زول جديد ..من الكرتونة .
دائما البداية صعبة ، حتى لو كان مجرد سلام ،واداء تحية ، وكيف يكون الحال لما الزول يحب الوصول الى مراسى قمم ، وشموخ ، اعلام بلادى .. المنتشرين فى عواصم الدنيا كنجوم المجرة .. فى كبد السماء .. ويبدعوا ويرسموا مناهج امم ،، كم من عالم .. وخبير شتت لما بقت البلد طاردة .. كم من اساتذة اجلاء تركوا البلاد .. ودى اسباب الفقر وكثرة الفاقد التربوى .وضمور المشاريع القومية ،وهنا فى منتديات سودانى كنت جالس "برا" ، أقرأ واستفيد .. ومن كثرة المقامات الجليلة اختلطت الاسماء لان داخل البستان تختلط عليه الورود والازهار .. كم انا فخور ان اكون بينكم ،، اتعلم من مجالسكم .. لان البلاد عدمت الكتاب الثقافى .. ومع العولمة بقت الامور مسلسلات هندية وتركية ،، ولا مؤنس حتى الحبوبات معجبين بملكة (جانسى) شوفتوا كيف البلاد التى تفتقد المبدعين تبقى عرضة للغزو الثقافى .. وحتى مواضيع الانحلال الاخلاقى وضياع الهوية والعفة والغيرة هى نتاج طبيعى لبلد يفتقد الخطاب السياسى السليم فيه المصداقية ,, ولما تشوف التكبيرات تقول الان نحن فى زمن الصحابة وبرضوا لما تشوف القوافل المسيرة تقول ما فضل فى البلاد جوعان .. وتارى هى للتصوير والدعاية زى أعراس المسلسلات المصرية .. الصينية تلف وترجع بدون ماتنقص منها كباية ..
أنا جاييكم زول تلميذ جديد لنج من الكرتونة .. داخل يادوب مدرسة الوطنية ،، لانٌ كان فى زمن النميرى كتاب اسمو التربية الوطنية ، وكان بيصرفوه لينا كمادة وتكتب فى جدول الحصص ولكن لاتدرس عجيبة سلطات بلادى .. انا ماشفت منهج قويم وطنى سودانى مؤسس بعيدا عن الجهوية والقبلية .. وكنت امنى نفسى اجد .. ضالتى فى الانقاذ لما صاحوا بالاسلام (القران دستور الامة) قلت خلاص بقينا شريعة .. والبلاد ودعت عصور الظلام ـ وعادت لعهد خلافة الراشدين عمر بن الخطاب او عهد الخليفة الاموى عمر بن عبد العزيز .. تاريها الشغلانية انقلاب من نوع اخر ولما قال : السيد الصادق زمن ثورة ابريل تجار الدين خرجنا التظاهرات واصفين ديل دراويش جهلة ، يا اخوانا معذرة كترت فيكم .. ولخبطت الكيمان عليكم .. ودى طبيعتنا كلام كتير ، ومافى عمل ,.. كلوا تفاخر ، وبطولة فى امور لاتودى ولاتجيب .. أسأل الله ان أكون قد وفقت فى اختيار المنبر الجميل الذي يحمل الشخصية السودانية المألوفة ، الرائعة كروعة النيل العظيم ، والناعمة كحبيبات رمال الصحراء ، رمز الكرم والجود ، الشخصية السودانية المروءة ، المحبة ، العزة ، والكرامة .. نكران الذات ،والنخوة والشهامة، الشخصية السودانية التى لاتتجزء .. وانما تلبس الوقار والحشمة من التنوع الاثنى .. فهى الأغنى فى بلاد العالم ، حتى الولايات المتحدة تستورد البشر تحت مسمى الهجرة (اللوترى) سنويا تستقبل خمسة وخمسين الف مهاجر ، دون المهاجرين الغير شرعيين .
أحييكم .. واحيى فيكم الروح الانسانية والخصال السودانية السمحة .. ورحابة الصدر فى حواراتكم ونقاشاتكم فى جو ديمقراطى ،، موضوعى هادئ .. اتمنى ان اكون اضافة ،لاخصم .. واكون تلميذا يجد ضالته عندكم .. فى هذا المنتدى الذى يحمل وطن الخيروالعزة .. بل السودان القارة ... وكل عام وانتم بخير ..بمناسبة عيد الاستقلال او بلا مناسبة .. الى اللقاء .دمتم بخير .
التعديل الأخير تم بواسطة محمود بره ; 28-12-2014 الساعة 06:20 PM.
|