[COLOR="Blue"]أم التيمان ..إزيك
ورٌب جدائلٍ تعين اليدين على الرهق حتى تغطي سنبليتن أعلى الصدر .. إحتفاءً بمشيب العمر
ويد أخرى تغطي ماتعرى من مؤخرتها الباذخة
مضطربة منزلقة نحو سواحل الدفء
فيهطل بجناحيه فيشجي نشيدها الأخير
فمادت تحت الأرض خفراً ...حياءً وزهواً
هيييي ياأم التيمان
إنتي حتودينا على ويين

عايني ياخ .. انا عندي نكتة عاوزه اقولها ومالقيت لي محل غير هنا ..
قالوا في واحدة ساكنة جنب سكة القطر..
كلما القطر يجي ماشي باب الدولاب بتفتح
فحكت للنجار .. قاليها خلاص ..انا بجيك بس مما يجي القطر بشوف المشكلة وين
المهم النجار جا ودخل الدولاب وبقى منتظر القطر
في اللحظة دي جا زوجها داخل وفتح الدولاب
النجار قاليه لو قلت ليك منتظر القطر بتصدقني[

/COLOR]