منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-08-2012, 09:42 PM   #[1]
الوليد عمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد عمر
 
افتراضي العــــــم ( كــــاونــدا ) .. تــــــرزى العيـــــــــــد

....



العــــــم ( كــــاوندا ) .. تــــــرزى العيـــــــــــد



قبل أسابيع قليلة فاجأنا هندى قصير و مهندم ، يرفل فى زيه المرتب و بمعيته حقيبة أدوات ، دلف إلينا فى المكتب لأخذ قياسات الموظفين ، بغرض خياطة ملابس العمل لهم ، و المعروف أن اللبس الموحد للموظفين فى هذه البلاد التى نحن بها من الأهمية بمكان و الظاهر أن المؤسسات هنا تبدى إهتماماً بالغاً بمظهر العاملين لديها لدواعى حضارية أو دعائية أو حتى تسويقية ، و يوجد لدى هذه المؤسسات (أكواد) و لوائح خاصة بالمظهر العام و الإلتزام بالملابس المعتمدة للمهمات المختلفة ، المهم أخذ الهندى يختلى بنا الواحد تلو الأخر بهدوء شديد لا يؤثر على سير العمل- بالطبع – و طفق يسجل بيانات القياسات المختلفة لكل موظف على جهاز إلكترونى أشبه ما يكون (بالأيباد) .. أو ربما كان ( بى دى إيه ) مثلما تفضل زميلى بالتوضيح ، و بان لى فى تلك اللحظة و أنا أراقب الهندى و هو ينقر على شاشة الجهاز بقلم رفيع ليس به من حبر ولا يحزنون ، بان لى و أتضح أن علم الله وسيع و أن العلم لابد و أن يكون تطور تطورا شديداً فى الأونة الأخيرة .

هذا الترزى الإلكترونى ذكرنى بالعم (كاوندا) ترزى العيد ،و فى حقيقة الأمر أن إسمه الحقيقى كان (محمد) و لكن عرفه الجميع بكاوندا ، و كنت قد سألته ذات يوم عن أصل التسمية ، فقال أنها تعنى (حريف فى شغلتو) أو (الزول المجضمها) حسب تعبيره ، العم كاوندا كان من قبيلة الفلاتة و كان له بيت صغير فى (بركات فلاتة) و هى قرية نشأت قسراً خلف مركز بركات الذى به رئاسة مشروع الجزيرة ، نشأت بين العم (كاوندا) و بين أهل قريتنا و بقية قرى المشروع صلات عميقة لأن أغلب أهلنا كانوا يعملون فى بركات الرئاسة أو فى محالج القطن بمارنجان و كان الناس يقضون كثيراً من الوقت فى بركات فلاتة يرتشفون أفراحهم المعبأة فى الزجاج و يغتسلون من تعب العمل باللهو هنا و هناك فى غياهب مشروع الجزيرة التى كانت عامرة بالحياة فى ذلك الوقت ، العم كاوندا كان مليحا بهى الطلة و لبيساً من طراز رفيع ، و ليس هذا بمستغرب من ترزى بطبيعة الحال ، أتذكر و نحن صغاراً و فى مثل هذه الأيام من السنة ، كان كاوندا يهجر بيته الصغير فى بركات فلاتة ليحط رحاله فى ديوان ( جدنا بكرى) و كان يحضر معه كل ما يملك من أدوات مهنته كترزى و يقوم بتركيب (مكنة الخياطة) العتيقة و التى لم تكن تحتاج لكهرباء أو خلافه و تعمل فقط بتحريك بدالها بالقدم و كان لها صوت مميز يبعث الحياة فى أرجاء الديوان .

العم (كاوندا) كان وناسا و حلو المعشر ، و وجوده فى حلتنا كان مدعاة أفراح كثيرة للجميع فكاوندا فى الحلة كان يعنى قدوم العيد و الكسوة الجديدة و تحسين المظهر ، إضافة لما كان يشيعه وجود كاوندا فى المكان من ونسة و لمة للكبار و الصغار ، فليس هناك بقريتنا الصغيرة من (موضوع) و الناس تتشبث بأدنى باعث للحياة هروبا من الملل و الكلل و تجدهم يترددون على الديوان بدون داعى غير الونسة و اللمة و المحبة.

أتذكر فى ذلك الزمن أن الناس كانوا لا يشترون أقمشتهم للعيد حتى يتأكدوا من وصول العم كاوندا للحلة و منذ أن يبدأ شهر رمضان تجدهم يتساءلون ، متى يأتى كاوندا متى يأتى كاوندا ؟ و ما أن تحط رحاله حتى تبدأ المشاوير للبندر فى (ود مدنى) ، أقمشة الجلاليب البيضاء و أقمشة العراريق و السراويل الطويلة من سوق الجملة و المقاطع الحريمية الملونة من السوق الكبير و كان الناس لا يشترون أبدا من الملابس الجاهزة مثلما يفعلون اليوم ، رغم أنها أقل تكلفة من التفصيل عند الترزى ، و كان الخال (بكرى) عليه رحمة الله من القلائل الذين لا يلقون بالاً لتفصيل ملابسهم عند كاوندا و قبل يوم أو يومين من العيد كان يشترى ملابسه جاهزة من سوق الله أكبر ، و كان هذا الأمر مزعجاً للغاية للعم (كاوندا) ، و كلما وقعت عيناه على الخال (بكرى) أطال فى تشنيف ملابسه و جلابيته ، و يبرز له جميع عيوبها ، " ياخى هو العمود دا بيأملوهو كدا ياخى" .. بأدين الجلابية دا مالو مفتول كدا ، كلو اّلى واتى .. و الله دا شوال فهم ما يكويهو ليك يا بكرى ياخ " و الشهادة لله أن كاوندا كان بارعا بحق فى تفصيل الجلاليب و العراريق و ما كان هنالك من أدنى مقارنة بين ما تنجزه يداه و بين ما يجلبه الخال جاهزاً من البندر.

العم (كاوندا) كان كثير المراسيل و كان يتعبنى أنا بالذات بمراسيله الكثيرة رغم أننى كنت فرحا بذلك لأنه يؤثرنى على أندادى من الصغار ، "عمى كاوندا هسع أنا جيت ، عليك الله رسل (مختار) دا " .. " الحميل دا بتاع كُربّات أنا ما برسلو .. قوم أمشى إنت " ، أغلب مراسيله كانت من أجل السجاير ، و كان (كاوندا) لا يدخن إلا السجاير (البحارى) ، و أذكر أن هذا النوع من السجاير لم يكن يباع إلا فى دكان عمنا (البشير ود يوسف) فى أخر الحلة ، و ذات مرة تكاسلت من الذهاب إلى حيث يوجد (البحارى) و إشتريت لعمنا الترزى علبةً من (البرنجى) و من أقرب دكان " دا شنو دا يا ولد " أنا تجيب لى (برنجى) ؟ شايفنى مشاطة؟ .. أنا ترزى يا وهم " و بالضرورة أصبح المرسال مرسالين و كالعادة أصبحت هذه حكاية يحكيها لكل مرتادى الديوان حتى قلت فى نفسى يا ليته سكت .

أكثر من كان يحبهم (كاوندا) من أهل القرية هو الخال العزيز (حسن الزبير) و هو توأم والدتى العزيزة .. أمد الله فى أيامهما .. و كان (كاوندا) يحب الخال (حسن الزبير) للسانه السليط و لأنه الوحيد الذى كان يغلبه فى (المنضمة) ، الخال حسن كان (تمباكى) مخضرم و (كاوندا) مدخن مخضرم و لطالما إندلعت بينهما حرب حوارية شعواء فى هذا الموضوع ...

كاوندا: "يا هسن أليك الله ما تنجس لينا الديوان دا .. أمرق من هنا"
حسن: "الديوان حق أبوك ؟ الديوان إنتا قلبتوا لينا (كمينة)"
كاوندا: "برضو أهسن من أواليقك دا .. الجداد ما بياكلوا ياخى"
حسن: " تعرف يا كاوندا .. أنا كان عندى زى شلاليفك ديل .. على الطلاق كان بمطروا فيهن جوة"

ولا تسمع بعد هذا الحوار غير الضحك و القهقة .. يكاد العم (كاوندا) يسقط من كرسيه و يهتز كل جسمه حتى (يشرق) و تدمع عيناه.

ليس أوضح فى ذهنى هذه الأيام من صورة العم (كاوندا) ترزى العيد ، بنظارته (الفوتوقراى) و التى لم يكن يخلعها حتى و هو فى نوم عميق ، و لكم أتذكره هذه الأيام فى خواتيم شهر رمضان المبارك و هو يضرب بقدمه على بدال ماكينة الخياطة و طرقات الأبرة السريعة وهى تحيك أطراف القماش بمهارة عالية و حرفية نادرة ، و لكم أتذكر فى هذه اللحظات تلك الدراجة الهوائية خاصته و التى لم يكن يرضى بأن نسميها بغير إسمها " ما تقول أجلة يا وهم .. دا أجلة دبل " تلك العجلة الدبل و التى كان (يتكلها) على حائط الديوان و التى تعلمنا عليها مهارات ركوب العجلة بديلا عن ركوب الحمير . العم (كاوندا) الذى كان يظهر مع هلال العيد و يختفى طوال العام و ظل هذا ديدنه لسنوات عديدة .. هذا رجل ندين له بالكثير.

ترى أين أنت الأن أيها العم العزيز (كاوندا)؟ أين هى أراضيك و ما هى أحوالك ؟ كل ما أرجوه هو أن تكون بخير .. و أن تكون لا زلت بصحتك و عافيتك و أن تكون لا زلت تحيك أفراح العيد فى مكان ما فى الوطن العزيز .. لشدما أفتقدك الأن فى خواتيم هذا الشهر المبارك و أنا أضطر لشراء جلابية العيد جاهزة من دوار الساعة بالشارقة ، غير مفصّلة و غير متعوب عليها و كلها عالى واطى و مكرضمة مثلها مثل كل ما تكرضم فى هذا الزمن اليابس.





أبو بكرى
20/ رمضان الموافق 8/8/2012





....



التوقيع: [moveo=left]A PERSON WITH ONE DREAM IS MORE POWERFUL THAN OTHERS WITH ALL FACTS[/moveo]
الوليد عمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2012, 01:16 AM   #[2]
واحة
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ياالله يا ابو بكرى


اجمل عيدية والله ، سردك الجميل اعاد لينا بهجة عيدنا المفقودة

كل سنة وانت والاسرة بالف خير




تسلم

واحة



التوقيع: حال الدنيا تسرق منيه فى لحظة عشم
واحة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2012, 05:21 AM   #[3]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

سلام الوليد،

كتابة طاعمة وطازجة تماماً!

اقتباس:
الناس تتشبث بأدنى باعث للحياة هروبا من الملل و الكلل و تجدهم يترددون على الديوان بدون داعى غير الونسة و اللمة و المحبة.
هكذا شأنهم، يحتفون بالأحداث البسيطة ويجعلونها مدعاة للفرح.
أكاد أرى نفسي بينهم.

اقتباس:
ترى أين أنت الأن أيها العم العزيز (كاوندا)؟ أين هى أراضيك و ما هى أحوالك ؟ كل ما أرجوه هو أن تكون بخير .. و أن تكون لا زلت بصحتك و عافيتك و أن تكون لا زلت تحيك أفراح العيد فى مكان ما فى الوطن العزيز .. لشدما أفتقدك الأن فى خواتيم هذا الشهر المبارك و أنا أضطر لشراء جلابية العيد جاهزة من دوار الساعة بالشارقة ، غير مفصّلة و غير متعوب عليها و كلها عالى واطى و مكرضمة مثلها مثل كل ما تكرضم فى هذا الزمن اليابس.
له التحية أينما كان.

ولك يا الوليد؛ فقد جمّلت صباحي.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2012, 05:28 AM   #[4]
مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الخطيب
 
افتراضي

ويعود الوليد للكتابة الطاعمة وحديث الذكريات الذي لايملّ.....

شوف دي: ...

اقتباس:
أقمشة الجلاليب البيضاء و أقمشة العراريق و السراويل الطويلة من سوق الجملة و المقاطع الحريمية الملونة من السوق الكبير و كان الناس لا يشترون أبدا من الملابس الجاهزة مثلما يفعلون اليوم ، رغم أنها أقل تكلفة من التفصيل عند الترزى ، و كان الخال (بكرى) عليه رحمة الله من القلائل الذين لا يلقون بالاً لتفصيل ملابسهم عند كاوندا و قبل يوم أو يومين من العيد كان يشترى ملابسه جاهزة من سوق الله أكبر ، و كان هذا الأمر مزعجاً للغاية للعم (كاوندا) ، و كلما وقعت عيناه على الخال (بكرى) أطال فى تشنيف ملابسه و جلابيته ، و يبرز له جميع عيوبها ، " ياخى هو العمود دا بيأملوهو كدا ياخى" .. بأدين الجلابية دا مالو مفتول كدا ، كلو اّلى واتى .. و الله دا شوال فهم ما يكويهو ليك يا بكرى ياخ "
أجمل مافي هذا النوع من الكتابة انك تحس بمروره في تاريخك ، وحوار كهذا يكون قابعاً (بشنافه) في قعر ذاكرتك حتى تقرأه في كتابة كهذه .....

شكرا ياوليد لتجميل الصباحات وحديث الذكريات ...



التوقيع:
"أتعرفين ماهو الوطن؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كلّه...!"

غسّان كنفاني
مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2012, 06:07 AM   #[5]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد عمر

أبو بكرى
20/ رمضان الموافق 8/8/2012


ده شنو يا الوليد .. عملت كل الترتيبات بما فيهم التمباك .. تجى تمضى لىّ
ياخ عليك الله واصل

يا كانديك الوليد طلع من أندينا .. غايتو خالو ده وكاوندا كان أتلم معاهم "عصام" مساعد حمد خالد كان تمت الناقصة

ياخ حلة فلاتة دى عالم تانى .. حلتكم ياتا ياتا الوليد ..



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2012, 09:21 AM   #[6]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

يا الوليد يعلم الله عصرت علينا عصرة شديدة ياخي


يا سلام على عم كاوندا وياسلام عليك يا وليد ، ياخي يعلم الله الواحد اتحسس طعم ( الطحنية) ونحن راجعين من الجمعية التعاونية بعد يوم يبدأ بمقاس الجلابية عند عم كاوندا ويمر بفطور الفول الحار عند عمك عباس وينتهى باغراض الجمعية التعاونية ويا لها من أيام ياخي .

معك نسأل الله أن يكون عم محمد في أمان الله لايشكو شيئا.

تسلم ياوليد وشكرا للكتابة الدافئة

---

يا مقدس ياخي الوليد عمر من ود عشا التي لاتبعد من بركات / الشكابة سوى (جبدة صغيرة) مساعد أكيد بكون مرّ على التوليفة دي صاحبك بتاع محن ياخي



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2012, 03:13 PM   #[7]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك مشاهدة المشاركة
يا الوليد يعلم الله عصرت علينا عصرة شديدة ياخي


يا سلام على عم كاوندا وياسلام عليك يا وليد ، ياخي يعلم الله الواحد اتحسس طعم ( الطحنية) ونحن راجعين من الجمعية التعاونية بعد يوم يبدأ بمقاس الجلابية عند عم كاوندا ويمر بفطور الفول الحار عند عمك عباس وينتهى باغراض الجمعية التعاونية ويا لها من أيام ياخي .

معك نسأل الله أن يكون عم محمد في أمان الله لايشكو شيئا.

تسلم ياوليد وشكرا للكتابة الدافئة

---

يا مقدس ياخي الوليد عمر من ود عشا التي لاتبعد من بركات / الشكابة سوى (جبدة صغيرة) مساعد أكيد بكون مرّ على التوليفة دي صاحبك بتاع محن ياخي
والله العظيم يا وليد وكانديك لو ما طلع ترزيكم واحد في الدنيا دي كت حا ازعل زعل !!!
متعة ... وانا اصلا مافي حاجة بتخرب علي على الذاكرة دي
وحتما بجيكم صاد



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2012, 04:17 PM   #[8]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب
والله العظيم يا وليد وكانديك لو ما طلع ترزيكم واحد في الدنيا دي كت حا ازعل زعل !!!
متعة ... وانا اصلا مافي حاجة بتخرب علي على الذاكرة دي
وحتما بجيكم صاد
كلنا قاسنا كاوندا .. هسة أمكن كانت هابشت شبارقة تلقاهو خيط ليهو .. تعرف كاوندا فى جيهاتنا ديك زى عمك عبدالوهاب* الطهار فى مدنى .. كان كترت معاهو الكلام .. بقول ليك (يا ولد أنا أبوك طهرتو)

عمك عبد الوهاب والد الأعلامى الناجح ومقدم البراج الأستاذ حسن عبد الوهاب .. كان فى فترة ما مدير الأذاعة والتلفزيون .. رد الله غربته..



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2012, 04:26 PM   #[9]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك
يا مقدس ياخي الوليد عمر من ود عشا التي لاتبعد من بركات / الشكابة سوى (جبدة صغيرة) مساعد أكيد بكون مرّ على التوليفة دي صاحبك بتاع محن ياخي
بالله من ود عشا .. ذكرتنى واحد دفعتنا فى مدنى الثانوية ِشيوعى .. زمن نميرى كان لامن تكركب بعتقلوهو بدون سبب .. فردتو من ود عشا كان بمشى يدسى عندو أيام أمتحان الشهادة عشان يقدر يذكر من كترت الأعتقالات .. لكن والله نسيت الأسامى



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2012, 06:48 PM   #[10]
الوليد عمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد عمر
 
افتراضي

......







اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واحة مشاهدة المشاركة
ياالله يا ابو بكرى


اجمل عيدية والله ، سردك الجميل اعاد لينا بهجة عيدنا المفقودة

كل سنة وانت والاسرة بالف خير




تسلم

واحة



جمل ألله أيامك بالخير يا واحة ..
العيدية هى فى إحتفائنا بالناس العاديين الذين يشكلون قدرا كبيرا من هويتنا كسودانيين لمساهمتهم فى بناء المجتمع .. كل فى مجاله ، هؤلاء البسطاء يا واحة هم أجمل ما فى البلد .. ذكراهم هى دواء للقلب من عنت الأيام

شكرا جزيلا على مرورك اللطيف







......



التوقيع: [moveo=left]A PERSON WITH ONE DREAM IS MORE POWERFUL THAN OTHERS WITH ALL FACTS[/moveo]
الوليد عمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2012, 06:59 PM   #[11]
الوليد عمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد عمر
 
افتراضي

.....







اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
سلام الوليد،

كتابة طاعمة وطازجة تماماً!

هكذا شأنهم، يحتفون بالأحداث البسيطة ويجعلونها مدعاة للفرح.
أكاد أرى نفسي بينهم.


له التحية أينما كان.

ولك يا الوليد؛ فقد جمّلت صباحي.











صدقت يا عمدة

أهلنا فى الجزيرة .. أهل ملمات .. و يكاد (الفرز) يفنيهم .. و يذمون كل من يعمد إلى فرز عيشته من الأخرين ، يأكلون سوياً و ينامون سويا .. و يخدمون ضحواتهم و ضهاريهم سوياً .. ولا يحبون البقاء وحدهم أبدا ، دوما يتجمعون كأن جاذبية ما تحركهم .. لا يجعلون لبيوتهم أبوبا إنما فقط (نفاجات) المحبة و المناولة للزاد و الونسة و الشمار و الشطة و الرقاق باللبن ، و لم يعرفوا عن الحيشان شيئا إلا فى عهد قريب ، عيشهم البسيط هو ما كان يجعلهم منتجين و مركزين فى شؤونهم الإعتيادية ، أسلوب حياة يتمناه الكثيرون منا اليوم ولا يجدون له سبيلا.


لك التحية و المحبة






.....



التوقيع: [moveo=left]A PERSON WITH ONE DREAM IS MORE POWERFUL THAN OTHERS WITH ALL FACTS[/moveo]
الوليد عمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2012, 07:11 PM   #[12]
الوليد عمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد عمر
 
افتراضي

......









اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند الخطيب مشاهدة المشاركة


ويعود الوليد للكتابة الطاعمة وحديث الذكريات الذي لايملّ.....



أجمل مافي هذا النوع من الكتابة انك تحس بمروره في تاريخك ، وحوار كهذا يكون قابعاً (بشنافه) في قعر ذاكرتك حتى تقرأه في كتابة كهذه .....

شكرا ياوليد لتجميل الصباحات وحديث الذكريات ...




و ما الذى تبقى لنا يا مهند يا صاحبى غير هذه الذاكرة المثقلة بالملامح و التصاوير و العبق ، عبق الناس بكل أشيائهم .. بقوتهم و بضعفهم ، بتفاصيل مساهماتهم فى وجداناتنا ، و هذه الأيام يا صديقى هى أيام تنشط فيها الذاكرة و يزدحم القلب بالحنين لتلك الملامح و أولئك الناس الجميلين السمحين .. أمثال العم (كاوندا) لا تقوى الذاكرة على تجاوزهم فى مثل هذه الأيام المباركة ففى يوم من الأيام كان للترزى فى منطقتنا و قرابة أيام العيد ، كان له شأن عظيم و يقدم على سواه فى المجالس و يتزلفه الجميع و يحسنون معاملته و هو يزهو و يختال بأهمية أشد من أهمية الوزير أو السفير




لك المودة و الأشواق








.....



التوقيع: [moveo=left]A PERSON WITH ONE DREAM IS MORE POWERFUL THAN OTHERS WITH ALL FACTS[/moveo]
الوليد عمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2012, 07:25 PM   #[13]
الوليد عمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد عمر
 
افتراضي

.....







اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة
:eek::eek:

ده شنو يا الوليد .. عملت كل الترتيبات بما فيهم التمباك .. تجى تمضى لىّ ;)
ياخ عليك الله واصل

يا كانديك الوليد طلع من أندينا .. غايتو خالو ده وكاوندا كان أتلم معاهم "عصام" مساعد حمد خالد كان تمت الناقصة :p

ياخ حلة فلاتة دى عالم تانى .. حلتكم ياتا ياتا الوليد ..




من أنديكم شديد .. وحاتك يا مقدَّس ، الوطن كله قريتنا الصغيرة ، لامينا كلنا رغم كل ما يبدو بخلاف ذلك .

العيال الصغار يا رأفت من أبناء جيل اليوم ،الذين أنتجوا و تربوا فى ظل هذه الظروف السيئة من الفرقة و العنصرية البغيضة ، أولئك الذين لم يطالهم شئ من هذه الذكريات الجميلة .. سمعت أنهم يسيرون دوريات مسائية فى قرانا هذه لطرد كل أهل (الكنابى) بعد صلاة المغرب.

هؤلاء يا رأفت لم تتوفر بذاكرتهم ملامح العم (كاوندا) و هو مواطن مقيم فى هذه القرية و له شأن و أى شأن ، ولا الخالة (عشة) التاماوية و التى لم يكن ليكتمل عرس أو طهور فى قريتنا بدون حضورها و مساهماتها فى إعداد ما لذ و طاب من أصناف الطعام ، ولا زالت ذكرى (تقليتها) و عصيدتها المختلفة تتردد أصداءها فى ونسات النسوة الكبار و الحبوبات.


فعلا يا رأفت .. كنابى المشروع و (بركات فلاتة) عالم تانى ، عالم جميل و مدهش .



تسلم يا جميل
تقبل المحبة.






......



التوقيع: [moveo=left]A PERSON WITH ONE DREAM IS MORE POWERFUL THAN OTHERS WITH ALL FACTS[/moveo]
الوليد عمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2012, 07:51 PM   #[14]
الوليد عمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد عمر
 
افتراضي

......






اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك مشاهدة المشاركة


يا الوليد يعلم الله عصرت علينا عصرة شديدة ياخي


يا سلام على عم كاوندا وياسلام عليك يا وليد ، ياخي يعلم الله الواحد اتحسس طعم ( الطحنية) ونحن راجعين من الجمعية التعاونية بعد يوم يبدأ بمقاس الجلابية عند عم كاوندا ويمر بفطور الفول الحار عند عمك عباس وينتهى باغراض الجمعية التعاونية ويا لها من أيام ياخي .

معك نسأل الله أن يكون عم محمد في أمان الله لايشكو شيئا.

تسلم ياوليد وشكرا للكتابة الدافئة

---

يا مقدس ياخي الوليد عمر من ود عشا التي لاتبعد من بركات / الشكابة سوى (جبدة صغيرة) مساعد أكيد بكون مرّ على التوليفة دي صاحبك بتاع محن ياخي







يا سلام عليك يا طارق ، لكم تحلو معك الذكريات يابن العم .. أنتم يا طارق فى الشكابة ليس بينكم و بين البندر من (لقد) ولا (مجخوبة) خريف ، الظلط عندكم قديم .. أقدم من جامع ( ود محمود)
و كان أهلنا يرددون أن من عجايب الدنيا ، الكهربا فى (ود عشا) و محطة القطر فى (ود النو) ... و الظلط فى (الشكابة شاع الدين) ،

هذه الوصلة يا طارق منحتكم أفضلية الحصول على خدمات العم (كاوندا) طيلة أيام السنة ، و لم يكن لأهالى قريتنا من بدّ سوى مجازفته فترة العيد.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك مشاهدة المشاركة

ونحن راجعين من الجمعية التعاونية بعد يوم يبدأ بمقاس الجلابية عند عم كاوندا ويمر بفطور الفول الحار عند عمك عباس وينتهى باغراض الجمعية التعاونية ويا لها من أيام ياخي .


القائم بالجمعية التعاونية عندنا كان عمك (قرينجيل) عليه رحمة الله ، و كانت كل العراريق و الجلاليب التى حاكها العم (كاوندا) موعودة عند زيارة الجمعية التعاونية بالكرفسة و أدران الدنيا و العالمين و (عبِّى .. و عبّك ) ما تديك الدرب ..

شفت الفرق بين يوم عيال البندر و يوم عيال الضهرة ؟




لك المحبة يا جميل






.....



التوقيع: [moveo=left]A PERSON WITH ONE DREAM IS MORE POWERFUL THAN OTHERS WITH ALL FACTS[/moveo]
الوليد عمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-08-2012, 08:02 PM   #[15]
الوليد عمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد عمر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب مشاهدة المشاركة
والله العظيم يا وليد وكانديك لو ما طلع ترزيكم واحد في الدنيا دي كت حا ازعل زعل !!!
متعة ... وانا اصلا مافي حاجة بتخرب علي على الذاكرة دي
وحتما بجيكم صاد



الشفيف أسامة معاوية الطيب .. بذات نفسه المرهفة .. مرَّ من هنا !
حتماَ ولا بد أن (الوليد) قد أبلى بلاء مناسباً.



بالطبع يا (أسامة) .. ترزينا واحد تب ، و إن بحثت قليلاً يا جميل فستجد مقاساتك أنت أيضاً لدى العم (كاوندا) فى مكان ما من ذهنه الفسيح و داخله الطيب ، هذا طبعاً مع الإحتفاظ للمقاسات بأنسابها و تراتيبها.





مشتاقون تماما يا صاحب







.....



التوقيع: [moveo=left]A PERSON WITH ONE DREAM IS MORE POWERFUL THAN OTHERS WITH ALL FACTS[/moveo]
الوليد عمر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:15 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.