منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-05-2014, 10:51 AM   #[1]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي محنة المقعد الاوّل ،،،،،،، الرشيد إسماعيل محمود ،،

ـــــــــــــــــــــــــــ
محنة المقعد الاوّل

عربي، عربي، عربي ..

صوت الكمساري المُلِح وهو ينادي علي الراكبين عند كل محطة في هذا النهار الخميسي القائظ. وأنت في مكانك، المقعد الأول للباب، لكي يصل كل راكب لمقعد شاغر في بطن الحافلة "الروزا" يجب أن يمر بك. علي يسارك، يقبع رجلٌ ضخم ملأ مقعده تماماً حتي فاض عنه، تبعاً لذلك صار الممر الذي بينك وبينه ضيقاً حرجاً. هذه الوضعية جعلت من المستحيل لأيِّ راكب تفادي ملامستك، فمحاولة تجنُّب الرجل الضخم علي يسارك، تقود بالضرورة للاصطدام بك..!
في أولي المحطات تقدمت فتاة نحو الحافلة والكمساري في عجلة من أمره، تقدمت بعباءتها السوداء الناعمة - نعومة الاشياء هي نقطة ضعفك- ، ركبتْ، كان لابدّ لها من ملامستك عند منطقة الكتف ما يقابل منتصفها المكتنز قليلاً، سرت فيك رعشة، إلتفتت هي نحوك بعفوية وهمست:سوري!! رددت أنت بكل بلاهة: عادي! وتعلم أنك قد كذبت عليها، فلم يكن الأمر عادياً بأية حال، تأملتَ أمر اعتذارها، قلت لنفسك: يبدو أننا في حاجة لتعريف الخطأ بشكل أكثر دقة..
صعد رجل أشعث تدل ملامحه علي أنه لم ينم جيّداً ليلة البارحة، في نفس اللحظة التي تجاوزك فيها، كانت فتاة بدينة بشكل واضح قد ركبتْ الحافلة، ونسبة لضيق الممر وبدانتها المُلفتة، كان لابدّ لنصف جسمها أن يختبر احتمالك، ما يعني لزاماً عليك أن تطلق علي كتفك الايسر لاحقاً لقب"شيّال التقيلة"، ضغط منتصفها المكتنز علي كتفك الايسر، بصعوبة عبرتْ للمقعد الخلفي، حاولت أنت أن تبدو طبيعياً، كأنّ شيئاً لم يكن، ولكن في الحقيقة،كان كل شيء قد كان..!
حين ركبت الفتاة ذات الاسكيرت الناعم المخطّط، تهيأتَ أنت لمرورها عبر المضيق الذي صرت أنت جزءا منه، ولكن الراكب علي يسار الضخم قرر النزول مانحاً إيّاها مقعده بحجة اقتراب محطته القادمة، ولتوفيق أوضاع المضيق، اجتهد الضخم في حشر جسده في المقعد قرب النافذة ليترك لها المقعد الاقرب للممر، في الحقيقة ترك لها نصف المقعد فقط لا غير، جلستْ هي علي المساحة الضيقة، ليختبر المقعد فائض جسد آخر أكثر قدرة علي التعبير عن وجوده..
كنت في البداية تختلس النظرات متأمِّلاً في عبقرية الجسد المخطّط، مرّت الحافلة علي طريق ترابي وبدأت في الاهتزاز، لتهتز كل الاجساد بشكل متواصل، تحولت نظراتك من مختلسة إلي نظرات مصوّبة عمداً، تهتف في سرك مع كل هزّة.. لا إله إلا الله.. لم يكن توحيداً منك بقدر ماكان تعجباً من توفر هذه الوضعية الجمالية المحض بفعل طريق غير مستوٍ. جسدها كان يرتج بشكل مثير، ما جعلك تفترض أنّ تكاسل السلطات عن سفلتة بعض الشوارع ليس بالشئ السيء علي الدوام..!
حاولت أن تشيح بوجهك عن هذه اللوحة الجمالية حتي لا تتهم بأنك (قليل أدب)، خصوصاً من ذلك الرجل ذي اللحية البيضاء الذي يجلس علي مقعد (عزيزي المشاهد) فبدا كأنه المشرف الأخلاقي علي الحافلة. يتفحّص ركاب الحافلة بتمعن غريب، خلت لوهلة أنه لامحالة في لحظة ما سيهتف فجأة.. اتقوا اللéq€Jيا عباد الله..!
نظرت أمامك، كان الكمساري البدين الواقف، يسند ظهره علي حديدة مقوّسة تفصل مقعدك عنه، في ذات اللحظة وضع يده علي مؤخرته مسوياً شكل "بنطلونه" الذي اتخذ للحظة هيئة أقرب للبذاءة. تكرّرت الحركة مرات عديدة، ما يشير لتعوّد الكمساري البدين عليها، بدا ذلك واضحاً من سرعة ردة فعله كلما اتخذ البنلطون تلك الهيئة..
عدتَ ثانية لاختلاس النظرات، درجة الحرارة كانت في أعلي معدلاتها، وضعت منديلك علي رأسك اتقاءا للشمس المنعكسة علي زجاج النافذة المتشقق، فجأة أمسكتْ هي بطرفيْ خمارها وحركتهما معاً للتعبير عن معاناتها من هذا الطقس الجحيمي، واصلتْ في تلك الحركة، لتبين خصلات الشعر الملتصقة علي صدغها بفعل العرق المحبوس تحت الخمار، كانت تشبه لوحة طازجة لم تجف ألوانها المائية بعد..!!
في تلك اللحظة، كان الرجل ذو اللحية البيضاء قد بدأ في حصر نظراته الممعنة عليها، صار لا يكترث كثيراً لمهمة الاشراف المُفترض علي الركاب، بقدر اهتمامه باختلاس النظر للفتاة، ما أدّي لتضاؤل فرضية هتافه المحتمل بـ إتقوا الله..
استوت الحافلة اخيراً علي الاسفلت وتوقف اهتزازها، حينها بدأتَ أنت التشكيك في جدوي سفلتة الشوارع وإهمال مرافق اخري كالصحة والتعليم!
في سرك كنت تدعو الله أن تصل الفتاة لآخر محطة لتنال أنت أكبر قسط من معاينة أبعاد اللوحة. كان صوتٌ داخلك يهتف ويستجدي الله (يا رب، يااا رب). وأنت في خضم تضرعك المؤقت وابتهالك النموذجي، فرقعت الفتاة إصبعيها دلالة علي رغبتها بالنزول، تهيأت أنت للإعتراض علي نزولها، لكنك لم تفعل، قامت الفتاة من مقعدها قبل توقف الحافلة بشكل كامل، حينما ضغط السائق علي الفرامل، فقدت الفتاة توازنها ومالت باتجاهك بشكل فجائي حاد، بتلك الوضعية، كنتَ فقط علي مرمي عطر منها، أقرب إلي الموت من أيّ وقت كان..!!
في سرّك شكرتَ السائق علي فرامل اللحظة الأخيرة، نزلتْ فبدت لك الحافلة مثل بحر فارق موجه، لم يستطع حتي صوت محمود المنبعث من سماعات الحافلة من إضفاء أهمية ممكنة، فبعض اللحظات لا تستطيع حتي الاغاني تسوية خساراتها..!
تحركت الحافلة، فعاد ذو اللحيةالبيضاء مرة أخري لتفحُّص وجوه كلِّ الركاب بلا فرز، زحف الرجل الضخم للمقعد الأقرب للممر يسارك حيث كانت تجلس الفتاة، فعاد المضيق للتشكل مرّة ثانية، نظرتَ أمامك، كان الكمساري بحركة سريعة متمرسة، قد سوّي من وضعية بنطاله البذيئة، مواصلاً نداءه المعهود، ،،
عربي.. عربي.. عربي..!!


الرشيد محمود إسماعيل ،،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



التعديل الأخير تم بواسطة النور يوسف محمد ; 06-05-2014 الساعة 10:53 AM.
النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2014, 11:33 AM   #[2]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
ـــــــــــــــــــــــــــ
محنة المقعد الاوّل

عربي، عربي، عربي ..

- نعومة الاشياء هي نقطة ضعفك- ،


كان لابدّ لنصف جسمها أن يختبر احتمالك، ما يعني لزاماً عليك أن تطلق علي كتفك الايسر لاحقاً لقب"شيّال التقيلة"، ضغط منتصفها المكتنز علي كتفك الايسر، بصعوبة عبرتْ للمقعد الخلفي، حاولت أنت أن تبدو طبيعياً، كأنّ شيئاً لم يكن، ولكن في الحقيقة،كان كل شيء قد كان..!


مرّت الحافلة علي طريق ترابي وبدأت في الاهتزاز، لتهتز كل الاجساد بشكل متواصل، تحولت نظراتك من مختلسة إلي نظرات مصوّبة عمداً، تهتف في سرك مع كل هزّة.. لا إله إلا الله.. لم يكن توحيداً منك بقدر ماكان تعجباً من توفر هذه الوضعية الجمالية المحض بفعل طريق غير مستوٍ. جسدها كان يرتج بشكل مثير، ما جعلك تفترض أنّ تكاسل السلطات عن سفلتة بعض الشوارع ليس بالشئ السيء علي الدوام..!



حينما ضغط السائق علي الفرامل، فقدت الفتاة توازنها ومالت باتجاهك بشكل فجائي حاد، بتلك الوضعية، كنتَ فقط علي مرمي عطر منها، أقرب إلي الموت من أيّ وقت كان..!!


الرشيد محمود إسماعيل ،،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ياخي لكن الكمساري وسواق الكريز ديل ما بيبالغو ياخ ،،

والله وأنا بقرأ في الرشيد سُماعين ده هني ،، بقيت أنا ظااااتي أهتزَ

وما بين نعومة الأشياء والممرات الضيقة التي ( تزنقنا) مع النعومة يا رشيد
وبين الرقيب الذي يراقبنا في حركتنا وحتي حركة رموش العين ،، كصاحب اللحية البيضاء ،، والذي أضحي أخيراً متمعناً لهذه النعومة الطاغية

تصبح حالنا تُشابهُ حالةً إشتهاء الفقير الجائعِ لوجبةٍ لا توجدُ إلي في الفنادق الــ 5 استارز ،،

وحتماً إنَّ لــ (شيال التقيلة ) قدرة أن يحتمل لحظةُ إحتكاك النعموةِ به مرةً وأخري وربما ثالثةً فقط ،،
أما فيما عدا ذلك ،، فلا يؤاخذ الكتف الأيسر وهو يُرسِلُ الإشارات بديلاً للعقل صوب اليدِ أو الرجل أو اللسان ليتأوه بملء الفم وبأعلي الصوت صاااااااارخاً

لااااااااااااا إله إلا الله ،،، يا بت نان ماااااااااااااا بالغتي ياخ ،،

وحين إرتماء نعومة جسدها علي جسدك المنهار مسبقاً ،،
لم تكُن فقط علي مرمي عِطرٍ منها أقربُ إلي الموت

بل كنت حينها في شهقةِ الإندماجِ منصهراً مختلطاً بتفاصيل النعومةِ حتي حدود الموت

يا زول فِك ،،،،
أبييييييييت
يا زول فك البت ،،
أبييييييييييييييت ياخ

وما دروا بأني عندها ،، قد باغتتني نعموتها فباغتُ نفسي الإشتهاء وشربتُ من فمها عسلاً ومن تحته بعضُ اللبن اللذيذ

ياخي مالك ياخ علي يا الرشيد ياخ ماااااااااااااالك علينا ما تخلينا فوق حالنا ياخ








النور يوسف ،، ما عافي ليك بجيبتك للنص ده هنا ياخ



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2014, 01:08 PM   #[3]
أمير الأمين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

يا جنابو سلامات
والله قريتا بى هناك واصابتنى قشعريرة
جمال ودوار إنجذاب..
اما العطر فكلنا كنا على مرمى تفلتات منه
فى كتابات الانيق الرشيد تبقى تفاصيل التفاصيل
تاخذك بلجامها دوما

وسلام للرشيد فى عزلته



أمير الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2014, 11:31 PM   #[4]
اشرف السر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اشرف السر
 
افتراضي

محجوز



التوقيع:

اشرف السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2014, 12:21 AM   #[5]
جيجي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الرشيد عبد القدوس



جيجي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2014, 06:19 AM   #[6]
عماد بشير حامد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عماد بشير حامد
 
افتراضي

والله أنا كنت قايل إنت كاتبها ، عشان كده كنت بقرأ وأقول يا أخوانا النور ده من متين بيركب المواصلات العامة !!!
لك من الشكر أجزله على هذه القطعة الجميلة
.



التوقيع:
الجـــــــفــــلــــن خــلٌـــهــــن
أ قـــــــرع الواقـــــــفات

"من اقوال راعي "
عماد بشير حامد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2014, 06:44 AM   #[7]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

هذا رشيد الكتابة ..



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2014, 06:55 AM   #[8]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد بشير حامد مشاهدة المشاركة
والله أنا كنت قايل إنت كاتبها ، عشان كده كنت بقرأ وأقول يا أخوانا النور ده من متين بيركب المواصلات العامة !!!
لك من الشكر أجزله على هذه القطعة الجميلة
.
شِن جاب النور يوسف للمواصلات يا عماد بشير ياخ

لو النور يوسف بركب عربات ،، ونان ناس الدمازين ديل يركبو شنو ؟؟

كنت عاوز أذيد في الكلام لكن ،، إحِم إحِم




الحِشمه غايتو



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2014, 01:39 PM   #[9]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

يا سعادة يا صاحب
تأثرت بي حال الراوي، وقرررربت أقول هو الجابرو علي التلتلة دي شنو؟
ما كان يركب توسان، لكن حسيت بنفسي ماري انطوانيت ماري انطوانيت
بالجد كدة كنت عاوز اعمل حملة تضامنية مع الراوي ونساعده، لكن اتحيرت كيف نساعدو؟
هل نزوجو أربعة حريم عشان يملن عينو الطايرة دي؟!
أو نرحل ليهو السوق العربي جمب بيتهم؟!
أو نمنع الناس السمان من ركوب المواصلات؟!
أو نحجز ليهو المقعد الوراء مدى الحياة؟

غايتو راوي راكب مواصلات يحنن
مودع ناس في المطار يجنن



التوقيع:
وأي كنت من الخلائق، إما أن تبدو كما أنت، وإما أن تكون كما تبدو.
مولانا جلال الدين الرومي
أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2014, 02:11 PM   #[10]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد مشاهدة المشاركة
يا سعادة يا صاحب
تأثرت بي حال الراوي، وقرررربت أقول هو الجابرو علي التلتلة دي شنو؟
ما كان يركب توسان، لكن حسيت بنفسي ماري انطوانيت ماري انطوانيت
بالجد كدة كنت عاوز اعمل حملة تضامنية مع الراوي ونساعده، لكن اتحيرت كيف نساعدو؟
هل نزوجو أربعة حريم عشان يملن عينو الطايرة دي؟!
أو نرحل ليهو السوق العربي جمب بيتهم؟!
أو نمنع الناس السمان من ركوب المواصلات؟!
أو نحجز ليهو المقعد الوراء مدى الحياة؟

غايتو راوي راكب مواصلات يحنن
مودع ناس في المطار يجنن
بسم الله الرحمن الرحيم


بعدين ما تنسى ،
الحفلات والرداء الاسود
والمسكينة الدايره يدوها حقنة ،
ياخى الرواى ده محتاج لحملة تضامن زى بتاعت وى أر ذا ويرلد
ـــــــــــــــــــــ

أسعد بالله الزول ده صاحبك ، أنا بره من الخرمجة دى



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2014, 02:14 PM   #[11]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير الأمين مشاهدة المشاركة
يا جنابو سلامات
والله قريتا بى هناك واصابتنى قشعريرة
جمال ودوار إنجذاب..
اما العطر فكلنا كنا على مرمى تفلتات منه
فى كتابات الانيق الرشيد تبقى تفاصيل التفاصيل
تاخذك بلجامها دوما

وسلام للرشيد فى عزلته
الرشيد يا أمير زول كتّاب ،
القراءة له متعة ما بعدها متعة ،
وفوق ذلك رجل ذوق ،
قلت ليهو بشيل النص ده أوديهو سودانيات دخلنى فى اضافرى ،



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2014, 02:20 PM   #[12]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف مشاهدة المشاركة
ياخي لكن الكمساري وسواق الكريز ديل ما بيبالغو ياخ ،،

والله وأنا بقرأ في الرشيد سُماعين ده هني ،، بقيت أنا ظااااتي أهتزَ

وما بين نعومة الأشياء والممرات الضيقة التي ( تزنقنا) مع النعومة يا رشيد
وبين الرقيب الذي يراقبنا في حركتنا وحتي حركة رموش العين ،، كصاحب اللحية البيضاء ،، والذي أضحي أخيراً متمعناً لهذه النعومة الطاغية

تصبح حالنا تُشابهُ حالةً إشتهاء الفقير الجائعِ لوجبةٍ لا توجدُ إلي في الفنادق الــ 5 استارز ،،

وحتماً إنَّ لــ (شيال التقيلة ) قدرة أن يحتمل لحظةُ إحتكاك النعموةِ به مرةً وأخري وربما ثالثةً فقط ،،
أما فيما عدا ذلك ،، فلا يؤاخذ الكتف الأيسر وهو يُرسِلُ الإشارات بديلاً للعقل صوب اليدِ أو الرجل أو اللسان ليتأوه بملء الفم وبأعلي الصوت صاااااااارخاً

لااااااااااااا إله إلا الله ،،، يا بت نان ماااااااااااااا بالغتي ياخ ،،

وحين إرتماء نعومة جسدها علي جسدك المنهار مسبقاً ،،
لم تكُن فقط علي مرمي عِطرٍ منها أقربُ إلي الموت

بل كنت حينها في شهقةِ الإندماجِ منصهراً مختلطاً بتفاصيل النعومةِ حتي حدود الموت

يا زول فِك ،،،،
أبييييييييت
يا زول فك البت ،،
أبييييييييييييييت ياخ

وما دروا بأني عندها ،، قد باغتتني نعموتها فباغتُ نفسي الإشتهاء وشربتُ من فمها عسلاً ومن تحته بعضُ اللبن اللذيذ

ياخي مالك ياخ علي يا الرشيد ياخ ماااااااااااااالك علينا ما تخلينا فوق حالنا ياخ








النور يوسف ،، ما عافي ليك بجيبتك للنص ده هنا ياخ
بسم الله الرحمن الرحيم

طبعاً يا قريبى أنا من مؤيدى مدرسة ( الأسلوب واللغة )
بيأسرنى الكاتب الذى يبدع فى توصيل أحداث النص ، الأحداث نفسها لا تعنينى كتير

الرشيد هو دوماً من يفعل ذلك ،
يقدم لك الأحداث التى يمكن أن تصادفك كل صباح على قوالب بهية من اللغة والكلام المدوزن ،،

تحياتى



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2014, 02:29 PM   #[13]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
Talking

يا سعادة
الزي الرشيد دا كدي خليهو يسافر أوربا، تاني لو جاء دق ليهو حرف واحد، تف لي في وشي دا.
صدقني تاني ح يشبك الناس :
أشكر حسن ظنكم بي وأعتذر عن التكليف.
ويصبح كانب سابق بجدارة
ويقعد يتصل علي صاحبو الشاعر السابق لكي يبكيا حال كورتهم الفكت



التوقيع:
وأي كنت من الخلائق، إما أن تبدو كما أنت، وإما أن تكون كما تبدو.
مولانا جلال الدين الرومي
أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2014, 02:29 PM   #[14]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد بشير حامد مشاهدة المشاركة
والله أنا كنت قايل إنت كاتبها ، عشان كده كنت بقرأ وأقول يا أخوانا النور ده من متين بيركب المواصلات العامة !!!
لك من الشكر أجزله على هذه القطعة الجميلة
.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف مشاهدة المشاركة
شِن جاب النور يوسف للمواصلات يا عماد بشير ياخ

لو النور يوسف بركب عربات ،، ونان ناس الدمازين ديل يركبو شنو ؟؟

كنت عاوز أذيد في الكلام لكن ،، إحِم إحِم

الحِشمه غايتو
بسم الله الرحمن الرحيم

سلام عمدتنا ،
( يا شباب السيد عماد بشير ده مديرى السابق فى طيبة الذكر الشرطة )

صاح ، والله ما بتذكر آخر مرة ركبت مواصلات متين ،
ما ( برجزة ) لكن ظروف كده تضامنت معى فى هذه الحياة العسيرة ،،
الركشة دى لو يدفع لى صاحبا ما بقدر أركبا ،،،

بس لو ركوب المواصلات بنتج نصوص راقية زى دى ،
الإجازة الجاية بتلقانى يا ناصر من ركشة لى باص ،، إن شاء الله باص الوالى ذاتو



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-05-2014, 11:37 AM   #[15]
أبو أماني
:: كــاتب نشــط::
 
Question إبداااااااااااااااااااااااااااااع .. والله

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

سلام عمدتنا ،
( يا شباب السيد عماد بشير ده مديرى السابق فى طيبة الذكر الشرطة )

صاح ، والله ما بتذكر آخر مرة ركبت مواصلات متين ،
ما ( برجزة ) لكن ظروف كده تضامنت معى فى هذه الحياة العسيرة ،،
الركشة دى لو يدفع لى صاحبا ما بقدر أركبا ،،،

بس لو ركوب المواصلات بنتج نصوص راقية زى دى ،
الإجازة الجاية بتلقانى يا ناصر من ركشة لى باص ،، إن شاء الله باص الوالى ذاتو


الحديث مع شماريخ مثلكم جعلني أحس بأنني أقارع الصخور.. وأناطح السحاب !..
فأقترح تغيير شعار سودانيات مـن عالم من التواصل لعالم من الدهشة والإنبهار..يا أخي أولا الرشيد إسماعيل (عبد القدوس)! أدهشني وتخيلت نفسي راكب جمبو في حافلة الجن اللحمر دي !.. وكتفي الشمال يعاني الأمرّين!!ثم فأجاءني بدهشة أخرى الأديب الفنان الشامل ناصر يوسف بمداخلته التي دفعت بالاستاذ الرشيد لمراجعة حساباته.. بمفهوم (حواء والده)! ووجدت الرائع حد الدهشة أسعد يلوح لنا من بعيد..مشيرا بأن القطر فيو كمساري! بل أخاله تنحنح مرتان ثم أردف .. نحن هنا ثم صرت مثل كتف الرشيد أتلقى الطعنات اللذيذة تارة والمثيرة تارة أخرى من معتصم ثم عماد ثم أشرف والصناجة أمير .. أما العزيزة جيجي فيكفي أنها إختذلت كل التعليقات في كلمتين مرحى يا أحبابي .. فقد جعلتم بوجودكم الرشيق العذب، جعلتم سودانيات عالما متفردا من الإبــــــــــــــــداع !.. فلله درّكم .. تحية خاصة بالرشيد .. مع مزيد من الإدهاش .. يلا .. تشششاااووو



التعديل الأخير تم بواسطة أبو أماني ; 13-05-2014 الساعة 12:01 PM.
التوقيع:
اللهم أرحمه وأغفر له ..
يشرفني أن رجلا مثله في ذمة الله قال عني يوما :-

... ولا يفوتني أن أعلن فرحتي بقلم تريان يا أبا أماني...
أنت إضافة لسودانيات مبهجة ولا شك .
رحمة الله عليك وإنا لفقدك لمحزونون
أبو أماني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:47 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.