانين مكتوم , اطلق المتمرسون من الجنقو صراخ النشوة و الانتصار الوهمي.... لكن نشوة في ماذا أو لماذا ؟ لم أدري.... تبادلنا انا و فيصل نظرات استفهام حول هذا الصراخ , ففيصل صديق طفولة و شقاء و في مرحلة المراهقة فصلتنا حرب الجنوب حيث صار جندياً بشريط علي ساعده بينما انا واصلت كطالب, فيصل مع أسرته أتوا من غرب السودان وهو علي ما أعتقد في السابعة من عمره ,,,أتوا من الغرب بواسطه عمهم الذي كان يمثل أحد أعيان القرية وتعبير العين (عين مفرده أعيان) هذا التعبير مجازي جداً ... في بداية سكنهم في القرية كانوا محل تندرنا و سخريتنا وخاصة من الطريقة التي ينطقون بها الأحرف مما حدا بالكبار زجرنا و في أحياناً كثيراً معاقبتنا بدنياً, هذا الفيصل كان يستغل جهلنا بدارفور و ما يتمتع به من سرد , هاتان الصفتان جعلته يروي حكايات عن الغرب و دارفور لا يمكن تصديقها الا في سننا تلكم و عندما كبرنا قليلاً اكتشفنا ان تلكم الحكاوي لم تتعدي أنها أساطير للأولين. بعد عودتنا مباشرة من حصاد السمسم و بتعبير دقيق سعودية منجل, بعد عودتنا التحق فيصل بالجيش بصمت و دون إعتراض أحد و ربما كانت هنالك بعض الإعتراضات ولكنها غير مرئية أو كافية ....و حتي الان أتذكر الحوار الحزين الذي دار بيننا: فيصل: يا صالح أنا والله ماشي الجيش, و سمعت فتحوا باب تجنيد في سنجة.... أنا بدهشة غير مخفية سألت : و المدرسة يا فيصل؟.... بغضب رد فيصل: يا خي مدرسة و لا دين , بس عليك دينك و أيمانك قول لي الواحد يقرأ كيف ذاتو... يا خي ابوي دي ما شغال بينا الشغله. أنا: يا فيصل يا خي انا برضو ابوي ما شغال بي شديد لكن قاعد أقرا... يا خي مفروض نقرأ. فيصل: كنين ( وكنين هذا لقب قديم إندثر منذ المرحلة المتوسطة و لا يحي الا عندما أعود الي مسقط رأسي) , كنين شوف انا بكره ماشي سنجة و لو لقيت تسجيل خلاص و لو ما لقيت بمشي الدمازين طوالي... بكل هذه البساطة الجميلة انتهت رحلة فيصل الدراسية و فعلاً قد التحق بالجيش و هز قناعاتي بالمدرسة وجدوي التعليم بشكل عام. عندما يأتي القرية أيام الإذن و في الغالب تكون ايام الخميس و الجمع يأتي الي القرية و هو محمل بالدقيق الاسترالي (دقيق الفيني او القمح), بعض أرطال السكر , اضافة الي ذاكرة انتقائية تمجد حياة المعسكر, و هذه الذاكرة الإنتقائية كانت من نصيبي أنا كاملة غير منقوصة , فيصل دوماً يحكي عن تمارين اللياقة, عن الجزاءات ببطولة و كيف انه يستطع تحملها ... و اثناء هذا الحكي كان يرسل إشارات مرئية تدور حول اني لا أستطع تحمل تلكم التمارين و الجزاءات العسكرية , و دوماً يختتم حديثه بمغامراته مع بعض البائسات من نساء الليل ...هذه الحكاوي و بمهارة ذاكم الراوي اللعين قد فعلت في فعلها كامل غير منقوص... و بدأت اقارن ذاتي به, و كيف انه أضحي قوي البنية والعضلات إضافة الي التهافت و الإهتمام السافر الذي يجده من فتيات الحلة...كل هذه الاسباب جعلتني أتخذ قرار الانضمام للجيش ... تأكدت من تاريخ أقرب تجنيد قادم و بدأت في إعداد العدة لذاكم الفعلي الثوري.... أمي كالعادة رفضت فكرة الجيش بإيمان قاطع و تبعها في ذلك أبي.. حتي الان لم ادري ما الذي حدث , هل كان نتيجة خطة مرسومة أم أنه محض صدفة و لكن في الغالب الأعم هي صدفة لا أكثر ... قبل حلول تاريخ التجنيد الجديد أتي شقيقي الأكبر من الجامعة هذا الشقيق أوكلت اليه مهمة التخطيط للأسرة بعد زواج أختي التي تكبرنا جميعاً زوراً و بهتاناً... بعد الغداء و في خلوة غير مفتعلة جمعتني بذاكم الأخ فتح موضوع الجيش حين تساءل قائلاً: قالوا لي داير تمشي الجيش يا صالح صح؟ بوقاحتي المعهودة و أنا متنمر للدفاع عن فكرتي مهما كلفني الأمر رديت بجفاء واضح قائلاً: (أيوا ماشي بس التجنيد الجديد باقي ليهو إسبوع) ... الرسالة التي وصلت ذاك الشقيق المحتال كانت: (أنا من ناحية ماشي الجيش ماشي و ما في قوة في الارض ممكن تمنعني) شقيقي: كويس يا صالح ما عندي أي إعتراض لكن قل لي ماشي الجيش لشنو؟ لم أكون بنفس الوضوح النظري الذي ساقه فيصل كمبررات لدخوله الجيش و لذا إعتصمت بجملة (بس ماشي الجيش) شقيقي بتهكم واضح رد: (تمام يا زول شكلك ماشي تدافع عن تراب وطن الجدود مش كدا) مفردات حب الوطن , الزود عن ترابه, وطن الجدود , الخ القائمة من كلمات الوطن الممجوجة ... هذه العبارات تم نقاشها مع أخي بعد أن تخرجت من الجامعة, حيث أورد ان تلكم العبارات لا تتعدي أيدلوجيات محكمة وضعها الساسة في الخرطوم حباً في كراسيهم و ليس هنالك أي حب وطن أو ما شاكله. أنا: يا خي انا ما ماشي الجيش لا حب وطن لا حاجة بس ماشي و خلاص. هكذا كان ردي علي تهكم هذا الشقيق إعتدل شقيقي في جلسته حيث صار أكثر جدية و صرامة و اردف قائلاً: طيب يا صالح وقت إنت ما عارف ماشي الجيش ليه انا بقول ليك. أولاً: إنت عاجبنك زملانك ناس فيصل و هلال ديل.... اولاد خشوا الجيش و بقوا ناس الحلة بعاينوا ليهم بإحترام و كل يوم خميس بجوا يحكوا ليك عن الجيش عشان كدا إنت داير تبقي زيهم صح؟ و لم ينتظر مني إجابة و إنما أردف مواصلاً: تانياً: ياخي انت ما تتضايق علي الجيش دا, بس تم الثانوي و بعدين خش الكلية الحربية ... بتتخرج ضابط و ديل يداب حيكون عندهم شريطين... يعني بعدين حتجي تأمرهم كلهم. راقت لي كثيراً فكرة ان أكون ضابط في الجيش حتي اتمتع بكل صفات الإله الصغير... أعجبت أيما اعجاب بفكرة الضباط هذه و قررت ان تكن أحد أسراري العليا و في النهاية كل ما حدث لم أصير ضابطاً و لكن في المقابل لم اصير فرد في جيش الدولة. القرية رويداً رويداً اضحت تتواري عن الأنظار و معها أيضاً تواري الصراخ وزعيق الجنقو إحتفاء بشئ ما, و بعد هذا بدأت الملاسنة بالمواويل ,,, و معظمها مواويل تسخر من الجنقو كمهنة و الإنسان من ذاته ان يكون جنقاوياً ... افترع الموال بواسطة عمي سعيدو ... هذا السعيدو كل القرية تناديه عم سعيدو بالرغم من أنه لم يكن عم اي أحد دمياً ,,, فحتي الذين في سنه ينادونه بهذا اللقب فهذا العم عندما عرفت الحياة وجدته في الخمسين من عمره و حتي الان لم يتجاوز تلكم الخمسين بيلوجياً.... عمي سعيدو كان مؤذن القرية أضافة الي تخصصه في كتابة المحاية و البخرات و أعمال اخري سرية تخص نساء عجزن عن الإنجاب بالطرق التقليدية ... فكما كل القرية عمي سعيدو يشرب المريسة و لكن من بنات دجله غير الضار اضاف اليها العرقي و السجاير ... الأخيران لا يتماشيان مع مهنته ككاهن محلي أو معالج بلدي و لا مع أخلاق القرية... و لكن في الحال وجد المبرر من قبل النسوه لهذا السعيدو حيث أخذن يرددن ان (سعيدو بشرب حار و بكتب حار), و علي ما أعتقد هنا يكمن سر نجاحه .... بدأ عمي سعيدو مواويله التي تسخر من الجنقاوي كإنسان و كان الموال الاول: (جنقو ابو مفيريكة الدقيق و البصل مقصر فيكا خرم التمباك في الغيب راميكا) وبعد انتهاء عمي سعيدو من اي مقطع من الموال السابق ... تردد الجوقه (ياهو ... وينو).... مواويل كانت اقرب الي جلالات العساكر... اضافة الي موال أخر اتذكر بعض مقاطعه (فكي الجبون يا بنية الجنقو فات يا بنية) وبقية المقاطع عبارة عن بذاءات غير ذات جدوي..... فجأة سالني فيصل قائلاً: يا صالح انت الناس ديل بنبذوا في نفسهم مش؟ انا: ايو يا فيصل صح لكن نبز معاهم عشان ما تزهج .... و فعلاً قد كان ...بدأ فيصل في الشتم الذاتي بنغم خفيض و ساعده اكثر صوته الجميل أما أنا لحرماني من أي مؤهلات صوتية كنت أساعد و أشجع ذاكم الفيصل بالصفافير أحياناً و أحيان اخري بإطلاق بعض صرخات الإعجاب و التشجيع ,,, فهذا الفيصل اضافة لما يمتلكه من صفات حسنة كثيرة فهو يمتلك صوت جرسي ... في البداية بدأ مواله بصوت خفيض لكن بعد اصغاء و تراجع الأصوات الناشذه الأخري , حفز صديقي في اطلاق العنان لصوته و انطلق ب: (السنة دي سنة تروي هوي يا وليد ارجع ورا.... أرجع ورا أرجع ورا هوي يا وليد أرجع ورا و يتخلل هذا النص كثير من العبارات البذئية منع من ظهورها الخلق القويم ... ) بعد هذا النشيد دشن فيصل رسمياً كمغني للكتيبة و إسترسل في أغاني الثمانيات من القرن السابق و التي تصنف بالهبوط حسب معتقد شاربي القهوة دون سكر أو جنزبيل .... هذا التدشين أصابني ببعض الغيرة و بدأت في التنقيب عن مواهبي ... لكن لم أجد أي شئ فأنا رجل خلق دون مواهب ... في البداية فكرت في إجراء مطارحة شعرية مع فيصل حتي أبرز قوتي كمطارح لا يشق له غبار و هذا الميدان الوحيد الذي بإمكاني فيه هزيمة صديقي و خصمي في آن واحد ولكن صرفت نظر عن الفكرة بإعتبار أنها نوع من الجنون الغير حميد و التي قد تفتح علي أبواب سخرية و تهكم يصعب التكهن بمداها ....في النهاية إستسلمت لقدري كإنسان خلق دون مواهب و إكتفيت بتشجيع فيصل بالبذاءات المسموح بها ... علي فكرة كل الكلام البذئي كان مسموح به في هذه الرحلة و لذا تفننت فيه مما لاقي إستحسان الجميع... بين رمشة عين أضحي فيصل مغني لا يشق له غبار في تلكم الرحلة ... فهذه البلد كلها محكومة بالصدفة ... صدفة يمكن أن تخلق منك إله و نفس الصدفة ببعض التغيرات تمسخك كشيطان يستعاذ منه .... فيصل صار مغني و دخل في هذا الدور الي منتهاه دور تقلة و دلع الفنانون.. و يمارسه الي منتهاه حين يطلب منه أحد الحضور أغنية محددة يرد بتعالي: يا خي الأغنية دي أنا ما حافظ اللحن بتاعها كويس .... يصر طالب الأغنية علي هذا المغني أن يؤديها بأي شكل .... و بعد كثير من الدلع يبدأ هذا الفيصل .... غيرتي يزيدها أكثر إلحاح الجنقو علي فيصل .... فجاءة تحولت هذه الغير الي حقد قاتل حينما طلب مني هذا المغني في الفترة الإنتقالية بين الأغنية و الأخري سيجارة.... أمرني بإستعلاء الفنانين قائلاً: يا كنين ما تولع لأخوك سيجارة؟ أنا: أولع ليك سيجارة .... أنا مرتك يا ل........... الغضب وصل منتهاه حين رد علي ردي مليجي المرح قائلاً: ليه كنين يا فيصل يا خي أنا بولع ليك 10 سيجارات بس إنت غني. انتهي الفصل الأول التعديل الأخير تم بواسطة حافظ حسين ; 22-03-2011 الساعة 05:09 AM. التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 21-03-2011, 08:37 PM #[10] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول الله هو أساساُ كان لونو شنو ؟؟ جداُ ياحافظ لو بتقبل أكون أولهم تسجيل حضور ومتابعة اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولك ياخالد الحاج.................... يا زول الله أنا لاقيك وين يا خي الف مرحب بيك و خش بالرجل البتعجبك التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 21-03-2011, 09:17 PM #[11] طارق الحسن محمد Banned اخيرا يا حافظ ......... برضو شكرا والله وقاعد برضو طارق الحسن محمد مشاهدة ملفه الشخصي البحث عن المشاركات التي كتبها طارق الحسن محمد 21-03-2011, 11:02 PM #[12] wageeda :: كــاتب نشــط:: حافظ حسين حفظك الله ورعاك يا اخوي اكان ما اخاف الكذب والزهايمر كلامك دا منقول عن رواية الاديب عبد العزيز بركة ساكن الجنقو مسامير الارض ولا كضبن كاضب وبعدين بعد افهم الشئ شنهو بخط طوبتي بعد زول الله وود الحسن لهم التحية ودي الذي تعلم التوقيع: هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ،معجزةً تطهّرُنا بها، وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟ علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ فنّ النّهوضِ من الجراحْ. (عالم عباس) (نسأل الله لك فراديس الخلود) wageeda مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى wageeda البحث عن المشاركات التي كتبها wageeda 21-03-2011, 11:15 PM #[13] حافظ حسين :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجيدة حافظ حسين حفظك الله ورعاك يا اخوي اكان ما اخاف الكذب والزهايمر كلامك دا منقول عن رواية الاديب عبد العزيز بركة ساكن الجنقو مسامير الارض ولا كضبن كاضب وبعدين بعد افهم الشئ شنهو بخط طوبتي بعد زول الله وود الحسن لهم التحية ودي الذي تعلم و الله يا وجيدة خافي الكضب و الزهايمر ساي غايتو انت عارف رواية الجنقو مسامير الأرض دي أتيحت لي كم فرصة إني أقراها لكن رفضت لاني كنت مشغول بالكتابة دي و لو قريتها ممكن تأثر علي بالرغم من أن عبدالعزيز بركة ساكن انا ما بفوت ليه حرف لكن دي تحديداً ما قريتها لحاجة تخخصني في نفس يعقوب تسلم وجيدة المجيدة و كل الأشواق التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة مريد البرغوثي حافظ حسين مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حافظ حسين البحث عن المشاركات التي كتبها حافظ حسين 21-03-2011, 11:30 PM #[14] الجيلى أحمد :: كــاتب نشــط:: وآخيرآ ياسلفى , آخيرآ... ________________ يااخى دى كتابة مسبّكة , الواحد عندو كلام كتير عايز يقولو فى جنس كتابتك دى, البتخلى الراس زى الضاربو تسونامى , ولكن الكتابة حارنة ياصاحبى , حارنة مرة واحدة.. التعديل الأخير تم بواسطة الجيلى أحمد ; 21-03-2011 الساعة 11:47 PM. التوقيع: How long shall they kill our prophets While we stand aside and look Some say it's just a part of it We've got to fulfill de book Won't you help to sing, These songs of freedom 'Cause all I ever had Redemption songs الجيلى أحمد مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى الجيلى أحمد البحث عن المشاركات التي كتبها الجيلى أحمد 22-03-2011, 05:50 AM #[15] عكــود Administrator سلام يا حافظ، كتابة تنضح بالصدق والوصف الدقيق للحياة وتفاصيلها. رشاقة في الإنتقال من مشهد إلى آخر، سُخريّة محبّبة، وصف دقيق للمشاعر والخلجات. في إنتظار باقي الفصول. تسلم. التوقيع: ما زاد النزل من دمع عن سرسار .. وما زال سقف الحُزُن محقون؛ لا كبّت سباليقو .. ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه، واتفشّت سماواتو. عكــود مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى عكــود البحث عن المشاركات التي كتبها عكــود صفحة 1 من 5 1 2 > Last » تعليقات الفيسبوك « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع انواع عرض الموضوع العرض العادي الانتقال إلى العرض المتطور الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Forum Rules الانتقال السريع لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية للمنتدى منتـديات سودانيات منتـــــــــدى الحـــــوار خـــــــالد الـحــــــاج موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج ما كُتــب عن خـــــــالد الحــــــاج صــــــــــــــــور مكتبات مكتبة لسان الدين الخطيب محمدخير عباس (لسان الدين الخطيب) مكتبة أسامة معاوية الطيب مكتبة الجيلي أحمد مكتبة معتصم محمد الطاهر أحمد قنيف (معتصم الطاهر) مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) مكتبة لنا جعفر محجوب (لنا جعفر) مكتبة شوقي بدري إشراقات وخواطر بركة ساكن عالم عباس جمال محمد إبراهيم عبدالله الشقليني أبوجهينة عجب الفيا نــــــوافــــــــــــــذ الســــــرد والحكــايـــــة مسابقة القصة القصيرة 2009 مسابقة القصة القصيرة 2013 كلمـــــــات المكتبة الالكترونية خاطرة أوراق صـــــالة فنــــون فعــــاليات إصــدارات جديــدة الكمبيــــــــــوتــر برامج الحماية ومكافحة الفايروسات البرامج الكاملة برامج الملتميديا والجرافيكس قسم الاسطوانات التجميعية قسم طلبات البرامج والمشاكل والأسئلة قسم الدروس وشروح البرامج منتــــدي التوثيق ارشيف ضيف على مائدة سودانيات مكتبة سودانيات للصور صور السودان الجديدة صور السودان القديمة وجوه سودانية صور متنوعة المكتبة الالكترونية نفــاج خالــد الحــاج التصميم Mohammed Abuagla الساعة الآن 06:15 AM. زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11 اتصل بنا / مقترحات القراء - سودانيات - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.