[OVERLINE]بسمك اللهم
جواز هجرة مستحيلة[/OVERLINE]
الله يا صبية بلون الصحو،
نجمة سعدي الآتي ورائعة النهار ..
يا سماء مستحيلة ..!
أما أتاك انني احرقت زورقي بشط مقلتيك ؟
وانفلت ساقطا بلجة الهوي ..
بثثتك الصبابة الجوي
انعتقت من خواطري القتيلة
أما رايت كيف أنني امتطيت صهوة الرؤي..؟
نفذت من شفيف خافقيك
نضحت بالمني الشذي
جهرت بالهوي الفضيلة
غنيت مثلما وكيفما يروق لي الغناء
أهواك يا بشارتي
من أي موطن اتيت تمرحين في مفازتي اليباب كاليمامة المهاجرة ..؟
فانتشى الفؤاد ما ارتضى النوى
وغنت النساء والقبيلة !!
لأي عرش اعتليت يا جسارتي
فامتد صولجان حسنك الأبي شامخا..
لا مجدك انطوى .. ولا السلالة النبيلة
الله يا صبية بطعم الوجد والأماني والغناء!
الله! حينما خيول عشقك النبيلة المكابرة
تخبّ في مغاوري
تحيل في عروق نبضي المهرولات..
... امنيات عشقك الجميلة اشتهاءْ .
الله ! حينما عيون قلبي المهومات في غيوم حزنها القتيم
تصطفيك عزة وتشتهيك زنبقا
وترتجي اللقاء
الله ! حينما حريق صبوتي يردني اليك
شاعرا مغنيا بالوجد ..
حالما بالسعد
صبّ في دنان حلمه الضراعة الرجاء
أراني قد سقطت في بحار مقلتيك
ذاهلا و لاهفا
بدأت خائضا رحاك واهنا وخائرا وواجفا
فكان بدئي الوردي في غمار عشقك الحميم
عند بده إنتهاء
فصحت يا ملاذي الأمين يا (.....)
لو مرة منحتني صباك عود صندل وتاج عز
نسجت لي شراعي الجواب من دمقس خصلتيك
أو مرة منحتني جواز هجرة لما وراء مقلتيك
لما رجعت .. مارجعت
ما عهدت عند وهج نجم سعدي انطفاء .
نواصل
معز أحمد