الابن العزيز nezam aldeen
أسأل الله أن يرحم محمود عبدالعزيز الذي شكل وجدان شريحة كبيرة من أهل هذا السودان...
وأسأله جل في علاه أن يجعل البركة في ذريته الى يوم البعث المشهود.
بالفعل لقد كان رحيل محمود مؤلما اذ كنا نرجو أن يمتد به العمر ليقدم الكثير الذي يمتلك أدواته بلا جدال...
لكنه قد رحل...والقبول بقضاء الله محمدة لكل من وهبه الله ملكة لأربه ورباطا لجأشه...
ولكن يبقى هناك أعزة لنا لم يوهبوا ما وُهِبنا...فلنكن لهم قدوة في حُسن التعبير عن الحزن النبيل...
فالمسلم ينبغي له أن يكون حزنه مستصحبا لايمانه...
والايمان يقول بأن المعطى والآخذ هو الله ولا أحد غيره...
...
كم آلمتني مشاهد رأيتها في تسجيل آخر لأناس وصل الأمر بأحدهم الى محاولة الانتحار بجوار قبر الراحل!
ومنهم من تلفظ بألفاظ تخرجه عن دائرة الاسلام والايمان!
فليت العاقل والراسخ في ايمانه منا يكون قدوة لأولئك الى أن نلقى الله جميعا راضين مرضيين...
مودتي ياعزيزي
|