منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-01-2015, 01:12 PM   #[1]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي وطني...هل لك امجاد؟!

هذا السؤال قد عن لي (بتشديد النون ) لي وأنا اتصفح هذا المنتدى فإذا بالكثير من (الغمط) و(الازجاء) لامجاد صنعها الآباء والأجداد!...
كم من مقالات ورؤس اقلام وخواطر ومداخلات قد أدمت خاصرة الوطن!...
وكم من شخوص من الآباء والاجداد قد بخست أشياءهم!
والادعاء دوما هو...الحديث عن المسكوت!!
كرري بطولاتها لديهم كذبة...
وشيكان طرفة...
ومحمداحمدالمهدى زير نساء ليس إلا. ..
والمحجوب ماهو الا فاشل يتحين المهارب...
بل إن الغمط والازجاء قد طال نسب الأجداد والأمهات فإذا بانساب أهل السودان لديهم قد اختلط حابلها بنابلها خلال عهد من عهوده!
فهل صدقوا؟!
وهل نحن (بالفعل) بلا امجاد؟!
(يتبع)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2015, 01:58 PM   #[2]
عبدالحكيم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
هذا السؤال قد عن لي (بتشديد النون ) لي وأنا اتصفح هذا المنتدى فإذا بالكثير من (الغمط) و(الازجاء) لامجاد صنعها الآباء والأجداد!...
كم من مقالات ورؤس اقلام وخواطر ومداخلات قد أدمت خاصرة الوطن!...
وكم من شخوص من الآباء والاجداد قد بخست أشياءهم!
والادعاء دوما هو...الحديث عن المسكوت!!
كرري بطولاتها لديهم كذبة...
وشيكان طرفة...
ومحمداحمدالمهدى زير نساء ليس إلا. ..
والمحجوب ماهو الا فاشل يتحين المهارب...
بل إن الغمط والازجاء قد طال نسب الأجداد والأمهات فإذا بانساب أهل السودان لديهم قد اختلط حابلها بنابلها خلال عهد من عهوده!
فهل صدقوا؟!
وهل نحن (بالفعل) بلا امجاد؟!
(يتبع)
الأخ / عسوم

وطني ...هل لك امجاد ؟!
أخشى أن يفهمها أحد بامجاد اليوم وهي السيارة الصغيرة التي ملأت أرض السودان تجوب شوارعها وتحمل وتنقل بنيه من أوسط المدن إلى أحيائها أو العكس
ويجئ الرد نيابة عن الوطن نعم عندنا امجاد كثيرة مختلف ألوانها وتسر ...
فالسودان أمجاده ممتدهـ برجاله طبعا وعريقة سطرها وأرخ لها باحثون فاصبحت سيرة تدرس في المدارس بما يسمى تاريخ السودان جنبا إلى جنب مع تاريخ أوروبا وفي مناهجنا الثانوية في فترة مضت .. رغم أنه الأولى معرفة تاريخنا عن ذاك الأوربي ..
فالآباء والأجداد حقوقهم وبطولاتهم سطرها لهم التاريخ فلا أحد يستطيع غمطهم شيئا ..
وسيظل ..
فالوطن فعلا تنكر له من تنكر واصبح كل من هب ودب يكيل له كيلا وهو خارجه بدلا من أن يأتي ويسهم في بنائه .. ويحدث عن أمجاد السودان .. ( لا عن ركشاته ) ..
وكرري تحث عن رجال كالأسود الضارية :

في انتظار المزيد عن أمجاد وطني بل هايس بلدي ...



عبدالحكيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2015, 03:01 PM   #[3]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
هذا السؤال قد عن لي (بتشديد النون ) لي وأنا اتصفح هذا المنتدى فإذا بالكثير من (الغمط) و(الازجاء) لامجاد صنعها الآباء والأجداد!...
كم من مقالات ورؤس اقلام وخواطر ومداخلات قد أدمت خاصرة الوطن!...
وكم من شخوص من الآباء والاجداد قد بخست أشياءهم!
والادعاء دوما هو...الحديث عن المسكوت!!
كرري بطولاتها لديهم كذبة...
وشيكان طرفة...
ومحمداحمدالمهدى زير نساء ليس إلا. ..
والمحجوب ماهو الا فاشل يتحين المهارب...
بل إن الغمط والازجاء قد طال نسب الأجداد والأمهات فإذا بانساب أهل السودان لديهم قد اختلط حابلها بنابلها خلال عهد من عهوده!
فهل صدقوا؟!
وهل نحن (بالفعل) بلا امجاد؟!
(يتبع)
يا عادل عسوم يا ريت تورينا معنى (غمط) فى قاموسك عشان نفهم بتقصد شنو .. ما شايف أى غمط فى الكلام الداير فى (المسكوت عليه)

حصيلة كلامك ده الناس تسكت على المسكوت عليه أفضل .. يعنى أنت من أنصار المغتغت وخمج



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2015, 03:04 PM   #[4]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحكيم مشاهدة المشاركة
الأخ / عسوم

وطني ...هل لك امجاد ؟!
أخشى أن يفهمها أحد بامجاد اليوم وهي السيارة الصغيرة التي ملأت أرض السودان تجوب شوارعها وتحمل وتنقل بنيه من أوسط المدن إلى أحيائها أو العكس
ويجئ الرد نيابة عن الوطن نعم عندنا امجاد كثيرة مختلف ألوانها وتسر ...
فالسودان أمجاده ممتدهـ برجاله طبعا وعريقة سطرها وأرخ لها باحثون فاصبحت سيرة تدرس في المدارس بما يسمى تاريخ السودان جنبا إلى جنب مع تاريخ أوروبا وفي مناهجنا الثانوية في فترة مضت .. رغم أنه الأولى معرفة تاريخنا عن ذاك الأوربي ..
فالآباء والأجداد حقوقهم وبطولاتهم سطرها لهم التاريخ فلا أحد يستطيع غمطهم شيئا ..
وسيظل ..
فالوطن فعلا تنكر له من تنكر واصبح كل من هب ودب يكيل له كيلا وهو خارجه بدلا من أن يأتي ويسهم في بنائه .. ويحدث عن أمجاد السودان .. ( لا عن ركشاته ) ..
وكرري تحث عن رجال كالأسود الضارية :
http://www.youtube.com/watch?v=ZHdbEfR9OmY

في انتظار المزيد عن أمجاد وطني بل هايس بلدي ...
هلا وغلا أخ عبدالحكيم
كنت مثلك احسب الأمجاد (السيارة) صغيرة لكن البركة في ابني لؤي الذي استطاع اقناعي-بيان بالعمل- بأنها من السعة بمكان فما كان مني الا ان وافقت على أبدال عربية البيت السيدان بأمجاد (نقل خاص) فأذا بالامجاد تسع كل ال بيتنا بل ومضافا إليهم أسرة بحالها من جيراننا حيث يمكنها أن تسهم جميعا في (شيلة واحدة) بدلا من ان يضرب ليهو مشوارين كلما يمم الناس وقصدوا حديقة من حدائق العاصمة خلال إلويك اند...
ولن أنس أن أحيطك بأن لؤي هذا قد (ركز) في ثنايا حيثيات إقناعه لي على (محفزات) منها كون مكنة الأمجاد 3 سلندر فقط وهي بذلك لاتصرف لا زيت ولابنزين كسابقتها إضافة إلى رخص قطع غيارها مقارنة بقطع غيار تلك... وعندما تبين في وشي بوادر موافقة ماكان منه إلا أن أجهز علي بضربة واحدة ورماها في وشي (لب) قائلا:
-كمان اقول ليك قولة ياابومحمد* انتا بعد تجي الأمجاد دي ما مسؤل تاني لامن من بنزين ولا من زيت ولا صيانة وعندما راى محمد امارات الاستغراب فيني فاذا به يسر في أذني قائلا:
-ممن الآخر كدا الشاب دا اتفق مع زملاهو في جامعة السودان واقنعهم بي انهم مايجددوا مع بتاع الأمجاد البوديهم وبجيبهم لانو حتكون عندو امجاد مع بداية الشهر وحيشيلم بي تلات أرباع القيمة...
بالله ياحكيم شفت نجاضة الشايقي دا ؟...
...
*محمد هو الأكبر. ..
اما امجاد (الوطن) فالدافع لغمطها من البعض أفرادا وفئاما ل (معلوم بالضرورة) وساسعى إلى بيان ذلك مفصلا خلال لاحق مداخلتي وسياقي أن شاء الله...
ودادي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2015, 03:21 PM   #[5]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة
يا عادل عسوم يا ريت تورينا معنى (غمط) فى قاموسك عشان نفهم بتقصد شنو .. ما شايف أى غمط فى الكلام الداير فى (المسكوت عليه)

حصيلة كلامك ده الناس تسكت على المسكوت عليه أفضل .. يعنى أنت من أنصار المغتغت وخمج
هلا وغلا بي ود ميلاد
هسي بالله يارافت (غمطك) دا وقصة (قاموسي) دي والهلمة دي كللللها بس عشان (تحشر) للناس كلمة مغتغت وخمج دييييييك؟





نكشة:
غايتو ياود ميلاد في المنتديات دي كللللها مالاقاني زول شاطر زيك في (التحشيد) والتفنن في لعب دور الضحية...
...
لكن بيني وبينك ليك حق يااخوي طالما السوق مليان قنابير و(تفف)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2015, 03:29 PM   #[6]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

أيوا ليها أمجاد
لكن فى ليلة ما اعتلى المتأسلمين الكذبة والدجالين ظهر الدبابات وأطلقوا كذباتهم تلك فى وجوه الناس.. من يومها لم ينزلو من ظهر الدبابة إلا ليعتلوا ظهور الناس..
من يومها وهم يكذبون بلا خجل أو استحياء من الله أو الخلائق..
الجبهة الاسلامية وصبيتها من مدمنى الكذب على البشر والله هم من ضيعوا تراب الوطن ومجده وشردوا بنيه وحرقوا أرضه ودمروا بنيته ومشاريعه الزراعية وإرثه الدينى والانسانى المسالم..

لعنة الله على الكاذبين باسم الله حتى يوم القيامة



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2015, 03:55 PM   #[7]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
أيوا ليها أمجاد
لكن فى ليلة ما اعتلى المتأسلمين الكذبة والدجالين ظهر الدبابات وأطلقوا كذباتهم تلك فى وجوه الناس.. من يومها لم ينزلو من ظهر الدبابة إلا ليعتلوا ظهور الناس..
من يومها وهم يكذبون بلا خجل أو استحياء من الله أو الخلائق..
الجبهة الاسلامية وصبيتها من مدمنى الكذب على البشر والله هم من ضيعوا تراب الوطن ومجده وشردوا بنيه وحرقوا أرضه ودمروا بنيته ومشاريعه الزراعية وإرثه الدينى والانسانى المسالم..

لعنة الله على الكاذبين باسم الله حتى يوم القيامة
السلام عليك ياالجيلي ورحمة الله وبركاته
شكرا على (ابتدارك) بان السودان -بالفعل- له امجاد...
وذاك بالطبع هو موضوع البوست...
فهناك من يقدح في هذه الأمجاد و(يتفهها) و يطعن في كل تفاصيلها...
وهذا هو بيت قصيدي وما ارنو إلى بيانه...
تحياتي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2015, 08:03 PM   #[8]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

موقعة كرري (المجيدة):
...
كم طالتها سهام الغامطين...
وأوغلت في جسدها سيوف الابقين من بني هذا الوطن...
لكانهم (استكثروا) على أهل السودان بأن يتغنى لها مبدعيهم بان:
كرري تحدث عن رجال كلأسود الضارية
خاضو اللهيب وشتتوا كتل الغزاة الباغية
والنهر يطفح بالضحايا بالدماء القانية
ما لان فرسان لنا بل فر جمع الطاغية
يا إخوتي غنوا لنا اليوم
وليذكر التاريخ أبطالا لنا
عبد اللطيف وصحبه
غرسوا النواة الطاهرة
ونفوسهم فاضت حماسا كالبحار الذاخرة
من أجلنا سادوا المنون
ولمثل هذا اليوم كانوا يعملون
غنوا لهم يا إخوتي ولتحيا ذكرى الثائرين
يا إخوتي غنوا لنا اليوم
إني أنا السودان أرض السؤدد هذي يدي
ملأى بألوان الورود قطفتها من معبدي
من قلب إفريقيا التي داست حصون المعتدي
خطت بعزم شعوبها آفاق فجر أوحد
فأنا بها وأنا لها
وسأكون أول مقتدي
يا إخوتي غنوا لنا اليوم
فهل هناك ضير أن سعت أمة أو شعب إلى تمجيد بطولة من بطولات تاريخهم بإضفاء شئ من تزجيج الشعر او بهارج الغناء في ثناياها؟!
وهل ترانا (نشاذا) في ذلك دون شعوب وامم الارض؟!
ساجيب عن ذلك باستعراض بعض بطولات الاخرين لنرى اصل الواقعة ثم الحجم الذي الت إليه في (أذهان ووجدان) أجيالهم وفي الآفاق! ...
ولكن...
لنتوقف هنيهة بين يدي رفد أقلام (محايدة) أو حتى عدوة كتبت عن كرري...
(يتبع)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2015, 08:16 PM   #[9]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

قالوا عن معركة كرري
محمد وقيع الله 
في كتابه (حرب النهر) سمى ونستون تشرشل معركة كرري بالمعركة بين الإسلام والمدنية. وهو يقصد بخبثه وصليبيته المستترة أن معركة كرري كانت آخر معركة بين الإسلام والحضارة الغربية ونهايتها يندحر المسلمون إلى الأبد. وقد كذبت دعوى هذا الذعي، فما أكثر ما اتصلت المعارك بين الإسلام والغرب منذئذ، وهام أحفاده من شاكلة صمويل هنتنجتون ينظرون لحرب حضارات كبرى بين الإسلام والغرب تقع حاليا وفي الدهر القادم الوشيك.
ولكن مهما يكن فتسمية تشرشل لمعركة كرري أنها كانت معركة بين الإسلام والمدنية تستحق منا بعض التأمل, وربما استحقت أن تصبح منظوراً علمياً لتحليل تاريخ معركة كرري, وتاريخ الثورة المهدية, وتاريخ الحركات الإسلامية التي عاصرتها وتلتها.
إعجاب تشرشل بالحركة الإسلامية السودانية:
أفاض تشرشل في الثناء على الحركة الجهادية الإسلامية السودانية, التي قادها الإمام محمد أحمد المهدي، كما نظر نظرة إعجاب شديدة إلى انجازات تلك الحركة, مؤكداً أنها أنجزت كل ما كان بإمكانها أن تنجزه, وانجرَّ بعد ذلك إلى حيز المبالغة, عندما زعم بأن إنجازات المهدي في حياته, كانت أكثر من انجازات محمد، صلى الله عليه وسلم، في حياته, وقال إن الخليفة عبدالله عندما انهزم بجيشه في كرري، فإنه انهزم فقط لأنه واجه آلة علمية هائلة, من آلات الحضارة الغربية, وليس لأي سبب آخر.
شارك الضابط والصحفي ونستون تشرشل – الذي قدّر له فيما بعد أن يصبح رئيس وزراء بريطانيا- في الحملة الإنجليزية التي قادها اللورد كتشنر لسحق الثورة الإسلامية. وكان الصحفي تشرشل، بجانب الاستخباراتي ونجت، من الأفراد القلائل في الغرب الذين أدركوا سرّ تلك الثورة, وسبب نجاحاتها المتواصلة في تجييش السودانيين ودحر الأجانب.
غموض الأوضاع السودانية آنذاك:
وفي تلك الإبان, خلال ثمانينيات القرن التاسع عشر, مرت سياسة بريطانيا تجاه السودان بعدة مراحل اكتنفها الغموض والخطر البالغ:
*ففيما بين 1880- 1882 م تجاهلت بريطانيا السودان, رغم أن غردون كان يرابط في الخرطوم, وينتظر مصيره على يد المجاهدين.
* وفيما بعد 1882 م أي عقب انتصار الجيش البريطاني على الثائر المجاهد أحمد عرابي في معركة التل الكبير، اكتشف الانجليز خطورة الأحوال السياسية السودانية. وفي 2/10/1882 م اقترح السير شارلس ولسون، الذي عمل فيما بعد مستشارًا للجيش البريطاني في مصر، إرسال ضابطين بريطانيين إلى السودان بغرض بجمع معلومات محددة واقتراح سياسة معينة تجاه الثورة السودانية .
* في يونيو 1885 م سقطت حكومة جلادستون لأنها عجزت عن تكوين فكرة واضحة عما يجري في السودان، وجاءت وزارة جديدة مصممة على التدخل في السودان وذلك بعد أن استطاعت أن تكون جيشاً تتراوح أعداد افراده ما بين 80 الف إلى 150 ألفا. ومجرد النجاح في تجنيد ذلك العدد الكبير من الأفراد حسب بمثابة خطر جدي يهدد الاحتلال الانجليزي لمصر.
استخدام الخونة المسلمين:
و إزاء ذلك تم تصميم سياسة التدخل العسكري لسحق الثورة الإسلامية السودانية, وتكون الجيش الغازي بقيادة السردار كتشنر من 8,200 جندي بريطاني, و 17,600 جندي مصري وسوداني. أي أن قرابة ضعف عدد الجنود الإنجليز جاء من الخونة المسلمين
قطع ذلك الجيش الطريق من مصر إلى أن وصل إلى الشلال السادس, على بعد 35 ميلاً من أم درمان، وكانت فرق ال(قوات الصديقة) المكونة من 2,500 جندي من السودانيين تسير موازية لجيش الغزو على الضفة الشرقية من النيل، لتمهد الطريق, ولتتلقى الضربات الأولى. كما تقتضي دائما خطط الأعداء الكفرة الذين يستخدمون أبناء السلمين ضد المسلمين. وقد قاد أولئك المرتزقة السودانيين (المسلمين) الميجور ستيوارت ورشلي.
وكان التخطيط الأولى للحملة يقتضي حماية كل الأرواح الانجليزية حماية مطلقة، وألا يتعرض للموت إلا الجنود المصريون و السودانيون الملتحقون بالجيش الانجليزي, غير أن تقارير مخابرات الحملة الإنجليزية أوردت أن الخليفة عبدالله ينوي مهاجمة الجيش الزاحف في بربر.
وهنا قرر كتشنر أن الأمر يتطلب إدخال الجيش الانجليزي في المواجهة، وهذا ما لم يكن مسموحاً له به, فاتصل باللورد كرومر في مصر حتى يستصدر له إذناً خاصاً بذلك واتصل كرومر بسالزبوري رئيس الوزراء البريطاني حينئذٍ ليقوم بتلك المهمة. واستطاع الأخير أن يستصدر قراراً من مجلس الوزراء يسمح باستخدام الجيش الانجليزي, ولكن فقط في حالة استشعار خطر قاهر لا تستطيع القوات المصرية السودانية أن تتصدى له.
غفلة القيادة الإسلامية:
هذا الخطر الذي كان يتحسب له ونجت، رئيس الاستخبارات، لم يتحقق، لأن الخليفة عبد الله لم يقرر أن يهاجم الجيش الإنجليزي، ولم يوجه محمود ود أحمد لمواجهة الإنجليز، فاستجمع كتشنر زمام المبادرة بكامله في يده، وقضى على ثلاثة آلاف من جيش محمود ود أحمد في معركة عطبرة في 8/4/1898م ،فانفتح الطريق فسيحا إلى أم درمان.
وكانت دهشة كتشنر وونجت بالغة عندما وجدا منطقة الشلال السادس خالية ولا يوجد فيها أي أثر للجيش السوداني بقيادة الخليفة. ولو كمن الجيش الإسلامي هناك، لأنزل إصابات عظمى بجيش الغزو.
وهنا يردد المؤرخون قصة مفادها أن رؤية منامية سرت أخبارها بين الجيش الإسلامي، تقول بأنهم موعودون بذبح الغزاة على تلال جبل كرري، ولذلك تركوا تلك المنطقة الإستراتيجية، التي كانت خير مكان يباغتون فيه عدوهم، وفضلوا أن ينازلوه على سفح مكشوف، وقد كانت تلك العقلية الخرافية التي أصيب بها المسلمون، ولا يزالون بها مصابين، سببا في تقليل إصابات الجيش الإنجليزي بشكل مذهل
معركة الساعات الخمس:
ومهما يكن فقد التقى جيش البطولات الإسلامي، بالجيش الغزي في اليوم الثاني من سبتمبر، عند الساعة السادسة صباحا، وفي الساعة الحادية عشرة والنصف من ذلك الصباح انجلت المعركة باستشهاد ثلاثة وخمسين وستمائة وعشرة آلاف من قادة وجنود الجيش الإسلامي، وأصيب بجراح نحو ذلك العدد، وذهب خمسة آلاف في الأسر. وقام الجيش الإنجليزي، الذي كان يمثل عهد المدنية، كما ادعى تشرشل، بإبادة عدد كبير من الجرحى بدعوى أن بعضهم كان يقاتل حتى وهو مثخن بالجراح.
وأما الخسائر على جانب جيش الغزو فقد كانت كالآتي: مقتل ثلاثة ضباط إنجليز، وخمسة وعشرين جنديا، وجرح سبعة عشر ضابطا إنجليزيا، وبضعة مئات من جنودهم.
وقبل الساعة العاشرة صباحا، أي قبل توقف القتال، أرسل كتشنر إلى رؤسائه تلغرافا يعلن نتيجة المعركة، ثم أخلد إلى النوم في خيمته.
شجاعة الجيش الإسلامي السوداني:
هكذا انتهت المعركة كما يرويها أحد الذين اشتركوا فيها، وهو بيير كريبيتي، مؤلف كتاب (كسب السودان)، الصادر في عام 1934م. وقبل أن نمضي في استخاص بعض النائج، يلزمنا أن نستعرض أقوال بعض من شهدوا المعركة، من أفراد جيش الغزو، متحدثين عن شجاعة أفراد الجيش الإسلامي.
يقول مؤلف الكتاب الذي سلفت الإشارة إليه:" إن جيش الغزو فتح نيرانه على الجيش الإسلامي من على بعد سبعمائة وألفي ياردة، وفي خلال ظرف وجيز حُصدت القوات التي قادها عثمان أزرق، بواسطة قذائف الرصاص، ولكنهم كانوا صناديد، نظروا إلى الموت في وجهه، ولم يتراجعوا قط وقاتلوا مثلما قاتلوا في معاركهم السابقة كالأسود.
ويقول صاحب كتاب (حياة كتشنر)عن الجند الإسلامي:" كانوا كلما سقط منهم مائة، انطلق مائة آخرون فحلوا محلهم، وتقدموا بشجاعة لائقة، ولم يأبهوا بقوة النيران ولا كثافة انطلاقها، ولم يتوقفوا ليلتقطوا بعض الأنفاس، وما زالوا يتقدمون حتى أصبحوا على بعد ثلاثمائة ياردة فقط من المنطقة التي تمركزت فيها وحدة السودانيين (المرتزقة) المرافقين لجيش الغزو، وهي الوحدة التي تم وضعها في المقدمة لتتلقى أول نيران الجيش الإسلامي".
ويقول المؤلف السابق إنه:" كلما اقترب أولئك من مرمى النيران، كلما تحولت صفوفهم إلى أشلاء، بأثر النيران الشنعاء، ولم تلبث جثثهم أن صارت أكداسا وركاما. ففي خلال أربعين دقيقة من بدء القتال كان أكثر من ألفين من أفراد الجيش الإسلامي، بما فيهم عثمان أزرق نفسه قد قتلوا، ولكن بقيتهم كانت لا تزال تواصل القتال".
ويقول جورج وارنجتون ستيفنز، في كتابه (مع كتشنر إلى الخرطوم) وهو يوازن بين أداء الجيش الإسلامي وجيش الكفر :" إن شرف القتال يجب أن يسدى إلى أولئك الذين حصدهم الجيش الإنجليزي. لقد كان رجالنا ممتازين حقا. ولكن كان أولئك بدرجة استثنائية تفوق درجة الامتياز. فقد كانوا أكبر وأفضل وأشجع جيش قابلنا على الإطلاق".
ويقول ج. دنكان، صاحب كتاب (السودان: سجل الإنجازات) يصف لحظة اندلاع المعركة:" إن أفراد الجيش الإسلامي اندعوا رجالا وركبانا، في كتلة عرضها خمسة أميال، نحو مكان إطلاق النيران، مهللين مكبرين، في حماسة منقطعة المصير، وكان أفراد الجيش الإنجليزي صامتين مربصين، وما لبثوا أن أطلقوا نيرانهم، من على بعد ثمانمائة وألفي ياردة.
ولابد أن يون أولئك الذين أطلقوا النيران قد أصابهم الرعب الشديد، لكثرة ما أوقعوا من القتلى وسط المسلمين، الذين كانوا لا يكفون عن الاندفاع، وكانت القذائف تتساقط بكثافة فوق رؤوسهم، ولا تلبث أن تصنع فجوات ضخمة وسط صفوفهم، مثل حقل قمح أعمل صاحبه آلات الحش الهائلة في وسطه وفي أطرافه. كانوا يتساقطون وتتساقط مطاياهم وراياتهم وأسلحتهم الصغيرة. وبعد أربع ساعات انتهى أمرهم تماما".
أما كتاب ( حملة السودان:1996ـ1998م) الذي كتبه أحد ضباط الحملة فهو يصف المعركة كالتالي:" لقد كان المشهد باهرا إلى حد بعيد. فعندما سطعت أشعة الشمس على تلك الأرض المنبسطة التي تكتنفها الكثبان، بدت جموع رجال لا تعرف قلوبهم الخوف، يلبسون الجبب المرقعة الألوان، وتخفق فوق رؤوسهم أعلام لا تحصى، ويتقدمهم فرسان مخاطرون، يندفعون بثقة متناهية بالنصر، وازدراء مطلق بالموت".
هكذا كان أولئك الرجال من الطراز الجهادي الأول. وهذه مجرد أقوال عنهم جمعتها عشوائيا مما تساقط بين يدي من المراجع. وهي أقوال يستحق أن تحفظ غيبا. ودلالاتها أكثر من قاطعة على أن الجيش الإسلامي السوداني لم تكن تنقصه أي من متطلبات التربية الإيمانية، ولا فضائل الإخلاص، والتجرد، والحماسة، والفناء في المثل العليا. وقد صنع الإسلام أمثلة كهذه كثيرة شوهدت في أكثر من قطر إسلامي.
انبثاق متغير آخر:
ولكن تحولات ذلك العصر وانبثاق الثورة الصناعية في الغرب، أضاف على عاتق المسلمين عبئا آخر، هو عبء مجابهة الغرب بوسائله من أجل تحقيق النصر والانعتاق، وإلا انكسرت حركات المقاومة مهما أبلت أحسن البلاء، ولم يكن بعد بلاء رجال الحركة الإسلامية السودانية في القرن الماضي أي بلاء، وذلك باعتراف أئمة الكفر الذين نقلنا عنهم ما مضى من شهادات.
وتبقى العبرة أن مجابهة المسلمين للغرب بمحض الحماسة والإخلاص لم تكن لتضمن لهم الانتصار. فقد انضاف بعد حضاري صناعي كبير للصراع، ولذا لم يكن مصير أبطال الحركة الإسلامية السودانية في كرري، إلا من جنس مصير الأمم الأخرى التي سبق أن واجهت المدفع الإنجليزي (المكسيم) في يوغندة، وتنجانيقة، وساحل الذهب، وجنوب إفريقية، ونيجيرية، ومصر.
لقد زادت الثورة الصناعية من حجم الفوارق، من حيث الثروة والقوة، بشكل سحيق، ما بين الدول الأوروبية والدول الإفريقية. وأصبحت الفوارق الناجمة عن ذلك النمو غير المتوازن، (مؤسسية) دائمة قامت عليها قواعد البناء الاقتصادي الرأسمالي العالمي، الذي ساد وغدا بمنزلة القيادة العليا التي تتحكم في العالم بأكمله، وحكمت بأن تظل البلدان الفقيرة فقيرة إلى الأبد والبلدان الغنية غنية إلى الأبد.
العامل الاقتصادي كان أهم من العامل الديني:
وبغير تقليل من وزن الجانب الديني في الصراع، ومن دون نفي لوجود أحقاد صليبية عدائية من جهة الغرب، إلا أن الدوافع الأصيلة في اعتداء الغرب على بلادنا، كانت اقتصادية في المقام الأول. حيث كانت الثورة الصناعية وما استلزمته من التمدد الإمبريالي، الذي سمي بالاستعمار، هي سبب ذلك العدوان.
والآن فبغير منازلة الغرب في مجال العلم، والصناعة، والسجال الحضاري، والجد في محاولة اجتياحه سلميا في معاقله بالدعوة الإسلامية، وهذا أمر تهيأ أخيرا مع تلاحق أمواج العولمة، وسهولة الاتصال عبر الإنترنيت وغيرها، فيصعب كثيرا التغلب عليه.
ولا يكفي في صراع حيوي طويل الأمد كهذا الاقتصار على الأسلحة المعنوية كأسلحة الشجاعة والتجرد والإخلاص التي حارب بها أجدادنا في كرري ففشلوا، وهي ذاتها الأسلحة التي يكاد يقتصر على استخدامها على إثرهم المتحمسون، بلا فقه ولا استبصار، من أبناء الحركات الإسلامية المعاصرة، الذين ينحرون أنفسهم بصراعهم المكشوف مع مجرمي الغرب.
http://mod.gov.sd/index.php/section-...%B1%D9%8A.html



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2015, 09:28 PM   #[10]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

سلام عادل

الوصف الفوق دا
سماه الكتاب جيش المسلمين؟ ام هو ترجمتك؟

و لم اجد الا وصف لشجعان تحت قيادة غبية؟



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2015, 09:54 PM   #[11]
احمد ابوزيد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية احمد ابوزيد
 
افتراضي

العزيز ود عسوم ، بعد التحيه ..

نعم .. لدينا امجادٌ نسفها الحمقى ، حينما حشدوا المرتزقة والإنتهازيين وانصاف الرجال واتوا ليحتلوا البلاد والعباد ، وطمسوا هويتنا وضيعوا ارضنا وعرضنا وفرطوا في جزء عزيز من ارض الوطن ، لن يسامحهم التاريخ علي هذه الفعلة.
لنا امجاد سوف ترجع سيرتها الأولى ، نراها قريبة ان شاءالله.



التوقيع: الحالة كلها زي بعض ، إلا المساخيت الدقون
ختوها بين اهلك قرض
بالدين .. وبالطين .. بالنسب
بالمايكرفونات .. بالخطب .. بالبنطلونات بالرتب
( فرق تسد )
احمد ابوزيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2015, 10:19 PM   #[12]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر مشاهدة المشاركة
سلام عادل

الوصف الفوق دا
سماه الكتاب جيش المسلمين؟ ام هو ترجمتك؟

و لم اجد الا وصف لشجعان تحت قيادة غبية؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حتى هذه (الشجاعة) قد إستنكفها البعض واستكثروها على آبائنا واجدادنا يامعتصم...
الامر هنا ليس أمر نقاش لأسباب الهزيمة بقدر ماهو تبيان ل(مجد)!...
كرري قمن بها أن نحتفي بها أكثر من احتفاء جيراننا في الشمال بمعركة التل الكبير!
لقد أخبرني الوالد رحمه الله بأنه خلال عمله في الجيش البريطاني في مدينة طبرق تحدث إليهم ميجور انجليزي قدم من لندن لتفقد القوات البريطانية وكانت الفرقة السودانية هي الأقل عددا مقارنة ببقية الفرق الافريقية والعربية -خاصة المصرية-فما كان منه إلا أن وجه حديثه إلينا وقال مامعناه:
ايما جندي انجليزي شارك في معركة (أم درمان)* قال بأنكم أشجع من التقاهم الجيش الإنجليزي على وجه هذه الأرض. ..
فما كان من أحد الضباط المصريين إلا أن قال:
وماذا عن معركة التل الكبير؟!
فما كان من الميجور إلا أن قال:
هم لم يستسلموا أبدا ولقد قتلوا عددا من جنودنا بينما لم يقتل جندي انجليزي واحد في التل الكبير ولقد استسلم القائد أحمد عرابي...
...
للعلم فان التل الكبير يامعتصم فيها شبه كبير بمعركة كرري...
ففي المعركتين انتصر الجيش الانجليزي وسيطر بعدها على العاصمة مباشرة لكن يبقي الفارق الاهم بينهما هو قتال أجدادنا حتى الشهادة بينما استسلم جل أولئك بما فيهم قائدهم أحمدعرابي!. ..
وبالرغم من ذلك ...تعال واقرأ ماذا كتب أولاد بمبة عن (مجيدتهم) التل الكبير وماذا كتب ويكتب (يساريونا) عن كرري؟!!!
عجبي...
*الإنجليز يسمون معركة كرري باسم امدرمان.



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2015, 06:14 AM   #[13]
عبدالحكيم
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

استصحابا لك صاحبي وصحبك الميامين أهل أمة الأمجاد والماضي العريق ..

أمتى يا أمة الأمجاد والماضى العريق
يا نشيدا فى دمى يحيا ويجرى فى عروقى
أذن الفجر الذى شق الدياجى بالشروق
وطريق النصر قد لاح فسيرى فى الطريق
قبلة الأنظار يا أرض الهدى والحق كنت
ومنارا فى دجى الأيام للعالم عشت
أنت مهد النور .. مهد الفن والعرفان أنت
وستبقين ويبقى لك منا ما أردت
لا تبالى إن أساء الدهر يوما لا تبالى
قد صحونا لأمانينا .. صحونا لليالى
لك يا أرض البطولات ويا أم الرجال
ترخص الأرواح فى يوم الفدى يوم النضال
للغد المشرق يندى بالأمانى والعطور
أمتى .. سيرى إلى المجد و جدى فى المسير
حققى بالعمل البناء أحلام الدهور
و اصعدى بالعلم والأخلاق للنصر الكبير
اصعدى يا أرض أجدادى وأمى وأبى
اصعدى يا قلعة يحرسها كل أبى
اصعدى يا مشرق النور لأغلى مأرب
اصعدى للقمم الشماء فوق الشهب
أمتى يا أمة الأمجاد و الماضى العريق
يا نشيدا فى دمى يحيا ويجرى فى عروقى
أذن الفجر الذى شق الدياجى بشروق
وطريق النصر قد لاح فسيرى فى الطريق





التعديل الأخير تم بواسطة عبدالحكيم ; 05-01-2015 الساعة 06:17 AM.
عبدالحكيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2015, 07:52 AM   #[14]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر مشاهدة المشاركة
سلام عادل

الوصف الفوق دا
سماه الكتاب جيش المسلمين؟ ام هو ترجمتك؟

و لم اجد الا وصف لشجعان تحت قيادة غبية؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حتى هذه (الشجاعة) قد إستنكفها البعض واستكثروها على آبائنا واجدادنا يامعتصم...
الامر هنا ليس أمر نقاش لأسباب الهزيمة بقدر ماهو تبيان ل(مجد)!...
كرري قمن بها أن نحتفي بها أكثر من احتفاء جيراننا في الشمال بمعركة التل الكبير!
ل .

يا عادل
لم تلمس إلا 20% من مداخلتي ..

و الذى لا اختلاف عليه ( شجاعة المقاتل السوداني زمان) .

امامك

1- القيادة الغبية .. و لم اسمها فاشلة .. لأن الرؤيا او الحلم لن يهزم جيشا. . و
2- لماذا تصر على ترجمة الدراويش باسم " جيش المسلمين". لتعرف المسألة كحرب بين الكفر والاسلام والجيس" الغازى" كان به مسلمين اكثر من " مسيحين".
3- ماذا يدفع المسلمين لحرب مسلمين غير " الظلم" .



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2015, 09:33 AM   #[15]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر مشاهدة المشاركة

يا عادل
لم تلمس إلا 20% من مداخلتي ..

و الذى لا اختلاف عليه ( شجاعة المقاتل السوداني زمان) .

امامك

1- القيادة الغبية .. و لم اسمها فاشلة .. لأن الرؤيا او الحلم لن يهزم جيشا. . و
2- لماذا تصر على ترجمة الدراويش باسم " جيش المسلمين". لتعرف المسألة كحرب بين الكفر والاسلام والجيس" الغازى" كان به مسلمين اكثر من " مسيحين".
3- ماذا يدفع المسلمين لحرب مسلمين غير " الظلم" .
http://mod.gov.sd/index.php/section-...%B1%D9%8A.html



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:23 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.