أصبحت جمعيتهم الصغيرة , جهة يمم اليها كل أصحاب المظالم من العمالة المستضافة , حتى ضاقت الشقة الضيقة بكم الناس..
نالوا بعض الدعم من مجموعات الضغط

السياسى , من مجموعات حقوق الانسان , ومن بعض أعضاء مجلس البلدية ..
تم تصعيد برامجهم الى هيئات البلدية وساهمت جديتهم فى تحويل منبرهم الصغير ذلك الى منظمة معترف بها يقوم على أمرها علماء اجتماع وحقوقيين وسياسييين..
وأصبح لهم دار صغير بغرفة انتظار ورسيبشن ومجموعة ضخمة من المتطوعين ..