وعد المطر..
الجو انكتم عقب النسايم انّقحن
والغيمات تقال من البروق انلقحن
الطين اليبس شقاقو يامن نقحن
اندهكن هُرب بي فد مطيرة انوقحن
أشلح يا برق قرّح سحابتك وفلّع
وكب المي دمير خل النبات متخلع
يا بوحميد اخوي قول للسديرو مقلّع
لي طلة وشيك لو ثانية بس متطلّع
المطر.. بربخ التربة وعمود الشعر الفقري.. بسيط جداً.. فاره (مشتاق ليك) وانا ما وعدتك ساكت .. براك سويت الدرب ساساق وعاذرك فإن المناخ عديم الضل (لأول مرة تكون شكر) يخشك ويرجع عطشان وعشان ناس قريعي راحت مات سمبّر مواعيدك قبل الوصول يجيدك لأنو المطرة ماب ترجاك.. ترجاها تشيل الزبدة وترجع ويا كمان قعدت القعدة الياها وفي هذه الحالة كونك دنيئاً صفة حميدة لنفسك والمطر ما هاميهو.. واعمل حساب ضفرك لأنو الضفر ما بطلع من الموية..
ثم إني عبيت ليك فتيل (كلونيا المطر) محفوف بالدعاش والمناظر.. ثم كشحت الباقي يا حاق، يا حاق بك ما حاق في رحلة الدمازين.. فيا هذا ذق وبال وعدك للمطر..
الآن أصبح المطر في مأزق حرج وحرّجنا معاهو .. قال ماب جيك.. وطلة وشيك أحسن من تترجاهو .. وكان عفالك أنا ما عافيك..
ياخ اشتهينا وما خلينا مع الأيام لو حبة نزوة .. ولا يهمك..
بتكفينا السبعة القالم يوسف.. ومؤسف جداً إنك قاعد وما هاميك الوعد القلتو لذات المطرة والنتيجة (حضرنا ولم نجد من نشعل ذاكرته بهذا المناخ)..
وأنا يا صديقي رغم التتويج من خط الإستوا لم يسعفني الحظ.. فالمطر هنا ممزوج يحمل عدة أعباء.. لغة لم أسطع فك طلاسمها والقلم أصابو الإعياء..
أما المرات القادمات ما ح تلقى البضاير نمل العيشة ويمرق أم سيسي والذي كان يشهر البهجة في وش النباب ففففففففي دمازينو بقى ممحوق وما جايب مريسة تامزينو .. ولا بحوق في الزريعة "وكركورة المنقة" التحت الزير.. فـ تخلي قحف خيالك يسرح من غير العلّم الضريسة الإنجاب في دقداق الحلة العادمة التكتح.. وكان ملّينا مروة المطرة المرة الجاية بترجاك بي زهور ارتفيشال وحبة بذور أنتي بايوتك لجفاف الحال ومطرة مجففة من ضرع الأغنيات الصبحت باهتة ولا مقروءة..
فتك بي عافية وبجيك صاد لي مطرتي براي، خليها مطرتك الشريتا وزدتها بلة
التعديل الأخير تم بواسطة سجمان ; 27-07-2011 الساعة 02:42 PM.
|