بسم الله الرحمن الرحيم
تعرفى يا آيات ،
أنا قريت فى مدرسة المقرن ( 76/77/87 )
ومن المدرسة بجى بى رجلى حتى الجامع الكبير ، وكان فى الزاوية الشمالية الغربية منه توجد مكتبة ( جيفارا ) لصاحبها عمنا عبد الوهاب السمانى الله يرحمه وفى العصريات بنلعب الكورة فى ميدان الأمم المتحدة المنجل وهو طبعاً بكامله غرب الجامع
وموقف تاكسى أم درمان جمب المكتبة اى فى الزاوية الشمالية الغربية ويقابلا طوالى محلات ( جروبى ) والماشرب عصير جوافه من جروبى ما شرب

وطبعاً انا بقوم أبيع الجرائد اخت ليك كل الجرائد فى يدى وأحوم وأنادى بى صوت ملحن ( الصحافة الأيام الرأى العام السودان الجديد وووووو ) ونلف السوق الأفرنجى كلو والسوق العربى واللوكاندات ، وبى تعريفه بنبدل الجريده ، يعنى عندك الصحافة نشيلا منك ونديك الأيام مقابل التعريفة دى ،،
الوالد كان أول شغال فى مكتبه موسى عوض وهى تقع فى تقاطع شارع الجمهورية مع عبد المنعم ملاصقة للغرفة التجارية وغرب القنصلية المصرية يقابلها على جهة الشمال مبنى البرلمان وخلفها جنوباً مكتب العمل ومنها انتقل الى مكتبة السكة حديد بعد قام عمنا عبد الوهاب باستئجارها من قاسم امام وهذه كانت نوع جديد من العمل وهو بيع المجلات والصحف فى القطار حتى بعد أن يتحرك ، ننزل منه فى الشجرة إن كان كنجه جنوباً وفة محطة بحرى إن كان يتجه ناحية الشمال
كيف كده معاك ،،
