
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس
سوف اقوم هنا (مضطرا ) بايراد نذر يسير من الاكاذيب والقاذورات المنسوبة (لال بيت النبي صلى الله عليه وسلم ) من قبل ائمة الفكر المجوسي (الشيعي ) لتشويه صورة ال بيت النبي صلى الله عليه وسلم وتلويث سمعتهم والاساءة اليهم ، والتلاعب بدين الله واشاعة الفاحشة والفجور بين المسلمي
|
سلام ياصديق
انت راجل طيب والله
ديل رب العزة عندهم فيهو راي لو القدر ماطابق كلامهم بقولوا ربنا بدا له
يعني الشغلة دي مفروض تحصل لكن ربنا ظهرت ليو حاجات وغير رايو
(تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا)
انا كنت قايل صاحبنا "الذي"

هو اكتر زول غالات لكن خلاس اقتنعت
اقتباس:
يقول العلامة ( إحسان إلهي ظهير ) رحمه الله في كتابه القيم جدا ً( الشيعة والسنة ) :
وكانت من الأفكار التي روجها اليهود وعبد الله بن سبأ : أن الله تعالى يحصل له البداء !!!!..
أي النسيان والجهل !!!!... تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً ..
وأما السبب الرئيسي وراء هذا الادعاء الكاذب .. فيمكن لأي عاقل أن يستشفه من واقعة
كالواقعة التي سأذكرها لكم الآن عنهم .. ومن كتبهم ..
حيث جاء عندهم في كتاب ( الحجة ص327 ج1 ) :
" عن أبي هاشم الجعفري قال : كنت عند أبي الحسن عليه السلام ( وهو أحد أئمتهم ) بعد ما
مضى ابنه أبو جعفر ( أي بعد ما مات ابنه – وقد كان يقول أنه سيكون الولي من بعده ) ..
وأني لأفكر في نفسي : أريد أن أقول كأنهما ( يعني أبا جعفر .. وأبا محمد ) في هذا الوقت كـ :
أبي الحسن موسى .. وإسماعيل بن جعفر بن محمد ابنه .. وأن قصتهما كقصتهما .. إذ كان
أبو محمد هو المُرجأ بعد أبي جعفر !!.. فأقبل عليّ أبو الحسن عليه السلام قبل أن أنطق فقال :
نعم يا أبا هاشم .. ( وانظروا للافتراء التالي على الله تعالى بجهل الغيبب : ) لقد بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر ما لم يكن يعرف له ( تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا أيها الأفاقين الملعونين ) ..
كما بدا له في موسى بعد مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله .. وهو كما حدثتك نفسك ..
وإن كره المبطلون ( من المبطل أيها الكاذبون الذين تقولون أن أئمتكم يعلمون الغيب في حين أن
الله تعالى لا يعلمه !!!! ) .. وأبو محمد ابني : هو الخلف من بعدي .. وعنده علم ما يحتاج إليه ..
ومعه آلة الإمامة " !!!!!!!...
ويذكر النوبختي مثل ذلك التخريف في كتابه ( فرق الشيعة - ص84 ط النجف ) فيقول :
" أن جعفر بن محمد الباقر نص على إمامة إسماعيل ابنه وأشار إليه في حياته .. ثم إن إسماعيل
مات وهو حي ( أي في حياة أبيه ) !.. فقال : ما بدا لله في شيء كما بدا له في إسماعيل ابني " !
أقول : سبحان مَن يخزي الكذبة والمفترين !!!..
تماما ًكما حدث ووقع مع الميرزا غلام القادياني الكافر : عندما تنبأ بمكانة ابنه الصغير من بعده
وخلافته له : فمات !!!!!.. ففضح الله ادعائه الكاذب بالوحي والنبوة : أخزاه الله وأمثاله في
الدنيا والآخرة !!..
فهل علمتم الآن : لماذا يقول هؤلاء الأفاكون بـ ( البداءة ) على الله تعالى ؟؟؟..
إنه : ( مداراة الكذب ) ليس إلا يا سادة !!!..
لأنهم قد أخذتهم العزة بالإثم وغرهم شياطينهم بالكلام عن الغيب ..
فأبى الله تعالى إلا أن يفضحهم بمرور الأيام !!!!..
ففي هذين الحديثين نرى اثنين من أئمتهم يتنبأون بتولي أولادهما الولاية من بعدهم ..
ثم يفاجأهم الله تعالى بموت الاثنين !!!!..
فهل اعترفوا بـ ( بشريتهما ) وعدم علمهما بالغيب ؟؟؟...
لا ..
بل ادعوا كذبا ًعلى الله تعالى ( أنه هو الذي لا يعلم الغيب ) !!!!!..
أي أنه لا يعلم : ( متى سيقضي بقبض أرواح البشر ) !!!!!..
فأي خبل هذا !!!.. سبحانك هذا بهتان عظيم !!!..
فمثل هذه الآحاديث ( الفضيحة ) عندهم : حجة عليهم من جانبين :
الجانب الأول :
أنها تناقض ( غلوهم في أئمتهم ) .. والذين ( كما سيأتي بعد ) يقولون عنهم أنهم عندهم :
علم البلايا ( أي المصائب ) !!!.. والمنايا ( أي مواعيد الموت ) !!!.. والوصايا ( أي مَن
سيكون وليا وإماما ومتى ) !!!... إلى آخر هذا الخبل ...
ونسأل : أين هذا العلم في مثل خذلان هؤلاء الأئمة أيها المخابيل ؟؟؟!!!..
أما الجانب الثاني :
فهو أنهم ينسبون إلى الله تعالى ( وهو الإله الخالق ) من الجهل بالغيب :
ما لا ينسبونه إلى أئمتهم ( وهم البشر المخلوقين ) !!!!.. وسبحان الله العظيم ..
ولذلك .. فقد جعلوا ( البداءة ) في حق الله تعالى هي :
الشماعة التي يعلقون عليها أخطاءهم في التنبؤ وادعاؤهم معرفة الغيب !!!..
فجعلوا الإيمان بها : ( ركنا ًمن أركان ) عقيدتهم الفاسدة !!!.. وفي هذا يقول ( الكليني )
أكبر ( الكذابين ) عندهم .. أقصد أكبر ( علماء ) الشيعة عندهم في كتابه ( الكافي ) ..
وفي باب خاص أسماه هذا المعتوه بـ ( البداء ) .. ومن بين عدة روايات كثيرة مكذوبة عن
أئمتهم ( المعصومين عندهم ) .. فيقول في ( كتاب الكافي في الأصول - كتاب التوحيد -
باب البداء ص148 ج1 ط إيران ) :
" عن الريان بن الصلت قال : سمعت الرضا ( وهو عليّ بن موسى وهو الإمام الثامن عندهم )
يقول : ما بعث الله نبياً قط إلا بتحريم الخمر .. وأن يُقر لله بالبداء " !!!!!!!..
|
ولي عودة