ويعود الوليد للكتابة الطاعمة وحديث الذكريات الذي لايملّ.....
شوف دي: ...
اقتباس:
|
أقمشة الجلاليب البيضاء و أقمشة العراريق و السراويل الطويلة من سوق الجملة و المقاطع الحريمية الملونة من السوق الكبير و كان الناس لا يشترون أبدا من الملابس الجاهزة مثلما يفعلون اليوم ، رغم أنها أقل تكلفة من التفصيل عند الترزى ، و كان الخال (بكرى) عليه رحمة الله من القلائل الذين لا يلقون بالاً لتفصيل ملابسهم عند كاوندا و قبل يوم أو يومين من العيد كان يشترى ملابسه جاهزة من سوق الله أكبر ، و كان هذا الأمر مزعجاً للغاية للعم (كاوندا) ، و كلما وقعت عيناه على الخال (بكرى) أطال فى تشنيف ملابسه و جلابيته ، و يبرز له جميع عيوبها ، " ياخى هو العمود دا بيأملوهو كدا ياخى" .. بأدين الجلابية دا مالو مفتول كدا ، كلو اّلى واتى .. و الله دا شوال فهم ما يكويهو ليك يا بكرى ياخ "
|
أجمل مافي هذا النوع من الكتابة انك تحس بمروره في تاريخك ، وحوار كهذا يكون قابعاً (بشنافه) في قعر ذاكرتك حتى تقرأه في كتابة كهذه .....
شكرا ياوليد لتجميل الصباحات وحديث الذكريات ...