و تنقل خطوات و تتبدل اشياء ... و يتغير المكان و يتباعد الزمان و لكن يظل الود و الحب كما هو يملاء هذا الفراغ و يبدد هاجس الخوف ليحتفط كل شى بالقه كما كان ... الكواسر لا تهدا او حتى تستكين .. ولا مجال لتلك الغياهب المتوهمة ان تملاء هذا الافق ... بل سحابات تلاطف الوانا بنفسجية لتعشق الترحال فى الافاق .. فانتم يا كواسر اهل لمملكة تحمل اسم سودانيات عالم من المحبة و الوئام و اتشرف بالانتماء لمثل تلك الكواكب الوضاءة .. اتمنى ان يكون قدومى ميمونا و عليكم خفيفا و الى الحقيقة شفيفا... دمتم مع كامل حبى وودى واحترامى!