اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود
العزيز أبو جعفر،
شكراً على ضلفة الهمبريب الفتحتها.
كتابة مريحة وليها رذاذ وزيفة.
|
ا
لحبيب عكود
شجرة سودانيات التي أعطت وما بخلت .. والتي ما فتئت تتفقدنا والناس نيام ...
هي محاولة للسياحة في ماضي ظنناه انقضى وهو ليس كذلك فقد بقي رغم فوت السنين يطل برأسه رغم قيود الشيب ليردد مع الكتيابي:
هـَدَرَاً تـَقــَطـّع ريقُ حـَرْفِكَ جفَّ ما بينَ التـَّـكَـهـّن ِ والغناءْ
يا كيف تَسْحَـرُكَ العيونُ وفي يَـدَيكَ القَـيْدُ
تَـحْلُـمُ بالتّـلَطـّفِ والتّجَوُل ِ بَينَ أقْـبيَةِ السّـــــمَاءْ
وَبلادُ هذا العُمْرـــ تَعْلَمُ أنتَ مُقْـفِرَة ٌ ويابِسَة ُ المحاط ْ..
تـَحْسـُو مَنَـاقيرُ الحَوَادثِ ضوءَ وَجْـهِكَ ــ:
كَيْفَ تَـنضحُ ما بجوفِ الغـَير من تـَرَفٍ وأنتَ بلا غطاءْ
اللــَّـهُ مِن عِشقِ اللَّهيبِ ومن مشاجنة الــُّرؤى..
هنا أزيزُ العُنف يخفِتُ في عُرُقـِك مَـالـَهُ ؟ـــ
والملحُ يَنفـَذ ُ من خلايا الشِّعر .. يهدَأ ُ في دماك الارتعاش
لـَوْ أنَّني خُيِّرْتُ من قبل ِ السَّفـَرْ
لـَقــَفَلتُ نافذة الخيال ِ ذبحتُ طير الشِّعر في عـَصَبي
وأحرقت العشاش